جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 557 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عمر الزمار : قطر وما خفي أعظم
بتاريخ الأربعاء 07 يونيو 2017 الموضوع: قضايا وآراء

'قطر' وما خفي أعظم..
بقلم / عمر الزمار.

تؤدي العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الدول، عادةً، إلى تبادل وتعاون اقتصادي تجاري، يكون بدرجات متفاوتة؛ وعلى الأغلب المصالح الاقتصادية هي التي تحكم في قوة العلاقات السياسية،


'قطر' وما خفي أعظم..
بقلم / عمر الزمار.

تؤدي العلاقات السياسية والدبلوماسية بين الدول، عادةً، إلى تبادل وتعاون اقتصادي تجاري، يكون بدرجات متفاوتة؛ وعلى الأغلب المصالح الاقتصادية هي التي تحكم في قوة العلاقات السياسية، وقد تضطر بعض الدول لإقامة علاقات متبادلة فيما بينها، بغرض مصالح اقتصادية للطرفين.

لكن من غير الوارد في السياسة أن تتكون علاقات بين دولتين، على أساس اقتصادي فقط، دون أن يكون ذلك مصحوباً بعلاقات سياسية ودبلوماسية؛ والحديث هنا سيكون عن إمارة 'قطر'، التي تقيم علاقات اقتصادية قوية جداً مع الكيان الصهيوني، منذ أكثر من عشرين سنة، ولديها مكتب ضخم للتبادل التجاري بينهما، اتفاقيات بيع الغاز القطري للكيان الصهيوني، وإنشاء بورصة الغاز القطرية في تل أبيب، والتبادل الضخم، الذي وصل إلى حاجز العشر مليارات دولار في السنوات الأخيرة !.

تزعم 'قطر' ظاهرياً أن لا علاقات دبلوماسية لها مع الصهاينة، وأن العلاقات تقتصر على مكتب تمثيل تجاري، وإن كان الواقع يكذب ذلك، فرئيس هذا المكتب يحوز رتبة سفير في الخارجية الإسرائيلية، ولقاءات الأمير السابق 'حمد' المتتالية مع رموز الكيان الصهيوني، منذ انقلابه على أبيه وحتى آخر أيامه، وتصريحاته هو و وريثه الحالي 'تميم' على متانة العلاقات بين الطرفين، وإن انحدرت سوية العلاقات، ظاهرياً، إبان الحروب الصهيونية على غزة، في محاولات قطر لإظهار تضامنها ووقوفها مع الشعب الفلسطيني ضد العدوان.

إذا كانت العلاقات الاقتصادية هي خطوة متقدمة في العلاقات بين بلدين، فإن إمارة 'قطر' قد تجاوزت مرحلة العلاقات السياسية، وأصبحت بحالة تحالف اقتصادي مع الكيان الصهيوني، ولا ريب في أن النفط القطري بأشكاله كان وقوداً لقتل أطفالنا، خاصةً في الحروب الصهيونية المتتالية على غزة هاشم، وكانت قطر تحاول لعب دور الحزين المتباكي والمساند خلال هذه الحروب، سواءً بتصريحات سياسية رنانة، أو إعلامياً من خلال قناة 'الجزيرة' باللعب على وتر عواطف المواطن البسيط.

وإن بدأنا بالحديث عن قناة 'الجزيرة'، فإن الحديث سيطول جداً، لما لهذه القناة من دور شيطاني في فلسطين والمنطقة ككل، تحاول اللعب بعواطف الناس من خلال التلاعب بالألفاظ، والتقارير الإخبارية العاطفية (بعضها بالموسيقى الحزينة)، بيدَ أن الواقع مخالف تماماً، ولا أكاد أفرق بينها وبين القناة الثانية العبرية، لها مراسلون يتجولون بسهولة في أرضنا الفلسطينية، وبتصريح وتسهيل إسرائيلي، تنحاز بتقاريرها دوماً ضد الحقيقة وضد الشرعية، وبأسلوب يثير الجدل ويخلق الفتنة، وترى الناس في حالة متابعة وتصديق تلقائي لما تنقله هذه القناة.
لاشك أن علاقة 'قطر' وطيدة جداً بتنظيم 'الإخوان المسلمين'، وما يرنو إليه التنظيم بإقامة إمارة إسلاموية في أي مكان في العالم يسيطر عليه، ولذا كان دعمها لا متناهياً لـ'حماس'، ومنذ اليوم الأول من انقلابها الدموي على الشرعية الفلسطينية، فقد زار وزير خارجية قطر آنذاك حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، غزة قبل الانقلاب بأسبوعين، وهو ما كان أشبه بضوء أخضر، واستمر هذا الدعم حتى اليوم، سياسياً ينحاز النظام الرسمي القطري إلى صالح 'حماس'، حتى لو أظهر أنه يتعامل مع الشرعية الفلسطينية؛ ومؤخراً، قال أمير قطر 'تميم'، أن 'حماس' هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، وذلك عبر الإعلام الرسمي القطري، ضمن عدة تصريحات، وتسارعت الأدوات القطرية لنفي ذلك، وادّعت أن حساب وكالة أنبائها كان 'مخترقاً' !!.

زيارات رئيس ما يسمى 'اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة'، محمد العمادي، إلى غزة، واعتباره سفيراً لقطر لدى غزة، والاستيلاء على مهبط طائرة الشهيد الرمز ياسر عرفات، لبناء سفارة قطر مكانه.. محاولة استغلال أزمة الكهرباء التي سببها حماس أصلاً، وتصريحاته ضد السلطة الوطنية منذ أول اجتماعاته في غزة، واستغلال أزمة رواتب موظفي السلطة الوطنية.. كل ذلك وأكثر هو صورة جلية عن الدعم القطري لحماس في إمارتها المنشودة في غزة، بعيداً عن حضن الوطن، وتكريساً للإنقلاب الذي تمارسه، وتكريساً للمشاريع التي تهدف لتصفية القضية الفلسطينية، ومشاريع الوطن البديل، والتي لا تخدم سوى مصالح الصهاينة.

واقتصادياً، تضخ 'قطر' أموالاً ضخمة لدعم حماس في انقلابها والإبقاء عليه، وفي كل مأزق تقع فيه 'حماس' للخروج منه، والعقود الاستثمارية الضخمة التي توقع في غزة ولايرى المواطن الغزي منها شيئاً، ويكفي نظرة عابرة على الميزانيات التي تصرفها 'حماس' في أنشطتها داخل وخارج غزة، لمعرفة مستوى هذا الدعم.

نعود للحديث عن قناة الجزيرة، التي أصبحت متحدثاً رسمياً للإخوان عموماً ولحماس خصوصاً، لا يمر يوم دون خبر عن الحالة الفلسطينية، تكون فيه 'حماس' هي الضحية الملاك، وتكون السلطة الوطنية الفلسطينية هي المستهدف الدائم بهذه الأخبار، وتصوير غزة على أنها ضحية حصار إسرائيلي وسلطوي ومصري، وأن 'حماس' هي المُنجي الوحيد لأهل غزة.

وقد أمنت قطر غطاءً دينياً (إضافياً) لمشاريع حماس، عن طريق من يسمى 'رئيس هيئة العلماء المسلمين' يوسف القرضاوي، مفتي الأخوان، والذي كانت تصب كل 'فتاواه' وتصريحاته، جهراً، في صالح حماس، وتكفير وتخوين كل من يخالفهم.

تحدثت فقط عن دور قطر التخريبي في إطار القضية الفلسطينية، ولم أتطرق لدورها في الفتنة والتخريب في باقي دول المنطقة، ودعمها الجلي للجماعات المتطرفة في كل الأماكن الساخنة وفي ميادين ما يسمى 'الربيع العربي'.. وهو ما كان سبباً للعزلة التي بدأت تُفرض على قطر مؤخراً ومن جيرانها وحلفاء الماضي، بعد أن أدرك الجميع خطورة الدور القطري في المنطقة ككل، وهذا ما ننادي فيه منذ زمن طويل، وعانينا من تبعاته على الأرض.

لست من الشامتين بأحد، لكني أعرف أن الدنيا تدور، ولعل قطر تتعظ، وقد بدأت تتذوق مرارة نفس الكأس التي أذاقت الآخرين منها.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية