جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 315 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: غسان زقطان : صداقة ياسر عرفات
بتاريخ السبت 29 أكتوبر 2016 الموضوع: متابعات إعلامية


https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s480x480/14915402_10154563968540119_6163579724215305953_n.jpg?oh=c2676015bfd62b3568dcd238a67aa51d&oe=58D42380صداقة ياسر عرفات غسان زقطان عليك أن تعبر إلى جانب الضريح في طريقك إلى بناء المتحف، سيكون الضريح على يمينك محاطاً بزراعة صغيرة وسطح مائي خفيف، هناك ينام ياسر عرفات، الضريح هو الوثيقة الأولى،


صداقة ياسر عرفات غسان زقطان عليك أن تعبر إلى جانب الضريح في طريقك إلى بناء المتحف، سيكون الضريح على يمينك محاطاً بزراعة صغيرة وسطح مائي خفيف، هناك ينام ياسر عرفات، الضريح هو الوثيقة الأولى، غير المقصودة، ربما، التي عليك أن تحملها مثل دليل غير مقصود، أيضاً، وأنت تدلف المدخل الرئيسي لمتحف ياسر عرفات ، ستفكر بتلك المساحة التي بني كل هذا على آثارها، الأرضية المعبدة ومهبط الطائرات. هنا كان ياسر عرفات قبل أن يشتد الحصار يتمشى قليلاً ويعرض يديه للشمس، وسيكتنفك ذلك الإحساس بأنه، الضريح، يقودك في الممرات الصاعدة المزدحمة بالأحداث والصوت والصورة ليوصلك الى غايته البسيطة، الغاية التي ستضح عندما تجد نفسك أمام الغرفة الصغيرة تحدق في السرير العسكري الفقير حيث قضى الرجل ليلته الأخيرة في رام الله. السرير هو الوثيقة الأخيرة التي سترافقك وأنت تهبط الدرجات عائداً من نفس الممر نحو البوابة الخارجية حيث سيكون الضريح الى يسارك. ليس المقصود، هنا، الحديث عن أهمية المتحف ومقتنياته وكونه إضافة ثمينة وجسراً يأتي من التاريخ ويعيده الى التجربة، ليس لتقمصه ولكن للبناء عليه وتأمله كاملاً بسجاياه وآلامه وأحلامه الكبيرة مكوناً أساسياً من الراهن دون ادعاء أو تقمص أو جمود، تلك أشياء وممتلكات عامة أقرب الى "الوقف"، يمكن العثور عليها في الوثائق والتواريخ. أفكر بطاقة "الشكر" التي رافقت كل هذا، الفكرة والإعداد والعمل. شخصية، هكذا يمكن أن أصف علاقتي بمتحف ياسر عرفات الذي سيفتتح خلال أيام في رام الله، شخصية وخاصة ويكتنفها شعور غامض، يصعب تفاديه، بالافتقاد والخسارة، علاقة تراكمت من خلال مشاركتي مع فريق المتحف في تحرير وتسجيل الرواية التاريخية المعاصرة، التي غطت الفترة ما بين منتصف القرن التاسع عشر حتى تلك الصبيحة من نوفمبر عام 2004. كان العمل يتحرك ببطء ودقة معتمداً على مصادر ومراجع ووثائق مرئية ومكتوبة استطاعت مؤسسة عرفات جمعها وتصنيفها، لتشكل في النهاية نصاً سردياً متماسكاً وموثقاً وسليماً من الزوائد البلاغية والانشاء. الرواية التي تحيط بك وأنت تصعد الممرات وتنعطف في نهاية كل ممر لتواصل الصعود في تناوب بين الصورة والصوت مثل دورية حراسة أبدية، قبل أن تدلف غرفة "المرافقين" الضيقة التي يغطيها البث المشوش لجهاز تلفزيون قديم، سمح لهم ياسر عرفات بالاحتفاظ به وشاركهم في ملاحقة العالم على شاشته التي تعطلت الآن. ستفكر وأنت تقف أمام المساحة الضيقة وسريره العسكري المرتب، أظن أنه من تلك الأنواع القابلة للطي، أنه في طريقه للحصول على اغفاءة قصيرة كعادته، كان يلتفت للحظات، بعفوية المنتبه، إلى الجهاز الذي يرتفع عن الأرض بقامة رجل متوسط الطول. في الحكاية يظهر عرفات في سنوات الثلاثينات من القرن الماضي، طفلاً يتجول في الزاوية الفخرية (زاوية أبو السعود/ أخواله) في حي المغاربة في القدس، الزاوية التي هدمت في العام 1969، وهو يمسك يد شقيقه الأصغر. إذا كان لي أن أختار فسأبدأ من هناك تحديداً في الزاوية الفخرية، سأمسك يد الطفل وأمشي معه في حارات القدس وشوارعها، بينما فلسطين تنتظر بصبرها الخاص استشهاد الشيخ السوري عز الدين القسام في أحراش يعبد، الشيخ الذي وصل عكا على ظهر مركب صغير في رحلة قادته من"جبلة" عبر "جسر الشغور" إلى بيروت ثم صيدا. لم ألتق بياسر عرفات كثيراً، مرات قليلة يمكن عدها على أصابع اليدين، وهو أمر غير مألوف ضمن جيلي الذي التحق بعرفات من بيروت إلى تونس إلى فلسطين، لأمر يتعلق بعلاقتي مع الزعماء كنت أتفادى فرص اللقاء معه، وهو ما ولد لدي بعد رحيله فكرة فوات الفرصة في أن أراه أكثر، الفرصة التي منحني اياها، مثل ضربة حظ، عملي مع فريق المتحف في تحرير وتسجيل الرواية. الآن استطيع أن أقول أنني كسبت خلال تلك الأسابيع صداقة ياسر عرفات.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية