جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 333 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: المشهد السياسي الفلسطيني 21-05-2017
بتاريخ الأثنين 22 مايو 2017 الموضوع: متابعات إعلامية

المشهد السياسي الفلسطيني 21-05-2017

21 مايو، 2017

تقرير يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا يعرض أبرز المقالات


المشهد السياسي الفلسطيني 21-05-2017

21 مايو، 2017

تقرير يصدر عن المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا يعرض أبرز المقالات

اعداد: وليد ظاهر رئيس تحرير المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

مقالات فلسطينية

قمة لا تشير إلى القدس عمياء ..!

يكتب أكرم عطا الله في “الايام”: كل الحالة العربية تدعو للرثاء والجزيئات تعبر عن الكليات كما قال علم المنطق اليوناني القديم. ومخطئ من يعتقد أن أمة على هذه الدرجة من الوهن والسذاجة يمكن أن تكون أكثر من مطية لدول تحسب بذكاء شديد لمصالحها وتدير سياسات باحتراف شديد ومراكز دراسات تزن كل شيء لعقود قادمة، فليس من مصادفات التاريخ أن تميل الموازين بهذا الشكل البائس، وليس من المصادفات أيضا أن تفشل كل الدول العربية بما تملكه من إمكانيات في إقامة دولة فلسطينية.

«سارة» والأسرى

تكتب ريما كتانة نزال في “الايام”: لم يكن اللقاء الذي جمعني بالصبية «سارة»، محض صدفة. بادرت الصبية إلى حضور اجتماع غير مخصص لليافعات. هدفه توثيق خاص بانتهاكات الاحتلال من منظور المرأة في إحدى بؤر المقاومة الشعبية، «كفر قدوم». كان ذلك في اليوم التالي لمداهمة الاحتلال عددا كبيراً من خيام التضامن مع إضراب الأسرى.

هل سنقنع ترامب برفع الظلم عن شعب فلسطين؟!

يكتب موفق مطر في “الحياة الجديدة”: الى أن نسمع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما يخالف أبعاد ومعاني صورة الاستقبال المميز لرئيس الشعب الفلسطيني وقائد حركة تحرره الوطنية محمود عباس ابو مازن في واشنطن قبل اسبوعين تقريبا، فإننا سنبقى نسير على حبل التفاؤل بتوازن، تتطلبه حكمة السياسي وتقديراته للخطوة التالية.

ما يدعم معركة الحرية والكرامة

تكتبت “الحياة الجديدة” في كلمتها: يعرف القاصي والداني ان الرئيس ابو مازن، اوقف آخر جولة من المفاوضات مع اسرائيل عام 2014 لأنها لم تلتزم بشرط اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى الذين اعتقلهم الاحتلال قبل توقيع اتفاق اوسلو، ونذكر هنا بتصريح لعيسى قراقع الذي كان وزيرا لشؤون الاسرى والمحررين حينذاك، والذي اكد فيه “ان الرئيس يرفض ربط الافراج عن الدفعة الرابعة، بتمديد المفاوضات لأن اتفاق الافراج، اتفاق منفصل تماما عن سياق المفاوضات، وانه ابرم قبل الشروع فيها”.

خذوا الحكمة من إضراب الايرلنديين

يكتب جواد بولس في “معا”: لم يكن التكهن بمصير إضراب الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال مهمة يسيرة، فمنذ البداية كان الرهان على تداعياته عسيرًا، وكانت محاولة وضع تصور لنهاياته المحتملة كاللعب بالنرد وقراءة في الغيب.
لقد قلنا إن النجاح في التخطيط للإضراب وإقلاع سفينته في السابع عشر من نيسان المنصرم يُعَدان بمثابة تسجيل نصر فلسطيني وطني إستراتيجي هام، وذلك بعد حالة الوهن التي أصابت الحركة الأسيرة واستوطنت في صفوفها لأكثر من عقد ونصف من السنين العجاف، وكذلك بعد تأكد المسؤولين الإسرائيليين في مصلحة السجون، بسبب تلك الحالة المؤسفة، من عدم قدرة مجموعة من الأسرى على إنجاح خطوة بذلك الحجم والزخم، ورغم ذلك، ولأن الأمور تقاس دومًا بخواتيمها، دعَونا لهم بالسلامة، وتمنينا أن يصمدوا رغم جنون الموج في بحارهم، وغضب البرق فوق رؤسهم، وعبث الرياح وزمجرة العواصف في أوطانهم.

مقالات عربية

«حماس» بين لا حدود الديني وحدود الوطني

يكتب خالد الحروب في “الحياة اللندنية”: الحديث عن حركة «حماس» وسيروات التوتر والشد في داخلها لا بد أن يتطرق إلى لا حدود الدين وحدود الوطن منذ لحظة تأسيس الحركة. الأطروحة الأساسية هنا تقول إن «حماس» تنتمي تاريخياً وجوهرياً وفكرياً إلى تيارات الإسلام السياسي في شكل عام وإلى مدرسة «الإخوان المسلمين» على وجه التحديد، وتتمظهر في رؤيتها وأفكارها وسياساتها كثير، ولكن ليس كل ما يتمظهر في رؤية وأفكار وسياسات تلك التيارات. وإلى جانب التشابه والتشارك مع تلك التيارات تتمايز «حماس» عنها في عدد من الخصائص والاستجابات التي فرضها الواقع والسياق الفلسطيني الخاص، وفرضت عليها تبني رؤى وسياسات مختلفة.

هل لا تزال ثمة قضية جنوبية في اليمن

يكتب نبيل البكيري في “العربي الجديد”: سؤال القضية الجنوبية اليوم جوهري ومركزي في هذه اللحظة اليمنية، منطلقين بموضوعية، بعيدين عن أي تهريج أو توتير أو إسفاف في النقاش، فهل لاتزال ثمّة قضية جنوبية فعلا؟ ويجب أن يطرح هذا السؤال للنقاش في هذه المرحلة التي تعالت فيها أصوات جماعة الانفصال. وويعلة خطاب الانفصال في وضع معقد سياسياً وعسكريا، محليا وإقليميا ودوليا، فضلا عن انتفاء معظم أسباب حراك الانفصال وبواعثه السياسية التي ارتكز عليها هذا الحراك في تصعيد قضيته منذ البداية.

ما وراء الجولة

يكتب حسن شكري فلفل في “الوطن القطرية”: عقب اجتماع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية «محمود عباس» والرئيس الأميركي «دونالد ترمب» في البيت الأبيض مؤخرا، أعلن مستشار الأمن القومي الأميركي الجنرال «ماك ماستر» أن ترامب سوف يعرب عن تأييده لتطلعات الفلسطينيين في حق تقرير المصير، خلال زيارته لتل أبيب يوم الإثنين القادم.

الأسرى.. جرحٌ منسي

يكتب نبيل سالم في “الخليج الإماراتية”: في معركتهم التي يخوضونها تحت شعار «الحرية والكرامة»، يكشف لنا الأسرى الفلسطينيون، عيباً كبيراً آخر من عيوب اتفاق أوسلو، بين منظمة التحرير الفلسطينية، و«إسرائيل» وهو الاتفاق الذي لا يمكن تشبيهه إلا بالخنجر الذي ابتلعه الفلسطينيون، ويتذوقون مرارته وآلامه إلى يومنا هذا.

إسرائيل التي لا نعرفها

يكتب فايز الفايز في “الرأي الأردنية”: إسرائيل الكيان الذي نشأ كدولة موعودة عام 1948 هي الدولة الأقوى عسكريا في شرقنا الأوسط ،وها قد أًصبحت الأفضل و المفضلة لدى غالبية دول العالم إن لم يكن جميعها في هذا الغرب الأسيوي، ومع ذلك فهي جارة عنيدة لنا جميعا وتمتلك قدرة متطورة للحفاظ على كيانها ومؤسستها المدنية والعسكرية وأدواتها الرقابية وديمقراطيتها الخاصة بها، ومع ذلك نغمض أعيننا جميعا كعرب عن الحقيقة، إنها دولة موجودة شئنا أم أبينا، ويحميها النظام العالمي إذا لزم الأمر، وأنظمتنا تنهار، فماذا نرى في ذلك «الكيان المتعملق»والدولة المختلطة التي يحكمها رهط صهيون لإخضاع العالم لأوامرهم.

قمم الرياض وأولوياتها..هل تكون فلسطين؟

يكتب فهد الخيطان في “الغد الأردنية”: تشهد السعودية اليوم ثلاث قمم، القاسم المشترك بينها هو الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يحل ضيفا على الرياض في أول زيارة خارجية له بعد انتخابه رئيسا للولايات المتحدة.
القمة الأولى بين خادم الحرمين وترامب ستكرس لبحث العلاقات الثنائية وصفقات التسليح والتجارة بمبالغ تناهز المئة مليار دولار. القمة الثانية ستجمع ترامب مع قادة دول الخليج، وتركز على قضايا التعاون الأمني ومواجهة “العدو المشترك” للطرفين الممثل بإيران، إضافة إلى سبل معالجة الوضع المتفاقم في اليمن الذي تحول لورطة يصعب الفكاك منها.
القمة الثالثة ذات طبيعة عالمية، إذ تجمع ترامب بقادة وممثلي 56 دولة إسلامية، تتباين أجنداتها وأولوياتها بشكل صارخ، تبعا لمواقف وتحالفات وحسابات دول العالم الإسلامي.

مقالات اسرائيلية

يجب مفاوضة المضربين

تكتب “هآرتس” في افتتاحيتها الرئيسية، انه على الرغم من عدم اهتمام الجمهور الاسرائيلي الا ان اضراب الاسرى الفلسطينيين يدخل يومه الخامس والثلاثين. لقد امتنع وزير الامن الداخلي غلعاد اردان، حتى اليوم، عن محاولة حل الاضراب من خلال التفاوض مع الاسرى حول مطالبهم. وبدلا من عمل ذلك، حاول كسر المضربين عن الطعام وفرض نهايته بالقوة.

بعد انتصار روحاني، على الغرب الوقوف ضد سياسة العقوبات التي يفرضها ترامب

يكتب تسفي برئيل، في “هآرتس” ان فرز الاصوات في ايران لم ينته بعد، لكن التهاني بدأت بالوصول. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فدريكا موغريني، من اوائل المهنئين، امس السبت، للرئيس الايراني حسن روحاني بإعادة انتخابه.

القوا بالكرة في ملعب الأجيال القادمة

يكتب يوسي بيلين، في “يسرائيل هيوم” ان احدى المزايا الكبيرة التي ينالها سكرتير الحكومة، هي الحق بتصفح بروتوكولات جلسات الحكومة الاسرائيلية على مختلف اجيالها. قسم من المواد مثير، ويجعلك، احيانا، تفغر فاها امام الامور (احيانا تكون هراء) التي قيلت من قبل مدراء الدولة – من اليمين واليسار.

الفائز الحقيقي: خامنئي

تكتب سمدار بيري في “يديعوت أحرونوت”: “مع كل الاحترام للخبراء والمحللين وجماعة المتبرعين بالنصائح والتوصيات، الا انه تم ضبطهم جميعا، تقريبا، بدون سراويل في نهاية الاسبوع. لقد حذروا من ان نسبة التصويت للرئاسة ستكون منخفضة ومهينة، وحددوا بأن الشبان المحبطين بسبب ضائقة البطالة سيحاسبون الرئيس روحاني في صناديق الاقتراع. وتحدثوا عن الوعود التي لم تتحقق، وعن اليأس الذي سيبقي على المصوتين في بيوتهم. قامروا على جولة انتخاب ثانية، ومواجهة مباشرة، رأس الى رأس.

التحليل السياسي

«حماس» بين لاحدود الديني وحدود الوطني

بقلم: د. خالد الحروب – الايام
مداخلتي تتضمن أولاً تقديم أطروحة وفكرة رئيسة حول “حماس” وسيرورات التوتر والشد في داخلها بين لاحدود الدين وحدود الوطن منذ لحظة التأسيس، ثم تتداول عدداً من الملاحظات التحليلية الداعمة لهذه الأطروحة وتتأملها وتفتحها للنقاش. الأطروحة الأساسية هنا تقول: إن “حماس” تنتمي تاريخياً وجوهرياً وفكرياً إلى تيارات الإسلام السياسي بشكل عام وإلى مدرسة الإخوان المسلمين على وجه التحديد، وتتمظهر في رؤيتها وأفكارها وسياساتها كثيراً، لكن ليس كل، مما يتمظهر في رؤية وأفكار وسياسات تلك التيارات. وإلى جانب التشابه والتشارك مع تلك التيارات تتمايز “حماس” عنها في عدد من الخصائص والاستجابات التي فرضها الواقع والسياق الفلسطيني الخاص، وفرضت عليها تبني رؤى وسياسات مختلفة. وإزاء فكرة الحدود القومية والوطنية اظهرت التيارات الإسلاموية وأهمها الإخواني والسلفي مقاربات متشككة ومترددة، وتنوعت هذه المقاربات من الرفض التام للحدود القومية وعدم الاعتراف بها، إلى القبول الخجول، وصولاً إلى الإقرار فيها بحكم الأمر الواقع، مع الاحتفاظ بشعارات وأهداف طوباوية تطرح صوراً أممية إسلامية فضفاضة وغامضة. برغم انتماء “حماس” إلى هذا التيار ومع غموض أفكارة حول الحدود القومية فإن “حماس” تطورت بشكل متسارع وحاولت إعادة تعريف نفسها من حركة إسلامية دينية ذات بعد وطني تحرري إلى حركة تحررية وطنية بمرجعية دينية. وقد تجسد هذا التطور المتسارع مؤخراً في “وثيقة المبادئ والسياسات العامة” التي أصدرتها “حماس” وفيها أعلت من البعد الوطني على حساب الديني، من خلال التوكيد المُلفت على “الجغرافية الفلسطينية” على حساب “التاريخية الدينية الفلسطينية”، ومن خلال التوكيد المُتجدد على تحديد نشاط وأهداف وغايات “حماس” ضمن هذه “الجغرافية الوطنية” فقط. بكلمة أخرى، تطورت “حماس” ضمن سيرورة وطنية وكولونيالية ضاغطة وتحت اشتراطات الأمر الواقع ودخلت في عملية قومنة nationalization تدريجية انتهت بها إلى تقديم القومي بحدوده الوطنية على حساب الديني المُتجاوز للحدود الوطنية”.
هذه السيرورة التي انخرطت فيها “حماس” خلال العقود الثلاثة الماضية يمكن القول: إنها ذاتها التي أعادت تشكيل كثير من الحركات الإسلاموية ضمن سياقات وطنية ذات حدود جغرافية مُحددة، أيضاً بحكم الأمر الواقع وصلابة الحقيقة الجغراسياسية التي هي “الدولة الأمة”. لكن في الحالة الحمساوية أضيف عامل المشروع الصهيوني الاحتلالي القائم على جغرافية فلسطين والذي سرع من انتقال “حماس” من عموميات لاحدود الدين إلى خصوصيات حدود الوطن.
منذ لحظات تأسيس الإسلامويات العربية سواء الفكرية (متمثلة بأفكار عبده، والأفغاني، والكواكبي، ورضا)، أو الحركية الإخوانية (متمثلة في أفكار البنا، وقطب، ومن تلاهم)، أو السلفية (في شعارات عبد الرحمن، ثم الظواهري، والمقدسي، وبن لادن، والبغدادي) شكلت فكرة “الوطنية” (أو القومية)، ذات الشعب المُحدد وتبعاً للنموذج الأوروبي الوافد للدولة الأمة، تحدياً كبيراً، وفي غالب الأحيان شكلاً مرفوضاً وبكونه يجزئ المُوحد المُتخيل، ويتضاد مع فكرة الوحدة والأمة الإسلامية أو على الأقل الأمة العربية. المدرسة الإخوانية على وجه التحديد، وهي مدرسة “حماس” الفكرية، طرحت شعارات أممية إسلامية وفي نفس الوقت اشتغلت ضمن السياق الوطني للدول التي وُجدت فيها. ورغم الشعار الإخواني القطبي بأن “جنسية المسلم عقيدته”، فقد تحول “الإخوان المسلمون” إلى إخوان مسلمين مصريين، وأردنيين، وسوريين، وعراقيين، وجزائريين، ويمنيين، وسعوديين، وفلسطينيين وغيرهم، وكل فرع من هؤلاء انشغل واستُنزف في الشأن الوطني. وعبر عقود من التسييس والتمايز في الشؤون الوطنية بين الدول تكرست الهويات “الوطنية” لهذه الفروع وتهمش عملياً البعد الأممي، وإن بقي يتصدر الشعارات ويتمسك بطوباويات الوحدة. كانت الاختبارات “الوطنية” المتتالية تؤكد واحداً تلو الآخر رسوخ “الحدود” والهوية الوطنية على حساب الإسلاموية لكل تنظيم من التنظيمات الإخوانية. وربما كان الاختبار الأصعب والتفكيكي هو غزو صدام حسين للعراق سنة 1990 وردود فعل تلك التنظيمات المختلفة تماماً والتي تناسق رد فعل كل تنظيم منها مع رد الفعل الشعبي أو الحكومي في “دولته الوطنية”. وهكذا وبعيداً عن الشعاراتية الأممية ورطانتها في رفض الحدود والتجزئة وسوى ذلك، خضعت كل حركة إخوانية إلى اشتراطات الواقع واندمجت في سيرورة إعادة تشكيل وطني بالغة الوطأة، انتهت إلى تماهي هذه الحركات في سياقاتها الوطنية، وتمايزها حتى شقيقاتها في الدول المجاورة إزاء القضايا والتحديات وحتى التنافسات الكبيرة بين الدول. مثلاً، وإزاء قضية الصحراء الغربية والخلاف بين المغرب والجزائر، لم تختلف مواقف إسلاميي الجزائر والمغرب (الإخوانيين أو القريبين من مدرسة الإخوان السياسية والفكرية) من المواقف الرسمية والمزاج الشعبي في البلدين، ما يدلل على السطوة والوطأة المتصاعدة للسياق الوطني “الحدودي” في تشكيل رؤى هذه التنظيمات.
في هذا السياق الوطني الضاغط تسارع انتقال “حماس” من “لاحدودية الدين” إلى “حدود وجغرافية الوطن”، خاصة في ظل التحدي الصهيوني الذي استهدف فلسطين أرضاً وجغرافية وأرادها “وطناً قومياً لليهود. وتسارع إدراك “حماس”، أو جزء مهم منها، إزاء خطورة تعميمات الخطاب الإسلاموي حول الوحدة الإسلامية وعدم ضرورة الانتماء إلى كيانات قومية محددة، وبكونه يصب في صالح الخطاب الصهيوني. فهذا الخطاب كرر ويكرر دائماً مقولة: إن فلسطين كـ “وطن قومي” للفلسطينيين لم يكن أبداً، وإن “الشعب الفلسطيني” شعب مختلق أساساً، وإن السكان الذين وجدوا في فلسطين قبل قيام إسرائيل هم عرب وليس لهم هوية “فلسطينية”، وأكثر ما يمكن قوله هو: إنهم جزء من سورية الكبرى. ومعنى ذلك فإنه بإمكان هؤلاء السكان الانتقال إلى أجزاء أخرى من سورية الكبرى أو العالم العربي الشاسع وعدم منافسة اليهود في “وطنهم القومي”. على ذلك بدا أن خطاب “الوحدة” الإسلامي أو العربي الذي يُماهي الفلسطينيين مع العرب والمسلمين بكل عمومياته وسمته الفضفاضة يخدم الادعاءات الصهيونية في المقام الأول.
إضافة إلى ذلك لعب ضغط الواقع التحرري الوطني الفلسطيني والقوى السياسية والعسكرية المنافسة في الساحة الفلسطينية بتسريع سيرورة “قومنة” و”وطننة” “حماس”، على قاعدة أن أساس الشرعية السياسية الفلسطينية الشعبية يتأتى من مقاومة المشروع الصهيوني على أساس وطني. وتأكد للإخوان المسلمين الفلسطينيين أن تلك المقاومة والانخراط الوطني فيها هو الذي منحهم الوجود الحقيقي في فلسطين بعد أن تحولوا إلى “حماس”، وانتقلوا إلى مربع المواجهة بعد عقود طويلة من الانزواء في برامج “الدعوة والأسلمة” الإخوانية التي تفادت مواجهة الاحتلال الإسرائيلي في عقود الخمسينيات والستينيات والسبعينيات وصولاً إلى الانتفاضة الأولى سنة 1987.
ساهم تكرس الهويات القومية في العالم العربي والإسلامي عموماً، وفي دوائر التيارات والتنظيمات الإسلاموية نفسها كما أشير أعلاه وانهماك كل منها بشؤونه “القطرية”، في إيجاد انعكاسات مباشرة على “حماس”، وتخفيض أسقف الطوباويات الوحدوية والشعاراتية الأولية. وتبدت تلك الشعارات الأممية بكون الكثير منها لا يحمل مضامين حقيقية. ليس هذا فحسب بل تم تبني تلك الأمميات من قبل التنظيمات الجهادية المتطرفة مثل القاعدة و”داعش” وأصبحت الخطاب المركزي والمؤسس لها، والرافض لأي حدود قومية. وهكذا شعرت “حماس” بضرورة محاولة التميز وأخذ مسافة واضحة عن الأمميات الإسلاموية وكوارثها وممارساتها.
ثمة أيضاً دوافع براغماتية واضحة خاصة بعد الربيع العربي ومآلات سياسات الإخوان المسلمين في أكثر من دولة والعداء الصريح الذي تصاعد بينهم وبين بعض الدول العربية. وهذا دفع “حماس” بوضوح لتنهي صلاتها التنظيمية بالإخوان المسلمين وتأكيد الاستقلال السياسي، تفادياً لتحمل أكلاف وعبء الانتماء لتنظيم “ما بعد دولتي”، له أعداؤه الكثر وخصوماته التي تعود على “حماس” بالضرر. وهكذا وبخلاف ما كان يركز عليه ميثاق “حماس” سنة 1988 من أن الحركة جناح الإخوان المسلمين في فلسطين، فإن “وثيقة المبادئ والسياسات العامة”، تؤكد أن “حماس” حركة مقاومة فلسطينية تحررية إسلامية، ومن دون الإشارة إلى أي انتماء ما بعد “حدودي”. برغم أهمية النصوص الصادرة عن “حماس” أخيراً ومواقفها، يبقى الاختبار الحقيقي هو ترجمه هذه النصوص على الأرض، خاصة لجهة “فلسطنة” “حماس” تماماً وتقديمها الوطني المحدد على الديني المعمم، وتجسده في العلاقات الوطنية البينية، وهذا حديث آخر لم يعد يسمح به الوقت والمساحة المتاحة هنا.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.38 ثانية