جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 350 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رجائي عبد الله الشطلي : مواجهة // هل بات المجتمع الشبكي مصنعاً لصحافة المواطن ؟
بتاريخ الجمعة 03 أغسطس 2018 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/37715310_1808492489235170_1487197404800221184_n.jpg?_nc_cat=0&oh=cf3f07cb89ee6af1004d32f980072d7f&oe=5BC6E912
مواجهة // هل بات المجتمع الشبكي مصنعاً لصحافة المواطن ؟
وهل باتت صحافة المواطن صحافة موازية
رجائي عبد الله الشطلي - إعلامي


3 / 8 / 2018 م
رجائي عبد الله الشطلي - إعلامي

مواجهة // هل بات المجتمع الشبكي مصنعاً لصحافة المواطن ؟
وهل باتت صحافة المواطن صحافة موازية


شكل جديد من الصحافة اتخذ سبيله إلينا بعد هذا التطور الهائل للتكنولوجيا في ظل ما يمكن تسميته الثورة الرابعة ثورة المعلومات والإينفوسفير ، والتي تتدفق خلالها المعلومات في كل ثانية بغض النظر عن مدي صحة هذه المعلومات ، هذه الثورة المعلوماتية الهائلة لم تكن لتري النور وتجوب العالم بمعزل عن الثورة التكنولوجية وخاصة ثورة الاتصالات وما رافقها من مجموعة من المواقع الاجتماعية والتي بدأت اجتماعية حتى باتت متعددة الاستخدامات فتارة نجدها اجتماعية وتارة سياسية وتارة أخري رياضية ، حسب ما يتم تداوله من معلومات خلالها وعبرها وهذا ما ؟ يحدده الإنسان والشخص المسئول عن هذا الموقع أو ذاك .

فهي أتاحت للجميع منصات خاصة ودون تكلفة ، للتعبير عن ذاته عبر صفحته الشخصية في هذا المجتمع الشبكي المترامي الأطراف ، لدرجة أنها ألغت حدود الزمان والمكان والحدود الجغرافية والطبيعية ؛ بل وباتت تشكل مصدر تهديد حقيقي لبقاء وسائل الإعلام التقليدية كالتلفزيون والراديو والصحف والمواقع الإخبارية ؛ كما يحلو للبعض بتسميته الإعلام الجديد مقابل الإعلام التقليدي أو القديم ، وان كنت اختلف معهم بالتسمية فعند ظهور التلفزيون والإذاعة كانا جديدان ، مقابل الصحف والمجلات وغيرها ، أليس كذلك ؟ وباتا الآن مع هذا التطور في المؤخرة مقابل ظهور مواقع التواصل الاجتماعي ، ما يعني أن التطور والتجديد مستمر فما كنا نظنه جديد بالأمس القريب بات قديما وما نظنه اليوم جديدا سيبيت قديما بعد فترة من الزمن ، لذا أنا لا اتفق مع مفهوم الجدة والقدم ، فما هي ألا وسائل تتغير وتتبدل وتتجدد ولكل منها استخداماته ومحبيه .

ولكن هذا لا يعني أن هذه الوسائل الجديدة كما يحلو للبعض تسميتها ، لم تؤثر علي وسائل الاتصال التقليدية ، بل دفع الأخيرة لمواكبة هذا التطور والحفاظ علي كينونتها وبقائها عبر اتخاذ الشكل الجديد من وسائل الإعلام " مواقع التواصل الاجتماعي " ضمن ما يمكن تسميته بالمجتمع الشبكي ممرا وجسرا لها للوصول إلي جماهيرها ؛ وهذا ما ميز المجتمع الشبكي عن غيره من وسائل الاتصال التقليدية ، فهي جمعت كل مميزات وسائل الاتصال المختلفة في هذه الوسيلة الحديثة ؛ فهي جمعت ما بين الصوت والصورة والكتابة وألغت الحدود الزمانية والمكانية بالإضافة إلي خاصية البث المباشر ؛ حتى بت اسميها " ضرة وسائل الإعلام " .


كل ذلك لم يؤثر فقط بوسائل الإعلام والاتصال كوسائل ونواقل للمعلومة والخبر بل أدي إلي التأثير في متن المعلومة والخبر واخشي ما أخشاه أن يؤثر علي الجانب المهني والعلمي لهما مع ظهور ما يسمي بصحافة المواطن ، والذي أتيحت له الفرصة وربما هو مجبرا وليس مخيرا للدخول إلي عالم الصحافة والإعلام دون أن يدري أو يدرك ، فبات يتابع الأخبار وينقلها عبر منصته الخاصة ؛ دون علم منه بأساسيات علم الإعلام من أسس صياغة الخبر وقوالبه وصولا الي كيفية استقاء المعلومات والتحقق منها ، مما قد يشكل حالة من الإرباك والمسائلة للمواطن الصحفي والإرباك للمجتمع الذي يتلقي هذه المعلومات والأخبار ، نتيجة التدفق المهول من المعلومات والتي تكاد تكون مغلوطة ، أو موجهة .

كثيراً ما سمعت إشارات اللوم والعتب وحتى الاستياء من الصحفيين والدارسين الممارسين لمهنة الصحافة والإعلام من صحافة المواطن كما يدرج تسميتها ، وأنا هنا أؤكد بان المشكلة هنا ليست بالمواطن فقط ، فهو أتيحت له فرصة للتعبير عن نفسه وإيجاد مكان له في هذا العالم والمجتمع الشبكي ، المشكلة هنا تكمن بالمسئولين والإعلاميين الذين يتذمرون من هذه الظاهرة والتي قد تشكل خطرا علي تشكيل الوعي بكل أشكاله لدي المواطن الذي يستقي هذه المعلومات ؛ ولهم كل الحق بالتذمر والاستياء والخوف من تطور هذه الظاهرة ، ولكن لا يكفي النقد والحديث عن هذه الظاهرة وإبداء الاستياء منها ؛ لابد من معالجة ولكن كيف ؟
هل نبقي متذمرين ؟ أم نبقي نلعن التطور والتكنولوجيا والتي أتاحت للبعض هذه الفرصة وشكلت حالة من الهوس الإعلامي ونشر الأخبار؟ .

الحل الآن مع عدم قدرتنا علي الحد من هذه الظاهرة ، نتيجة ترامي المعلومات والأشخاص عبر العالم ، إلي أن تتكاثف الجهود ما بين نقابة الصحفيين ووزارة الإعلام من اجل تحديد من يسمح لهم بمزاولة هذه المهنة ، فلا مشكلة لدينا مع أي خريج إعلام وصحافة من استخدام هذه الوسائل الاتصالية ، المشكلة تكمن في من لا علم له ودراية في هذا التخصص ، وهو مجرد ناقل للمعلومة والخبر عبر خاصية النسخ واللصق ، والحل الآخر مع قناعتي التامة بصعوبة السيطرة علي هذه الظاهرة والحد منها ، هو أن ندرك بأننا في عالم يتطور كل ثانية لذا من واجبنا مواكبة هذا التطور وإيجاد حلول نوعية تخدم الجميع ، لذا اقترح أن يتم تدريس مساق الإعلام للطلبة في مدارسنا وجامعاتنا ومعاهدنا كمادة أساسية أو ثانوية لجميع التخصصات ، حتى يتمكن المواطن من الإلمام بمبادئ الإعلام وتأثيراته وأهميته وخطورته إذا ما تم استخدامه ، بشكل سيء ، وهنا نكون قد صنعنا جيلاً يدرك أهمية وخطورة الإعلام ، وبالتالي سيكون واع لما يتعرض له من معلومات ويستطيع تفنيدها وتفسيرها والتأكد من صحتها .


Rajai77sh@jmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.36 ثانية