جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 281 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: خالد غنام : عاد أبو العينين إلى عرينه 
بتاريخ الخميس 24 مايو 2018 الموضوع: متابعات إعلامية

عاد أبو العينين إلى عرينه 
بقلم خالد غنام أبو عدنان


عاد أبو العينين إلى عرينه 
بقلم خالد غنام أبو عدنان
«عاد السيف إلى قرابه، وحلّ الليث منيع غابه»
بعد غياب طال وحسبناه دهرا عاد الأخ القائد سلطان أبو العينين إلى لبنان، بعد جدل واسع عن الأسباب الحقيقية لمنعه من مغادرة الوطن المحتل، تراوحت بين السجن الإداري الإسرائيلي، ورفض الحكومة لبنانية السماح له بالعبور، إلى أن القيادة الفلسطينية لا تريده أن يغادر لأسباب خاصة. 

الأخ اللواء سلطان أبو العينين شخصية عسكرية لها خبرة ميدانية تراكمية تجعل منه أحد أهم القيادات الميدانية المقاتلة في مخيمات لبنان، وهي مخيمات سلاح الثورة، غابة البنادق التي لا تحكم بقانون القرار السياسي ولا تخضع للضبط الأمني أو الابتزاز المالي، هنا مخيمات لبنان حيث صوت الرصاص يسمع كل يوم من كل حارة بأخبارة متضاربة بين أحدهم صنع فتنة بين عائلتين وهرب، وهذا الجهاز المخابراتي سرب معلومات لأحد الأطراف فبدأ اشتباك جديد. 

مخيمات لبنان رفضت الانقسام بكل أشكاله، هنا حركة حماس تنسق مع حركة فتح وهنا أيضا فتح لها ألوان متعددة فهي فتح الكبيرة المسمى فتح السلطة الشرعية، وهنا المنشقون بأنواعهم وأيضا التيار الإصلاحي للسيد محمد دحلان أبو فادي، لا يوجد إقصاء لأحد ولا تحجيم لأحد لأنها مخيمات لبنان. 

بعد خروج قيادة الثورة من لبنان عام ١٩٨٢ تفتت الوجود الفلسطيني لدرجة أصبحت المخيمات لقمة صائغة لكل القوى اللبنانية والسورية، ولم يكن لنا خيارات كثيرة، وحاولت قيادات عديدة إصلاح هذا الوضع الشاذ، لكن المؤمرات كانت بكثير من نتمكن من تحقيق ما نريده في إعادة سيطرة الفلسطينيين على قرار المخيمات، ووصلنا لطريق صعب للغاية وبات المنشقون يسيطرون برعاية الجيش السوري وإدارة غازي كنعان. 

فجاء قرار الشهيد الرمز ياسر عرفات بتكليف الأخ أبو رياض سلطان أبو العينين بالإشراف على الساحة اللبنانية ليضع عسكر فتح في اختبار  انتحاري، وقالها سلطان: إما أن يعيش الفلسطينيين مرفوعين الرأس أو نموت الشهيد تلو الشهيد، لا دبلوماسية غير البارود، ولن أتفاوض على كرامة اللاجئ الفلسطيني. 

حقق الأخ سلطان أبو العنينين العديد من المكاسب العسكرية والسياسية وهذا باعتراف أعداء فلسطين وخصومه السياسيين، فجاء الحكم السوري الجائر القاضي بمحاكمة سلطان أبو العينين ثم تضيق حركته ومحاولات عديدة لابتزازه سياسيا، لكنه بقية شامخا عاليا في حصنه الحصين مخيم اللاجئين، فهو منهم ومن أجلهم قادهم في أحلك أوقات للحفاظ على شرعية البندقية الفلسطينية وشرعية منظمة التحرير الفلسطينينة كمسؤول شرعي ووحيد عن مخيمات لبنان. 

فإذا تجولت في مخيمات لبنان وشاهدت صور الشهيد عرفات والرئيس أبو مازن وكل شهداء منظمة التحرير الفلسطينية إعرف أن هذا إعلان سيطرة القوى الشرعية على المخيمات، وإن شاهدت القوات الفلسطينية التابعة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية إعرف أن الوحدة الوطنية أسلوب حياة للمخيمات في لبنان، وإن شاهدت المحتاجين للطبابة والتعليم يملأون مكاتب حركة فتح إعرف أن فتح حكومة مطالبة بكل شيء. 

هذا نهج الأخ سلطان أبو العينين الذي نعشقه ولا نعرف أن نعيش بعيدا عنه، ومع احترامنا الشديد لكل من حاول تغيير هذا المنهج فقد اصطدم بجدار عالي هو جدار خصوصية المخيمات في لبنان. ورغم أن الأخ سلطان أبو العينين لا يمتلك صفة رسمية أو مهمة تنظيمية أو تكليف خاص إلا أنه مفتاح الحل إن أرادت القيادة الفلسطينية تحسين ظروف المخيمات وهي أكثر من موضوع مالي رغم أنه مهم، لكن المطلوب تحجيم دور السفارة الفلسطينية ومؤسسات السلطة الوطنية اللتان سحبتا البساط من قيادة الساحة مما جعل المشرفين على الساحة أداة تنفيذية لا تشريعية، وهذا سبب فلتان أمني جعل المخابرات اللبنانية تسيطر على قرارات المخيمات وأحيانا قرار السفارة. 

الأخ سلطان أبو العينين يعود إلى عرينه، وقد سبق أن شاهدت العديد من مقاتلينا الذين منحوا صفة عائد ليعيشوا في الوطن المحتل، جربوا الحياة في الوطن ثم قرروا للعودة لمخيمات لبنان، يبدو أن البعض قرر أن العودة لابد أن تكون صعبة، عودة المقاتل المنتصر  لا عودة نهاية المشوار وتمتع بفنجان قهوة تحت شجرة التين.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية