جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 285 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: من ينقذ مزارعينا ومحمياتنا الزراعية من الضياع والخسارة..؟!
بتاريخ الأثنين 22 يناير 2018 الموضوع: متابعات إعلامية

من ينقذ مزارعينا ومحمياتنا الزراعية من الضياع والخسارة..؟!
أنس أبوسعده


من ينقذ مزارعينا ومحمياتنا الزراعية من الضياع والخسارة..؟!


أنس أبوسعده


لم تكن مهنة الزراعة بشكل عام والمحميات الزراعية في فلسطين المحتلة في يوم من الأيام مجرد مهنة تمارسها نسبة كبيرة تزيد عن السبعين في المائة من أهالي البلدات والقرى والأرياف الفلسطينيية بأختلاف خلفياتهم. لم تكن أيضاً فقط مصدراً للسلة الغذائية المتنوعة الفلسطينيية فحسب، بل كانت وما زالت رغم التضييق المتعمد للاحتلال على المزارع وأرضه ومصادره الطبيعية للمياه هي الجزء الأصيل من الإرث التاريخي والحضاري للشعب الفلسطيني. فبيارات البرتقال اليافاوي كانت وقبل الاحتلال البغيض رمزاً للأرض الفلسطينيية الغنية ومصدراً لفاكهة تعد من أساسيات المائدة العربية والفلسطينيية على وجه الخصوص..


كانت الزراعة ولنهاية القرن الماضي وبالذات في العام 1996 ميلادية مصدراً للدخل القومي الفلسطيني، حيث بلغت مشاركتها في معدل دخل الفرد لحوالي 36%، وهي نسبة عالية وعالية جداً قبل أن تنحدر لنسبة بحدود 4.9 % فقط في العام 2011 ميلادية..!! هذا الإنحدار في مساهمة الزراعة بشكل عام والمحميات الزراعية في الدخل القومي يرجع لعدة عوامل وأسباب ومنها تراجع المساحة الزراعية والمسموح للمزارع دخولها وأستخدامها خاصة في المنطقة التي تسمى ( C ) والتي تشكل حوالي 63% من أراضي الضفة الغربية المحتلة. كما أن عدم قدرة المزارع الوصول لمصادر المياه اللازمة للري وعدم السماح له بالتحكم فيما يستطيع الوصول إليه من آبار أرتوازية أو اللجوء لمى يسمى بالحصاد المائي أي أستخدام طريقة جمع مياه الأمطار للأستفادة منها في ري مزروعاته. أضف إلى كل ذلك عدم وجود أسواق تستقبل كل ما ينتجه المزارع والفائضة عن أستخدامه البيتي وبلدته وجواره لسبب بسيط أن الاحتلال يغرق أسواقنا المحلية بكل ما لذ وطاب من انتاجه وبجودة أفضل في كثير من الأحيان. هناك الكثير من الأسباب الأخرى والتي يصعب ذكرها جميعاً في هذا البحث والمقال، لكن يمكننا الأشارة إلى التكلفة الكبيرة التي لم يعد المزارع البسيط تحملها ليستطيع تغطية نفقات زراعتة وأحتياجاتها الكبيرة والضرورية. زد على ذلك أن المزارع لا يملك أي تأمين على ما يزرع ولا ما يحصد مما يجعله عرضة للخسائر الكبيرة تحت أي ظرف طارئ سواء كان الضرر ناتج عن تسويق منتجه أو كارثة طبيعية أو غير ذلك.


المزارع الفلسطيني وبشكل عام مزارع مثقف ويملك من الخبرة ما تؤهلة لكي يكون مزارعاً مهنياً فمعظم المزراعين وعلى سبيل المثال في محافظة طولكرم هم من المتعلمين وحاملي الشهادات الجامعية.. وبالرغم من أن ما نسبته 55% من المزارعين الذي يعملون في المحميات الزراعية هم من المستأجرين لهذه المحميات وليسوا ملاكها، إلا أنهم أثبتوا قدرتهم على زراعة نوعية وذات جودة عالية. لكن هؤلاء المزارعون يبذلون جهداً جباراً يكان يكون في بعض الأحيان فوق قدراتهم المادية بالذات، وتشعر أحياناً كثيرة أنهم يطحنون الماء ودون أي دخل ملموس..! فهم يبذلون جهداً بدنياً كبيراً في الزراعة، وفي الري، وفي التسميد ورش المبيدات ويدفعون الغالي والنفيس وعند الحصاد لا يحصلون إلا على أسعار زهيدة لمنتجاتهم، هذا إن بيعت وإن وصلت الأسواق المحلية. فلا فرص تذكر لتسويق منتجاتهم في أسواق عربية أو أوروبية غير الأسواق المحلية هذه ولا أفق لتوسيع أسواق بيع منتجاته في المستقبل القريب. أضف إلى كل ذلك زيادة أسعار وبشكل كبير لمياه الري وللأسمدة بشكل عام وللمبيدات الحشرية الضرورية لمحاربة الآفات المنتشرة بكثرة في المحميات الزراعية التي هي في الأساس انشأت للتقليل من هذه الآفات بالأضافة لحماية المحمية الزراعية من الظروف الجوية المتقلبة.
المشكلة الكبيرة بالأضافة لما نذكرنا آنفاً من مشكلة مصادر المياه والتحكم والوصول إليها هو أن لا مصادر محلية للسماد سواء كان طبيعياً أو كيماوياً، والحال كذلك في موضوع المبيدات الذي تزيد أسعاره بشكل مضطرد وكبير ويشكل عبئاً ثقيلاً على كاهل المزارع وعلى مزانيته المحدودة أصلاً.


في السنوات القليلة الماضية، ظهرت مشكلة كبيرة لم تكن موجودة بالشكل التي عليه الآن وهي مشكلة الظروف الجوية الجديدة نوعاً ما. فظاهرة العواصف والرياح القوية التي تجاوزت ال 100 كمساعة أو ظاهرة التجمد والصقيع العالي وكذلك ظاهرة الحرارة المرتفعة جداً كلها ظواهر جديدة ولم يعتد عليها المزارع في فلسطين المحتلة من قبل. كل هذه الظواهر الجوية تعتبر في مفهوم علم الأجتماع والزراعة ب "الكوارث" الطبيعية. هذه الكوارث تحتاج وبشكل جدي لتفكير عميق بكيفية مساعدة المزارع وبالذات للمحميات الزراعية أي ما يطلق عليه البيوت البلاستيكية (بالرغم من أن المحميات قد تكون غير بلاستيكية بل زجاجية أو من مادة البوليكربون أو غيرهما). التفكير يجب أن يكون بدعم ومساعدة معنوية وعلمية ومنطقية ما دامت القدرة معدومة للتعويض مادياً بسبب الأمكانيات المحدودة للدولة. لذلك علينا التفكير بوسائل وطرق جديدة لمساعدة هذا المزارع وعم صموده وتحقيق أستمرارية للزراعة بل ورفع مستوى مساهمتها في الدخل القومي لمستويات سابقة وأعلى منها لو كان بالأمكان وكلي ثقة بقدرتنا على ذلك. علينا البحث عن حلول عملية للمشاكل الذي ذكرتها عندما تكلمت عن المشاكل السياسية واللوجستية والمضياقات التي يتعرض لها المزارع من الاحتلال بالتعاون مع الحكومات الصديقة والمؤسسات الدولية ذات الصلة، لكن لحل المشاكل التي تتعلق بالكوارث الطبيعية فنحن بحاجة إلى حلول علمية فعالة لا تزيد من عبئ المزارع ولكن تحد من آثار هذه الكوارث على زراعته وعلى وضعه المالي والأجتماعي والنفسي.


من المتابعة الحثيثة للمحميات الطبيعية وبالذات لمحافظة طولكرم بحكم أني أبن المحافظة وكان لي زيارات كثيرة ومتكررة للكثير من هذه المحميات في مناطق مختلفة من المحافظة كان لدي الكثير من الملاحظات التي وبرأيي المتواضع لها تأثير كبير على هذه المحميات وعلى حجم تأثير هكذا كوارث عليها. ألخص هذه الملاحظات بالآتي:
- التصميم التقليدي للمحميات الطبيعية التي مر على استخدام البلاستيك كغطاء لها عشرات السنوات دون تغيير أو تفكير باستخدام نوعية غطاء مختلف.
- التصميم الهندسي التقليدي نفسه والذي يستخدم فيه الحديد كأعمدة وكذلك تركيب نفس المعدن بشكل نصف دائري يحُمل على هذه الأعمدة وبعلو شبه منخفض.
- التهوية الجانبية ومن الأطراف الأربعة مع عدم وجود أي تهوية من السقف بسبب مادة النايلون المستخدمة (يطلق عليها تجاوزاً بالبلاستيك) وهي مادة البولي إيثلين التي لا تتجاوز مدة الصلاحية لها كحد أعلى سنتين فقط.
- عدم وجود أي طريقة للتحكم في الظروف البيئية داخل المحمية فلا مجسات لمعرفة درجة الحرارة ولا درجة الرطوبة ولا نسبة المياة في التربة ولا كمية الأكسجين ولا ثاني أوكسيد الكربون.
- أستخدام المبيدات بكل أشكالها دون تمحيص أو تدقيق في فعاليتها ومدى تأثيرها على المنتج وجودته.
- عدم فحص كمية مياه الري المعطاه للنبتة بشكل علمي ومدروس.
- نوعية الزراعة عشوائية وأختيار نوعية المنتج وما يطلبه السوق غير واردة بتاتاً.
- المزارع يتهم بشكل كبير باتجاه البيوت المحمية ويحرص أن يكون تجاهها طولياً شمالياً - جنوبياً وهذه إيجابية تحتسب له.
- المزارع الفلسطيني بشكل عام لديه الخبرة الكافية لكي يطبق التغيرات المقترحة بعد أن يقتنع بها وهذا ما لاحظته بشكل واضح.


لأخذ هذه الملاحظات وغيرها على محمل الجد علينا أولاً أن نوضح أن الشكل الهندسي وطبيعته مهمة جداً ليزيد من مقاومته للمؤثرات الخارجية والكوارث الطبيعية بشكل أكبر. علينا لذلك أختيار تصميم يأخذ بالأعتبار القوى المطلوبة لحماية البناء من السقوط والتدمير أمام أي عاصفة أو رياح قوية.
علينا أيضاً أن نقوم بتغير فتحات التهوية من الجوانب لأننا كل ما أتقتربنا من الأرض زادت كمية الحشرات التي يمكنها الدخول للمحمية فالحشرات لا تستطيع الأرتفاع لعلو كبير بل تبقى قريبة من الأرض، أضف إلى ذلك أن الهواء الداخل من التهوية الجانبية كله ملوث وكلما أرتفعنا إلى الأعلى زادت نقاوة الهواء وقلت نسبة الحشرات فيه. لذلك علينا إيجاد طريقة لتكون التهوية في السطح والتي يجب أن تزيد عن نسبة ال 40% من مساحة السطح.


من المعروف أن المحمية بحاجة كي تكون درجة حرارتها نهاراً 17 درجة مئوية و15 درجة مئوية ليلاً وهذه هي درجات الحرارة المثالية التي يمكن للنبة انتاج أقصى ما يمكنها، لذلك علينا البحث عن طريقة للتحكم ومعرفة درجة الحرارة وأيضاً الرطوبة داخل المحمية لإيجاد طريقة لزيادتها أو إنقاصها حسب الحاجة. كذلك إيجاد طرق مبتكرة للتحكم ومقياس البيئة الداخلية للمحمية.


عندما نستطيع تحقيق درجة تهوية كافية ومن السطح والقدرة على التحكم بدرجة الحرارة والرطوبة وكمية المياه المستخدمة نحن نقلل من أصابة النبتة بالآفات بل نكاد نقضي على وجودها وبالتالي التقليل من أستخدام المبيدات غالية الثمن وبذلك تقليل تكلفة الزراعة بشكل كبير.


نحن بحاجة أيضاً للتفكير بإستخدام غطاء آخر غير النايلون أو البولي إيثلين ولتكن هذه المادة مادة البولي كاربونيت والمستخدمة بشكل كبير في أوروبا ودول كثيرة والتي يزيد عمرها الأفتراضي عن 25 سنة وتقاوم بشكل كبير الأجواء العاصفة والرياح كما أنها تحافظ على نسبة أمتصاص للحرارة بشكل معقول لمدة أطول بكثير من البولي إثيلين المستخدم حالياً.


في النهاية نحن بحاجة إلى ثورة ذاتية وبأقل التكاليف لحماية مزارعينا ومحمياتنا الزراعية وبجهودنا الذاتية. قد يقول البعض أن نقل التكنولوجيا الحديثة مكلفة جداً ومردودها على بلاد مثل بلادنا ليس ذا جدوى، إلا أني وبكل تأكيد أرى أن نقل غير المكلف من هذه التكنولوجيا والذي يُفيد بلدنا ويطور ويحمي مزارعنا من كل تكاليف إعادة أعمار ما تدمره الكوارث الطبيعية أو جزء كبير منها يستحق الدراسة والتمحيص فقد يكون مجدياً وبشكل كبير في أنقاذ هذا القطاع الهام والمحوري في أقتصاد بلادنا والرفع من مستوى مزارعنا وتحقيق أكتفاءه الذاتي .



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية