جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 315 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: المشهد السياسي 29-05-2017
بتاريخ الثلاثاء 30 مايو 2017 الموضوع: متابعات إعلامية

المشهد السياسي 29-05-2017

29 مايو، 2017
يهتم بأبرز المقالات في الصحف الفلسطينية والعربية والاسرائيلية
اعداد: وليد ظاهر رئيس تحرير المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا


المشهد السياسي 29-05-2017

29 مايو، 2017

يهتم بأبرز المقالات في الصحف الفلسطينية والعربية والاسرائيلية

اعداد: وليد ظاهر رئيس تحرير المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

مقالات فلسطينية

صحيفة “القدس”

حديث القدس: دولة الاحتلال غير معنية بالسلام تكتب أسرة التحرير: رغم زعم حكومة الاحتلال بأنها مع السلام وترغب في تحقيقه، بل وأنها على استعداد لتحقيقه. إلا ان ممارساتها العملية على الأرض تؤكد رفضها للسلام ومضيها في تهويد مدينة القدس، ومواصلة الاستيطان، بل وإقامة المزيد من المستوطنات فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحديدا في الضفة الغربية، الأمر الذي يتطلب مواصلة كشف زيف ادعاءاتها على المستوى العالمي الذي بات مقتنعا في أغلبيته بأن هذه الحكومة الأكثر يمينية وعنصرية هدفها فقط تكريس الاحتلال وعدم التقدم ولو خطوة واحدة عملية باتجاه هذا السلام وصولا إلى تحقيق الرؤية الدولية بإقامة دولتين لشعبين.

الذكريات في عام 2017 وصلاة المؤمنين يكتب البطريرك ميشيل صباح: عام 2017 عام ذكريات أليمة. وهي عبر. وهي دعوة إلى الصلاة. والصلاة عبادة خاشعة أمام الله خالق الكل. خالق كل المتقاتلين في أرضه. والصلاة جهد سلام. ليست جهد حرب. ولا واقع حرب. ولا واقع اغتصاب لأماكن مقدسة يصلي فيها آخر، مهما كانت صلتها بالمؤمن بها.

تقسيم “الشرق الأوسط”: عوامل مساعدة!! يكتب أسعد عبد الرحمن: تتواصل اللعبة التفتتية في العالم العربي منذ عقود. فمع وجود مؤسسات غربية (أمريكية/ بريطانية أساسا، وبالتحالف العلني المصلحي المباشر وغير المباشر مع إسرائيل/ الحركة الصهيونية) تصيغ مخططات وتصورات استراتيجية لتقسيم المنطقة إلى كانتونات عرقية ودينية وطائفية ومذهبية وقبلية، تتواصل اللعبة! وفي هذا السياق، يهمنا تبيان أسباب/ عوامل نجاح هذه المؤسسات في الترويج/ طرح خطط “فاعلة” لتقسيم منطقة الشرق الأوسط تحديدا، مع التأكيد على أن هذه المؤسسات لا تمارس دورها – غالبا – بالتدخل المباشر وإنما تتحرك عبر تشكيل “جماعات ضغط” توجه صناع القرار من أجل تحقيق أهدافها بعد تشكيل رأي عام، وبالذات في البرلمانات، مؤيد لفكرة ما أو معارض لها بشكل يتيح التجنيد والتحشيد – لدعم ذلك الرأي في مراكز القرار. وهي كثيرا ما تبادر إلى طرح الفكرة، دون أن تتبنى – دوما – تطبيقها علانية، بل تفعل ذلك من تحت الطاولة ووسط ستائر من الدخان البحثي/ الإعلامي. فما هي عوامل/ أسباب نجاح المؤسسات آنفة الذكر؟

مصر التي نريد يكتب محمد النوباني: من يمعن في الاعتداء الارهابي الذي استهدف يوم الجمعة الماضي 26/5/2017 حافلة للاقباط في مصر واودى بحياة 29 شخصا معظمهم من الاطفال ، يراوده الشك بان عملية همجية وبربرية من هذا النوع هي من عمل اجهزة محترفة تقتل ليس من اجل القتل فقط وانما من اجل تحقيق هدف سياسي يتمثل في هدم وتفكيك الدولة المصرية برمتها وتحويلها الى دويلات مقسمة على اسس دينية واثنية ، بصرف النظر عما قيل بان “داعش” قد تبنتها .

إرهابيون يشوشون على القضية الفلسطينية يكتب حسن عبد الله: القضية الفلسطينية، قضية وطنية وإنسانية عادلة، وعلى ذلك تتفق دول وشعوب العالم، وهذا مدعوم بتعاطف وإسناد أممي، تم التعبير عنه بقبول فلسطين “عضو مراقب” في الأمم المتحدة، إضافة إلى ما تحقق من قرارات وإنجازات من اليونسكو وغيرها من المؤسسات الثقافية والحقوقية الدولية، بمعنى أن القضية ليست على هامش التاريخ وليست بمنأى عن الضمير الإنساني العالمي، بل هي تتبوأ الصدارة، مع أن هذه الإنجازات لم تأت تلقائية، وإنما بنضالات وصمود على الأرض وحراك دبلوماسي سياسي انطلق منذ عقود، إلى جانب السلوك الثوري الواقعي للفلسطينيين، أي أنهم يسعون الآن إلى الحصول على دولة مستقلة ضمن ما تقره الشرعية الدولية، وهم بذلك يتناغمون مع القرارات والمواثيق الدولية.

ما بعد إنتصار الأسرى يكتب راسم عبيدات: هذا الإضراب المفتوح عن الطعام وهو الرابع والعشرين من نوعه الذي خاضته الحركة الأسيرة الفلسطينية منذ بداية هذا الإحتلال، يشير الى ان الحركة الأسيرة سجلت انتصارا فيه لم تعرف تفاصيله حتى اللحظة…وبإنتصار الحركة الأسيرة في هذه الملحمة البطولية، تكون قد ثأرت لتداعيات اضراب آب 2004، وقبل الحديث عن ما سيترتب على هذا الإنتصار، علينا ان لا نبالغ ولا نتطير فيما تحقق، والقول بأن هذا نصر أسطوري..علينا ان نتحدث عن ما قاله الأسير القائد وليد دقه عن عملية صهر الوعي، وهي الأخطر تلك العملية التي لمسنا مدى خطورتها في فعاليات التضامن مع الأسرى على المستوى الشعبي والجماهيري .. والحزبي والفصائلي وكذلك بهتان وضعف الدور الرسمي …والشيء الأخطر، هو عدم انتصار الحركة الأسيرة لذاتها،فالإضراب في سقفه الأعلى لم يصل حجم المشاركة فيه الى 1500 من حوالي 7000 أسير، وطبعا ليسوا جميعا خاضوا إضراب الأربعين يوماً …..وهنا الخطر الأكبر وهو صهر وعي الحركة الأسيرة.

صحيفة “الايام”

رمضان الكريم يكتب طلال عوكل: عاشر رمضان كريم يمر على وقوع الانقسام، ولا يزال رمضان كريماً. رمضان الأول العام 2007، كان مليئاً بالحقد، بالقتل والكراهية، كان رمضان الأول مليئاً بالخوف، خوف الأخ من أخيه، والابن من أبيه، خوف الزوجة الفتحاوية من زوجها الحمساوي.
وتوالت الأشهر الرمضانية وفي كل مرة تتعالى الدعوات، والصلوات، في الشهر الكريم، لكن الغيث يأبى النزول، على من بات كثير منهم يعتقدون بأن الشعب الفلسطيني كله إلى الجنة. هو وعد الإنسان لنفسه وذويه، لتبرير صبر طال أمده، ولم يعد مفهوماً استمراره، وربما لتعويض هوة سحيقة من الشعور بالملل، وفقدان الأمل، والإحباط، والشعور باللاجدوى من الانتظار.

بعد خمسين عاماً: الاحتلال والدولة الفلسطينية يكتب عاطف أبو سيف: شكل احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة عقب حرب حزيران العام 1967 استكمالاً للمشروع الإحلالي الاستعماري الذي نضجت أولى ثماره مع النكبة. وفيما كانت الخطة منذ البداية التهام كل فلسطين وفق حدودها الانتدابية، فإن الإجهاز على ساحلها الجنوبي الذي بات يعرف بعد ذلك بقطاع غزة والضفة الغربية لنهر الأردن كما باتت تعرف أيضاً بعد ذلك، تأخر وظلت المنطقتان الجغرافيتان خارج نطاق الدولة العبرية الوليدة. وبالطبع يجب ألا ننسى منطقة الحمة التي ظلت تحت السيطرة السورية. أسئلة كثيرة يمكن أن تطرح عند مراجعة هذا التاريخ، لكن المؤكد أن القوات العربية كان يمكن لها أن تحتفظ بأكثر من ذلك بكثير، ناهيك على أن حسم الحرب لصالح العصابات الصهيونية وإعلان إسرائيل وعدم إعلان فلسطين بحاجة لفهم أعمق.

مشكلات الخطاب الديني يكتب عبد الغني سلامة: في أحد أحياء المدن الصغيرة، سيّج مواطن بستانه الصغير، وعلق على السياج لافتتين: الأولى كتب عليها “وتعاونوا على البر والتقوى”، والثانية عبارة: “هذا الشيك ضد الكلاب والخنازير والسفهاء الجائعة”.. وبما أن بستانه لا يحتوي إلا على بعض أشجار الفاكهة، وبالتالي لا ضرر من الكلاب عليها، والخنازير لا تتواجد في تلك المنطقة، ما يعني أن المقصود بعبارته الغريبة هم “السفهاء الجائعة”، أما إضافة “الكلاب” و”الخنازير” في نفس الجملة فبهدف جمعهم معاً ولتشبيههم بهم؛ الذين هم إما أطفال في غدوّهم ورواحهم إلى المدرسة، حيث يحب الأطفال من باب المغامرة واللعب “سرقة” حبات من اللوز، أو التين أو أية فاكهة تغري بقطفها.. وجميعنا مر بهذه التجربة، أو جائعون بالفعل، يبحثون عن أية لقمة تقيم أودهم.. وبحمد الله لم نصل في فلسطين إلى تلك الدرجة.. إذن، ما المغزى من اللافتة؟ بل وما المغزى من القصة؟

ماذا بعد فوز القفازات الناعمة في إيران !!! تكتب عبير بشير: بفوز حسن روحاني الحاسم والمستحق في الانتخابات الرئاسية التي فاقت نسبة المشاركة فيها 70%، يكون الشعب الإيراني قد اختار”القفازات الناعمة” في ظل القلق الشديد من المناخ العالمي المناهض لطهران والذي تقوده الولايات المتحدة، وبعد أن أذعن المرشد الأعلى علي خامنئي لصوت الشارع الإيراني، وقرر الوقوف على الحياد رغم دعمه الضمني “لإبراهيم رئيسي” مرشح الدولة العميقة أثناء الحملة الانتخابية.

صحيفة “الحياة الجديدة”

تغريدة الصباح – على هامش “البيان الهامّ” يكتب محمد علي طه: أعادني بيان “الأطر اليساريّة” في الجامعة العربيّة الأمريكيّة في مدينة جنين إلى اللغة القوميّة في سبعينيات القرن الماضي التي خاطَبَتنا بها مجموعةٌ من طلّابنا الجامعيّين الذين اختلفنا معهم فكريًّا وأحببناهم في الوقت نفسه، كما “استقبلنا” بها أيضًا شبّانٌ ومثقّفون من العالم العربيّ نعتونا بالصّهيونيّة لأنّنا بقينا منغرسين في وطننا على الرّغم من المجازر وقسوة الحكم العسكريّ والاضطهاد القوميّ والتّمييز العنصريّ و”عيّرونا” بجواز السّفر الإسرائيليّ الذي ناضلنا للحصول عليه لنرسّخ بقاءنا في بيوتنا ومدننا وقرانا. وكنت أردّد في سرّي حينما أسمع أقوالهم في هافانا وفيّنا وعواصم عديدة “ليت أهلنا بقوا في الوطن وحملوا الهويّات الزّرقاء وجوازات السّفر الاسرائيليّة وما عاشوا في المخيّمات، ولكنّ “ليت” لا تطعم كعكًا ولا خبزًا.

نبض الحياة – هنية والمرحلة الرمادية يكتب عمر حلمي الغول: المخاض الذي تعيشه حركة حماس لم ينته بالمصادقة على الوثيقة السياسية ولا بانتخاب اسماعيل هنية رئيسا للحركة، ولا بتولي يحيى السنوار الولاية على إمارة غزة. من الواضح ان التطورات الجارية في المنطقة والعالم تحمل في ثناياها ما لم يكن بحسبان قادة الإخوان المسلمين ومنها حركة حماس. فكلما راهنوا على الزمن، وإمكانية عودة الأمور لزمن حكم مكتب الارشاد ومرسي المعزول، كلما كانت الرياح تأتي بعكس ما تشتهي سفنهم. حتى بات الاستنتاج الأهم لما جرى داخل حركة حماس، ان المرحلة الجديدة، او بالأحرى مرحلة قيادة هنية السنوار، هي المرحلة الرمادية او السنوات العجاف.

علامات على الطريق – كثيرون هم الذين يتحسسون رؤوسهم يكتب يحيى رباح: الاعتداء القذر والجبان والآثم الذي نفذه الارهابيون من بقايا جماعة الاخوان المسلمين ضد حافلة تقل أطفالا ونساء ورجالا مصريين اقباط، حيث اكد شهود عيان كانوا في الحافلة المستهدفة، ان القتلة الارهابيين كانوا يطلقون الرصاص مباشرة على رؤوس ضحاياهم، فسقط قرابة ثلاثين قتيلا ما عدا الجرحى، هذا الهجوم القذر والجبان والاثم اكد مرة أخرى ان الإرهاب حتى لو تلفع بأسماء إسلامية، لا يليق به أي نوع من الرحمة، ولا يناسبه في الرد الحاسم عليه سوى الإبادة الشاملة، فالحوار يصلح فقط حين اختلاط الرؤى، أما هؤلاء فهم كما وصفهم مؤسسهم في النصف الأول من القرن الماضي ليسوا اخوانا وليسوا مسلمين وهؤلاء عرضوا انفسهم دائما مأجورين في خدمة العدو أي عدو وهؤلاء استحقوا ان يستنفر ضدهم ومن يساعدهم ويسلحهم ويمولهم، نظرية الامن القومى المصري واسعة الحدود، من بحر قزوين شرقا الى ما بعد درنة غربا، ومن اضنة شمالا الى بحيرة فكتوريا حيث منابع النيل جنوبا، وهذه المنظومة الكاملة للأمن القومي المصري تستطيعها الدولة المصرية القوية، بشعبها العصي على الانقسام، وجيشها المؤهل والقادر وحوله امته العربية، وهذا خلاصة ما قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد اجتماعه مع مجلس الامن المصري، وفي حديثة الصريح والشجاع لشعبه المصري، واقرن القول بالفعل بأسرع مما توقع المتابعون، حيث ضربت معسكرات الارهابين في درنة بليبيا في رسالة تقول ان العقوبات والملاحقات ستكون أوسع من ذلك بكثير.

—————————————

حماس من الميثاق إلى الوثيقة يكتب عماد البشتاوي في وكالة معا: حماس من الميثاق إلى الوثيقة حركة وثيقة المبادئ والسياسات العامة 2017
ما بين تأسيس حماس وميثاقها 1987-1988 ووثيقتها 2017 (وثيقة المبادئ والسياسات العامة ) ما يقارب الثلاثين عاماً, ومما لا شك فيه أن مجمل التغيرات التي حدثت فلسطينياً وإقليميا ودولياً قادت حماس الى التفكير و إعادة النظر في ميثاقها والشروع في صياغة وثيقتها. فقد فازت – داخلياً – داخلياً في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006 وفي السنة اللاحقة عام 2007 سيطرت تماماً على الحكم في قطاع غزة ,لاسيما بعد فشل جميع محاولات المصالحة وإنهاء الانقسام . وأثبتت حماس حضورها كتيار سياسي مسيطر ومنتخب من قبل الشعب , وذلك بعد أن نجحت في فرض نفسها كفصيل مقاوم وهذا ما جعلها تتجه بأنظارها إلى الخارج – إقليمياً ودولياً – في محاولة منها للحصول على الشرعية الدولية بعد ان حصلت على (الشرعية السياسية الداخلية وطنياً وديمقراطياً ) .

الحقائق مقابل الأوهام يكتب مصطفى البرغوثي في وكالة سما: أراد بعض الناس أن يتوهم الفلسطينيون بأن الرئيس الأميركي الجديد ترامب حمل معه عصا الحل السحري ، والبديل لما ميز الخمسة وعشرين عاما الماضية من مفاوضات فاشلة،أصبحت غطاءا لتوسع اسرائيل الإستيطاني والذي رفع عدد المستوطنين من 111 الفا عام 1993 الى رقم يتجاوز السبعمائة ألف مستوطن غير شرعي.

معادلة الاسرى .. وانتصار الكف على المخرز 29-5-2017 يكتب حمدي فراج في وكالة PNN: حقق الاسرى في اضرابهم الاخير (17/4 – 27/5/2017) ما عدّه الكثيرون من احرار العالم انتصارا ، بمن فيهم القائد الاسير احمد سعدات في رسالته المؤرخة بعد فك الاضراب بيوم واحد ، لكن هناك من حاول التبخيس من هذا الانتصار ومن النضال عموما ، وهؤلاء لا يمكننا اقناعهم لانهم ببساطة انتقلوا للصف الاخر ، واصبحوا ممثلين له في صفوفنا ، بمن في ذلك صف الاسرى انفسهم ، حيث حاولوا قبيل الاضراب بأربعة ايام ان يدوروا على السجون ومحاولة اقناعها بعدم الانخراط في الاضراب ، ووصل الحد بهم تهديد العازمين على محاسبتهم وملاحقتهم تنظيميا ووقف مخصصاتهم .

مقالات عربية

عيون وآذان (الاحتفال بوعد بالفور احتفال بالعار) يكتب جهاد الخازن في الحياة اللندنية: «تحتفل» بريطانيا هذه السنة بالذكرى المئوية الأولى لوعد بلفور، وكان يجب أن تخجل وتكتم الذكرى، فالبلد المستعمِر وعد إرهابيين بإعطائهم بلداً مسكوناً هو فلسطين عندما كان سكانها سبعمئة ألف مقابل أربعة في المئة من اليهود.

القدس.. المدينة الأفقر والأكبر في فلسطين يكتب رامي منصور في العربي الجديد: في احتفالاتٍ بمرور خمسين عامًا على ما يسمى “توحيد القدس”، أي احتلال المدينة، قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن القدس كانت منذ القدم عاصمة “شعب إسرائيل” القومية وحدهم وليس أي شعب آخر، ولن يتم التنازل عنها أبدًا، وإن حرية العبادة فيها مصونة للجميع تحت السيادة الإسرائيلية، وإنها لن تعود لتصبح إيليا كابيتولينا، أي المستعمرة الرومانية التي شيّدت على أنقاض المدينة.

السلاح السري للانتصار يكتب يونس السيد في الخليج الإماراتية: لم يكن ثمة من بديل آخر.. إما الانتصار وإما الشهادة.. منذ البداية، وفي 17 أبريل/نيسان الماضي، عندما قرر الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، خوض معركة «الحرية والكرامة» بالإضراب المفتوح عن الطعام، كانوا يدركون أن «الأمعاء الخاوية» أقوى من جبروت السجان وسياط الجلاد، وأنها ستنتصر في نهاية المطاف كما انتصرت من قبل.

رأي الوطن : إرادة الحرية تقهر إرادة الاحتلال تكتب أسرة التحرير في الوطن العمانية: التاريخ لا يعود يومًا إلى الوراء، وعقارب الساعة أيضًا لا تسير إلا إلى الأمام، والانتصار ـ الذي صمم أبطال معركة “الحرية والكرامة” الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي كتابته بدمائهم وعرق كرامتهم على نار الإرهاب الإسرائيلي ـ هو دليل ثابت ويقيني أن إرادة الشعوب للحرية والكرامة والعزة والشرف لا تكسر ولن تنكسر أمام إرادة الاحتلال والإرهاب والظلم والعدوان، والتآمر والارتزاق وبيع الذمم والأوطان.

لسنا وحدنا… الموساد يترصدنا يكتب محمد داودية في الدستور الأردنية: التشنج عالي الوتيرة، الذي نقرأه على منصات وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة الفيسبوك وتويتر، ليس ذا منشأ داخلي فقط، بل هو نتيجة وخلاصة شحنات صاعقة، نتعرض لها على ايدي خبراء ومختصين محترفين، يتولون العبث بنا والضحك على ذقوننا واستهبالنا ودفعنا الى التعارك والتصارع والتنافر والمغالاة والعنف والتشدد ورفض الآخر.

تداعيات في المشهد الإسرائيلي يكتب جمال العلوي في الدستور الأردنية: لا أدعي أنني خبير في الشؤون الاسرائيلية، ولكن ما لفت انتباهي في الايام القليلة الماضية ثلاث محطات مهمة في المشهد الاسرائيلي حسب اللفظ الدارج والصهيوني حسب ما يجب ان يكون.
المحطة الاولى هي المظاهرة الحاشدة التي جرت في « تل ابيب» والاصل « تل الربيع» والتي نظمها اليسار، وتحديدا حركة السلام المناهضة لسياسة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية التي تنتهجها الحكومة اليمينية المتطرفة بزعامة « النتن ياهو» في محاولة تهدف لاثبات ان هناك قوى فاعلة تؤمن بحل الدولتين في السلام داخل المجتمع الاسرائيلي.
المحطة الثانية وتتمثل في استطلاع اجرته صحيفة «معاريف» وخلص الى ان اغلبية كبيرة بين المواطنين في اسرائيل تؤمن بأنه لا يوجد امكانية للتوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين وانه لا يوجد « شريك للسلام» في الجانب الفلسطيني.
أما المحطة الثالثة التي شدت انتباهي ما نشرته صحيفة «اسرائيل اليوم» المقربة من رئيس الحكومة الاسرائيلي والتي ألمحت الى نوايا رئيس الحكومة بالعمل نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية بضم حزب المعسكر الصهيوني « العمل» الى الحكومة في اعقاب الحديث عن مبادرة سلام قريبة.

حماس إرهابية هدية ترامب للصهيوني يكتب إحسان الفقيه في القدس العربي: «التأثير الحقيقي لتنظيم داعش والقاعدة وحزب الله وحماس، والعديد من التنظيمات الأخرى، يجب أن لا يُقاس فقط بعدد القتلى. يجب أن يُقاس أيضا بأجيال من الأحلام المتلاشية».
هكذا تحدث سيّد البيت الأبيض في قمة الرياض، وهو يحمل سلّة الإرهاب التي خلط فيها بين جماعات متباينة المَشارب، ووضع عليها ملصق تصنيفِه دون تفريق.

رأي الوطن: الاحتلال يعبث بالقدس.. أين العالم الإسلامي؟ تكتب أسرة التحرير في الوطن القطرية: وكأن الاحتلال الإسرائيلي أراد أن يرد على انتصار أصحاب الكرامة، من الأسرى الذين علقوا إضرابهم بعد إجبار سجانيهم على الاستجابة لمطالبهم، أو بالأحرى معظمها، فقد ذهب الاحتلال فورا إلى القدس، عاصمة الدولة الفلسطينية، ليُسرِّع عبثه بهويتها العربية الإسلامية، ويُصعِّد من إجراءاته التهويدية لها.

إسرائيل تتعاطف معنا حول سد النهضة!! يكتب محمد علي إبراهيم في المصري اليوم: لماذا لا يكون لنا شعار جديد حتى نهاية الألفية الثالثة: مجانية الأرض لمن يفلحها تماماً كمجانية التعليم.. فكما أن التعليم للجميع فالأرض للجميع.. هل أضرب لكم مثلاً صحيحاً مهما ضايقنا؟ حسناَ.. إسرائيل لم تكن عندهم أرض ولذلك لم يعرفوا الزراعة.. ولأنهم بلا أرض يملكونها لم يكن لهم جيش.. فماذا حدث؟ تفوقوا فى العسكرية والزراعة.. لماذا؟ بالعلم والإيمان.. بالعلم الذى نعرفه كلنا وبالإيمان الذى لا نوافق عليه.. شعب بلا أرض ولا ماء.. ومع ذلك لديهم أمهر خبراء الزراعة فى العالم ويزرعون بالماء المالح.. مناسبة هذا الكلام ما أذاعته القناة الثانية الإسرائيلية يوم الأربعاء الماضى.

مقالات اسرائيلية

انهاء الاضراب هو تنفس صعداء مؤقت للجهاز الامني يكتب عاموس هرئيل في “هآرتس” ان الاعلان عن انهاء الاضراب قوبل بتنفس الصعداء في الجهاز الامني الاسرائيلي، لأن انهاء الاضراب مع بداية شهر رمضان يزيل الخطر الكبير الذي حلق خلال الشهر والنصف الاخيرين: امكانية ان تتعقد الازمة في حال وفاة احد الاسرى المضربين او محاولة اسرائيل تغذية الاسرى قسرا، ما كان سيسبب الغليان بشكل كبير في الشارع الفلسطيني.

انهاء الاضراب عن الطعام: انجاز محدود للبرغوثي والاسرى الفلسطينيين يكتب جاكي خوري، في “هآرتس” ان اضراب الاسرى الذي انتهي صباح امس السبت، بعد 40 يوما من بدايته، يمكن ان يؤشر الى انتصار الأسرى بالنقاط. في مصلحة السجون يوضحون ان الاضراب انتهي من دون اجراء مفاوضات، وان البند الوحيد التي اتفق عليه هو استئناف الزيارة الثانية للأسرى شهريا، بتمويل من السلطة الفلسطينية وبالتنسيق مع الصليب الاحمر. ظاهرا هذه مسألة تقنية لا تشكل أي انجاز، لكن الأسرى نجحوا، عمليا بإملاء الجدول. كما ان المظاهرات والمسيرات والنشاطات الشعبية الفلسطينية التي شملت مواجهات صعبة مع قوات الجيش، اظهرت بأن قضية الاسرى تتواجد في قلب الاجماع الفلسطيني. ومن بين ما اوضحته المظاهرات انه لا يمكن تجاهل مكانة الاسرى، وفي مقدمتهم مروان البرغوثي.

مصاعب الدول العربية يكتب يعقوب عميدرور في “يسرائيل هيوم” ان عملية القتل الفظيعة للأولاد الأقباط في مصر لم تحدث نتيجة خطأ او من دون مفر. فتكتيك داعش، وليس منذ اليوم، يقوم على خلق مشاعر الرعب والخوف من اجل تحقيق اهدافه، فرض الخوف وتدمير المعنويات بواسطة الارهاب، وكلما كان رهيبا كلما كان افضل.

ابو ايفينكا نسيهن ايضا تكتب سمدار بيري، في “يديعوت أحرونوت” ان لبنى عليان هي اكثر امرأة غنية ومؤثرة في القطاع التجاري والخاص السعودي. وحسب منشورات، تتكرر في نهاية كل سنة، فان ثروة العائلة تتراوح بين عشرة مليارات دولار – كون لبنى امرأة، يفقدها الحق بفتح حساب مصرفي باسمها- وقد حصلت لبنى على رأس المال الأساسي من شقيقها، بعد أن أثبتت الاجتهاد والمهارات التجارية، وفعلت القسم الاكبر من ذلك بأصابعها العشرة وبكثير من العمل العنيد.

القدس العليا تعود الى القدس الدنيا يكتب درور ايدر، في “يسرائيل هيوم” انه كان من الصعب الهرب من الفجوة الرمزية بين تل ابيب والقدس في يوم الاربعاء الماضي، الثامن والعشرين من ايار (حسب التقويم العبري)، وهو اليوم الذي احتفلت فيه الدولة وجمهور واسع بيوم القدس. لقد احتفلت أنا في الساعة 11:00 صباحا من خلال برنامج اريئيل سيغال في “اذاعة الجيش” بمرور يوبيل على تحرير المدينة. وفي الساعة الواحدة ظهرا أشارت ياعيل دان الى مرور خمسين سنة على احتلال المدينة من خلال طرح التخوف من الاستفزازات المناهضة للإسلام خلال رقصة الاعلام. نحن لا ندير الصراع على القدس أمام العالمين الغربي والاسلامي فقط.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.39 ثانية