جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 313 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: غادة عايش خضر : ثورة ولعبة
بتاريخ الجمعة 16 يونيو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/17862646_10158540150770343_371989737655001584_n.jpg?oh=876faa35fd65cf22f54b458caa28731c&oe=595B6F8B
ثورةٌ ولعبة
شهيدٌ وحجر
جاء الخبر وعلقت الصور، تغنت الإذاعات ورفعت الرايات، شهيد وحجر، شباب يحتضر،ملامحُ غضب وضجر، ولكن هل من مفر في وطن اختلطت


ثورةٌ ولعبة
شهيدٌ وحجر
جاء الخبر وعلقت الصور، تغنت الإذاعات ورفعت الرايات، شهيد وحجر، شباب يحتضر،ملامحُ غضب وضجر، ولكن هل من مفر في وطن اختلطت فيه معاني الوطنية وتجارة البشر .؟؟؟.
كان الشهيد حاملاً بيده حجر الى أن اسقطه الرد المنتظر ، رصاصةٌ  غادرة ودم منهمر،راحلاً الى أيادي عزيز مقتدر ... يا ويلتاه يحرضون  أبنائنا على اجتياز الحدود وكسر القيود ...عن أى قيود يتحدثون عن قيود الإحتلال أم قيود الأخلاء ....لا استطيع أن اخبركم بأن شبابنا ذو أحلام بريئة ونوايا صادقة، لكنهم غارقون في وهم الشعارات الرنانة والخطابات الفارغة ،فهم يضحون بأرواحهم من أجل الحرية والتحرير،ولكن هل يكفي الحجر لمواجهة أكبر ترسانة عسكرية في الشرق الأوسط ؟؟؟؟ إذن لماذا يتم إرسال ابنائنا للإلتحام على الحدود  بذريعة كسر الحصار ؟؟  وهل يتم كسر الحصار بإلقاء الحجار؟؟!!!
ثورة ولعبة
شريط حدودي ما بين غزة والاراضي المحتلة ،جنود اسرائيليون يتحصنون داخل أبراج المراقبة ،ولربما داخلها مجندات يحلو لهن التسلية من خلال قنص الثائرين الفلسطينين ، مجندة  تمارس هوايتها وفقاً للصور المرسلة من كاميرات المراقبة الحدودية، ولا تستغرب ان كان هناك رشاش آلى يطلق النار عند الاستشعار بالخطر، اذن لما ذا يرشق الاطفال والصبية المعدومين الحجارة على الشريط الحدودى  دون أن تصل حجارتهم الى الأجساد ولا الجماد ...كأنها لعبة من العاب التسلية على شاشات الكمبيوتر، تقدف الحجر ويأتيك الرد مباشرة  بكلمتين هما حظا ً أوفر، ورصاصة  قاضية ، تكبيرات تهز الأرجاء، يعود الى البيت محمولاً على الأكتاف ،أمٌ تسقط وجعاً وأبٌ يصرخ الماً لرؤية فلذه كبده فى حالة سكون لا ينطق لا يتكلم دماءه تغمره وكفنه علم ... سار النعش حاملا ً جسده الطاهر مودعاً شوارع المخيم الى مثواه الأخير ،وعاد المشيعون كل منهم الى بيته لإستكمال مسيرة الحياة ، وتبقى الحسرة فى قلوب عائلته على المدى البعيد ،  وذلك بعد أن ضاع الولد وفقد السند ...الطفل الجميل الوديع أصبح شاباً ،وفي لحظة غادرنا ودفن للأبد ، انتهت القصة  عشرون عاماً  اختصرت  بثواني ، يا لها من نهاية مأساوية وحزينة ، تسمعها مكررة في بيوت أهالي غزة المغلوب على امرهم .....  اذن لماذا  تجر الأمور هكذا دون الانتصار فيها ؟؟؟
كفلسطينية  درست كل نظريات الأمن الاسرائيلي وأهميتها وأسسها وعناصرها والعوامل المؤثرة فيها  منذ نشوء الكيان حتى يومنا هذا  ( بعد الانسحاب احادى  الجانب من غزة 2005) ،وجدت أن القاء الحجارة نحو السياج بعد  الانسحاب احادى الجانب:ــ1ـ لا يؤثر على  الجنود الاسرائيلين في ظل توفير كل سبل الحماية داخل ابراج المراقبة.
2ـ لا يعرض المستوطنين القاطنين فى غلاف غزة لأى خطر يمكن ذكره.
3ـ لا يمنع من عملية تطور وتقدم الاقتصاد  الاسرائيلي.
4ـ لا يستطيع تحريك المعارضة  في دولة  الكيان ضد الحكومة 
5ـ لا يحرر أى اراضي جديدة  من اراضينا  المحتلة .
6ـ لا يؤثر على عملية الهجرة اليهودية  من أو الى الكيان .
7ـ لا يؤثر على نظريات الأمن الاسرائيلية المطبقة حاليا ً.
8لا يؤدي الى أى ارتباك  فى برامج تدريب وحدات الجيش المكلفين بحراسة الحدود 
9ـ لا يحل أى أزمة من أزمات  غزة الحالية .
انتفاضة أم انتكاسة 
في الماضي كان للحجر أهمية في ثورة 87  أو ما تسمى الانتفاضة الاولى ، وذلك لأن الجيش الاسرائيلى كان يحتل قطاع غزة بالكامل، فكانت المواجهات والمصادمات تجري مع جنود الاحتلال وجهاً لوجه،.أما ما يحدث اليوم لا استطيع ان أطلق عليه مصطلح انتفاضة بل انتكاسة في ظل غياب الوعي السياسي لدى الشباب والصبية و الأطفال ،اضافة لذلك استخدام بعض التنظيمات الفلسطينية لفئة الصبية والأطفال ونقلهم إلى الشريط الحدودي  بذريعة كسر الحصار،مما يسهل على الجانب الاسرائيلى تطبيق نظرية خلق الذرائع  لحرب استباقية التى طبقتها في حرب 2014، في حين كان الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من قبل شارون( إعادة تموضع ) فى 2005 دمارا على قطاع غزة تلاه انقسام وانقلاب على السلطة ،حيث  استغلت اسرائيل الانسحاب  أفضل استغلال  من خلال اعتبار غزة منطقة غير محتلة ،وبالتالي أي رصاصة تخرج منها صوب أراضى 48 يعتبر اعتداء خارجي على الكيان ووجب عقاب غزة  ،واعتبارها طرف خارجي معتدي لا معتدى عليه ،ومن ناحية أخرى بعد الانسحاب اعتبرت إسرائيل نفسها غير مسئولة عن أي أزمة تصيب سكان غزة من بطالة و فقر وحصار ( إغلاق معبر رفح ) وانقطاع للكهرباء وغيرها ، في حين استخدمت التنظيمات الفلسطينية الانسحاب الإسرائيلي أسوأ استخدام من خلال الانقسام ،وتقديم القادة الفلسطينيين نموذج سئ للغاية فى تجربة  الحكم أمام العالم أجمع .
وبما أن إسرائيل طبقت العديد من النظريات الأمنية منذ قيامها ،منها  نظرية الجدارالحديدي وعقيدة الصدمة والرعب ونظرية الحرب الاختيارية والحرب الراقدة والضربة الوقائية والحدود الأمنة وغيرها من  النظريات ، إلا انها طورت من مفاهيم الأمن لديها وطبقتها على غزة  ليشمل الأمن الإقتصادي من خلال ضرب اقتصاد غزة ،والأمن الاجتماعي من خلال ضرب بنية الأسرة الغزية ونشر المخدارت ( الترامادول ) وتفكيك الروابط المجتمعية  وذلك بعد انقلاب حماس على السلطة فى 2007، أما الأمن السياسى والثقافى طبق من خلال التراشق الإعلامي بين الأحزاب المتناحرة عبر الإعلام المرئى  والمسموع الحزبى الناطق بلسان  الاحتلال .
عن أى أمن وأمن نتحدث تلك هى إعدادات الصهاينة لإدارة الصراع الاسرائيلى الفلسطينى،أماعن إعدادات التنظيمات الفلسطينية  المتصارعة على السلطة ظهرت فى الفقر والبطالة والحصار والعودة الى العصر الحجرى ...يا قادتنا ان أردتم إعدادا صحيحاً فهو يبدأ بتحرير الانسان الغزى من الفقر والبطالة واعادة كرامته له ، فإن اعادة بناء الإنسان  افضل من تحرير الأوطان ، اضافة الى حل سياسي واتفاق ينهى معاناه اهلنا ، ذلك هوالإعداد الصحيح ، وليس بإرسال الاطفال والصبية الى الحدود للموت بالمجان، وتقديمهم على طبق من ذهب للصهاينة ، تلك هى الخطوة الاولى يا قادتنا من الإعداد الصحيح يا أعداد حسبت على الأمة .
بقلم غادة عايش خضر 

،


ملحوظة:


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية