جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 235 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عمر حلمي الغول: عمر حلمي الغول : موقع حماس في الساحة
بتاريخ الثلاثاء 10 يوليو 2018 الموضوع: قضايا وآراء


موقع حماس في الساحة
عمر حلمي الغول



موقع حماس في الساحة
عمر حلمي الغول

حركة حماس منذ وجدت في المشهد السياسي الفلسطيني قبل ثلاثة عقود، إحتلت موقعا منافسا لقوى منظمة التحرير الفلسطينية، وتمكنت من فرض نفسها على الساحة أثناء الإنتفاضة الأولى 1987/1993 عبر نداءاتها وفعالياتها الخاصة، ورفضها الشراكة السياسية مع قوى المنظمة والقيادة الوطنية الموحدة، وتعاملت بندية وفوقية مع الفصائل الأربعة المكونة ل(ق.و.م)، وإحتلت مباشرة موقع الفصيل الثاني بعد حركة التحرير الوطني "فتح"، وأعادت الجبهة الشعبية للخلف كثيرا في معادلة حجوم القوى السياسية العاملة في الساحة.
ولهذا الثقل أسبابه الذاتية والموضوعية، منها: اولا تجذر الخطاب الديني في الساحة الفلسطينية إسوة بالدول والشعوب العربية والإسلامية؛ ثانيا إستثمار المنابر الدينية وخاصة المساجدعلى مدار الساعة في الحملات الدعاوية المتواصلة؛ ثالثا الدعم المالي واللوجستي الكبير من قبل جماعة الإخوان المسلمين الدولية للحركة في مراحل تطورها المختلفة؛ رابعا دعم قيادة حركة فتح لمركز نواة حماس المسمى "المجمع الإسلامي" برئاسة الشيخ المرحوم أحمد ياسين، ومنحهم الأرض لإقامة الجامعة الإسلامية، والموافقة على التسمية، إعتقادا من قيادة الحركة، أن التيار الديني القديم الجديد، يمكن ان يشكل رديفا في مواجهة قوى اليسار الديمقراطي؛ خامسا الإسناد الأميركي والإسرائيلي وبعض العربي الرسمي القوي لنشوء وصعود حركة حماس في المشهد الفلسطيني لتحتل مكان منظمة التحرير، وهذا ما إعترف به العديد من قيادات حركة حماس وخاصة محمود الزهار على فضائية الجزيرة القطرية في أكثر من مناسبة، عندما تحدث عن سياسية "التقية" في العلاقة مع ضباط المخابرات الإسرائيليين وخاصة الضابط "ابو صبري" ... إلخ، حيث كانت تلك القوى تعمل على تصفية منظمة التحرير من الداخل والخارج وبخطوط متوازية. ولكن براعة القيادة الفلسطينية أمكنها تخطي حقل الألغام؛ سادسا الأزمة العميقة، التي نهشت بنى ومركبات وفصائل وأحزاب حركة التحرر الوطني الفلسطينية والعربية والعالمية منذ أواسط السبعينيات من القرن الماضي، التي أفسحت الميدان بعد سلسلة من الهزائم والإنتكاسات والتراجع في المكانة والدور لتقدم وتمدد حركة حماس في الساحة الفلسطينية وباقي فروع الجماعة في الساحات العربية المختلفة؛ سابعا إعتماد فرع جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين الخطاب الديماغوجي والبراغماتية العالية في محاكاة الشارع الفلسطيني، وفي العلاقة مع القوى العربية والإقليمية والدولية ذات الصلة بالمشهد عموما والمسألة الفلسطينية خصوصا، وحتى في العلاقة مع الجماهير والقوى السياسية الشعبية العربية، مما أتاح لها المجال للإنتشار، وتبوأ مركز إستقطاب هام في اوساط الشارع العربي من خلال إعتمادها شعارات براقة، تلازمت مع سلسلة عمليات إنتحارية ل"كتائب القسام" ضد الإسرائيليين، والتي ترافقت مع إنخراط قيادة منظمة التحرير في مفاوضات السلام (أوسلو وما تلاها منذ 1993)، مما ألقى ظلالا ثقيلة وملتبسة على دور القيادة الشرعية في تلك الأوساط قبل ان تتضح لها الصورة في أعقاب ما يسمى "الربيع العربي" نهاية 2010.
هذة وغيرها من العوامل سمحت لحركة حماس إحتلال موقعا رئيسيا في الساحة الفلسطينية، وباتت تعمل بخطى حثيثة بالتنسيق والتكامل مع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين والولايات المتحدة وإسرائيل وبعض العرب لتقويض دور منظمة التحرير بما تمثله كوطن معنوي، وكممثل شرعي ووحيد للشعب العربي الفلسطيني، وبالتالي التشويش والتأثير السلبي على مصالح الشعب العليا بإسم "المقاومة"، وهي براء من "المقاومة الحقيقية. كما انها لم تعترف بالمنظمة من الأساس، ولم تكن معنية بالمشروع الوطني برمته، وحلت في الساحة لتنفي التاريخ الوطني كله وليس منظمة التحرير فقط إرتباطا بعقيدة جماعة الإخوان المسلمين، التي لا تعترف بالوطن والوطنية والقومية، وترفض الدولة كدولة. ورغم فشلها في أكثر من مناسبة الإلتفاف على المنظمة، وتبديد مكانتها، غير انها تمكنت من خلال إنقلابها على الشرعية في المحافظات الجنوبية اواسط حزيران/ يونيو 2007 من القاء ظلال سوداء كثيفة على وحدة القرار الجيوبولتيكي على المستويات المختلفة، ومازال هذا المشهد القاتم والبغيض يلقي بثقله على الساحة الفلسطينية برمتها.
مع ذلك، وتحت أي شرط أو ظرف لا يجوز لكائن من كان وضع حركة حماس الإنقلابية في موازاة الشرعية الوطنية. فمثل هذة الرؤية تسيء لمنظمة التحرير، وتضع علامة سؤال كبيرة على مكانة ودور الممثل الشرعي والوحيد، وبالمقابل "تعزز" و"تضاعف" من ثقل حركة الإنقلاب في الشارع وعند القوى العربية والإقليمية والدولية. لا سيما وأن حركة حماس، وبغض النظر عن وزنها السياسي والتنظيمي والإجتماعي في الشارع، فإنها لا تخرج عن كونها حركة إنقلابية، خارجة عن الصف الفلسطيني، وكانت رأس حربة مشروع الإخوان المسلمين بإنقلابها على الشرعية الوطنية بهدف تمزيق وحدة الأرض والشعب والقضية والأهداف الوطنية أواسط 2007، ومازالت حتى اللحظة تُّصر على خيارها الإنقلابي على الشرعية. لذا لا يجوز وليس مقبولا أن تكون ندا، أو مساويا للشرعية الوطنية.
oalghoul@gmail.com
a.a.alrhman@gmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.26 ثانية