جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 315 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: اعتداء في عورتا
بتاريخ الأثنين 01 مايو 2017 الموضوع: متابعات إعلامية

اعتداء في عورتا
ترجمة حسيب شحادة
جامعة هلسنكي

في ما يلي ترجمة عربية لقصّة يسرائيل بن جمال (چمليئيل) صدقة الصباحي (الصفري) (١٩٣٢-٢٠١٠، كاتب ونشيط في مجتمعه، نشر نُسخًا من التوراة ومن الصلوات)



اعتداء في عورتا
ترجمة حسيب شحادة
جامعة هلسنكي


في ما يلي ترجمة عربية لقصّة يسرائيل بن جمال (چمليئيل) صدقة الصباحي (الصفري) (١٩٣٢-٢٠١٠، كاتب ونشيط في مجتمعه، نشر نُسخًا من التوراة ومن الصلوات) التي رواها بالعبرية على مسامع بنياميم (الأمين) صدقة، الذي نقّحها ونشرها في الدورية السامرية أ. ب.-أخبار السامرة، عدد ١٢١٩-١٢٢٠، ١ تموز ٢٠١٦، ص. ٥٣-٥٦. هذه الدورية التي تصدر مرّتين شهريًا في مدينة حولون جنوبي تل أبيب، فريدة من نوعها: إنّها تستعمل أربع لغات على الأقلّ بأربعة خطوط أو أربع أبجديات: العبرية أو الآرامية السامرية بالخطّ العبري القديم، المعروف اليوم بالحروف السامرية؛ العبرية الحديثة بالخطّ المربّع/الأشوري، أي الخطّ العبري الحالي؛ العربية بالرسم العربي؛ الإنجليزية (أحيانًا لغات أخرى مثل الفرنسية والألمانية والإسبانية) بالخطّ اللاتيني.
بدأت هذه الدورية السامرية في الصدور منذ أواخر العام ١٩٦٩، وما زالت تصدر بانتظام، توزّع مجّانًا على كلّ بيت سامري في نابلس وحولون، قرابة الثمانمائة سامري، وهناك مشتركون فيها من الباحثين والمهتمّين في الدراسات السامرية، في شتّى أرجاء العالم. هذه الدورية ما زالت حيّة ترزق، لا بل وتتطوّر بفضل إخلاص ومثابرة الشقيقين المحرّرين  بنياميم (الأمين)  ويفت (حسني)،  نجْلي المرحوم راضي (رتسون) صدقة (٢٢ شباط ١٩٢٢ــ٢٠ كانون الثاني ١٩٩٠).


مفرِّج بن  رزق المفرجي (مرحيڤ بن شت المرحيڤي)


”في مِحور معظم قصص الطائفة، يقف بالطبع كهنة كبار، وفي قلّة منها يدور الحديث حول سامريين عاديين. والحقّ يقال إنّ قصص هذه القلّة تلمس القلب، أكثر من سائر القصص. لا ريب، أنّ تعاطفي مع هذه القصص أكبرُ  لأنّي إسرائيلي من نسل منشه بن يوسف.
في هذه المناسبة، أودّ أن أتحدّث عن إحدى الشخصيات، التي رافقت هذه الطائفة سنواتٍ كثيرةً جدّا حتّى وفاته، إنّه الشيخ مفرج بن رزق المفرجي (مرحيڤ بن شت المرحيڤي) الذي كان معروفًا بيننا باسمه العربي مفرِّج. مفرِّج كان إنسانًا متواضعًا بسيطًا، قضى كلّ حياته في فقر مُدقع. بشقّ الأنفس اعتاش، عمل في العِتالة وفي خِدْمات بسيطة لكلّ من كان يطلبها. قضى كلّ حياته مع الناس مُحبًّا ومحبوبا. أبناء عائلته الواسعة، أبناؤه وعائلة پوعه صدقة أعالوه في سنواته الأولى.
أحبّت الناس مفرِّجا. اعتاد على ممازحة الآخرين الذين من حوله، وكذلك الأولاد وهم قاسون، وأحبّوا جدًّا مضايقته.  كان مفرِّج مستقيمًا وَرِعا. بين الآونة والأخرى، كان مفرِّج يرافق أحد أبناء الطائفة في مشوار أو جولة قصيرة، إذ أنّه كان يقوم  بأكثر أشغاله مشيًا على الأقدام، بدون استخدام أيّة واسطة نقل أو دابّة.

أسبوع من الفرح لمناسبة زواج في عورتا

إحدى القصص المعروفة عن مفرِّج، حدثت قبل أربعين سنة تقريبًا. ذات مرّة من المرّات الكثيرة جدًّا، التي دأب فيها أبناء الطائفة السامرية على زيارة مقبرة الكهنة الكبار، أبناء أهرون في قرية عورتا، الواقعة على بُعد ستّة كيلومترات تقريبًا إلى الجنوب الشرقي من نابلس. في الأساس، تركّز فرح مراسم الزيارة بجانب شاهد قبر إلعزار بن أهرون، الكاهن الأكبر. اعتاد السامريون، وما زالوا إحياءَ ذكرى شاهد القبر، تلاوة صلوات مخصوصة لذكرى الكاهن إلعزار.
في الفِناء الرحب في منطقة قبر إلعزار، أقيمت طقوس الزواج وختم التوراة. أنا بنفسي ختمت التوراة في حفل، عقده والدي في عورتا، والفرحة كانت عظيمة حقّا. حضور مفرِّج زاد من البهجة، إذ أنّه  كان يمزح مع الكلّ بل وحظي بنظرة سمحة من قِبل الكاهن الأكبر، ناجي بن خضر (أبيشع بن فنحاس) المعروف عادة بجديّته وعبوسه.

مُِزاح انتهى بهياج وعربدة

لكن، كما أنّ الأمور تجري بشكل طبيعي، فإنّ الشباب لا يفهمون مزاح إنسان أكبرَ منهم سنًّا بسنوات كثيرة، إنّهم عادة يفهمون المزاح بعكس ما قصده المازح. في البداية، كان كلّ شيء على ما يُرام. مكث السامريون في الموقع لمناسبة أسبوع المأكل والمشرب، وفي مركزه عرس. وهكذا في كلّ يوم، إفراط في الأكل والشرب، في الإنشاد والغناء. عُرف مفرِّج بحفظه عن ظهر قلب كلَّ الأناشيد والتسابيح العربية، وكان له صوت جهوري يطغى على كل أصوات الحاضرين عند إعادة القرار/الردّة. أجاد ما تعلّمه شفويًّا فهو أمّي، لا يقرأ ولا يكتب، كان حُجّة في ذلك، واشتراكه ضاعف الغبطة والفرح.

مفرِّج لم يكتف بالإنشاد والغناء، بل كان يعمل جاهدًا طيلةَ النهار في تقديم الخدمة  لكل طالب مقابل أجر، كان يجمع الحطب للفرن الذي شُويت فيه الخراف، ينقل الماء من البئر في عورتا، ويقطف الفواكه لتمتيع المدعوين. كما أنّه ساعد في تحضير الأطعمة الخاصّة بهذه الزيارة، وفي وقت الفراغ، جلس مع باقي المدعوين ليُنشد ويغنّي بصوته الجهوري الذي كان يُسمع من بعيد.
بما أنّه كان حاضرًا في كل شيء (يده في كل جزئية، له قرص في كل عرس) سُرْعان ما أصبحت كلّ الأيادي عليه، وبعبارة دقيقة أيدي الشباب. في البداية كان المزاح متبادلًا، كل طرف ضحك على حساب الطرف الآخر، وبشكل طبيعي تحوّل الوضع من مرحلة القول إلى مرحلة الفعل. مفرِّج أخذ في تحقير الشباب والفتيان ردًّا على إذلالهم إياه. أحد الأشخاص التقط حجرًا من حجارة المكان الكثيرة، وقذفه نحو مفرِّج ولكنّه لم يُصبه. مفرِّج لم يبق مكتوف اليدين بل ردّ بالمثل، رمى حجرًا ناحية الشباب الذين تابعوا مضايقته، وسُرعان ما أخذت الحجارة تتطاير في كل حدب وصوب.
عندما قام كهول وشيوخ الموجودين لإعادة النظام إلى نصابه، وجدوا أنّ مفرِّج مصابٌ ومكدوم من رأسه إلى أخمص قدميه، أما الشباب ففضّلوا الاختباء في الزاوية، ريثما يهدأ  غيظ آبائهم.

صلاة مفرِّج

مفرِّج عانى كثيرًا بسبب إصابته بالحجارة، فبعضها قد سبّبت له جروحًا غائرة في جسمه، وهو بهذه الحالة التعيسة تقدّم قُبالة كلّ الحاضرين، وضع يده على شاهد قبر إلعزار الكاهن الأكبر، ابن أهرون شقيق سيّدنا موسى، ونثّ طِلبته بصوت مختنق من البكاء. ”يا سيدي يا إلعزار خاطرك معنا بلباس التاج لا تضيعنا، لا مناص لي إلا التوسّل إليك، لتنتقمَ من هؤلاء الشباب، الذين أمعنوا وتفنّنوا في ضربي، من فضلك يا سيدي إلعزار“. قال ما قال وعاد إلى مكانه. السامريون استمعوا له، وكان مَن ضحك مستهزئًا بصلاته، ومَن أنّبه لأنه خرق الفريضة ”لا تنتقم ولا تحقد على بني عمك/قومك وخفت من إلهك، أنا الله“ [قارن سفر اللاويين ١٩: ١٨، وانظر حسيب شحادة، الترجمة العربية لتوراة السامريين، المجلد الثاني، سفر اللاويين، سفر العدد وسفر تثنية الاشتراع. القدس: الاكاديمية الوطنية الاسرائيلية للعلوم والآداب، ٢٠٠١، ص. ٩٤-٩٥]. الكاهن الأكبر، ناجي بن خضر (أبيشع بن فنحاس) كان الوحيدَ الذي ما ضحك وحفظ الأمر في سرّه.
سُرعان ما تفرّغ السامريون لأمور أخرى، إذ سُمعت دعوةُ  النساء لتناول وجبة الغَداء، خليط من العدس والأرز، المسمّى عندنا بالاسم  ’مجدرة‘. جلس الجميع حول الأطباق والصينيات الكبيرة، لتناول الطعام قبل أن يستمرّوا في التمتّع بالغناء والإنشاد.

الاعتداء

بينما كان الجميع جالسين، الصغير والكبير حول صينيات الطعام، وإذا بصوت صخب مزعج  من حولهم. رفع بنو إسرائيل (السامريون) أعينهم، فرأوا كلّ أهالي قرية عورتا محتشدين بجانب سياج منطقة القبر، ينظرون إليهم ووجوههم تنمّ عن مكائد. عرف الكاهن الأكبر أنّهم لا ينوون خيرًا، وأنّه لا شكّ أنّهم أتوا ليتحرّشوا بشباب الطائفة وليضايقوا النساء.  وبالفعل، بدأ التلاسن بين الفريقين، أخذ شباب القرية العربية بإطلاق ألفاظ الشتائم والإهانات، فردّ عليهم شبابُنا بالمِثل وعلا الصياح واشتدّ الغضب لدى الجميع، لدرجة أنّ محاولة الكاهن الأكبر في الوصول لمصالحة مع مختار القرية، الذي جاء في مقدمة الأهالي، لم تثمر.
تلفّت الكاهن الأكبر يمينًا وشِمالا ليجد مفرّجا، عرف أنّه لا بدّ من عمل ما. ينبغي استدعاء مساعدة فورية من نابلس،  فالشرّ قادم على السامريين. نادى  مفرّجا بصوت عالٍ ولكن بدون جواب. مفرّج اختفى وكأنّ الأرض بلعته. لم يجرؤ أيّ واحد من السامريين على مغادرة المكان، لأن الجميع خافوا أن يتركوا النساء لاعتداءات عرب عورتا. وقف الكاهن الأكبر والشيوخ زمنًا طويلًا دفاعًا عن أبناء طائفتهم، وبأعجوبة لم يُصب الكاهن الأكبر ناجي من الحجارة التي أُلقيت على الشباب السامري، الذين تبخّرت شجاعتهم كليًّا واختبأوا وراء الكاهن والشيوخ. كادت بوابة مِنطقة القبر الحديدية تنكسر من جرّاء تدافع العرب، العطشى للانتقام الذين أرادوا إنزال أشدّ قصاص على الشباب السامري لأنّهم شتموا نبيّهم.

هبّ البريطانيون للمساعدة، فجأة سُمعت أصوات حوافر الخيول على الطريق الصاعدة من القرية نحو حوزة قبر الكاهن إلعزار. ساد الصمت هُنيهة. عندما أدرك سكّان القرية أنّ فِرقة من الجنود الخيّالة البريطانيين تهرع إلى المكان، بدأوا بالهرب جميعًا، وإذا بالشباب السامري يتشجّع ويلحق بهم. وفي مقدّمة الفرقة البريطانية كان يجري بما تبقّى له من حيل صاحبُنا مفرّج، الذي راح إلى نابلس مستغيثًا، بدون أن يشعر أحد بذلك.

استدعى القائد البريطاني مختارَ القرية، وبعد تضرّع وتوسّل، سامحه الكاهن الأكبر على الإصابات. خمدت الفرحة، حمّل الجميع أغراضهم على حميرهم وقفلوا عائدين إلى نابلس. علم الجميع، ومن ضمنهم الكاهن الأكبر ناجي، أنّ كلّ ذلك وقع بسبب صلاة مفرّج بن رزق المفرجي، رحمة الله عليه.“




كتاب عن كفرياسيف
عرض ومراجعة
ب. حسيب شحادة
جامعة هلسنكي


رفائيل بولس بولس، كفرياسيف بين أصالة الماضي وروعة الحاضر، طبعة ثانية جديدة مُنقحة ومزيدة. أيار ٢٠١٢، كفرياسيف: طبع في تخنوجراف، وجدي حمزة، 4828369-050، ٤٣١ ص.، وزهاء المائة صورة لشخص، لمكان، لوثيقة، أمّا الطبعة الأولى فكانت قد صدرت في تشرين الأول من العام ١٩٨٥، عكا: مطبعة رحمون، وكان ذلك من إصدار قسم المعارف في مجلس كفرياسيف المحلي، ٢٨٥ص.

إنّ إصدار مثل هذه الكتب عن مدن وبلدات وقرى فلسطينية بعامّة، وداخل الخطّ الأخضر بخاصّة، لأمر في غاية الأهمية قوميًا وتاريخيًا وثقافيًا، من أجل إثراء الذاكرة الجمعية والحفاظ عليها على مرّ  العصور والأجيال. قد يكون هذا الكتاب الضخم  قيد المراجعة، من أوائل هذه المؤلّفات، وحبّذا السيْر في الطريق ذاته، إذ أنّ السِّيَر الذاتية والذكريات أو المذكّرات رغم أهميتها، لا تفي بالهدف الجمعي المنشود. في أسفل الغلاف المقوّى الأيمن، أُثبتت هذه القطعة الشعرية اللطيفة للمؤلِّف بولس، وهي مقتطعة من قصيدة، يرثي فيها رئيس مجلس محلّي كفرياسيف، ينّي قسطندي ينّي (١٨٩٥-١٩٦٢ ورئيس من عام ١٩٣٤وحتى وفاته؛ هنالك كتيّب بهذا الخصوص، لا ذكر له عند بولس وهو: نمر مرقس، يني قسطندي يني ١٨٩٥-١٩٦٢، رئيس مجلس كفرياسيف المحلي ١٩٣٤-١٩٦٢ ورئيس الجبهة العربية الشعبية ١٩٥٨-١٩٦٢، مجلس كفرياسيف المحلي ١٩٨٧، ٥١ ص.)

                  ”لا تدعوا الشمس في بلدي تغيب
                  بل دعوا الهلال يعانقه الصليب
                  واجعلوا الطير حبيبًا للشجر
                  ليصدح الصادي ويشدو العندليب“

تتوزّع صفحات هذا الكتاب شِبه الموسوعي على اثني عشر بابًا رئيسيًّا، بدون ذكر أبواب فرعية وما أكثرها، وبدون إحالة للصفحات (أنظر ص. ٤٣٠) وهي: كفرياسيف عبر التاريخ ص. ١-٦٠؛ الوضع الجغرافي ص.٦١-٨٤؛ السكان ومصادر الرزق، ص. ٨٥-١٨٨؛ طرق المواصلات ووسائل الإعلام والاتصالات، ص. ١٨٩-١٩٤؛ الحكم المحلي، ص. ١٩٥-٢١٧؛ نهضتنا الأدبية العلمية الفنية والرياضية، ص. ٢١٩-٣٠٤؛ الأماكن المقدسة ورجال الدين، ص. ٣٠٥-٣٣٣؛ المرأة في كفرياسيف ومركزها الثقافي، الاجتماعي والسياسي، ص. ٣٣٥-٣٥٠؛ حركات ولجان وجمعيات أهلية وعامة، ص. ٣٥١-٣٦٤؛ شؤوننا الصحية، ص. ٣٦٥-٣٧٠؛ كفرساويات، ص. ٣٧١-٣٩٠؛ أحلى الكلام، ص. ٣٩١-٤١٧. من عناوين الفصول الفرعية للباب الأّول فقط ننوّه بـ: كفرياسيف موطن القمر، ٤-١٤ (كفر سين/ياسين = كفر القمر؛ وفي هذا نظر)، كفرياسيف العاصمة، ١٥-٢٠، كفرياسيف وثورة ١٩٣٦، ٢٠-٢٣، ثورة عكوز، ٢٣-٢٥، أّول حريق متعمّد من السلطة، ٢٦-٢٧، كفرياسيف عشية الاحتلال الإسرائيلي سنة ١٩٤٨، ٢٨-٣٠، سقوط كفرياسيف سنة ١٩٤٨، ٣٠-٣١، نظام الحكم العسكري، ٣٢-٣٤، النشاط الحزبي والنقابي، ٣٤-٣٩، جبهة كفرياسيف الديمقراطية للسلام والمساواة، ٤٠-٤٣، شخصيات هامة زارت القرية، ٤٣-٤٧، حادثة الرابع عشر من نيسان سنة ١٩٨١، ٤٧-٥٠، باب الأوائل، ٥١-٥٦. لا ريب في أنّ إثبات عناوين مثل هذه الأبواب الفرعية أو الثانوية، تسهّل على القارىء الوصول إلى مبتغاه، وخصوصًا في غياب الفهرست.  

اعتمد المؤلّف السيّد رفائيل (رفّول) بولس بولس، حامل الشهادة (أفضل من  لفظة ”اللقب“ إذ هو انعكاس calque للفظة  תואר وهو غير مفهوم في الدول العربية) الجامعية الأولى في اللغة العربية وآدابها، وتاريخ الشرق الأوسط من جامعة حيفا عام ١٩٨٢(عمل مدرسًا ومرشدًا لموضوع الموطن مدّة طويلة، ومديرًا للمركز الثقافي في كفرياسيف بين السنتين ١٩٧٢-٢٠١١)، في إعداد هذا العمل الهامّ، على نوعين من المصادر، المكتوبة والشفوية. في المصادر المكتوبة بالعربية هناك ذكر لـ ٢٥ كتابًا، وتسع كرّاسات و ١١ من صحف ومجلات ومنشورات وتقارير ورسائل؛ في المراجع العبرية هناك ٢٩ مصدرًا؛ وفي المراجع الأجنبية ذكرت عشرة مراجع. في المصدر الشفوي اتّكأ بولس على ما جمعه من معلومات وآراء وذكريات من خلال مقابلاته لسبعة وستّين شخصًا، منهم ثلاث عشرة امرأة (حبّذا إدراج الأسماء وَفق اسماء العائلة، كما هي العادة في الأبحاث، والأمر ذاته ينسحب بصدد قوائم المراجع المكتوبة، كما أنّ لذكر العمر أهمية، ص. ٤١٧-٤١٩). ويجدر هنا التنويه بثلاثة مصادر هي بمثابة مفكّرات وهي: بقلم الخوري أنطونيوس (المعروف بطنّوس) عبد الله خوري، كفرياسيف ١٩٤٥؛ فوزي عبد الله خوري، كفرياسيف ١٩٦٢ ومبدا عيسى فرحات، مذكرات ثورة عام ١٩٣٦، بدون تاريخ. أرى أن هناك فائدة في إصدار مثل هذه المفكّرات بعد تدقيقها لغويًا،  وحبذا لو سعى المجلس المحلي لتحقيق هذه الأمنية وبيع النسخ المطبوعة، لا توزيعها مجانًا، ومن ثمّ تخصيص ميزانية لنشر ما يكتب عن كفرياسيف.

لا  شكّ أن السيّد رفول بولس قد قام بجهد مُضن مشكور، وأمضى وقتًا طويلًا في إعداد هذا الكتاب عن بلدة، تستحقّ مثل هذا الجهد وهذا الوقت وأكثر. كفرياسيف، هذه البلدة الجليلية العريقة، يعود تاريخها إلى حوالي خمسة آلاف عام، إلى الحقبة الكنعانية الفينيقية؛ وقد ذكرت في العهد القديم في سفر يهوشع ١٩: ٢٩ تحت اسم חֹסָה أي حوسه أو حوصه بمعنى الملجأ، وقد وردت في الترجمة اليونانية  السبعينية Septuagint بلفظة ”يسف“، وسمّاها المؤرخ اليهودي يوسيف بن متتياهو المعروف بيوسيفوس فلاڤيوس (٣٧/٣٨-١٠٠م) باسم ”عكّا“.  في الأدب اليهودي الربّاني أُطلقت هذه الأسماء: ياسيف، يسوف، كفار يشيب، كفار يتصيب. وُجد في كفرياسيف نقش باليونانية، يشكر فيه ديئودوتوس بن نيئوفطوموس، باسمه وباسم زوجته وأولاده، إلهين سوريين، هما هدد/حدد/أدد وعترجته ويقيم على شرفهما مذبحًا (على ما يبدو في منتصف القرن الثاني ق.م).

أُسس في كفرياسيف أوّل مجلس محلي في فلسطين، وكان ذلك في الأول من تشرين ثان عام ١٩٢٥، بأمر من المندوب السامي آنذاك،  كولن تشارلز بلومر (١٨٩٥-١٩٧٣, Colin Charles Blumer)، وشمل سبعة أعضاء، ومن ضمنهم الرئيس الذي كان يعيّنه حاكم اللواء (أنظر صورة فوتغرافية لوثيقة التأسيس، ص. ٢١٧) ينتخبون لمدّة سنتين من الذكور البالغين عشرين عامًا فما فوق برفع اليد (سأنشر هذا الأمر/المرسوم قريبا). كما وتمتاز كفرياسيف بمدرستها الثانوية العريقة، مدرسة ينّي ينّي، التي خرّجت، وما زالت تخرّج الأجيال تلو الأجيال، وتتبوّأ كفرياسيف مركزًا مرموقًا، من حيث نسبة الأكاديميين فيها. في الفترة العثمانية تركّز اقتصاد القرية على زراعة الزيتون والقطن. سكن القرية في أواخر القرن التاسع عشر ما بين ٣٥٠-٦٠٠ نسمة، ربعهم من المسلمين والباقي أرثوذكس، في العام ١٩٢٢ وصل العدد إلى ٨٧٠ نسمة، وفي العام ١٩٤٥ إلى ١٤٠٠، ٣٥٠ مسلمًا و ١٠١٠ مسيحيين و٤٠ درزيا.  مساحة البلدة ٢٥٦٠ دونمًا، أراضيها ٦٨٦٠ دونما، مسطّح البناء ١٨٦٠ دونمًا، وعدد سكّانها زهاء العشرة آلاف.     

كلّ ذي تجربة في إجراء أبحاث ميدانية، تعتمد جزئيًا على استبيانات يرسلها الباحث للمعنيين،  يعي جيدًّا مدى صعوبة الأمر في مجتمعنا العربي. التجاوب، في الغالب الأعمّ، يكون، في تقديري المتواضع، ضئيلًا وغير مشجّع، وآمل أن يكون السيّد رفّول قد كان محظوظًا في هذه الجزئية (أنظر نداءه على ص. ٥، ٢٩٤، للأسف لم يصلني ولم ينمُ إلى مسامعي، ولذلك فاحتمال ظهور عدم الدقّة يكون قائمًا في حالات معيّنة). هذا الواقع قد يفسّر الإسهاب في مواضعَ معيّنة والاختصار في حالات أخرى لشُح في المعلومات. قد يختلف بعض الكفارسة وبعض المختصّين حول نقاط معيّنة وردت في الكتاب، مثل سبب تسمية كفرياسيف بهذا الاسم، فالرأي السائد هو على اسم المؤرخ اليهودي يوسيف بن متتياهو المعروف  بيوسيفوس فلافيوس، الذي تسلّم البلدة هدية من القيصر إسپسيانوف؛ في موضوع الأوائل، تاريخ وجود اليهود في البلدة (ص. ٨، أنظر http://www.e-mago.co.il/Editor/history-3180.htm، http://www.news1.co.il/Archive/0024-D-117132-00.html) ؛ ينّي ينّي أطلق على نفسه اسم أبي محمد لحماية نفسه من الثوار، ص. ٢٤؛ وصول عدد اللاجئين في قرية يركا عند الاحتلال إلى ١٦ ألف نسمة، ص. ٣٠، قائمة انتقائية على الصفحة ٢٢٥  إلخ. إلخ. عصام حليم شحادة الكفرساوي هو أوّل من أجرى زرع كلى في لبنان في سبعينات القرن العشرين، وزوجته هي لميا رستم شحادة.  وهذا الاختلاف أمر صحّي وطبيعي فالمصادر مختلفة وطرق التحليل والتفكيك والاستنباط لدى الناس متباينة في الكثير من الأحيان. إمكانية الاختلاف والنقد البنّاء يجب ألا يٌُفسدا للودّ قضية، إذ أنّ الكلمات الفضفاضة والمديح المطلق والضحالة وما أكثرها، هي بمثابة آفة في المجتمع العربي ينبغى استئصالُها. في النقد العلمي لا مكان للمجاملات واللهث وراء التصفيق الرخيص. وقد دهُشت عند قراءتي بأنّ فاضل عبد النبي (يهودي عراقي)، الذي يعرفه أبناء جيلي وآخرون، والذي داوى مرضى البلد مدّة طويلة لم يكن طبيبًا بل مضمّدًا (كانت الناس عايشة عَلْبركه، ص. ٢٨٦). وقد أحببت بشكل خاص قراءة الباب الحادي عشر، وهو بمثابة طرائفَ ونهفات، وقد أضاف المؤلِّف صفحات كثيرة هنا مقارنة بما في الطبعة الأولى.

من خلال قراءتي للكتاب لاحظت بعض الهفوات اللغوية (وأخرى)، التي بالطبع لا تنقص من قدره المضموني، ولكنها لا تضيف في سمعته، وأملي وهدفي أن يتمّ تفاديها في الطبعة الثالثة. أعيد وأكرّر ما ناديت به في مناسبات كثيرة: لا بدّ من وجود مدقّق لغوي لدى كل دار نشر تحترم عملها، وعلى المؤلّفين التوجّه للمدقّق قبل تسليم العمل للمطبعة بالرغم من تأكّدهم من معرفتهم اللغوية الجيّدة. عين الآخر ليست كعين الكاتب.

أوصيكم بأن تتسربلوا ثوب المحبة، ص. ب؛ فلافيوس ثار ضد الرومان عام ٧٠ م وليس ٧٠ ق.م، ص. ٢؛ منع بيع أراضي عربية لليهود، ٢٠؛ أنهم مستعدون أن يعطوهم التساريح للعمل، ٣١، ٣٢، ٣١٦، ٣٢٥؛ راجع الإتحاد الأحد 25 آذار ص. ٤ ملحوظة، أية سنة؟، ٤٥؛ 6860 دونم، ٦٨؛ خريطة كفرياسيف الحاضر، ٨٠؛ ودعيوا في الماضي أيضًا بآل أحمد، ٩٨؛ بنادورة أم بندورة هي اللفظة الشائعة في كفرياسيف، ١١٦، ١٦٠؛ عن ثمن ذبيحة أو مبلغًا من المال، ١٣٠؛ من نذر منهم نذرًا عليه أن يوفيه، ١٤٥؛ ويقوم المآجرون بحضور الجنازة، ١٥١، ١٥٢؛ ص. ١٥٣ س. ٢؛ ويصيب بالعين يدعى الغائن (أراد: العائن) ١٥٣؛ مساحتها 60 دونم مع أرض البستان، ١٥٧؛ 30 دونم، ١٥٩؛ كل من يجدوا معه السجائر، ١٦٠ ملحوظة ١١٦؛ لتصبخ ص. ١٦٥ ملحوظة ١٢٥؛ محل دار عماد نبهان شحادة، ١٦٦؛ يوضع ردف فخار، ١٦٨، ١٧١، ١٧٤؛ يعتبر من متيسّري الحال، ١٧١؛ (الغير صافي)، ١٧٣؛ أن تكون (ماء النار)، ١٧٣؛ ص. ١٧٤ ملحوظة ١٤٠ وثائق؛ مواشي، ١٧٨؛ جريس يوسف شحادة، بدلا من يوسف جريس شحادة، ١٩٢؛ ص. ٢١٩ ملحوظة ٥  لا ذكر للصفحة وهي ٢٩٨؛ وخاصة المسيحيين منهم الكثير، ٢٢١؛ حوالي 700 طالبًا،  600 طالبًا، ٢٢٣؛ 500 طالبًا، ٢٢٤؛ 6000 كتابًا، ٢٢٧؛ قصة بعنوان ”رجل سلام“ التي سيحوّلها، ٢٥٤؛ من نفتات قلمه، ص. ٢٥٥؛ هل د. بطرس دلة تخرّج من كلية التربية في الجامعة العبرية؟ ٢٥٥؛ 4500 أستاذًا، ٢٥٦؛ ما كتب عن النتاج العلمي  لكاتب هذه السطور في. ص. ٢٥٧-٢٥٨ غير دقيق ولا يعوّل عليه علميًّا؛ الملحوظة الهامشية في ص. ٢٦٢ لا إحالة لصفحة ٢٩٩؛ منذ تأسيه، ٢٦٨؛ الخمسمائة عضوًا، ٢٧٠؛ ضرورة الإحالة لمصدر حول نسبة الأكاديميين في كفرياسيف ص. ٢٧٩ (ربّما يجب التطرق لظاهرة رواج سوق ابتياع الشهادات الأكاديمية)؛ هناك من يقول إنّ حبيب الخوري هو أوّل طبيب فلسطيني، ٢٨٠؛ ملحوظة في ص. ٢٨٤ بدون إحالة لموضع رسالة نقولا زيادة وهي ص. ٤٢٤، قل الأمر ذاته بصدد ملحوظة ص. ٢٨٧ ولا ذكر للكتاب في الببليوغرافيا؛ في بعض الأحيان لا يرد الاسم الثلاثي وهذا لا يسهّل التعرف على هوية المقصود، ص. ٢٨٨، ٢٩٢؛ (قاضي مسجل)، ٢٩١؛ ربما أن الحجر أُعِد من مكانه، ٣٠٦؛ وروضة أطفال ونادي، ٣٠٦؛ حتى تقاعد، ٣٠٩؛ حبذا لو ذكرت الجمعية المسيحية الكفرساوية التي بدأت أعمالها منذ العام ١٨٩٣ لغاية ١٨٩٨، ص. ٣١٦، ٣٣٢-٣٣٣ (أنظر مثلا: http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=107168، وهناك حاجة ماسّة لبحث ما في المخطوطات الأخرى من معلومات عن كفرياسيف مثلا تلك المحفوظة في مكاتب الكنيسة الأرثوذكسية)؛ أما قبل تأسيسها كان هناك، ٣١٧؛ ملحوظة ٣٤ في ص. ٣١٨ أين؟؛ لقب كنن، ٣٢٤؛ سنة 1870 او 1983، ٣٣٥، ألم تكن السيّدة زادة جرمس شحادة أول فتاة حصلت على شهادة الـ B.A. من الجامعة العبرية في اللغة العبرية والتاريخ؟، ٣٣٥؛ 52.8.1985، ٣٤٤؛ إلى كونه مربٍ ومرشد ومدير، ٣٤٦؛ لا تخافوا فالفكر والوجود الفلسطينيين، ٣٤٧؛ حسب الشروط المقرة، ٣٦٠؛ يهودًا وعربا، ٣٦٨؛ ربّما كان من الأنسب تسمية الباب الحادي عشر باسم: طرائف ونهفات كفرساوية، ٣٧١؛ من الأدق استخدام: عبارة/لفظة بدلا من مصطلح ، ٣٧٢، ٣٨٣؛ متضلعاً باللغة العربية، ٣٧٥، ٣٨٣؛ كان أحد الكفارة مديوناً للبنك، ٣٧٨؛ كيفية سدّ الدّين، ٣٧٨؛ عندما فاز أحد رؤساء (قصد: مرشَّحي) المجلس المحلي، ٣٧٩؛ ويقولون بأن هناك وحش في مغارة المرشقة، ٣٨٠؛ يحكى أن أحد المعلمين أنه أراد، ٣٨٢؛ تزوجت إحدى الكفرساويات إلى رجل، ٣٨٧.

 إنّي  وبالرغم من هذه الشوائب، قد استمتعت جدًّا في قراءة هذا الكتاب الشامل، من الغلاف إلى الغلاف، وعادت بي ذكريات كثيرة وغالية إلى أيام الطفولة والشباب في مسقط رأسي الغالي كفرياسيف، والبعد الجغرافي يقوّي الحنين والانتماء الصادقين للوطن. أدعو الكفارسة إلى قراءة هذا الكتاب، وإبداء وجهات نظرهم البنّاءة، وملاحظاتهم ومعلوماتهم، وكل ذلك من أجل حبّة العين الغالية، التي حضنت وما زالت تحضن الطوائف المختلفة.
ما أحلى العلم والمعرفةَ مع المحبّة والتواضع!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية