جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 330 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : القاتل يعفو عن ضحاياه
بتاريخ الخميس 02 يونيو 2011 الموضوع: قضايا وآراء


القاتل يعفو عن ضحاياه
عدلي صادق
لا تُخلع مُكرمة العفو، إلا على مذنبين.



القاتل يعفو عن ضحاياه
عدلي صادق
لا تُخلع مُكرمة العفو، إلا على مذنبين. والقاتل حين يتمثل صفة العدالة عند حاكم مؤتمن على أرواح الناس ومصائرها، فيتظاهر بالعفو؛ لا يقدم فصلاً مسرحياً محبباً، يحترمه المشاهدون والمستمعون، وإنما يعرض لقطة هزلية هابطة، يلعب خلالها ــ كالحاوي ــ بالبيضة والحجر. عندئذ، يمتعض الناظرون ويستهجنون، ويصبح المؤلفون والمُخرجون والممثلون، في موضع الاحتقار، مثلما حدث في اليوم التالي لعفو بشار الأسد، عن "العُصاة" الذين افترضتهم رواية سمجة!
*   *   *
ربما يحتمل عفو الجلاد، أكثر من معنى، الأمر الذي أثار حفيظة إخوتنا السوريين وعزز شكوكهم. فمن يدري؟ لعل الحاكم الذي يقتل ثم يعفو، اقتنص من سورة "التوبة" آية كريمة هي:"إن نعفُ عن طائفة منكم، نُعذب طائفة، بأنهم كانوا مجرمين" ثم لسان حاله يقول ما ورد في آية أخرى من السورة: "ولئن سألتهم، ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب، قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون"؟!
ومثلما قيل في الأثر، إن العفو صفة المؤمن الليّن، المرهف، رقيق الحاشية والخواطر، الراجي لرحمة ربه وغفرانه، ويكون تخلى عن نزعة الهيمنة والإحساس بالغلبة والرغبة في البطش. لو أنه شاهد جثة الطفل المغدور حمزة، وعليها آثار نهش الكلاب، لأجهش بالبكاء، وهذه كلها سمات روح نظيفة، أبعد ما تكون عن خواطر وقناعات الحاكمين في سورية.
مَن يعفو عن مَن؟. للإنصاف، إن النظام الغارق في دم شعبه، ليس هو وحده الذي يرفض "العفو" عن الجماهير المذنبة في رأيه، وإنما هذه الأخيرة، كذلك، ليست مهيأة لأن تعفو عن جلاديها. الفارق بين الطرفين، أن الأول يمارس ألعاب الحواة الكاذبين، بينما الثاني يقدم ملحمة للتحدي الحقيقي، ويبذل دمه من أجل الحرية، ويتصدر الصفوف شُبان شُجعان، لم يشهدوا أيام الرعب، عندما كان الأسد الأب، يأمر بتطبيق كل فنون التعذيب والتدمير للمخالفين، أو للمعترضين، وللمناضلين الفلسطينيين الممتنعين عن الالتحاق الذيلي بمؤخرة النظام، ويزج بالرفاق والساسة والحالمين من الحزبيين والمثقفين، من كل ألوان الطيف، في غياهب السجون لمدد لا نهائية، ويقتل في جنح الليل، أخياراً لم يرتكب واحدهم "ذنباً" سوى طرح جملة اعتراضية، في سياق حديث "القائد المُلهم" عن أمر فرعي!
عندما يلعب الحاوي بمعنى "العفو" يكون بصدد انتظار النطق الجوابي، من الضحايا، مرفقاً بملامح استبشار بالغفران، من شأنها أن تصبح دليل إدانة للمعذبين وبراءة للجلاد!
*   *   *
لم يعد لمثل هذا الهراء طريق. وأي إصلاح هذا الذي يعِدُ به نظام هذه العائلة المسكونة بهواجس أفاعيلها وبأصداء أنّات الضحايا؟ هل يمكن مثلاً، أن يُعاد تشكيل مؤسسات النظام، لكي يُتاح لمترشح من القرداحة نفسها، ومن خارج العائلة، أن يتبوأ سُدة الرئاسة؟ وهل يُطيق الحاكمون في سورية، الاستماع الى نُصح بأن يضعوا الخط الفاصل بين الانتماء الطائفي الطبيعي والمباح، والتمييز الطائفي الكارثي الذي يدمر معنى المواطنة؟ وهل سيُتاح للمظلومين، الذين لا يملكون سلطة ولا قوة ولا مالاً ولا صوتاً، أن ينفتحوا هم وأجيالهم على آفاق رحبة للمستقبل؟
نحن والسوريون جزء من شعب واحد. ومثلما كان كل ذي ضمير في العالم، يألم لسقوط شهيد من شعبنا ويحقد على القاتل، فالأجدر أن يألم العرب والمسلمون وكل ذوي الضمائر النظيفة في العالم، لسقوط كل شهيد سوري على طريق الحرية. محمد الدرة وحمزة الخطيب شقيقان. الأول قتله المحتلون الغاشمون مرة واحدة، والثاني قتله الغاشمون الطائفيون بالتدريج، وبشكل بشع. كل من الفَتَييْن ترك لنا شريط موته المصوّر. ميتة الثاني أبشع من ميتة الأول. تلك كانت في سياق الصراع الطبيعي بين عدويْن، أما الثانية فهي خارج كل سياقات العقل والوطنية والشرف القومي!
لن تسعف النظام الدموي، تلك القوة المنفلتة الآن، في الحرب التي أشعلها ضد شعبه، خدمة لمصالح عائلة وفئة، عاثت فساداً. لذا فإن العفو المرتجى، هو الذي يتوسله الآثمون قُبيل السقوط، من ذوي الضحايا. أما عفو الحاوي، فهو بضاعة فائحة، تُحال الى وعاء القمامة!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
  


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية