جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 317 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد لطفي شاهين : رسالة هامة الى سيادة الرئيس ... وكل المسئولين
بتاريخ الجمعة 28 أكتوبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-lhr3-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/14600872_10157672816485343_8636265283854569861_n.jpg?oh=839347f742641ff6b6a533c2274a6527&oe=589E69A0
رسالة هامة الى سيادة الرئيس ... وكل المسئولين

المدرب احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة
قبل اسابيع وأنا في احد شوارع غزة صعقت وذهلت من متسول نحيف جدا و عجوز جدا ملتحي انيق من طراز السبعينيات .. يرتدي في هذا الحر بدلة صوف انجليزي قديمة


رسالة هامة الى سيادة الرئيس ... وكل المسئولين
المدرب احمد لطفي شاهين
فلسطين المحتلة
قبل اسابيع وأنا في احد شوارع غزة صعقت وذهلت من متسول نحيف جدا و عجوز جدا ملتحي انيق من طراز السبعينيات .. يرتدي في هذا الحر بدلة صوف انجليزي قديمة لم يتم غسلها ربما من شهور او سنوات لكن منظرها من بعيد يوحي بالأناقة ويوحي أنه كان لتلك البدلة ايام عز ورخاء .... على وجهه المشع بالنور والبياض تظهر علامة صلاة بوضوح... نظارته من الطراز القديم جدا ...... يتوكأ على عصا خيزران قديم ايضا ... هذا المتسول يبلغ من العمر 77 سنة كما قال لي .. استوقفني بالشارع وظننت انه تائه او يبحث عن عنوان ولم يخطر ببالي أبدا انه متسول ... استغربت جدا وأثار فضولي فسألته عن قصته فتكلم وبكى بحرقة ومرارة وكاد ان يقع على الارض وارتكز على كتفي فجلست معه على الرصيف لأنه لا يقوى على الاستمرار في الوقوف بسبب عمره الكبير وضعفه والحالة النفسية السيئة جدا التي وصل اليها وهو على اعتاب القبر ... جلست معه على الرصيف لأواسيه واخفف عنه... وبإمكانكم ان تتخيلوا منظر شاب يرتدي بدلة ورجل عجوز يرتدي بدلة ويجلسان على رصيف في شارع عام ... كالمتسولين ...
قال لي انه حاصل على ماجستير لغة عربية ويكتب الشعر والنثر وكان مدرس لمدة 40 سنة في التعليم في الدول العربية وكان يدفع رسوم شهرية للصندوق القومي الفلسطيني خلال سنوات تواجده في الخارج ووصل الى التقاعد وكان عنده ولدين وبنت ماتوا في حادث سير وهم في طريق عودتهم من الجامعة قبل 15 سنة ومرضت زوجته ثم ماتت قهرا لأنها خسرت شمعات حياتها الثلاثة وبقي هذا العجوز يكابد الحياة في الغربة وحيدا واضطر الى ان يعود الى ارض الوطن لأنه تقاعد بلا مقابل وخسر كل شيء ولم يتبقى له ( الا بقايا الوطن ) .. فباع ما يمتلكه في الغربة وعاد الى الارض المحتلة ليعيش بين اقاربه ومعارفه ... ولكن 50 سنة من الغربة او اكثر كانت كفيلة بان ينساه الجميع ولا يعرفه احد بسبب عدم التواصل خصوصا انه ليس له اخوة ولا اخوات فقد اصبح الطفل الوحيد لوالديه بعد استشهاد اخوانه الثلاثة سنة 1956 في العدوان الثلاثي ضمن المجازر التي ارتكبها الاحتلال بحق الشباب في قطاع غزة في ذلك الوقت عندما كانوا يوقفون مجموعات الشباب ويعدمونهم رميا بالرصاص في اكثر من منطقة بلا ذنب وبدأت مأساته من وقتها حيث ماتت امه بعد استشهاد ابنائها وهاجر هو ووالده وأخواته البنات من قطاع غزة قبل نكسة حزيران ومات والده في الغربة واندفن في الغربة وعاش هذا الرجل يصارع الغربة ويكافح واستطاع ان يكمل تعليمه ويحصل على وظيفة معلم .. ومع الزمن تزوجت اخواته كل واحدة في دولة... وهذا حال الفلسطيني اللاجئ في الشتات .... وهذه قصة لفلسطيني واحد من مئات آلاف الفلسطينيين الذين عاشوا عذابات ومآسي وهموم لا يمكن وصفها ولكل فلسطيني حكاية عذاب تراجيدية فريدة من نوعها
المهم ان هذا العجوز عاد الى غزة وكان معه بعض الاموال واستطاع ان يشتري بيت بسيط وينفق على نفسه مما كان معه من مال ولأنه رجل كبير لا يقوى على العمل حاول ان يعمل كتاجر بما معه من مال او يستثمره ولكنه تعرض للنصب في قضية الانفاق المشهورة والتي كانت تحت رعاية وحماية بعض المسئولين وكلنا يدرك تماما حجم النصب الذي تعرض له شعبنا وكلنا يعرف تماما من هو المسئول عن قضية النصب في تجارة الانفاق وكيف تم انهاء القصة بتشكيل لجنة حكومية خاصة وكيف تم توزيع ما تبقى من رؤوس الاموال في ذلك الفلم الاقتصادي واضطر هذا الرجل ان يبيع بيته فيما بعد لينفق على نفسه من ثمنها ويستأجر بيتا الى ان يموت ويترك كل هذه الدنيا بما فيها ومن فيها لكن الله قدر له الاستمرار في الحياة الى ان يفلس تماما وهذا العجوز كان يعيش وحيدا في مكان لا يملكه ولا يملك ان يدفع اجرته وأشفق عليه صاحب البيت فتكرم بان سمح له بالمبيت في ( الكراج ) لان من حق صاحب البيت ان يستثمر شقته خصوصا بعد عجزه عن دفع الاجرة ... و يشفق عليه الجيران ويقدمون له الطعام احيانا ولا يعرف اين اقاربه ولا يعرفونه وحاول التواصل معهم فلم يعرفوه لان كل من كان من ابناء جيله ماتوا .... و يقضي وقته في الشوارع متكئا على عصاه يصلي في أي مسجد يمر به وقت الصلاة .. واحيانا يستحم في البحر وغالبا لا يستحم بالشهور فهو بالكاد يجد مكانا يقضي فيه حاجته فكيف سيجد مكانا يستحم فيه ومن الذي سيسمح له بالاستحمام في بيته حتى لو كان عجوزا سبعينيا فهو مهما كان رجل غريب ولن تشفع له بدلته الانيقة حتى وان كانت من موضة السبعينات .. ولا يثق غالبية الناس بشخص متسول وما اكثرهم خصوصا في ظل قضايا النصب والاحتيال الكثيرة .|.. هذا العجوز لا اعرفه ولكنه كان يبكي من قلبه وبصدق وأنت كإنسان تشعر بصدق من يبكي امامك من قلبه لان صدقه يحرك مشاعرك ودموعك وجعلني ابكي معه ورغم انه متسول الا ان كرامته لم تسمح له ان يرافقني لأعتني به و كل ما طلبه هو مبلغ بسيط جدا جدا ليشتري شيء يأكله في هذه اللحظة وهو على يقين كامل ان الله سيرزقه كل وجبة بوجبتها فهو متسول لا يطلب الصدقة من أي شخص عابر ... بل له نظرة في الناس ويشعر ان من يوقفه سيتفهم ظروفه ولن يكسفه او لن يرده خائبا فهو يعيش يوم بيوم ولا يتمنى ان يمتد به العمر كثيرا وبكى مرة اخرى لأنه قال انه عندما يموت لن يعلم بموته احد ولن يزوره في قبره احد وسيشعر بالوحدة حتى وهو في قبره فكل من تعلموا علي يديه ليسوا فلسطينيين وكل من يعرفوه يعيشون في خارج الوطن وعاش وحيدا وسيموت وحيدا ...
تتابعت لقاءاتي مع هذا العجوز عن طريق الصدفة وأثار فضولي فذهبت معه الى مكان سكنه وحاولت ان اعمل تعارف بينه وبين من يحملون نفس لقبه العائلي من اقاربه لكن بدون فائدة وأصبح هذا العجوز جزء من برنامجي اليومي كلما ذهبت الى غزة ابحث عنه واجده الى ان افتقدته عدة مرات فذهبت الى مكان سكنه فقالوا لي انت قريبه ؟ قلت لهم انا صديقه فقالوا الي الله يرحمه مات في المسجد وصلى عليه الناس ودفنوه على نفقة البلدية مشكورة وتبرعوا بمتاعه وأغراضه للمحتاجين كما كان قد اوصى ... وانطوى ملف هذا العجوز
هذا العجوز المرحوم يدفعني لان اطرح تساؤلات بكل حزن وأسف وبمنتهى القوة الى سيادة الرئيس وكل الوزراء في الحكومات التي تحكم الشعب الفلسطيني والتي لا نعرف عددهم كم حكومة ولا كم وزير ... وعلى ما اذكر لدينا حاليا 3 حكومات ولكل وزارة 3 وزراء ... لكل وزارة وزير ضفة ووزير غزة ووزير توافق ... ما شاء الله ...
الى كل هؤلاء والى سيادة الرئيس محمود عباس ابو مازن ... اوجه كلامي وتساؤلي
لماذا لا يتم توفير رواتب تقاعدية للمئات من المدرسين المتقاعدين الذي عادوا الى ارض الوطن وأصبحوا فقراء لدرجة العدم والذين لم تسمح لهم ظروفهم الصحية بالعمل والذين عادوا بمبالغ بسيطة والآن كلهم يقاربون سنة 70 سنة فما فوق ولا يوجد لهم معيل ؟ لماذا لا يتم التعامل معهم أسوة بالمقاتلين والفدائيين والضباط المتقاعدين ؟؟؟ لماذا يتم صرف مبالغ كبيرة لعجوز زوجة ضابط كبيرمتقاعد كوريثة لراتبه ولا تعيل أي مخلوق وكل اولادها موظفين اويتم صرف مبلغ كبير لضابط كبير متقاعد لا يعيل احدا الا نفسه في الوقت الذي يتسول فيه مدنيين من نفس عمره ولهم تاريخ وايام عز لكن جار عليهم الزمان ؟؟لماذا لا يعاد النظر في كل تلك الحالات ويتم صرف مايكفي هؤلاء المتقاعدين للعيش بكرامة واستثمار ما يزيد عن حاجتهم ؟؟ لماذا لا يتم صرف شؤون اجتماعية كمخصص شهري للمدنين العائدين الذين اصبحوا متسولين حاليا؟؟ لماذا لو تم صرف شيكات الشؤون الاجتماعية لبعضهم فهو مبلغ بسيط كل 3 شهور لا يكفي لسد احتياجات الحد الأدنى من حياة تليق بإنسانية وكرامة الإنسان ؟؟ لماذا يتم اهدار كرامة هؤلاء الكبار في الطوابير عند استلام كوبونة تموينية من وكالة الغوث ؟؟
هؤلاء المدرسين والموظفين العائدين لهم فضل كبير في تعليم الاشقاء العرب وتنمية كل الدول العربية فلماذا لا يتم صون كرامتهم ولماذا لا يتم حصرهم وإدراجهم ضمن كشوفات الهيئة العامة للتأمين والمعاشات بالحد الادنى لحياة كريمة ولن يكونوا عبئا على الاقتصاد الفلسطيني لأنه لم يتبقى في اعمارهم قدر ما مضى ولأنهم فقط يحتاجون مبالغ بسيطة شهريا للحفاظ على كرامتهم الى ان يتوفاهم الله تعالى خصوصا ان كل الموظفين الفلسطينيين في الخارج كانوا يدفعون مبالغ شهرية للصندوق القومي فأين ذهبت ؟؟ وحتى لو سرقها فلان او علان كما يشاع فلا ذنب للموظف الذي التزم طوال سنوات اللجوء في كل الساحات ويجب ان يصان كرامتهم وان يتم الاعلان عن فتح باب التسجيل للموظفين الذين عملوا في الخارج والمقيمين في غزة او الضفة حاليا بلا أي مصدر للدخل وهم في اواخر ايامهم وذلك للحصول على راتب تقاعدي لهم بحيث يتم دراسة كل حالة دراسة خاصة وتقييمها وتحديد راتب لكل انسان حسب حاجته و ظروفه ومكان السكن وعدد الاولاد او المعالين ومعايير اخرى كثيرة للتقييم بحيث يعيش هذا الموظف بكرامة الى ان يموت وينتقل الى رحمة الله لأنه يجب تكريم من قاموا بتعليم الاجيال سواء داخل او خارج الوطن وليس من العدل ان يتحول المدرس او الموظف الى متسول بعد سن التقاعد .. أرجو من سيادة الرئيس وكل الوزراء مهما كانت وزاراتهم ان يتناقشوا في هذه القضية بشكل عاجل وان يتم ضمهم الى وزارة الشؤون الاجتماعية او التعليم او الصحة او العمل ... او أي وزارة تتبناهم لأن حفظ كرامتهم واجب وطني مقدس فهم معلمين وموظفين كان لهم تاريخ محترم واليوم يعيشون في ذل وفقر مدقع ويحاولون الحفاظ على كرامتهم قدر الامكان فأرجو الاهتمام ...
وأرجو الاستماع لهذا النداء .. وان يجد صدى لدى المسؤولين
الا اذا كانت كرامتهم ودمائهم ارخص من الحبر الذي تكتب وتطبع فيه المقالات
ونفس الكلام اتمنى ان ينطبق على كل عامل او مواطن فلسطيني تجاوز الخمسين او الستين او اقعده المرض وخدم الشعب الفلسطيني داخل او خارج الوطن في أي مجال من مجالات العمل حتى لو لم يساهم في صندوق قومي ولا هيئة التقاعد لكن من حق الانسان الفلسطيني الكبير قبل الصغير ان يعيش بكرامة ...ويجب علينا ان نحافظ على كرامة الكبار احياء وأموات وان يتم النظر لكل البيوت المستورة بعين الرحمة وان تكون وزارة الشؤون الاجتماعية اكثر الوزارات اهتماما بالجمهور خصوصا الموظفين المتقاعدين الذين بلا رواتب وكل الكبار في السن وكل العاجزين عن العمل وكل من يستحق المساعدة بحيث يكون لكل حالة دراسة خاصة ويحصل على ما يكفيه ليعيش بالحد الادنى من الكرامة ولكي يجد ثمن الكفن وثمن القبر عندما يموت
إن هذه قضية واحدة من قضايا كثيرة.... ارى انها عاجلة جدا ويجب حلها بسرعة شديدة بصرف النظر عن الانقسام والانتخابات والمصالحة الكاذبة ... وهناك قضايا كثيرة عالقة في المجتمع الفلسطيني مثل قضايا العمال والتشغيل والبطالة وبطالة الخريجين والعنوسة وغلاء المهور وعدم وجود فرص زواج ولا فرص عمل ولا شقق وكل قضايا التنمية التي تخطر على بالكم يجب ان يتم وضع حل جذري لها لان المجتمع ينحدر بسرعة الى هاوية خطيرة جدا ختاما ...
اتمنى ان ينتهي ملف الانقسام البغيض المقزز الممل جدا جدا ... واتمنى ان يصبح عندنا حكومة وطنية واحدة موحدة تهتم لأمور الناس بلا استثناء ولا تمييز حزبي لأننا كلنا شعب واحد قضيتنا واحدة وعدونا واحد ومصيرنا واحد فإما ان نهتم لكل الامور التي تحفظ كرامتنا وحياتنا بشرف للقدرة على الصمود والتحدي واما ان نستمر في السقوط في براثن الفرقة والموت والمخدرات وتدمير مستقبل القضية الفلسطينية وتدمير مستقبل الاجيال القادمة ...
اتمنى ان يكون للاجتماع الاخير نتائج ايجابية ملموسة على طريق انهاء الانقسام
اتمنى ان تصل رسالتي للجميع وان تجد استجابة من المسئولين عن كرامة وحياة شعبنا
وأتمنى من القائمين على هذا الموقع او الصحيفة المساهمة في ايصال رسالتي للقيادة

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية