جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 289 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبدالحميد الهمشري : الصمت المفضي لبرمجة العقول لقبول الأمر الواقع على الأرض
بتاريخ الأربعاء 20 يونيو 2018 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/35726218_10156364660685119_7151697928883535872_n.jpg?_nc_cat=0&oh=92a518fd9f8ee94ba8b9d37bf4b05ffc&oe=5BA75B3C
الصمت المفضي لبرمجة العقول لقبول الأمر الواقع على الأرض
* عبدالحميد الهمشري – كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني


الصمت المفضي لبرمجة العقول لقبول الأمر الواقع على الأرض

* عبدالحميد الهمشري – كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني

الصمت من أقوى اللغات له فنونه وشجونه وأسبابه ، فهو في المعتاد قد ينم عن رضى أو ألم أوغضب أو تردد وضيق لكن أن يكون قبولاً بأمر واقع رضوخاً لإرادة قوى خارجة تتحكم في مصائر وأقدار الآخرين رغم مسها بحقوق من جارت عليهم الأيام والظروف المحيطة بهم في الأرض والوطن لدواعي قاهرة ، وتركتهم يتقلبون على صفيح ساخن منذ عقود طالت ، إرضاء لرغبات عدو إحلالي احتلالي وطمعاً في نيل رضاه ونصرته في نزاعات تأكل الأخضر واليابس دون نتائج مأمولة ، هو درب من الفشل والجنون ، وتضييع لشعب استلب منه أمنه واستقراره وأرضه وسط الزحام ، لعجز سافر عن المجابهة والمواجهة أو اتخاذ قرار صائب يقود لجادة الصواب ويحول دون تمكن الخطوب من فرض واقعها الذي يلازمنا منذ عقود طوال ، جراء عدم القدرة على تغيير واقع تقرر تنفيذه من قبل خصوم يعتبرون أصدقاء اتقاء لشرورهم ، يدسّون السم بالعسل ويُجَمِّلون كل ما هو ضار ومسيء لنا ، ونغضُّ الطرف عنهم رغم الصدمة ، لعدم القدرة على تحريك ساكن من هول تلك الصدمة ، تجاه قضايا مصيرية تخص المجتمع والأمة قاطبة دون إدراك بما سيترتب على ذلك من مخاطر على كل المنطقة والأجيال القادمة لفقدان حسن البصر والبصيرة وبعد النظر من ذوي الشأن من أهل المنطقة .

فما أقدم عليه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وما ساد العالمين العربي والإسلامي من صمت وسكون ينبئ بخذلان متتابع ناجم عن انصياع لإرادة من يرسمون مستقبل أهل المنطقة ويجعلوهم كالعجينة في أيديهم يشكِّلونها وفق ما يخدمون بها مصالحهم واستمرار سيادتهم وسطوتهم ونفوذهم.

فما سعى ويسعى إليه ترامب من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة للدولة العبرية ونقل سفارة بلاده إليها جاء إرضاء للوبي الصهيوني " الآيباك " في أمريكا والجماعات الإنجيلية الذين يشكلون نحو 25% من الشعب الأمريكي.. قد جاء قراره انتصاراً للمعسكر اليميني المتطرف الذي يتكهن كهوناته أن الفلسطينيين إن ابتعدوا عن طاولة المفاوضات سيعودون إليها ضمن الوقائع الجديدة كما يحصل في كل مرة ، وهذا لا يسقطه بطبيعة الحال سوى فرض الشعب الفلسطيني لإرادته بالمقاومة لتثبيت وقائع جديدة بفعل ضغوط تلك المقاومة ، فالقدرة على الصمود في وجه الضغوطات الأمريكية والعربية إن وجدت لا يتأتى إلاّ بوحدة الصف الفلسطيني " منظمة التحرير ومختلف الفصائل الفلسطينية المنضوية وغير المنضوية في إطارها ومقاومة الشعب الفلسطيني ذات التفجير المتسلسل الذي لا يعرف للتوقف سبيلاً إلا بتحقيق ثوابته والإصرار على موقف ثابت لا حياد عنه بأن الولايات المتحدة لم تعد وسيطاً مؤهلًا لرعاية العملية السلمية، كون ذلك السبيل الأوحد في الحصول على الحد الأكبر وليس الأدنى من الحقوق..فإعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل جاء استكمالاً للجهود الأمريكية الرامية للقضاء على طموحات الفلسطينيين في إنشاء دولتهم المستقلة على أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة التي احتلت عام 1967وفق ما جاء في نص مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت في العام 2002 وإعلان المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988الاستقلال ، ونقاط تفاهم أوسلو ، فلا سلام من وجهة النظر الصهيو -أمريكية في المنطقة إلا بتنازل الفلسطينيين عن حقوقهم المشروعة خاصة عاصمتهم ومقدساتهم وفي العودة فما هو مطروح " غزة " والمناطق "أ" و " ب " و10% من المناطق "ج" في الضفة الغربية دون المغتصبات المحيطة بالتجمعات السكانية والشوارع الالتفافية والقدس ومقدساتها والحدود تبقى بيد الدولة العبرية.
abuzaher_2006@yahoo.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية