جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 343 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد طه الغندور : العرب بين السياسة والمونديال
بتاريخ الخميس 28 يونيو 2018 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/36328554_10160600769945343_8624076377957597184_n.jpg?_nc_cat=0&oh=3d7e5aac5379c6ca32c99f6b1501c4e7&oe=5BEB6715
 العرب بين السياسة والمونديال.
بقلم: أحمد طه الغندور


مقال بعنوان: العرب بين السياسة والمونديال.
بقلم: أحمد طه الغندور.
 يبدو أن حظ أو قل مستوى الدول العربية في الرياضة لا يختلف كثيراً عن مستواها السياسي، فقد غادرت الدول العربية سريعاً المونديال مما أثار حفيظة الشعوب العربية، الأمر الذي نلمسه في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة.
ومن الغريب أن عدداً لا بأس به من الرياضيين العرب قد سجلوا أسمائهم بأحرف من نور في سماء الرياضة أثناء ممارستهم للرياضة في دول العالم المختلفة وخاصة الدول الأوروبية ولعل خير مثال في مجال كرة القدم النجم المصري محمد صلاح الذي يلعب لصالح نادي ليفربول الإنجليزي، فقد تعلقت به القلوب والأبصار شمالاً وجنوباً.
مغادرة الفرق العربية لمونديال موسكو مبكراً من الناحية الرياضية يعرفه المتابعون وخبراء الرياضة، ولكني أقول إن ذلك يرجع في الأساس للسياسة!
نعم للسياسة ولا غرابة في ذلك فطبيعة الحكم في البلدان العربية ترجع إلى الحاكم القائد الملهم، فهو إضافة إلى ذلك الرياضي الأول والمهندس الأول، وعالم الذرة، وخبير الأثار، ورجال البنوك الفذ وجملة من الألقاب فاقت مفاتيح قارون لا تستطيع جملة من الرجال على حملها.
وهذا الحاكم هو نفسه من يجلس خانعاً أمام تجار الصفقة من الأمريكان الذين يطالبون بانتزاع القدس ـ وهي القلب ـ من جسد الأمة الإسلامية والعربية ومنحها للصهاينة من أجل تحقيق حلمهم في الوطن القومي وإقامة الهيكل المزعوم، وزيادة في الكرم لا مانع لديه في تهجير الفلسطينيين من جديد بعيداً عن فلسطين إلى التيه، أيضا لإرضاء تجار الصفقة من الصهاينة.
من يعتقد أن شذاذ الأفاق يحكمون العالم فهو مخطئ، وأبسط دليل على ذلك ما تشهده منتديات الأمم المتحدة فأحرار العالم من العديد من الدول ـ عفواً للتعبير ـ "دول العالم الثالث" تقف بكل عز أمام أعتى القوى وترفض ابتزازها وتهديدها وتُفشل سياساتها الظالمة، فلماذا نحن الدول العربية "خاصة" تخلفنا عن الركب؟
لعل البعض يرجع ذلك إلى جملة من الأسباب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وكل ذلك صحيح بطريقة أو بأخرى ولكن لا يمكن اعتباره السبب الرئيس في هذا "الانحطاط"، ولكن السبب الرئيس في تقديري إلى غياب الهوية القومية للأمة.
من نحن؟
هل نحن عرباً تخلوا عن تراث أجدادهم ولم يستطيعوا أن يضيفوا إلى أمجادهم شيئاً لشدة ولعنا بـ "الحضارة الغربية"، ولعله من الواجب سؤال الغرب من أين أتى بحضارته؟ وهل من أبناء العرب الأن من يساهم معهم في تطوير هذه الحضارة بشكل جدي؟
أم هل نحن مسلمون؟ نقبل بأن نكون ممن تلتصق بهم صفة الإرهاب لأن الغرب يصرخ بذلك، ولأننا لا نستطيع أن نواجهم بأنهم هم الإرهاب، هم إرهاب الدولة، وهم من يقفون وراء التطرف والإرهاب في كافة أنحاء المعمورة.
الدول العربية الأن ـ عفواً ـ "الحاكم العربي" من أجل مصالح الأمن القومي ـ المصلحة الشخصية للحاكم ـ لا مانع لديه أن يحارب شرع الله ويبطل آيات من الكتاب الكريم والسنة المطهرة، أن يتنازل عن أجزاء من وطنه، أن تمتهن كرامة أبناء الوطن، أن "يدفعوا الجزية عن يد وهم صاغرون"، المهم أن يظل عرش ظلمه موجود خدمة للصهاينة، ولا يكون ذلك إلا في وطننا العربي.
لا شك أن المشاركات العربية في المونديال سوف تتجدد، وقد يجد العرب فرصتهم في قادم الأيام مع الأشبال الناشئة إذا غاب عنها ظل الفاسدين، لكن السؤال الأهم هو في السياسة!
ماذا سيكون الحال إذا استمر الخنوع العربي أمام "تجار الصفقة" هل من الممكن تعويض القدس والمسجد الأقصى أولى القبلتين؟!
أم أن هؤلاء الحكام الذين يمنعون الدعم عنها ويغرون بعض "العاقرين سياسياً" بالتنازل عنها سيزورنها وهم ينشدون "هتيكفاه"؟!
ويبقى الأمل معقوداً بالوعد الإلهي الحق، مهما كانت خطة اللعب لديكم، ومهما كانت مغريات الصفقة.
 فأنتم خاسرون.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.27 ثانية