جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 287 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مثنى الجادرجي : المحطات الوهمية
بتاريخ الخميس 16 فبراير 2017 الموضوع: قضايا وآراء

المحطات الوهمية

مثنى الجادرجي   لم يتمکن المجتمع الدولي و طوال الاعوام الماضية من التواصل و المحادثات عبر القنوات المختلفة مع النظام الايراني من التوصل الى أية نتيجة مجدية،


المحطات الوهمية

مثنى الجادرجي   لم يتمکن المجتمع الدولي و طوال الاعوام الماضية من التواصل و المحادثات عبر القنوات المختلفة مع النظام الايراني من التوصل الى أية نتيجة مجدية، بل انه کان دائما يجد نفسه أمام مواقف و اوضاع جديدة يقوم هذا النظام بفرضها نتيجة محاولاتها المختلفة و سعيه الدائم للتصيد في المياه العکرة.   الملف النووي للنظام الايراني الذي يسبب الکثير من التوجس و القلق لدول المنطقة خصوصا و العالم عموما خصوصا وإن توسعه و تمدده السرطاني في سوريا و العراق و لبنان و اليمن، قد بات يشکل تهديدا جديا على السلام و الامن و الاستقرار في باقي دول المنطقة، وبطبيعة الحال و کما رأينا، لم يتمکن الاتفاق النووي الذي تم قبل أکثر من سنة من حسمه و تبديد المخاوف الاقليمية و الدولية بشأنه خصوصا مع تصاعد إنتهاکات طهران للإتفاق. المقاومة الايرانية التي بذلت جهودا غير عادية من أجل توضيح حقيقة هذا النظام و کونه يمارس الخداع و التضليل مع المجتمع الدولي و يضمر شرا للجميع، وأعلنت في مناسبات مختلفة عن کشف مخططات للنظام بشأن إخفاء جوانب من برنامجه النووي عن المجتمع الدولي، وأکدت المقاومة الايرانية بأن العقوبات و الضغوطات الدولية لوحدها لاتکفي لإجبار النظام على الاستسلام لمطالب المجتمع الدولي مثلما إن الاتفاق النووي بصيغته الحالية ليس کافيا لردع النظام و ثنيه عن مساعيه المشبوهة من أجل الحصول على القنبلة الذرية، وانما الطريق الافضل و الاجدى نفعا لإجبار النظام على القبول بالشروط الدولية يکمن في أن يبادر المجتمع الدولي الى دعم نضال و تطلعات و طموحات الشعب الايراني و مقاومته من أجل الحرية و الديمقراطية، بالاضافة الى إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، يعتبر الطريق القويم لوصول المجتمع الدولي الى تحقيق أهدافه المرجوة بالنسبة للمشروع النووي.   التفاوض و التواصل مع هذا النظام و طوال الاعوام الماضية، أثبتت بأن لافائدة ترجى من ورائها غير إضاعة الوقت عبثا و من دون جدوى فالخطر في العراق على السبيل المثال لا الحصر قد تضاعف بسبب تدخلات هذا النظام و إستغلاله لظروف و أجواء مابعد الاتفاق النووي و کذلك المعادلات السياسية الدولية و الاقليمية القائمة، ولهذا فإن إبقاء قنوات التواصل معه لن يقود الى الى متاهاة و محطات وهمية لن تکون من ورائها أية فائدة، وان منح الاهمية للشعب عوضا عن النظام، هو السبيل الامثل لإنتهاج طريق جديد في التعامل مع هذا النظام، تعامل من شأنه أن يقود الى نتيجة و يحل الاشکال و التعقيد الذي عجز المجتمع الدولي عن حله طوال الاعوام الماضية. دعم نضال الشعب و المقاومة الايرانية من أجل الحرية مع إحالة ملف حقوق الانسان في إيران الى مجلس الامن الدولي، يعتبر الحل الوحيد المتاح حاليا للمعضلة النووية للنظام و قضايا تصدير التطرف الديني و الارهاب أيضا، لأن الشعب و المقاومة کفيلان بحسم أمر النظام و إغلاق ملفه الى الابد عبر إسقاطه.   

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية