جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 366 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبدالعزيز أمين عرار : في بيتنا اشكنازي / قصة واقعية
بتاريخ الأثنين 20 فبراير 2017 الموضوع: قضايا وآراء


في بيتنا اشكنازي / قصة واقعية
 أ.عبدالعزيز أمين عرار/ باحث ومشرف تاريخ  
بدأ نهارنا بإشراقه شمس الصباح وتدلت خيوطها الذهبية مطلة على قرى  فلسطينية تقع عند نهاية السهل وملتقى الجبل وسموها العرقيات الفلسطينية . 



في بيتنا اشكنازي / قصة واقعية
  أ.عبدالعزيز أمين عرار/ باحث ومشرف تاريخ

  بدأ نهارنا بإشراقه شمس الصباح وتدلت خيوطها الذهبية مطلة على قرى  فلسطينية تقع عند نهاية السهل وملتقى الجبل وسموها العرقيات الفلسطينية . اتجهت الأمطار عبر أودية الجبال إلى الغرب  نحو سهل سارونة الذي غرق في مياه المطر شتاء حتى بدت تربته كالمعجون يصعب المشي فيها وفي الصيف غرقت في ندى الغراق ، الكل في قرانا الجبلية يتجه في فصل الصيف إلى السهل الساحلي بعضهم يزرع الذرة البيضاء وآخرين يزرعون القطن ناهيك عن قطعان الأغنام . لقد أينعت الثمار وطارت الأطيار ، وفاحت رائحة الندى كالمسك والعنبر، وهي تختلط بعبق رائحة زهر البرتقال، وأمكننا مشاهدة طيورا ملونة وجميلة تزقزق وتطير في بيارات البرتقال المنتشرة حول يافا وقرب المويلح وبساتين جلجولية  وسيدنا علي . إنه سهل الخصب والحياة السهل الساحلي الفلسطيني .  منذ أن أقام فيه كنعان تراه مليئاً بأنواع مختلفة من الزرع والضرع ، ويكثر فيه النحل الحراثي الذي تكيف مع بيئة بلده منذ بدء الخليقة الذي يجني رحيقه من أزاهير النبات والأشجار كأشجار السدر، ومنها سدرات كبيرات غرب جلجولية عرفها أجدادنا باسم  سدرات تلة ملول ،ومع أن الناس كانت مغمورة بمشاعر السعادة حتى وإن أكلوا طحين الشعير والذرة الكراديش مع أنهم يفضلون طحين القمح إلا أنهم انتابهم شعور بأن شيئاً ما يختبئ خلف الغيمة السوداء حتى وإن كانت ماطرة وتجرها السحب ومثقلة بالمطر، وعند غروب الشمس الحمراء التي يشاهدها ابن الجبل ، فقد التصقت بالبحر وهي تبشر بما لا يسر البال ولا تحمد عقباه كما أن عباد الشمس عبس وانكمش كلما أدار وجهه صوب الغرب . هل يا ترى سنفاجئ بمصيبة أو كارثة تأتينا من وراء البحر المتوسط.   عمل الفلاحون بلا كلل أو ملل لزراعة الأرض في هذا السهل، وهم يركبون الخيول الجياد فرحين سعداء لا يقلق حياتهم منغصات سوى بعض المستنقعات التي عجزوا عن تجفيفها كبصة الفالق غرب طولكرم بجوار قرية أم خالد ،  وبصة قرية قتورية غرب جلجولية ،فقد أحزنتنا في كفرثلث بعد أن فقد أحدنا أولاده الثلاثة أثناء ذهابهم للحراثة في منطقتها وبسبب الحر والمستنقع والبعوض أصابتهم ملاريا أقعدتهم عن العمل ثم ماتوا. شعر جميع أبناء القرية بخسارتهم الفادحة لهؤلاء الشباب الذين ماتوا وهم في زهرة الشباب. كانت تصنع الموت والفناء أيام الصيف الحار ، ولولا أن هذا النهر الذي ينبع قرب رأس العين، ويمشي معوجا، وملتويا تارة قرب جريشة وتارة أخرى عند المويلح حتى يصل يافا ليصب في بحرها لكنا في غور حار بينشف الريق.   غير بعيد عن اطلالة النهر ونبعه قامت قريتنا الصغيرة ملبس ، وفي الشمال منها اختار الشيخ الدرويش أبو رباح انشاء مطحنته وراح يطحن القمح بحركة المياه وظلت المطحنة وشاهدناها متأخرين عند باب مصنع عتص هزيت .  كان حلم الشيخ الدرويش في ليلة من الليالي حلما مزعجا أقلق راحة باله وبقي طيلة اليوم يفكر في تفسيره ، حيث شاهد فيه أناسا غرباء يقيمون بيوتا قرب نهر العوجا وأنهم ينازعونه بيته ومطحنته لأخذها. استيقظ الدرويش منزعجا من حلمه وخرج في اليوم التالي إلى يافا، ولبس لباساً أبيضاً كعادته ، بما يشبه رجال الصلاح والفلاح ، وهو أشبه ما يكون بماء الثلج ، وحبات البرد التي تتساقط على جبال رام الله ونابلس وحلحول، وفيها شاهد عربةً يجرها حصان ويركبها شخص أبيض اللون مشرب بحمرة وله سوالف معتمراً قبعة صغيرة سموها " كباه" ، و مشقوفة أسنانه الأمامية أما حصانه فهو سمين وعريض المنكبين .. أبيض اللون ومختلف جداً عما تعود رؤيته من خيل عربية ضامرة . بقي الحلم غير مفهوم لديه، ويحتاج لمن يفسره للدرويش . بينما كان حامد المحمود هو الآخر في صبيحة يوم من شهر آب في آخر سنة من سنوات القرن التاسع عشر يركب حصانه ، ويتدلى خرجه على الجانبين  مملوءاً بحبوب الخير ليبيعها في مدينة يافا. شاهد حامد رجلاً قادما باتجاهه فتشائم من رؤيته للوهلة الأولى ، وتذكر نصيحة والده يوما ما إذ قال له : يا بني : إنيؤ أحذرك من صفر الوجوه ومن أبو اسنان فرق وعيون زرق .. إذ أن الفلاحين يكرهونهم ويخافون منهم  فهم رمز الحسد ونظرة الواحد فيهم  بتسقط الزلمة عن ظهر الجمل . أثارت الفضولية صاحبنا حامد فبادره بالسؤال من أنت ؟ ـ  رد عليه صاحب الحنطور :أنا يهودي إشكنازي جئت من روسيا لأرض الأجداد. ـ بهت حامد وامتقع لونه وسأله :أين تقيم؟! ـ نحن جيرانكم في أرض ملبس بنينا تخشيبات . ـ طيب ولماذا اخترتم هذا المكان ؟ . رد الأشكنازي : جئنا إلى هنا لنقيم في وطننا ولنبني مملكة سليمان مرةً أخرى. حدجه حامد بنظرة مستنكرة وقاطعه:عن أي دولة تتحدثون ؟  أليست دولة السلطان عبدالحميد العثماني دولتنا جميعا؟! . لا, لا يا( خبيبي) نحن شعب الله المختار، وهذه أرض الميعاد . رد حامد والله هذا كلام غريب وعجيب يا شحاذين!! ـ  يا خبيبي لم نعد شحاذين كاليهود الذين تعرفونهم في القدس وصفد والخليل.  نحن متأكدون أننا سنقيم دولة لليهود في  جميع أرض إسرائيل  من الفرات للنيل . ـ يا سلام أراك واثق من قولك كأنك نبي وكأن العرب ماتوا؟ ـ سخر أبراهام منه .. فلوح له حامد بعصاه ليضربه.، فرد عليه :دخيلك يا خبيبي لا تزعل خلاص انسى الموضوع. التقى حامد بالشيخ درويش وأخبره عن القادمين الجدد ، ولكن الشيخ درويش لم يلق بالاً ، ويصدق فيه المثل الفلسطيني : " حس طبول في استنبول" . جلس حامد عصراً في بيته وراح يتمتم : يا الله! إذا صدقت مقولته أين سينتهي بنا الحال. هل يحكمنا يهود ودولة يهود يوم ما؟. ظل الشيخ درويش يقيم قرب النهر ،ويدير مطحنته على مياه النهر والتي استقبلت قرى جبل نابلس وقرى يافا واللد والرملة وربما كانت الوحيدة في هذا المكان حتى أن الناس اختلفوا على الدور ومن يسبق في حين لم يكترث الشيخ درويش لخلافاتهم ، وواصل زراعة أرضه وفلاحتها. أما حامد المحمود فهو  مختار في قرية المر أو المحمودية وهي قرية صغيرة غير بعيدة عن ملبس حظيت بزيرة السلطان محمود فسميت باسمه ومن جانبها مرت سكة الحديد العثمانية ، وأحيانا استقبل حامد الفارين من التجنيد وقام على خدمتهم بما رزقه الله.  أما الشيخ درويش فقد تحول بين عشيو وضحاها إلى مصلح اجتماعي بين قرية الهودية العربية ومستعمرة بتاح تكفا بعد تنازعهم على ملكية قطع أراضي ادعى المستعمرون الجدد ملكيتها ،وكانت الغلبة للفلاحين العرب وكادوا أن يخربوها حتى أنهم أخذوا حميرهم وغنمهم وخيلهم وبقرهم وهم فاتحين أفواههم  ، لكن  الروس والفرنسيين والانجليز ضغطوا على متصرف القدس العثماني . فأرسل الجاندرمة (الشرطة) لبلدة الهودية وقبضت على جميع شبابها وحبستهم ولم يخرجوا إلا بجهود الشيخ درويش  الذي أمر بتعويضهم وأقنع شبابها بارجاع جميع المسلوبات ودفع مبلغ  كبير من المال تعويضا عن خسارتهم لعشرة حمير وحصانين خنجروها العرب وكانت مربوطة في المستعمرة ساعة الهجوم عليها . بعد عودة شباب الهودية للبلدة اتفقوا على تغيير اسم بلدتهم إلى العباسية وقالوا لا نتشرف باسم الهودية. مرت الأحداث سريعاً وتباعاً طاب لحامد أن يجلس مع أولاده في جلسة سمر وعلى ضوء القمر في يومه الخامس عشر وأثناء الحرب الكونية الأولى . وأخذ يتداول معهم أخبار يومه في صباحه وأمسه وهو يظهر قلقه وضجره. فبادر ابنه أحمد بسؤاله : ما بالك يا أبتي متكدر المزاج؟. قال الأب: والله إنني قلق على مستقبلنا. قال أحمد:  مم يا أبتي؟ . ارتد الأب إلى الزمن الغابر وهو يتذكر لقائه الأول مع الاشكنازي حايم، وما دار بينهما ،وكيف أن قبانية ملبس كبرت ،واتسعت، وأصبحت بلدة كبيرة تديرها بلدية والتي سموها  بتاح تكفا ولها رئيس معروف باسم ابراهيم شابيرا .. قال حامد لأولاده . لقد تعلموا منا كل ما ورثناه عن آبائنا وأجدادنا ، حتى الحراثة تعلموها من فلاح في قرية فجة وشدوا على الخيل و ثلموا الأرض وهذه مستوطنتهم كبرت وزادت عن كفرقاسم وجلجولية والعباسية وسلمة .  قال أحمد :أنا خايف يصير فينا زي ما بيقولوا : الدار دار أبونا وأجوا الغرب يطحونا. مرت بضعة شهور وفي أوائل شتاء عام 1917 ذهب حامد المحمود في زيارة عمل لمدينة يافا وصادف ذهابه لمدينة يافا  يوم عيد لد في السابع عشر من تشرين الثاني ،وإذا بمجموعة من شبابها يحلقون حول جريدة عربية، فسألهم ما الخبر؟ قالوا : إن جيمس آرثر بلفور اصدر قبل أيام تصريحا بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين. قال الختيار: آخ.. آخ يا بيي هذه أجت في رؤوسنا.. وعاد لإلى قريته حزينا ومغموما. سأله أحمد: ما بالك يا والدي؟ قال الأب: لقد صدقت ظنوني يا بني في كل كلمة قلتها لكم .. يا خراب بيتنا لقد حصل اليهود على ترخيص معترف به بإقامة وطن قومي لهم في فلسطين ومن دولة بريطانيا العظمى. والله  أجا كلام الاشكنازي صح مية بالمية .  وما هي سوى دقائق معدودة وإذا بالأب يسقط على الأرض ميتا ،وهو يتشبث بتراب بيته . صرخ الأبناء مات أبونا  مات أبونا ، وتزلزل المكان، وراح أحمد يقبل جبهة والده الباردة ، وهو يقول لقد أبصرت يا والدي ما يجري قبلنا فلا تحزن، ولا تهن ، فنحن باقون نعمر الأرض ولا نهون.

17/2/2017        

عبدالعزيز أمين عرار   
قصة

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية