جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 283 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمد جبر الريفي: محمد جبر الريفي : نحو موقف سياسي فاعل لحماية القدس والاقصي
بتاريخ الخميس 15 يونيو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-lht6-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/18582025_10158761985455343_7335706855363224644_n.jpg?oh=ca4902bac0d7c903fe246c0c6d4f16fe&oe=599C750B
نحو موقف سياسي فاعل لحماية القدس والاقصي
 بقلم محمد جبر الريفي
تجتاز القضية الفلسطينية الآن  مرحلة خطيرة فيها يبدو طابع التعنت الصهيوني وانسداد آفق التسوية وتراجع الامكانية الموضوعية لمشروع حل الدولتين بسبب تزايد وتيرة الهجمة الاستيطانية


نحو موقف سياسي فاعل لحماية القدس والاقصي
 بقلم محمد جبر الريفي

تجتاز القضية الفلسطينية الآن  مرحلة خطيرة فيها يبدو طابع التعنت الصهيوني وانسداد آفق التسوية وتراجع الامكانية الموضوعية لمشروع حل الدولتين بسبب تزايد وتيرة الهجمة الاستيطانية التي يقودها تجمع الليكود اليميني المؤتلف في اطار حكومة متطرفة ذات عقلية صهيونية منسجمة تماما مع مكوناتها الايدلوجية ويمكن القول ان القضية الفلسطينية رغم عدالتها  تتعرض اليوم علي المستوي الاقليمي والدولي لخطر التهميش فقد مضت سنوات عديدة علي تطبيقات بعض  بنود اتفاقية أوسلو حتي تبين اليوم عدم قدرتها على تحقيق السلام العادل المنشود  فالحقوق الوطنية لم تنل والاستيطان لم يتوقف وتهويد القدس بلغ مستوي التطهير العرقي المنهجي والرأي الدولي بدا يهتم أكثر فأكثر.بما يحدث في المنطقة من تغيرات نوعية تستأثر اهتمام القوي الدولية الكبري الفاعلة في السياسة الدولية كالولايات المتحدة والاتحاد الاروبي وروسيا والصين ..هكذا فأن ظاهرة ما يحدث في دول المنطقة  من صراعات داخلية مسلحة   خاصة  في سوريا والعراق  واليمن وليبيا وسيناء بمصر  كذلك مسألة مكافحة الإرهاب الدولي الذي تقوم به التنظيمات التكفيرية
 كل هذه القضايا تشكل عنوان هذه المرحلة التي تشهد نتيجة لهذه المتغيرات  تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية وبسبب انشغال هذا العالم أتيحت لاسرائيل فرص التغول في الارض الفلسطينية بحيث اصبح من الصعوبة وقف هذه الهجمة الاستيطانية الصهيونية وعودة القضية الفلسطينية الي موضع الصدارة والاولوية والاهتمام الاقليمي والدولي باعتبارها القضية المركزية في الصراع العربي الصهيوني. .
في ظل هذه الحالة الدولية والعربية  اصبح الهدف المعلن لاسرائيل استثمار هذه الحالة لتحقيق ما يسمي بيهودية الدولة علي ارض الواقع من خلال ما تقوم به من تكثيف حملة الاستيطان وتغيير الوقائع في مدينة القدس الشرقية والسعي لتقسيم المسجد الاقصي زمنيا ومكانيا واخراج الصراع من معناه المألوف كصراع سياسي وعسكري ليصبح صراعا دينيا..
ان الحكومة الاسرائيلية اليمينية المتطرفة التي تحكم اسرائيل الآن  تشكل في الواقع تكتلا سياسيا ودينيا نشطا يتحرك بسرعة من منطلق هجومي معاد للعقيدة الاسلامية تساندها في ذلك بعض الدوائر الغربية  المتصهينة بكل الامكانيات المادية والمعنوية والهدف لهذه القوي تغيير معالم المدينة المقدسة وجعل اسرائيل دولة يهودية خالصة  فالاتجاه العام للموقف الاسرائيلي الرسمي حول القضية الفلسطينية لم يكن في الواقع بعيدا عن طبيعة نشوء الحركة الصهيونية حيث وضعت في اهم اولوياتها تهويد الارض العربية الفلسطينية وطرد سكانها للعرب وابقاء ما تبقي منهم  في معازل منفصلة عن بعضها البعض وهذا هو في الحقيقة جوهرالمشروع الصهيوني المنبثق بالاساس في اطار القناعة الكاملة عند أصحاب المدرسة التوراتية والتلمودية بان الواقع العربي الان  هو واقع عاجز يشجع لتحقيق مثل هذا المشروع بكل اشكاله  التوسعية..
أما الولايات المتحدة الامريكية باعتبارها القطب الدولي الأساسي الراعي لعملية السلام فإنها لم تقم  بممارسة سياسة الضغوطات على الكيان الاسرائيلي  وهو الشيء الذي يعبر عن الانحياز الكامل للمخطط الإسرائيلي في المدينة المقدسة   وهو موقف عدواني من القضية الفلسطينية من الطبيعي ان تتخده السياسة الامريكية لأن أي ادارة  امريكية تحكم الولايات المتحدة بصرف النظر عن الحزب السياسي الذي يشكلها هي ليست في الواقع سوي مؤسسة اقتصادية عسكرية تتحكم في حركتها المؤسسات المالية المصرفية الرأسمالية  بهدف تأمين ارباح أكثر للشركات الكبري والمصارف الرئيسية التي يحكمها في الغالب صهاينة يهود  مرتبطين بالمصالح الغربية ..
لكن الحقيقة التي يجب ان تقال انه لولا طبيعة النظام العربي الرسمي الذي يعبرعن نفسه دائما بجملة تنازلات في مواجهة التحديات الكبري التي يطرحها المشروع  الصهيوني(تسارع حملات التطبيع الجارية ) حيث لا قدرة ولا مجال في التصدي من قبله بسبب  انخراط  الكثير من أطرافه   في دائرة التبعية..نقول لولا طبيعة هذا النظام العربي الذي يعمل علي انتاج التخلف لما تمكن الكيان الصهيوني من استمرار ممارسة سياسة الاستيطان والتهويد ولما  تمكنت ابضا أي ادارة امريكية حالية او مستقبلية بالمخاطرة في انتهاج هذه السياسات المنحازة للكيان الصهيوني التي يفترض انها تهدد مصالحها الحيوية المباشرة حيث الحاجة الشديدة للنفط الذي تستند اليه الحضارة الغربية البرجوازية في نموها وتطورها حتي تبقي حضارة قادرة علي فتح أبواب التطور الرأسمالي التقني .
هكذا فان ما يحدث في القدس و المسجد الاقصى بالخصوص من استفزازات صهونية لا يمكن ان يتم بمعزل عن سياسية التخازل و الحرص المزعوم الذي ينتهجه النظام العربي الرسمي في مواجهة هذه العربدة فعدم اتخاد مواقف سياسية عربية وايضا اسلامية  حاسمة من شأنه أن  يشجع على استمرار مخططات التهويد و اذا كان ثمة اهتمام عربي و اسلامي يسجل في هذا الشان بالاماكن المقدسة فهو لا يعدو عن كونه اهتمام لفظي و تهييج عاطفي ووجداني ياتي على صورة بيانات ادانه شجب و استنكار يصدر غالبا من المنظمات الاقليمية العربية والإسلامية كجامعة الدول العربية ومظمة المؤتمر الإسلامي ولجنة القدس وبعض وزارات الخارجية والأوقاف  وهي جميعها ردود لا ترقي الى مستوي اتخاد موقف سياسى عربي وإسلامي  فاعل. لقد باتت الحاجة ماسة الان لصياغة موقف عربي وإسلامي   رسمي فاعل بهدف حماية المقدسات من اعتداءات الصهاينة خاصة ما يجري في مدنية القدس الشرقية باعتبار  ان هذه المدينة المقدسة هي لب الصراع و جوهره  العقائدي و هي امانه في اعناق الامة الاسلامية بأسرها مما يخرج الصراع من دائرته الوطنية الفلسطينية الى الدائرة الاوسع عربيا و اسلاميا. .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية