جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 307 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : روايتهم المقروءة للآخرين
بتاريخ الأربعاء 01 يونيو 2011 الموضوع: قضايا وآراء


روايتهم المقروءة للآخرين
عدلي صادق
يقرأ المحتلون على أسماعنا الآن، وصفاً للوقائع،



روايتهم المقروءة للآخرين
عدلي صادق
يقرأ المحتلون على أسماعنا الآن، وصفاً للوقائع، يناقض مئة بالمئة، القراءة الموضوعية التي يختصون بها أنفسهم، وترتكز عليها قناعاتهم. فقد أخذوا منذ بدء الحديث عن استحاق ايلول (سبتمبر) في تطيير تهديداتهم، ونشطت ديبلوماسيتهم في هذا السياق، سعياً الى إحباطنا، وكأننا نتكلم عن موعد احتشاد الجيوش العربية والإسلامية لتدمير إسرائيل. وما أن تم الاتفاق على الذهاب الى وفاق وطني فلسطيني، حتى ارتفعت وتيرة الوعيد الإسرائيلي، فكانت القراءة "الخارجية" التي تتكلف بها ديبلوماسية المحتلين، هي التذكير بصواريخ حماس ونواياها الحربية، وقدراتها النارية الماحقة، بينما القراءة "الداخلية" التي يختصون أنفسهم بها، هي ذات القراءة الموضوعية التي تفيد بأن إنهاء الشقاق بين القوى السياسية الفلسطينية، من شأنه أن يغذي السياسة ويكرّس الواقعية، ويستبعد التفكير في خيارات أكبر من قدرات شعبنا!
ولأن حكومة العنصريين، المنشغلة بالحث على التوسع الاستيطاني وباقتراف كل شىء، يبدد فرص التسوية، ولانها لا تطيق فكرة العودة الى مفاوضات جدية، ذات جدول أعمال محدد وسقف زمني؛ فإنها رأت في اقتراب الفلسطينيين من المناخ الوفاقي، إحباطاً لرسالتها الدعائية التي تقول إن هناك قوى متنفذة تحكم في جوارنا، تسعى الى إبادة إسرائيل وتتلقى عوناً من إيران. بالتالي كان لا بد من التحريض على الوفاق الفلسطيني. وقيل في إطار هذا التحريض، السبب الأكذوبة، وهو أن الفلسطينيين يقتربون بالوفاق من منطق التطرف، وليس العكس!
*   *   *
موقع الاستخبارات الإسرائيلية، رسم سيناريو كاملاً في الخط المعاكس لتوجهات الأمور. فحماس التي في غزة، باتت موصولة بسيناء بعد سقوط مبارك، حسب بضاعة استخبارات العدو المقروءة للخارج. والواقع يقول إن الحدود بين مصر وقطاع غزة، منذ أن تولت القوات المسلحة المسؤولية، حتى الى ما قبل يومين، باتت أشد انغلاقاً، بهدف ضمان الوضع الأمني على حدود مصر الشرقية، وفق الرؤية الاستراتيجية للمجلس العسكري. وكان هناك وفد أمني إسرائيلي أخذ علماً من القاهرة بالواقع. وتم فتح الحدود للمسافرين ــ دون البضائع حتى الآن ــ لكي تعود الأمور الى طبيعتها تحت السيطرة الأمنية ولإنهاء الاحتقان على جانبي الحدود وتحاشياً للوقوع تحت ضغوط دولية شعبية ورسمية بخصوص حصار غزة!
وفي روايتهم المقروءة للآخرين، يقول المحتلون إن جماعة "الإخوان المسلمين" ستفوز في الانتخابات المصرية، وانها ستلتحم مع حماس، لكي يخيم شبح الحرب وتتشكل جحافلها. أما في روايتهم لأنفسهم، فإن الواقع يدل على أن جماعة "الإخوان" طرأ عليها مُتغيران، الأول هو تحسسها للمسؤولية عن مصير بلدها ومقدراته وترابه الوطني، وبالتالي أفرزت من أحشائها حزباً يتعاطى السياسة الواقعية، والثاني هو أن هذه "الجماعة" نفسها باتت مثقلة بخطابها القديم، وبدأت تتحدث بلغة سياسية تتحرى مقتضيات الوئام الاجتماعي وتحقيق أهداف الثورة الشبابية في الداخل، أي إن "الجماعة" وحماس ذاهبتان في الاتجاه المضاد للحرب، وباتتا على قناعة بأهمية رسوخنا على أرضنا وأهمية ورقتنا السياسية الموحدة، وبالضرورة التاريخية لتأمين كيانية فلسطينية مستقلة وسيدّة.
يقيني إن المحتلين لن يكفوا عن محاولاتهم، عن طريق أفاعيل مستفزة أو وسطاء، إغراء ناطقين من حماس أو حتى من فتح، للعودة الى حديث الطنين. فالعدو لن يبخل بالجهد وبالأخاديع على أصوات كهذه، وسيسعى، لأن مثل هذه الأصوات، في حال عودتها الى اللعلعة والزلزلة ــ لا سمح الله ــ ستُعين المحتلين في دعايتهم، دون أن يكون للطنين أية مفاعيل أو آثار زلازل!
وبحكم أن حجة التعاضد الإخواني المصري الحماسوي، تبدو ضعيفة في القراءة الإسرائيلية "الخارجية" الملفقة للواقع؛ فقد زاد موقع الاستخبارات بالقول إن الصواريخ الحمساوية بلغت عشرة آلاف، وغزة بصدد الاستزادة ألفاً آخريات، ربما يكون تسللها ووصولها الى المكان، من الفجوة الكبيرة، بين رواية ملفقة يقرأونها على أسماعنا وأسماع العالمين، وأخرى يختصون بها أنفسهم!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com             

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية