جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 354 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سعاد عزيز : لايزال الخطر قائما
بتاريخ الخميس 16 فبراير 2017 الموضوع: قضايا وآراء

لايزال الخطر قائما

سعاد عزيز

لم يعد هنالك من شك لدى مختلف الدول العربية بالخطورة الکبيرة التي يمثلها المشروع الايراني الموجه ضد العالمين العربي و الاسلامي من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على أساس


لايزال الخطر قائما

سعاد عزيز
لم يعد هنالك من شك لدى مختلف الدول العربية بالخطورة الکبيرة التي يمثلها المشروع الايراني الموجه ضد العالمين العربي و الاسلامي من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية على أساس النظرية الغريبة و الشاذة و غير المقبولة لدى مختلف المراجع و الفقهاء و نقصد بها نظرية ولاية الفقيه، خصوصا بعد أن تبين بأن المشروع الايراني يعمل وفق النسق و التوجهات الاستعمارية البغيضة القاضية على تجويع الشعوب و زرع أسباب الفرقة و الاختلاف فيما بينها. منذ أکثر من ثلاثة عقود، وطهران تعمل دونما کلل على مشروعها المشبوه الذي کان يواجه بموقف غير حازمة او حتى جدية ماعدا العراق أيام النظام السابق و الذي أثبتت الايام حقانية تصديه لهذا النظام و هذا المشروع العدواني الشرير، لکن وبعد أن تمادت طهران في غيها و ذهبت أبعد کثيرا من الذي کان متصورا، فإنه ليس الاحزاب و القوى الوطنية في الدول العربية و الاسلامية فقط وانما الشعوب نفسها لم تعد تطيق هذا التمادي و العنجهية ولذلك فإن تراجع التإييد لهذا النظام في الشارعين العربي و الاسلامي عموما و في العراق نفسه خصوصا، دليل على إنه صار موضع شك و ريبة ولم يعد کما کان العهد معه في بداية مجيئه. من يدقق في العلاقات القائمة بين العراق و إيران حاليا، يجد أن الاخيرة مستفيدة من کل الجوانب فيما العراق متضرر کليا، فإيران تعتبر المورد الاکبر للعراق، و تعتبر صاحب النفوذ الاکبر عليه فيما نجد العراق صار مجرد محافظة تابعة لإيران و ان معظم القرارات السيادية و الاساسية في العراق لايمکن أن تتخذ من دون موافقة طهران، وکإننا في الثلاثينيات أيام الانتداب البريطاني ولکن بصورة أسوء بکثير، وان مظاهر الرفض و السخط من هذا المشروع بصورة خاصة و الدور الايراني في المنطقة و المتصاعد في العالمين العربي و الاسلامي، دلت بصورة عفوية و تلقائية واضحة على رفض المشروع الايراني و الوقوف بوجهه و  التصدي له، ويقينا فإن طهران الان منهمکة في إعداد طبخة تتناسب و تتفق مع العراق، تماما کما فعلت مع الشعب الايراني عام 2009 و مع الشعب السوري منذ عام 2011، غير إن الذي يجب أن ننتبه إليه جيدا إن العراق هو غير سوريا و إيران وسوف تثبت الاحداث و التطورات هذه الحقيقة، ذلك إن الاستعمار البريطاني عندما خر جاثيا على قدميه أمام إرادة الشعب العراقي في ثورة العشرين، فإن نظام ولاية الفقيه المنهار و المنخور داخليا و المهزوم فکريا و سياسيا، لهو أضعف بکثير من أن يسيطر على الشعب العراقي و يخدعه من جديد عبر عملائه و أقزامه و حثالاته. المشروع الايراني الذي حذرت منه المقاومة الايرانية طوال العقود السابقة و أکدت بأنه يهدف الى إقامة إمبراطوورية دينية على حساب دول المنطقة، قد جاءت الاحداث و التطورات لتثبت ذلك واننا اليوم في خضم المراحل ماقبل النهائية من هذه الدولة المشبوهة و الخبيثة التي تشتري بآيات الله ثمنا قليلا و تدس السم بالعسل، وانه من الضروري على القوى و الشخصيات الوطنية و کذلك الکتاب و المثقفين في مختلف دول المنطقة أن يبادروا کي يلعبوا دورهم و يضعوا حدا لهذا المشروع المريب الذي لايزال خطره قائما ولايزال يمثل أساس کل الشر و الخطر و البلاء في المنطقة

. suaadaziz@yahoo.com

کاتبة مختصة في الشأن الايراني.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية