جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 316 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: المشهد السياسي 27-05-2017
بتاريخ الأحد 28 مايو 2017 الموضوع: متابعات إعلامية

المشهد السياسي 27-05-2017

27 مايو، 2017

يهتم بأبرز المقالات في الصحف الفلسطينية والعربية والاسرائيلية


المشهد السياسي 27-05-2017

27 مايو، 2017

يهتم بأبرز المقالات في الصحف الفلسطينية والعربية والاسرائيلية

اعداد: وليد ظاهر رئيس تحرير المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

مقالات فلسطينية

صحيفة “القدس”

مصر لن تُكسر تكتب في حديث القدس: الاعتداء الإرهابي البشع الذي تعرض له امس، مدنيون مصريون وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات بينهم عدد من الأطفال في المنيا، والذي أدانته القيادة الفلسطينية وغالبية العواصم العربية والعالمية، يؤكد مجدداً أن مرتكبيه ومن يحركونهم لا يريدون الخير والاستقرار لمصر وشعبها العظيم ولا للأمتين العربية والإسلامية، كما يؤكد أن مرتكبيه، الذين على غرار الكثير من الاعتداءات الإرهابية سواء في الدول العربية والإسلامية أو العواصم الغربية يتسترون بالإسلام، لا صلة لهم بالإسلام من قريب أو بعيد بل انهم بجرائمهم الوحشية تلك يندرجون في إطار أعداء الإسلام وأعداء الأمتين العربية والإسلامية، ويمعنون في تشويه الإسلام والمسلمين وتقديم الذرائع لمن يريد ان يتلقفها لتوجيه مزيد من الضربات للعالم العربي والإسلامي.

الخط الفاصل بين القدس والطيبة يكتب جواد بولس: في تزامن عرضي نظّمت، خلال الأسبوع الفائت، المؤسستان السياسيتان القياديتان القائمتان بين المواطنين العرب في إسرائيل، مؤتمرين عامين، فدعت ” لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية ” إلى المشاركة في مؤتمر قطري تحت عنوان ” الطاقات البشرية العربية – تنظيم وتفعيل قدرات مجتمعنا” وقد انعقد في مدينة الطيبة في المثلث في يوم السبت المنصرم الموافق 20 أيار الجاري.

إحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية يكتب الدكتور ناجي صادق شراب استاذ العلوم السياسية – غزة: عملية إحياء السلام ليست بالتبسيط ، ولا بالآماني والرغبات، ولا بالتصريحات التي نسمعها من الرئيس ترامب، فهذا التبسيط قد يناسب صراعا عاديا على قضية ما، لكننا امام صراع مركب ممتد، ملفاته مترابطه ومتداخلة لدرجة يصعب حل عقدة حتى تبرز عقدة أخرى . والصراع له محدداته الدينية التي تصل لحد رفض كل طرف للطرف الآخر وعدم الإعتراف بحقوقه، وله محدداته النفسية التي تجذرت في الكينونة العقلية لكل طرف، وتحكم سلوكه. ولذا نرى هيمنة قيم الحقد والكراهية والرفض والقتل والإنتقام، إلى جانب أنه صراع له مكوناته الإقليمية والدولية التي غالبا ما تتصارع وتتباعد ، تلقي بتناقضاتها على اطراف الصراع. هذه التعقيدات وغيرها لم تمنع الرئيس الأمريكي ترامب من الإصرار والرغبة الجادة على إنهاء هذا الصراع، وتصريحه لا يوجد مبرر لعدم تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

إضراب الأسرى كاشف العورات!! يكتب حمدي فراج: الأسرى وهم يطوون اسبوعهم السادس في اضرابهم المفتوح عن الطعام بدأوا يتساقطون بالعشرات وأخذت سلطات الاحتلال بدلا من مفاوضتهم تنقلهم الى المستشفيات لإطعامهم القسري ، ووفق المعايير الصحية العالمية ، فإنه لم يتبق أمامهم سوى اسبوعين لكي يدخلوا دائرة الخطر المحقق الذي يتهدد حياتهم او فقدان اعضاء حيوية في أجسادهم كالكلى وعضلة القلب والسمع والبصر .

صحيفة “الايام”

السلام الإقليمي.. عربة أمام الحصان يكتب عبد الناصر النجار: بعد انتظار طويل وتأويلات كثيرة، انتهت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، دون اختراقات كبيرة للفلسطينيين.
بالنسبة للقضية الفلسطينية كان التراجع في السياسة الأميركية واضحاً، فلم يتطرّق ترامب خلال جولته بالمطلق إلى حل الدولتين، ولم يؤكد الثوابت الأساسية في السياسة الأميركية، تاركاً الأمور على عواهنها بحيث يفهم كل طرف ما يريد.

بعد زيارة ترامب إلى المنطقة .. الانطباعات المتناقضة يكتب حسين حجازي: تركنا إذن الرئيس دونالد ترامب الذي تحول مع مرور الوقت الى صديق دائم لنا في هذه المقاربات الأسبوعية، في وضع أسوأ من الحال التي كنا عليها قبل ان يحل علينا، حتى انه يصح قول المثل الشعبي خاصية حكمتنا العامية «ليتك يا ابو زيد ما غزيت». اذ كنا قبل هذه الغزوة على الأقل الرئاسية الأولى وربما هي الأخيرة، ما زلنا نمني أنفسنا يحدونا الرجاء والأمل او الوهم لا فرق، بان تكون هذه الإطلالة الميمونة هي الضربة القاضية، ولكن للأسف فقد جاءنا الرجل وهو لا يزال تحت تأثير النشوة التي لم يستطع إخفاءها او يفيق منها، من عقدة الصفقة، صفقة المال الكبرى حقاً في محطته الأولى في الرياض. وللأسف دون اي وضوح اثر متوقع للقدس في مثل هذا الحدث الذي قال ترامب نفسه أمام أبو مازن في بيت لحم انه لا سابقة له.

العنوان الغائب المغيّب يكتب صادق الشافعي: زيارة الرئيس الأميركي ترامب إلى المملكة العربية السعودية حدث بكل المعاني، وسيكون لها ما بعدها بالتأكيد.
الزيارة كسرت أرقاماً قياسية منها ما هو إعلامي ومنها ما تعلق بحفاوة الترحيب والضيافة، ومنها ما هو سياسي تمثل في عقد ثلاث قمم مع الرئيس ترامب ( سعودية، وخليجية، ثم عربية إسلامية بحضور اكثر من 50 رئيساً ومسؤولاً). وتمثل في الإعلان الذي صدر باسمها، وفي الترتيبات التي اعلن عنها. لكن الرقم القياسي الأهم الذي تم كسره كان في المجال الاقتصادي وفي تداخله مع مجال المشتريات العسكرية.

سؤال برسم الإجابة يكتب رامي مهداوي: طريقة تعاملنا مع إضراب الأسرى فتحت أبواب التفكير في العديد من الأسئلة المُحرمة داخل عقولنا، وأيضاً كشفت عن المقدرة في كيفية التفكير خارج الصندوق بشكل مختلف، إن كان الصندوق ما زال بحوزتنا! مع الأخذ بعين الاعتبار حالة الإحباط التي نعاني منها ونعبّر عنها بشكل مختلف، لدرجة وصولنا حالة الكُفر بكل ما هو حولنا، ما جعلنا غرباء في كل مناحي الحياة.

“الإرادة”.. كيف نفهمها ونمرِّنها ونجعلها سلاحًاً؟ يكتب جواد البشيتي: “الإرادة”، وعلى أهميتها في حياة البشر اليومية، وفي التاريخ، لجهة صُنْع أحداثه، لم تَنَلْ، حتى الآن، من الجهد العلمي ما يَرْفَع كثيرًا منسوب العِلْم في مفهومها وتعريفها؛ فإنَّ كثيرًا من الناس ما زالوا يميلون إلى ما يجافي العِلْم، والمنطق العلمي، في فهمها وتفسيرها.
هناك، وعلى وجه العموم، مَنْ يُفْرِط، ومَنْ يُفرِّط في تقديره لأهمية ووزن “الإرادة” في “التغيير”؛ فهي “كلُّ شيء”، أو هي “لا شيء”؛ هي ما يجعل المستحيل ممكنًا، وحقيقةً واقعةَ، من ثمَّ، أو هي “الوهم الخالص”؛ لأنَّ الإنسان كـ”نهرٍ لا يملك تغييرًا لمجراه”.!

ومــــــــضــــــــات يكتب وليد بطراوي: اللهم اغفر لنا! دعا كل من وزيرة الاقتصاد الوطني ووزير الأوقاف التجار إلى “ضرورة مراعاة الظروف الاقتصادية والاكتفاء بهامش ربح معقول خلال شهر رمضان الفضيل”. ونعم الدعوة! أيعني هذا انه في غير شهر رمضان الفضيل ليس على التجار حرج في رفع الأسعار وتحقيق هامش ربح كبير؟ وهل يكفي أن ندعو التجار دون وضع آليات رقابة ومحاسبة على مدار العام؟ ذكرتني هذه الدعوة بقصة حدثت مع صديقة لنا عندما اشترت سيارة جديدة من إحدى الشركات، وفي كل موعد لاستلامها، كانت الشركة تتذرع بحجة جديدة. ومع حلول شهر رمضان، اتصل مدير الشركة بصديقتنا وقال لها “الدنيا رمضان ولازم احكيلك انه السيارة مش راح تيجي في الموعد وكل مرة كنّا نطلع بحجة. بس اللهم اغفر لنا، الدنيا رمضان والكذب حرام”!

صحيفة “الحياة الجديدة”

لا يوجد تحديث لصحيفة الحياة لهذا اليوم قسم المقالات 27-5-2017

————————————————————

الأصول العشرين لأحمد يوسف يكتب بكر أبو بكر: لطالما كان د.أحمد يوسف يمثل الخط الواقعي العملي في حركة “حماس” ولدى الاسلامويين الفلسطينيين، وكثيرا ما قدم الرجل المراجعة والنقد للمواقف وللأداء السياسي والفكري سواء للسلطة الوطنية أو حركة فتح، وأيضا حركة حماس.
وفي كثير مما يطرحه كنا نتفق، وقد نختلف في شؤون أخرى مالا يضر مطلقا بمفهوم الحوار الذي يتقبل تعايش الرأيين أوالآراء المتعددة.
فصيل “حماس” كثيرا ما يثقل على الأذن الاسلامية والعربية والفلسطينية بخطاب المعسكرين (الفسطاطين)، وخطاب الاستبداد والصواب المطلق، واستخدام المساجد في الدعاية الحزبية، وباعتماد تيار كبير فيه للغة التكفير والتخوين والملاعنة الحزبية، أو خطاب المعركة بلا قدرة حسب وصف أحمد يوسف (لغة التصعيد والحرب حيث تعودت ألسنة البعض تظهيرها في قطاع غزة وكأننا بإمكانياتنا المتواضعة دوله عظمى).

اللعب مع الكبار يكتب عمر حلمي الغول: العنوان لفيلم مصري من إنتاج وحيد حامد، وإخراج شريف عرفه وبطولة عادل إمام وحسين فهمي ومحمود الجندي وعايدة رياض عام 1991. ورغم أن قصة الفيلم تختلف عن الموضوع، الذي سأثيره.
لكن العنوان يتطابق مع موضوع الدولة القطرية (وأشكر الصديق باسم، الذي لفت نظري للعنوان، ونحن نتحدث حول ازمتها) مع العربية السعودية والكويت والإمارات والبحرين (اعضاء مجلس التعاون الخليجي الأساسيين، لم يبق سوى سلطنة عُّمان) ومع الشقيقة الكبرى مصر، وسأغض النظر عن الموضوع الفلسطيني، حتى لا يبدو التعرض للموضوع وكأنه ردة فعل على ما ورد على لسان الأمير تميم بن حمد. لكن سأتوقف امام القضايا الأخرى، التي تضمنتها كلمة الحاكم القطري في حفل تخريج الدفعة الثامنة من مجندي الخدمة الوطنية يوم الثلاثاء الماضي، وأكد فيها على دعمه للجماعات التكفيرية وجماعة الإخوان المسلمين وإيران، وفي نفس الوقت هاجم الدول العربية المذكورة آنفا، أضف إلى انه غمز من قناة الرئيس دونالد ترامب، معتبرا إياه في عداد المعزول، متسلحا بجملة القضايا المثارة في الولايات المتحدة ضد الرئيس الجمهوري. وإعتبر ان حصانته مرهونة بوجود قاعدة العديد، أكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ، وأكد على علاقاته الإستراتيجية مع إسرائيل؟!

أعادوا ربع مليون وجبة وخسروا 40 الف كغم من اللحم البشري و…. يكتب د. ناصر اللحام في “معا”: خلال اربعين يوما سجل اسرى الثورة الفلسطينية رقما قياسيا في الصمود والتحدي والصبر، ولقنوا وزراء اسرائيل درسا في معنى التحدي والتقشف. واوصلوا رسالة واضحة لابطال الصالونات والفنادق ان هناك مقاتلين فلسطينيين يعرفون معنى طهارة السلاح وشرف الثورة ومعاني الرجولة.

رسالة حميمة إلى أبو العبد هنية يكتب د. محمد المصري في “معا”: أتوجه إليك أخي أبو العبد “إسماعيل هنية” بهذه الرسالة الحميمة من كل قلبي، ذلك أنني أعتقد أن المخاطر الحالية والتي قد تكون في المستقبل، مخاطر كبيرة وشاملة، لا يستطيع أي فصيل أن يواجهها بمفرده، ولا يستطيع شعبنا أن يتصدى لها بهذا التمزق والتشتت واختلاف الأدوات واختلاف المرجعيات.

مروان البرغوثي منتصراً .. يكتب د.هاني العقاد: لم يعلن الاسير والقائد مروان البرغوثي الخوض في الاضراب برفقة الالاف من الاسري الابطال في السجون الاسرائيلية الا ولديه ايمان مطلق بالنصر المطلق وتحقيق كل مطالب الاسري الابطال القابعين في زنازين الاحتلال الصهيوني، هؤلاء الذين الاسري الذين يقضوا اكثر سنوات حياتهم في زنازين العزل الانفرادي، الذين يصبروا على المرض والاهمال الطبي وحرمانهم من الفحص الطبي الدوري، الذين يواجهوا كل محاولات الاذلال اثناء نقلهم فيما يسمي “البوسطه ” والذين يصبروا على والحرمان من الاتصال بالعالم الخارجي وزيارات الاهل ورؤيتهم، ويصبروا على حرمانهم من التعليم الجامعي ومواصلة تحصيلهم العلمي ,ويصبروا على البرد في الشتاء بحرمانهم من اقتناء الاغطية، هؤلاء الاسري الابطال لم يعلنوا الاضراب الا وانهم متأكدون انهم سوف يصبروا على الجوع والعطش والالم والمعاناة ليس لأسبوع او اسبوعين وانما قد تطول معركتهم مع السجان لأطول من 41 يوم، لم تكن ارادة مروان والاسري الا ارادة الابطال الاسطوريين، فهم يعرفوا ان كل يوم كان يمضي يحاول فيها الاحتلال افشال الاضراب الا وتأكدوا ان امامهم عدو ضعيف لا يمكن ان يستمر طويلا في التنكر لحقوقهم ومطالبهم الانسانية، وتأكدوا ان نصرهم قريب اقرب من بوابة الزنازين الانفرادية، كان الاسري على ايمان مطلق بان كل ابناء الشعب الفلسطيني دون استثناء يقفوا خلف قضيتهم العادلة وحريتهم وكرامتهم وتحقيق كل مطالبهم، كان هذا من اهم عوامل الصمود والاستمرار في المعركة، معركة الحرية و الكرامة.

الإحتلال وإفتراس الأسرى يكتب حافظ البرغوثي في “شاشة نيوز”: دخل الأسرى الصابرون مرحلة الخطر وجرى نقل المئات منهم الى المستشفيات وتحول بعضهم الى مجرد هياكل عظمية ، ومع ذلك ما زالوا صامدين وإن وهنت منهم الاجساد الا ان الإرادة لم تهن. والسؤال هو لماذا لا تثار قضيتهم ومطالبهم امام مجلس الامن او امام الجنائية الدولية طالما ان مطالبهم مشروعة وأقرتها المواثيق الدولية واكثر منها !

مشاعر بحروف اﻻنتصار ﻻسرانا يكتب د.مازن صافي: في اللحظات اﻻولى ﻻنتصار اسرانا البواسل.. حاولت جاهدا أن أصيغ مشاعري لهذا الانتصار التاريخي لأسرانا في المعتقلات .. انتصارا للقضية كلها وللأمة جميعها .. أسرانا البواسل تنفسوا أريج النصر .. هؤلاء الأسرى الأبطال الذين قضوا سنوات من الحرمان ومن التوتر ومن الأسر الذين خلت منه أي إنسانية للسجان .. أسرانا اليوم يتحول الأمل الغامض لديهم إلى معجزة تتحقق .. حقيقة .. اليوم تخرج فلسطين رسالة للعالم : ” إلى متى يبقى الظلم والى متى سيبقى الاحتلال .. ؟؟!! ” ..

مقالات عربية

الخروج من المواجهة بالشراكة مع العرب والمسلمين يكتب رضوان السيد في “الشرق الاوسط”: سيطر عليَّ التهيُّب والروع عندما بدأ الأميركيون يقولون عشية الحادي عشر من (أيلول) عام 2001 إنّ «القاعدة» (قاعدة أُسامة بن لادن) هي التي قامت بغزوة نيويورك (!). فقد تذكرتُ فوراً ماذا حدث عام 1941 عندما هاجم اليابانيون المراكز العسكرية الأميركية في «بيرل هاربور» بجزر هاواي. فإلى جانب الانضمام إلى الأوروبيين والروس في حربهم على النازية، قاتل الأميركيون اليابان حليفة هتلر وموسوليني في سائر شرق آسيا، وما قبلوا استعداد اليابان للاستسلام إلاّ بعد أن جربوا على اليابانيين سلاحهم الذري الجديد، ومرتين على هيروشيما وعلى ناكازاكي!

ما يريده الوطن العربي من ترامب يكتب د. عبدالعزيز المقالح في “الخليج” الاماراتية: منذ أقدم الأزمنة والوطن العربي يشكل قلب العالم جغرافياً وروحياً وفكرياً وحضارياً. عليه هبطت الأديان السماوية، وفيه ترعرعت أولى الحضارات الإنسانية وإليه اتجهت المشاعر والأفئدة. وليس غريباً أن يظل هذا الوطن منطقة يتمحور حولها الاهتمام السياسي والاقتصادي والثقافي، لكن الغريب – وله كل هذه المكانة – أن يبقى عرضة للغزو والأطماع ومهداً للصراعات والحروب وما كان يترتب عليها دائماً من ردود أفعال وانتصارات وانكسارات، ومن شعور يقظ لدى أبنائه بأن يكونوا على مستوى المسؤولية والتحديات.

ترامب يجور على حماس يكتب عيسى الشعيبي في “الغد” الاردنية: بين غاضب وآسف ومصدوم، وقلة قليلة من المبتهجين، توزعت المواقف ازاء اتهام الرئيس الاميركي دونالد ترامب حركة حماس بالإرهاب، امام القمة العربية الاسلامية الاميركية، ووضعه هذه الحركة المقاومة في سلة واحدة مع المنظمات الاجرامية العمياء. وقد انسحب هذا الموقف الغاضب حتى على خصوم “حماس” ومعارضي سياساتها الانقسامية ورافضي خياراتها العدمية، ومنهم كاتب هذه السطور.

فتى الدوحة المدلل يبتزّ العرب سحر الجعارة في “المصري اليوم”: “عدو عدوى صديقى”، هذا هو منهج الأمير الصغير «تميم بن حمد آل ثان»، أمير قطر، الذى خرج من «قمة الرياض» غاضبا مرتبكا، يشعر بأن مظلة دول الخليج قد سقطت عنه، وأن الإدارة الأمريكية فى عهد «ترامب» قد تغير موقفها، الذى كان داعما لـ«الإخوان» فى عهد «أوباما»، وأن دوره فى تخريب الدول العربية بدعم الإرهاب وتوفير الملاذات الآمنة له وتمويله قد انكشف وأصبح مرفوضا من الكل.. فقرر ابتزاز العالم أجمع بتصريحات سخيفة تؤكد فى مجملها زوال شمس إمارته.

أميركا وضعت خططاً للتصدي لإيران تكتب راغدة درغام في “الحياة” اللندنية: حصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كل ما حلم به في قمم الرياض من حفاوةٍ، وتدفق الأموال على الاقتصاد الأميركي وعلى الميزانية المطلوبة للنظام الجديد لمحاربة الإرهاب، واستعداد دول مسلمة وعربية لتوفير قوة احتياط من 34 ألف جندي لمواجهة الإرهاب في سورية والعراق، واستعداد لعلاقات طبيعية مع إسرائيل إذا وافقت على المبادرة العربية للسلام برعاية أميركية. هذه ذخيرة قيِّمة لرئيس جديد التقى قادة وممثلي أكثر من 55 دولة عربية وإسلامية في محطة واحدة قبل أن يتوجه إلى إسرائيل وفلسطين في زيارة ناجحة ثم إلى الفاتيكان وبعده إلى بروكسيل ليتلقاه الحلفاء الأوروبيون بارتياح لمجرد أنه اختار التحاور والتعاون بدلاً من خطاب المواجهة والتحجيم الذي تبناه إزاء حلف «الناتو» وأثناء الحملة الانتخابية.

سيناريوهان لا ثالث لهما بعد زيارة ترامب الى السعودية يكتب طوني خوري في “النشرة اللبنانية”: استقطبت الزيارة التي قام بها الرئيس الاميركيدونالد ترامبالى السعودية اهتماماً كبيراً من الناحيتين السياسية والاعلامية، وهو امر ليس بمستغرب في ظل التبدلات الواضحة التي حصلت في الولايات المتحدة بعد رحيل ادارة الرئيس السابق باراك اوباما.

قطر ونهاية أضغاث أحلام يكتب د. جبريل العبيدي في “الشرق الأوسط”: منذ زمن ليس بالقصير وقطر، تلك الدولة الصغيرة على ضفاف الخليج العربي الكبير، تحاول أن تقفز على الجغرافيا وحتى التاريخ من خلال حلم السيطرة والنفوذ في الشرق الأوسط، متبنية حزمة من التحالفات والعلاقات المتناقضة مع إيران وحماس وحزب نصر الله وتنظيم الإخوان، بل وحتى إسرائيل، وعبر دور أسندته لها إدارة أوباما السابقة، إذ كانت هيلاري كلينتون سائرة في مشروع توطين تنظيمات الإسلام السياسي في الشرق الأوسط.

مقالات اسرائيلية

للكاتب ميخاد غودمان .. «شرك 67»: لا يوجد حل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني! يكتب كارني الداد في «معاريف»: بعد خمسين سنة من تحريرنا/ احتلالنا الاكبر في الزمن الحديث، بعد لحظة من «يوم القدس»، وفي الاسبوع الذي نحيي فيه انتصار «الايام الستة»، حان الوقت لأن نقف ونرى ما فعلته بنا تلك الحرب. ما اعتبر في حينه معجزة أصبح في نظر قسم كبير من الشعب عبئا، إذ مع الاراضي جاء أيضا الفلسطينيون ومعهم تعقيدات لا نهاية لها: اخلاقية، سياسية، حزبية، وأمنية.

ترامب يسجّل نجاحاً مدوّياً في الشرق الأوسط يكتب بن كسبيت في «معاريف»: 1 – وفر عملاً
درس احد ما في واشنطن الخريطة وقام بفروضه البيتية مسبقا. والتقدير هو أن هذا كان عملاً مشتركاً من جارد كوشنير وجيسون غرينبلات. فهما سمعا ايضا برجال اوباما وبعدة إسرائيليين (واسرائيليات) ممن قضوا وقتهم، جهدهم، وصحتهم من أجل المسيرة السلمية في السنوات الثماني الاخيرة بحثا عن كيفية التوجه الى الصندوق المفزع والقابل للتفجر في النزاع في الشرق الاوسط. فقد فهموا نفسية الطرفين، وهو شرط أول لكل محاولة للتوسط بينهما، وفي السطر الاخير نجح دونالد ترامب في أن يتعلم من تجربة الآخرين، ويستخلص الدروس من الخطأ الفظ والمحمل بمصير سلفه، باراك اوباما، الذي تجاوز القدس في رحلته الاولى الى الشرق الاوسط واكتفى بـ»خطاب القاهرة». وهكذا يكون اوباما خدم نتنياهو، الذي سرعان ما جعله مقتلع اسرائيل ومحب العرب.

جيسون غرينبلات يتطلّع إلى صنع السلام في الشرق الأوسط يكتب أورلي ازولاي في «يديعوت»: قبل الانتخابات الرئاسية بأشهر معدودة استدعى ترامب الى مكتبه في برج ترامب عدداً من المراسلين الصحافيين من وسائل الاعلام الاسرائيلية في الولايات المتحدة. وبعد نقاش قصير سأل أحد الصحافيين مرشح الرئاسة: ماذا يسمي المنطقة التي توجد وراء نهر الاردن: الضفة الغربية، المناطق المحتلة أو «يهودا» و»السامرة»؟ بدا ترامب محرجا: «يوجد هنا شخص يعرف ذلك أكثر مني، فاسألوه». قال ذلك وأشار الى جيسون غرينبلات، الذي كان يجلس في الغرفة. وفي المناسبة ذاتها أعلن ترامب أن غرينبلات، رئيس الطاقم القانوني التابع له لشؤون العقارات، سيكون من الآن فصاعدا مستشاره لشؤون اسرائيل واليهود. وبعد فوز ترامب في الانتخابات حصل غرينبلات على منصب آخر، وهو مبعوث الرئيس الى الشرق الاوسط والمسؤول عن المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال غرينبلات في حينه لاصدقائه المقربين: «لقد فوجئت، لكنني أشعر بأنني كنت مستعدا طوال حياتي لهذه المهمة.اسرائيل مقربة من قلبي وأنا سأكون مسرورا اذا كنت شريكا في صنع السلام».

لا صهيونية دون القدس يكتب درور ايدار في «إسرائيل اليوم»: 1- كان من الصعب الهروب من الفجوة الرمزية بين تل ابيب والقدس، الاربعاء الماضي، وهو اليوم الذي احتفلت فيه الدولة وجمهور واسع بـ يوم القدس». احتفلتُ في الساعة 11:00 صباحا ببرنامج اريئيل سيغال في «صوت الجيش» بمرور يوبيل على تحرير المدينة. وفي الساعة الواحدة ظهراً تحدثت ياعيل ديان عن خمسين سنة على احتلال المدينة من خلال طرح التخوف من الاستفزازات المناهضة للإسلام من خلال رقصة الأعلام. ليس فقط أمام العالم الغربي والإسلامي ندير الصراع على القدس.

هل يمكن أن يهدد السلاح السعودي إسرائيل؟ يكتب يارون فريدمان في «يديعوت»: مؤتمر الدول الإسلامية الذي انعقد في الرياض، عاصمة السعودية، بمشاركة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، هو فرصة للسلام الكامل، وأيضاً خطر على المدى البعيد إذا ضاعت هذه الفرصة. لقد نقل ترامب رسالة مهمة من خلال سابقة انتقاله مباشرة من الرياض إلى مطار بن غوريون في إسرائيل.
وعلى الرغم من الفرح الشديد الذي ساد في السعودية بعد الدعم غير المحدود الذي أبداه الرئيس الأميركي الجديد للسعودية وموقفه الواضح ضد إيران، فإن المعطيات في ذلك البلد لا تُبشر بالخير. ومن غير المتوقع حدوث تغير في العلاقات الإسرائيلية – الفلسطينية تسمح بحدوث الانعطافة السياسية المرجوة. وبين فرص ومخاطر، وسلام وحرب، هل ثمة مجال للتفاؤل؟

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.22 ثانية