جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 279 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عماد شقور : الشعب الفلسطيني هو من سيحقق مستقبله
بتاريخ الجمعة 28 أكتوبر 2016 الموضوع: قضايا وآراء

http://www.alquds.co.uk/wp-content/uploads/picdata/2016/10/10-27/27qpt698.jpg
الشعب الفلسطيني هو من سيحقق مستقبله
عن الانتخابات الأمريكية… واسرائيل وفلسطين
عماد شقور
Oct 28, 2016
بعد عشرة ايام تجري الانتخابات الرئاسية في أمريكا. وبعدها بساعات نعرف، نحن والعالم، من الفائز فيها، الذي سيقيم في البيت «الابيض» (!!) في السنوات الاربع المقبلة، على الاقل.


الشعب الفلسطيني هو من سيحقق مستقبله
عن الانتخابات الأمريكية… واسرائيل وفلسطين
عماد شقور
Oct 28, 2016
بعد عشرة ايام تجري الانتخابات الرئاسية في أمريكا. وبعدها بساعات نعرف، نحن والعالم، من الفائز فيها، الذي سيقيم في البيت «الابيض» (!!) في السنوات الاربع المقبلة، على الاقل.
ما سيختاره الأمريكيون سيكون ذا اثر كبير على مجمل مجريات الامور في العالم؛ لكنه سيكون بالغ التأثير على الاحداث والاوضاع في الدول العربية، وفي كل دول الشرق الاوسط، بشكل خاص، في هذه المرحلة القلقة في المنطقة؛ في حين انه سيكون حاسما بالنسبة لفلسطين واسرائيل، وصراعنا غير المنتهي،على مدى المستقبل المنظور ربما، وعلى مدى الاربعة اعوام المقبلة، على اقل تقدير؛ ولا بد هنا من التأكيد ان ما سيحدد مستقبل الشعب الفلسطيني وقضيته في النهاية، وبالمعنى العام، هو السياسة الفلسطينية.
سبقت الانتخابات التي ستجري بعد اسبوع ونصف، انتخابات اولية لاختيار المرشحَين الاولَين للحزب الديمقراطي وللحزب الجمهوري في الخمسين دولة/ولاية أمريكية.
ومن سيفوز في الانتخابات المقبلة، لن يكون مجرد رئيس لـ»دولة» أمريكا، بل سيكون عمليا رئيسا لخمسين «دولة أمريكية متحدة»، جعل منها هذا الاتحاد قوة هي الاعظم في العالم عسكريا واقتصاديا وعلميا، مستندة إلى موارد طبيعية هائلة، ومساحة هي شبه قارة، وتقاليد ديمقراطية راسخة، وحريات على كل صعيد، اضافة إلى كل ما يمكن ان يخطر على البال من عناصر القوة الثابتة.
هذه القوة الهائلة هي الحليف الاول والاقوى لاسرائيل. وقد تطورت هذه العلاقة وترسخت بشكل متواصل منذ عقود إلى ما قبل مرحلة بنيامين نتنياهو الثانية في رئاسة الحكومة الاسرائيلية.
لتوضيح هذه النقطة، لا بد من العودة إلى التاريخ، والتقدم معه حتى ايامنا هذه، متوقفين عند كل واحد من المفاصل، تسجيلا ودراسة واستيعابا:
بدأت العلاقة الجدية الأمريكية الاسرائيلية، فور الفشل المدوي للعدوان الثلاثي (البريطاني ـ الفرنسي ـ الاسرائيلي) على مصر عام 1956. حتى ذلك التاريخ كانت اسرائيل تستند بشكل شبه كامل إلى دعم مثلث: دعم سياسي بريطاني، ودعم عسكري فرنسي، ودعم اقتصادي من المانيا «الغربية» في حينه. اثر فشل العدوان الثلاثي، ورثت أمريكا دور بريطانيا في دعم اسرائيل سياسيا، ودور فرنسا في دعمها عسكريا، وشاركت المانيا في عمها اقتصاديا. وطبعا، ليس هناك وجبات مجانية في السياسة، لكنني ساتطرق لهذا الموضوع لاحقا.
بدأ هذا التحالف والدعم في عهد الرئيس الأمريكي الرابع والثلاثين، دوايت آيزنهاور، وبداية عهد رئيس الحكومة الاسرائيلية ليفي اشكول، واهتز في عهد جون كندي عندما عاد بن غوريون لرئاسة الحكومة الاسرائيلية، لكنه عاد واستقر وترسخ في عهد ليندون جونسون واشكول، واثمر لاسرائيل انتصارها الخارق في حرب حزيران/يونيو عام 1967، وحماها من هزيمة في حرب اكتوبر عام 1973، ومنع الرئيس ريتشارد نيكسون (ومستشاره ووزير خارجيته هنري كيسنجر)، تحويلها إلى هزيمة بوزن انتصار حرب 1967. ثم تلا ذلك خداع ارييل شارون، (مدعوما من مناحيم بيغن)، للرئيس الأمريكي رونالد ريغان، (من خلال تفاهم بالخدعة بين شارون ووزير خارجية ريغان، الجنرال الكسندر هيغ، الذي عاقبه ريغان بعزله من الخارجية الأمريكية)، وكانت «ثمرة» هذه الخديعة خروج المقاومة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية من لبنان، وتمكين اسرائيل من احتلال اول عاصمة عربية، وتنصيبها لاول مرة رئيس دولة عربية، بشير الجميِّل، ولو لايام معدودة.
هذا التحالف الأمريكي الاسرائيلي تابع التعمق والترسخ، مستندا إلى اجماع حزبي السلطة الأمريكيين، الديمقراطي والجمهوري منذ نهاية خمسينات القرن الماضي وحتى قرب نهاية العقد الاول من القرن الحالي، حيث بدأت حكومات اليمين الاسرائيلي المتطرف، برئاسة نتنياهو، في اظهار ميل واضح إلى الاكثر يمينية في الحزب الجمهوري الأمريكي، من مثل طائفة الافنغلست وجماعة «حفلة الشاي» وصولا إلى دعم مستتر للمرشح الجمهوري دونالد ترامب، رغم الحاق ذلك لضرر واضح باليهود في أمريكا، بل وبدء تشجع «خلايا» عنصرية شوفينية ونازية، في الظهور إلى العلن، وكل ذلك مصحوبا بتحريض مكشوف وشبه مكشوف، من نتنياهو وحكومته، ضد الرئيس الأمريكي الرابع والاربعين، باراك اوباما، وادارته وحزبه الديمقراطي، وصلت حد ترتيب زيارة لنتنياهو إلى واشنطن من وراء ظهر اوباما، والقاء خطاب في الكونغرس تحريضا ضد اوباما.
الآن، ونحن نستعرض الوضع في أمريكا، على عتبة الانتخابات الرئاسية، نقف امام تطورين محتملين:
ـ ان تكون اسرائيل قد خسرت نهائيا، او هي على طريق خسارة اجماع حزبي السلطة في أمريكا على دعمها، بل والسكوت على جرائمها وشرورها، وحمايتها من المحاسبة والعقاب.
ـ ان تكون هذه الانتخابات هي الاخيرة التي يتنافس فيها حزبان اثنان فقط، حيث يرى كثير من المحللين الأمريكيين، ومن العارفين بالمزاج الأمريكي، ان المرشح الجمهوري ترامب، قد دقّ اسفينا كبيرا بين مؤسسة الحزب الجمهوري وناخبيه من الأمريكيين، الامر الذي يعني وجود احتمال جدي بانشقاق هذا الحزب إلى حزبين، ما يفتح الباب لفترة طويلة من استقرار الحزب الديمقراطي في البيت الابيض. وكل ذلك، بطبيعة الحال، مشروط بخسارة ترامب لهذه الانتخابات.
على ان كل ما تقدم، لا يعني ان أمريكا، رغم قوتها ووزنها الهائل في العالم، هي من يستطيع ان يرسم ويحدد مستقبل الشعب الفلسطيني. ان من يستطيع ذلك هو الشعب الفلسطيني ذاته، المنكوب هذه الايام بالانقسام وبالقيادات ذات الاداء الركيك، والتي تركز كل نظرها وجهدها إلى ما سيكون عنوانا في صحيفة الغد، بدل ان تركز كل ما تملكه من طاقات للمصالح الوطنية الفلسطينية العليا، ولما سيكون سطورا مشرقة اوسطورا مشينة في كتب التاريخ التي سيقرأُها احفادنا.
في القصة القصيرة بعنوان «الباب الذي في الجدار»، للروائية والكاتبة الأمريكية بيرل باك، الحائزة على جائزة نوبل للآداب قبل عقود، تقول، على لسان الجندي الياباني الجريح الاسير لطبيبته الأمريكية: «من يستطيع ان يحدد مستقبلنا؟». بمعنى ان شعب اليابان هو من يحدد مستقبل اليابان.
ونكرر بعد بيرل باك: الشعب الفلسطيني هو من يحدد مستقبله. دون ان ننسى ضرورة التصرف بحكمة مع كل ما في العالم المحيط من مستجدات.
٭ كاتب فلسطيني

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.35 ثانية