جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 338 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد طه الغندور : فلاش باك
بتاريخ الخميس 15 مارس 2018 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/27749953_10156004862195119_5941945776376117170_n.jpg?oh=4e691837379d2a1c27f3dd9cd8bc6ea2&oe=5B140D43
" فلاش باك ".
بقلم: أحمد طه الغندور.


" فلاش باك ".
بقلم: أحمد طه الغندور.
 ربما يستحق يوم الثلاثاء الماضي في غزة أن ننظر إليه كنوع من الميلودراما؛ وهي وباختصار عمل فني یعرض قصة مثیرة للعواطف، تعتمد في تكوينها على وجود الخیر المطلق والشر المطلق، تعمل بشكل مباشر في التأثير في وجدان المشاهدين.
وهذا ليس من باب الاستخفاف بما حدث من عمل إجرامي يندى له الجبين يتمثل في محاولة اغتيال رئيس الوزراء ورئيس المخابرات العامة والوفد المرافق لهما حال دخولهما إلى غزة للقيام بمهام محددة على رأسها افتتاح محطة الصرف الصحي شمال القطاع، ويواكب هذا الحدث الجلل في نفس اليوم انعقاد جلسة للعصف الفكري في البيت الأبيض لمناقشة الحلول لمنع تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في غزة.
من هنا جاءت الميلودراما، ومن هنا استحق الحديث أن نناقش هذا الأمر بأسلوب " الفلاش باك " أو الارتجاع الفني علنا نعرف من هو المخرج وراء هذا العمل وما هي أهدافه.
بدايةً؛ يجب أن نعد أنفسنا بأننا لن نكون الجمهور المخدوع أو المبهور بالعمل، وأننا نضحك أو نبكي انفعالاً بالأحداث دون أن نفهم كنهها، بل علينا أن نكون النقاد الخبراء الذين يدرسون هذا العمل بكل تفاصيله ليس فقط لتقييمه بل للوصول إلى حقيقة الأهداف المقصودة لهذا العمل.
ومن هنا نقول؛ حين يتحدث السيد أبو نعيم عن المسك بطرف الخيط في جريمة محاول الاغتيال وتفجير الموكب والقبض على بعض الأشخاص، يستحق الأمر أن نذكر بأننا لا نبحث فقط عن الأداة المنفذة، وإنما من المهم أن نصل إلى العقل المخطط الذي يريد أن يضرب المجتمع الفلسطيني في العمق، ولا يريد لنا إلا الاقتتال والانهيار.
وحين تطالعنا إحدى وكالات الأنباء بعد أقل من ساعة من الحادث بأن الاحتلال رصد مجموعة من ثلاثة أشخاص فجر ذلك اليوم تحمل شيئاً يشتبه به وأنه أبلغ عن ذلك؟ 
فماذا نعتبر ذلك؟ هل هو يفصح عن نفسه بأنه الفاعل، أم أنه يسخر منا وأنه يريد يخلق حالة من التيه حول الحدث من أجل تعميق التجاذب بين الأخوة؟
كل الجزئيات الصغيرة المتعلقة بيوم الحدث مهمة ومهمة جدا، مثلاً من الداعي لافتتاح محطة الشمال للصرف الصحي والتي قد تخدم الاحتلال من وجودها بعدم وصول مياه الصرف الغير مكررة إلى شواطئ الاحتلال، ولا شك أنها تخدم مجتمعنا نحن أيضا بدرجة ما.
يدور الحديث في الإعلام عن وجود لعبوات ومتفجرات على امتداد طريق صلاح الدين، فهل كان الحادث بإحدى هذه العبوات، أو بأخرى زرعت على طريق الموكب كما ود الاحتلال أن يُشير إلى ذلك؟ 
ومن بيده خيوط التفجير؟
ربما الحدث يستحق المشاركة من بعضاً البعض للحوار والتحقيق وامتلاك الشجاعة لنشر التحقيق على الملاء، لأننا نسير على حافة الهاوية التي يشير إليها مؤتمر البيت الأبيض ومشاركة بعضاً من الدول العربية والتي أصبحت أجنداتها واضحة بشأن القضية الفلسطينية.
ورب ضارة نافعة؛ فإن علاج هذه الجريمة يكمن في إفشال مخططاتها وإحباط المجرم الحقيقي الذي يُخطط للإجهاز على القضية الفلسطينية، لذلك لا مجال للأنا في هذا الوقت أو لإثارة النعرات الحزبية والمناطقية المقيتة أو في البحث عن عقوبات جديدة ضد غزة؛ فغزة لم تشارك في هذا العمل الجبان.
من هنا أقول؛ لسنا ذلك الجمهور الأحمق الذي لا يدرك حقائق الأمور، لذلك على الشريحة الأكبر والأنقى في هذا الشعب من المثقفين والمتعلمين أن تُسمع صوتها للداخل والخارج من أجل إنهاء الانقسام وإعادة الأمور إلى نصابها حرصاً على مستقبلنا وقضيتنا، ومنع المتطرفين والطفيليين من تصدر المشهد السياسي في فلسطين.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية