جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 592 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عمر حلمي الغول: عمر حلمي الغول : انبض الحياة دلالات خطاب الرئيس
بتاريخ الثلاثاء 16 يناير 2018 الموضوع: قضايا وآراء

نبض الحياة
دلالات خطاب الرئيس
عمر حلمي الغول


نبض الحياة
دلالات خطاب الرئيس
عمر حلمي الغول
خطاب الرئيس محمود عباس في المجلس المركزي، كان خطابا هاما، قد لا يكون فاجأ أحد من المتابعين للشأن السياسي، لا سيما وان جملة المواقف، التي عاد وأكدها أمس، كانت طرحت، وأعلنت أكثر من مرة وآخرها البيانين الصادرين عن اللجنة المركزية واللجنة التنفيذية يومي الجمعة والسبت.
ولكن ما ميز خطاب الرئيس عباس، انه بدأ بالتأكيد على أن "القدس عروس عروبتكم"، و"تاج الدرة" و"عاصمة فلسطين الأبدية" و" و" زهرة المدائن" و"القدس هي مكة" بالنسبة لنا، وهي " اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".وأنهى خطابة بالتأكيد على ذات الشعارات. وأكد في أثناء ذلك على رفض موقف ترامب البائس والمجحف، حيث أشار في سياق الخطاب، إلى انه إلتقى الرئيس الأميركي اربع مرات، وتواصل معه هاتفيا من 4 إلى 5 مرات، وفي كل مرة يوضح له الرئيس ابو مازن محددات عملية السلام، والمخاطر الناجمة عن السياسات الإستعمارية الإسرائيلية، ورفض الإسرائيليون العودة لطاولة المفاوضات وفق مرجعيات ومحددات الشرعية الدولية وعملية السلام، لكنه بقي أسير الرؤية الإسرائيلية.
وكان الملفت في خطاب ابو مازن توقفه مطولا أمام التاريخ، حيث أشار للدور الأميركي التاريخي في التآمر على مقدرات ومصالح الشعب الفلسطيني. ولم يكن توقفه امام التاريخ مصادفة أو لتعبئة الوقت، إنما شاء التأكيد وبالإستناد لخارطة فلسطين التاريخية عن تطور العملية الإستعمارية. وأكد أن المشروع الصهيوني لا علاقة له بالمسألة اليهودية، بل هو مشروع إستعماري لحسابات الغرب.
هذا واكد على تمسك الشعب العربي الفلسطيني بالحقوق الوطنية الثابتة، مهما إتخذت دولة التطهير العرقي الإسرائيلية من إجراءات وإنتهاكات المصادرة والتهويد والأسرلة، وباق شعبنا ما بقي الزعتر والزيتون في الأرض الفلسطينية. ولن يغادر الفلسطينيون أرض وطنهم، لإنه ليس لهم وطن غير فلسطين.
وغمز بشكل واضح من قناة الذين رفضوا المشاركة في دورة المجلس المركزي، أي حركتي الجهاد الإسلامي وحماس، وقال "أين يريدوا ان يعقد المجلس؟" ولمصلحة من لم يشاركوا في لحظة حرجة وهامة من كفاح الشعب الفلسطيني. وتحدى ان يكون فرط بثابت من ثوابت الشعب الفلسطيني. كما غمز من قناة بعض الوزراء العرب، الذين لم تسمح بلدانهم بمظاهرة او إعتصام للدفاع عن القدس، وفي نفس الوقت سجلوا عتب على الفلسطينيين، انهم لم يكونوا بمستوى الحدث، وذكرهم ان هبة الشعب الفلسطيني قدمت حتى الآن أكثر من 500 جريح، وأكثر من الف معتقل والعديد من الشهداء. ومع ذلك أكد على التمسك بالوحدة الوطنية، والمضي في خيار المصالحة الوطنية، وقال "صحيح مسيرة المصالحة لا تسير قدما، ولكنها غير متوقفة". وأكد على ان السلطة ستبقى تدفع لإسر الأسرى والشهداء ، ولن تستسلم لمشيئة وإملاءات إسرائيل او اميركا. كما أكد على اهمية العلاقة مع الأشقاء العرب.
وخلص إلى المطالبة بالآتي: إعادة النظر في الإتفاقيات الموقعة مع إسرائيل. ورفض الرعاية الأميركية لعملية السلام، ولن نقبل مهما كلف الأمر من ثمن بأية إملاءات أميركية. وأكد على إننا لن نقبل أن نكون سلطة دون سلطة على الأرض. ولن نقبل وجود الإحتلال الإسرائيلي دون كلفة عالية. واشار إلى اننا سوف نستمر في محاربة الإرهاب، وأشار إلى ان السلطة ودولة فلسطين وقعت 83 برتوكول مع 83 دولة لمحاربة الإرهاب. وأكد تمسكه بخيار وإسلوب المقاومة الشعبية السلمية، وهي السلاح الأمضى في تكبيد الإسرائيليين خسائر على كل الصعد. أضف إلى تمسكة بالعملية السلمية، والإستعداد للإنخراط في اية مفاوضات برعاية دولية لتحقيق الأهداف الوطنية. وأكد التمسك بمبادرة السلام العربية بالأولويات الموجودة فيها دون أي تغيير او تعديل. وأكد على ضرورة الإعداد لعقد دورة جديدة للمجلس الوطني.
وأعلن الرئيس عباس على أن إسرائيل، هي من أنهى إتفاقيات اوسلو، وعليها ان تتحمل نتائج ذلك. وأكد على اننا نريد دولة واحدة، ونظام سياسي واحد، وبندقية واحدة. وقال مقولته الشهيرة: لا دولة في غزة، ولن تكون دولة فلسطينية بدون غزة.
جال الرئيس عباس على الكثير من القضايا العربية والدولية، وثمن موقف البابا فرنسيس، الذي إعترف بدولة فلسطين دون ان تطلب منه ذلك. وبالتالي جاء الخطاب بمثابة وثيقة سياسية وتاريخية مهمة يستطيع المجلس المركزي أن يبني عليها لتعزيز الكفاح الوطني. وفتح الباب أمام المجلس المركزي ليقرر ما يراه مناسبا.
oalghoul@gmail.com
a.a.alrhman@gmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية