جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 336 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: تحليل أسبوعي : اسبوع نتنياهو الامريكي
بتاريخ الأربعاء 01 يونيو 2011 الموضوع: متابعات إعلامية

تحليل أسبوعي
أسبوع "نتنياهو" الأميركي
غازي السعدي
          لم تكن شجاعة أو جرأة من قبل رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"، قول "لا" كبيرة لرئيس أكبر وأهم دولة في العالم، والتي لولا دعمها وتأييدها المطلق لإسرائيل، لا نعرف كيف ستكون عليه حالة هذه الدولة، "فنتنياهو"


تحليل أسبوعي
أسبوع "نتنياهو" الأميركي
غازي السعدي
          لم تكن شجاعة أو جرأة من قبل رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"، قول "لا" كبيرة لرئيس أكبر وأهم دولة في العالم، والتي لولا دعمها وتأييدها المطلق لإسرائيل، لا نعرف كيف ستكون عليه حالة هذه الدولة، "فنتنياهو" الذي قُوبل خطابه بالتصفيق (45) مرة، ووقوف أعضاء الكونغرس له (31) مرة، يعرف بأن أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ يقفان إلى جانب مواقفه ومواقف إسرائيل دون أي تحفظ، إضافة إلى اللوبيات اليهودية، والمحافظين الجدد، والمسيحية الصهيونية لاعتقادها بأن المسيح سيظهر من الأراضي المقدسة، في وقت فشل فيه العرب بتسويق قضاياهم أميركياً، وفشلوا في إقامة لوبيات مؤيدة لهذه القضايا، ولا شك أن الحفاوة والتصفيق اللذين استقبل بهما الكونغرس "نتنياهو"، تفوح منها رائحة الانتخابات للرئاسة الأميركية القادمة، ونكاية- بشكل خاص- بالرئيس "أوباما"، وليست حباً "بنتنياهو".
          "نتنياهو" الذي يقف حكمه على أرض صلبة، وحكومته في وضع مستقر، زادت شعبيته في إسرائيل مع أنه يقود المنطقة إلى طريق مسدود، ووصفت سياسته بأنها ستجلب الكارثة على الجميع بما فيها إسرائيل، وبينما كانت هذه الشعبية تصل إلى 38%، ارتفعت في أعقاب أسبوعه الأميركي إلى 51%، فواشنطن منحت سياسة حكومته التأييد الكامل الذي كان بحاجة له، بينما وصف أحد نواب حزب العمل الإسرائيلي خطابه أمام الكونغرس بالسييء للغاية، بالنسبة للسلام في المنطقة ولمستقبل إسرائيل.
          ومع كل ما تقدم، يسجل للرئيس الأميركي أنه كان أول رئيس يتجرأ ويعتبر بأن حل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، يجب أن يقوم على حدود عام 1967، وأن موضوع الحدود والأمن يجب أن يدرجا في بداية المفاوضات، وهذا مطلب فلسطيني رفضه "نتنياهو" في مفاوضاته مع الفلسطينيين، أوباما أكد أنه لا يمكن إبقاء الوضع الراهن في المنطقة على ما هو عليه، مطالباً إسرائيل العمل من أجل دفع عملية السلام إلى الأمام، وأن حلم الدولة اليهودية الديمقراطية لا يمكن أن يتحقق مع احتلال أبدي كما قال "أوباما"، فقد كان اللقاء المغلق بين "أوباما" و "نتنياهو" صعباً جداً، ولقاء ساخناً، و"نتنياهو" –كما جاء في وسائل الإعلام الإسرائيلية- يبكي حظه العاثر بأن قدّر له التعامل مع رئيس أميركي لا يستجيب للمطالب الإسرائيلية،على عكس الرؤساء السابقين المتجاوبين مع المطالب الاسرائيلية، مع أن "نتنياهو" وجه صفعة للرئيس الأميركي أمام الصحفيين والكاميرات في البيت الأبيض عن فتور العلاقات، وهذا مادل عليه وجه أوباما المتجهم والتوتر وحركاته، والذي بقي هادئاً معترفاً بوجود بعض الخلافات، فالرئيس الأميركي في خطابه أمام "ايباك" لم يتراجع عن مواقفه باعتبار حدود عام 1967 هي الأساس للحل، بل حاول التخفيف من حدتها، بقوله: أن ترسم الحدود على أساس حدود عام 1967 بالاتفاق بين الجانبين، مع تبادل متفق عليه للأراضي، وتصريحات "أوباما" أن ما قاله صراحة هو ما تم إقراره منذ زمن طويل، كانوا يتحدثون عنه في الغرف المغلقة، إلا أنه فضل أن يقوله صراحة وعلناً، مؤكداً أنه ليس هناك متسع من الوقت للانتظار إلى عقد آخر أو عقدين أو ثلاثة، لتحقيق السلام، فالعالم يتغير بسرعة.
          "نتنياهو" وفي كل مرة يضيف شروطاً جديدة لتحقيق السلام مع الفلسطينيين، وهو يعرف أنها مرفوضة ويريد منهم رفضها، وهذه المرة اعتبر أن الأراضي الفلسطينية ليست بأراضٍ محتلة، بل هي أرض الآباء والأجداد، فهو يطالب الفلسطينيين الاعتراف بإسرائيل دولة قومية للشعب اليهودي، ويكرر كونها دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وحل قضية اللاجئين خارج حدود إسرائيل، والقدس الموحدة عاصمة إسرائيل الأزلية، وضم الكتل الاستيطانية للسيادة الإسرائيلية، وتواجد الجيش الإسرائيلي على طول نهر الأردن، ويجب أن يؤدي الاتفاق إلى إنهاء الصراع، وإنهاء أي مطالب من إسرائيل، وإبقاء المستوطنات النائية تحت السيادة الفلسطينية، ولا أحد يصدق ادعاءات "نتنياهو"، أن الانسحاب لحدود عام 1967، لا يمكن الدفاع عنها في عهد الصواريخ، فإسرائيل القوية، والمتفوقة على مجموعة الدول العربية، تسخر من العالم في مثل هذا الادعاء، حتى أن العسكريين والإستراتيجيين من إسرائيليين وغير إسرائيليين، لا يقبلون مثل هذ الادعاء، ولنتذكر العدوان على لبنان عام 2006، والصواريخ التي أمطرت عليها، عاجزة عن التصدي لها، فالسلام هو الضمانة الوحيدة لأمنها ولأمن الجميع، لكن إسرائيل تعتبر الضفة الغربية جزءاً من الوطن اليهودي، وقد وطنت في الضفة نحو نصف مليون مستوطن، ومخططها ملء الضفة بالمهاجرين اليهود، فقد ابتلعت إسرائيل  عام 1948 جزءاً من أرض الدولة العربية حسب قرار التقسيم، واليوم يريدون السطو على ما تبقى من أرض الدولة الفلسطينية دون شرعية، ودون قرار،  ودون اعتراف دولي.
          يمكننا إجمال الخلاف الأميركي-الإسرائيلي، بالنسبة للسلام على النحو التالي- نستثني منه خلاف الفلسطينيين مع الرؤيا الأميركية والموقف الإسرائيلي:
·        أوباما: اساس المفاوضات قائم على الانسحاب من حدود 1967 وتبادل أراضي بالاتفاق.
·        نتنياهو: حدود 1967 لا يمكن حمايتها ويطالب بالاعتراف بالكتل الاستيطانية.
·        أوباما: الأردن حدود شمالية للدولة الفلسطينية.
·        نتنياهو: تواجد عسكري إسرائيلي بشكل مستمر على طول نهر الأردن.
·        أوباما: كل اتفاق سلام مشروط بمنح إسرائيل حرية الدفاع عن نفسها.
·        نتنياهو: يقر بالالتزامات المتكررة لأمن إسرائيل.
·        أوباما: لم يعرب عن موقف يتعلق بعودة اللاجئين.
·        نتنياهو: الموضوع سيحل فقط في إطار الدولة الفلسطينية.
·        أوباما: يهم الولايات المتحدة دعم الإصلاحات والتغييرات السياسية في العالم العربي.
·        نتنياهو: أبدى دعمه للسياسة الأميركية في نشر مبادئ الديمقراطية.
·        أوباما: لا يمكن إدارة المفاوضات إلا باعتراف حماس بإسرائيل ونبذ الإرهاب.
·        نتنياهو: متفق بالكامل مع أوباما.
·        أوباما: بشكل طبيعي يوجد بيننا اختلاف في الصيغة الدقيقة واللغة، ويدور الحديث عن فروق بين الأصدقاء.
·    نتنياهو: هناك فروق هنا وهناك بيني وبين أوباما، نريد أن نعمل سوياً لأجل تحقيق سلام حقيقي، معتبراً أن المحادثات كانت ناجحة جداً.
إن الرئيس الأميركي، الذي لم يتحدث عن قضايا القدس والاستيطان واللاجئين، وترك هذه القضايا الهامة لمرحلة لاحقة، كان عليه أن يبقي بعض الأوراق بيده، وأن لا يعارض رغبة الفلسطينيين بالتوجه للأمم المتحدة في أيلول القادم، للاعتراف بعضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة، خاصة في أعقاب رفض "نتنياهو" لرؤيته، كما طالب بتنفيذ شروط الرباعية، والتي تتضمن الامتناع عن إجراءات أحادية الجانب، فلماذا لا يطالب إسرائيل بهذا الالتزام، ويطالب حماس الاعتراف بإسرائيل، دون إعلان إسرائيل قبولها بإنهاء الاحتلال، فتكرار "أوباما" -وغيره من قادة الولايات المتحدة- الالتزام بأمن إسرائيل أصبح يشكل ابتزازاً إسرائيلياً، فالمطلوب أن يصحب هذا الالتزام التزام إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية، وبالاتفاقات الموقعة، وبخارطة الطريق، فـ "نتنياهو" لم يتقدم بجديد من أجل السلام، بل تراجع عن مواقف إسرائيلية سابقة، والجديد هو تمسكه ببرنامج حزبه باعتباره الأراضي الفلسطينية جزءاً من أرض إسرائيل التوراتية، وهذا أدى إلى اعتراف "أوباما" بإحباط أن "نتنياهو" لم يقدم أبداً التنازلات المطلوبة من أجل تحقيق السلام، رغم كل ما جاء في رؤيا "أوباما" لصالح إسرائيل، بل أن "نتنياهو" يعتبر طروحات "أوباما" لا صلة لها على أرض الواقع، ومن ضمن ثمار الدعم الأميركي لإسرائيل، توسيع حدود مدينة القدس اليهودية، وتصعيد حملة الاستيطان، وإقامة حي يهودي جديد في القدس الشرقية، وطرد المقدسيين من منازلهم وإحلال المستوطنين مكانهم، والاستيلاء على (140) ألف دونم على طول شاطئ البحر الميت، فماذا تبقى للتفاوض عليه وفقاً للمخططات والإملاءات الإسرائيلية؟



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية