جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 578 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: حنا عيسى : أكتب لكي أقرأ مرتين
بتاريخ الأثنين 17 أبريل 2017 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/13886488_128525544255477_4070365617426813425_n.jpg?oh=b9fbaaa7824f805c1de62b8e3ef1222d&oe=59273D26
أكتب لكي أقرأ مرتين
قال الاديب العصري توفيق الحكيم "اكتب لهدف واحد هو اثارة القارىء ليفكر"
وقال نجيب محفوظ " أكتب لكي يقرأني الآخرون".
و قال الشاعر محمود درويش "اكتب ... لأني بلا هوية ولا حب ولا وطن ولا حرية".




أكتب لكي أقرأ مرتين
قال الاديب العصري توفيق الحكيم "اكتب لهدف واحد هو اثارة القارىء ليفكر"
وقال نجيب محفوظ " أكتب لكي يقرأني الآخرون".
و قال الشاعر محمود درويش "اكتب ... لأني بلا هوية ولا حب ولا وطن ولا حرية".

”القراءة تصنع إنساناً كاملاً، والمشورة تصنع إنساناً مستعداً، والكتابة تصنع إنساناً دقيقاً.“ (فرانسيس بيكون)
بقلم : د. حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

" الكتابة عمل سهل، فليس عليك إلا أن تحدق في ورقة بيضاء إلى أن تـنـزف جبهتك "(دوجلاس آدامز)

يكمن سر الكتابة على انها الوصف الحقيقي لحياة الشعوب منذ ظهورها على كوكبنا الارضي. فكما نعرف بأن لكل جيل من الكتاب له نظرته الخاصة المختلفة عن نظرة الجيل السابق ... وهنا تختلف نظرة ابناء الجيل الواحد من الكتاب داخل الثقافة الواحدة أو اللغة الواحدة.

فالذي يميز الكاتب الاديب عن غيره هو مقدرته على تقمص الأبعاد الأنسانية في الشخصيات التي يبدعها، بحيث يستطيع بمقدور القراء مهما اختلفت ثقافتهم أن يجدوا انفسهم فيها.

اذن، فالكتابة ترتبط بنوع الثقافة التي تظهر وسطها، اي البيئة الفكرية، والتقاليد والاعراف الفنية، وطرق التفكير والتعبير، وأساليب التربية والتعليم، وغير ذلك من عناصر الثقافة الموروثة والمكتسبة. فعلى سبيل المثال، للذكر لا للحصر، فقد ازدهرت كتابة المسرحيات عند الاغريق، لأن ثقافتهم كانت تشجع التفكير الفلسفي في أحوال البشر ، تحفل بالاساطير والرؤى الشعرية، وتغرس في الانسان الميل الى الاستمتاع بالحياة، والمغامرة والبحث عن الحقيقة والشعور بالجماعة.

اما في الدول الغربية كبريطانيا مثلاً، في هذا العصر تميل الثقافة السائدة الى التفكير الفردي، وتقديس الحرية الشخصية وتغرس في الإنسان الشعور بالعزلة والرغبة في الإستقلال عن المجموع والتحفظ في التعامل مع الغير.

اما ما يخص الاديب الفلسطيني فأنه يتميز بكثير من الوضوح، الى جانب الحبكة الفنية في أدبه وشعره والتي كانت على مستوى عال من الجمالية ... فالأديب الفلسطيني عبر التاريخ كان أديباً لامعاً وثائراً ومحرضاً ومحمساً للجماهير .. وسجل حضوراً دائماً في كل المناسبات والوقفات التي مر بها النضال الوطني الفلسطيني، معبراً عن فعل ومشاركة وقدرة تعبيرية هائلة.

فالأدب له قيمته في الحياة الفلسطينية، واللأديب له منزلته ومكانته في ساحات النضال، الأدب نظرا لارتباطه بفلسطين فهو وثيق الصلة والارتباط بالنضال، كل أنواع الأداب والفنون الفلسطينية والأغاني الفلسطينية ذات طابع نضالي. وبالطبع هنا يجب الاشارة الى أن الكتابة ليست مقصورة على سن معينة، إذ تبدأ ظاهرة الكتابة عند الاديب كما تبدأ ظاهرة اللعب عند الطفل ..

والخلاصة تبرز بأن لكل أديب مستوى في الكتابة.. فهناك مستوى الاديب الذي لا يدري لماذا يكتب، أويعامل الكتابة معاملة اللعب .. حيث يشعر الاديب صادقاً في ذلك أو غير صادق.. أنه لا يدري، ولا يريد أن يدري، وانما هو يكتب و حسب. وهذا ما اعلنه الاديب الاسباني خوان جوتيسيلو الذي قال "لو عرفت الجواب ما كتبت" والاديب الايطالي البرتو مورافيا الذي قال "اكتب حتى افهم سر اندفاعي الى الكتابة".

اما على المستوى الاخر، فالذي يدري لماذا يكتب فهو اكثر ظهوراً في ذلك. حيث يشعر الاديب - صادق في ذلك أو غير صادق ايضاً- بأن له رسالة يؤديها نحو قومه ولغته على الاقل، أن لم يكن نحو البشرية بأسرها. فنحن نعرف من تاريخ أدبنا منذ عصر الجاهلية أن الشعراء كانوا يدرون ما يفعلون .. و كان كبارهم يشعرون بأن لهم رسالة ازاء قومهم أو قبائلهم . وهذا الشعور نفسه هو ما يسمى اليوم باسم الالتزام، أو الاحساس بالمسؤولية ازاء المجتمع أو ازاء البشرية بأسرها.



و مع كل ما ورد أعلاه، نود القول أن الاديب لا يولد أديباً، و إنما يولد طفل كأي طفل، ثم يكبر شيئاً فشيئاً حتى ينطق و ينضج .. ومن هنا تبدأ الكتابة.






 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية