جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 557 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : جادون في المصالحة: بعض الذي لا بد منه
بتاريخ الأربعاء 11 مايو 2011 الموضوع: قضايا وآراء


جادون في المصالحة:
بعض الذي لا بد منه
عدلي صادق
كان الرئيس أبو مازن واضحاً وصارماً في التأكيد على جديته في المصالحة. الأهم من ذلك وما يعزز صدقيته، أن الرجل استعرض تطورات موضوع المصالحة، في مستهل الجلسة المغلقة للمجلس الثوري



جادون في المصالحة:
بعض الذي لا بد منه
عدلي صادق
كان الرئيس أبو مازن واضحاً وصارماً في التأكيد على جديته في المصالحة. الأهم من ذلك وما يعزز صدقيته، أن الرجل استعرض تطورات موضوع المصالحة، في مستهل الجلسة المغلقة للمجلس الثوري دون أن تخرج منه كلمة خارج السياق التصالحي. بالتالي إننا الآن، نرمي مشاعر الخصومة من وراء ظهورنا ونتجاوز عن الآلام. لكن الاتفاق نفسه، الذي صيغ في أجواء مشحونة، يحتاج الى الضخ الطوعي للأكسجين، من قبل الجانبين، توخياً لتعويض الكثير من الهواء الناقص في الصياغة.
فموضوع الأجهزة الأمنية، يحتاج الى توسع فلسفي يزيد عن مجرد تثبيت المرجعية الإدارية، كأن يُقال بأن سياقات عمل المؤسسة الأمنية ستكون ملتزمة بقانون الخدمة في الأجهزة الأمنية. ولا نرغب هنا في القول بأن المسألة أعقد من ذلك، وإنما نعود لما قلناه مراراً خلال السنوات الماضية، وهو أن الأمن يتأسس على السياسة وليس العكس، سواء في إطار العملية السلمية ومع طرفها الاحتلالي المخادع الكذوب، أو في العلاقات الداخلية الفلسطينية. معنى ذلك أن وحدة الرؤية الوطنية لطبيعة المرحلة، وللمتاح من هوامش الحركة ووسائل النضال الوطني؛ هو العنصر الحاسم في توحيد المؤسسة الأمنية وإلزامها بعقيدة عمل وطنية واحدة. فلم يعد يختلف اثنان، على الصعيد الفلسطيني، حول صعوبة المقاومة المسلحة أو استحالتها في ظل الأوضاع الراهنة. هنا، يُصبح واجبنا هو الحيلولة دون كسر التزامنا بمنهج عمل يحفظ النظام العام، ويحمي المجتمع الفلسطيني من الاختراقات، ويتيح للاعب السياسة أن يعوض الاستنكاف عن أنبل وسيلة للمقاومة (لو أتيحت بالمعيار الاستراتيجي) وهي الكفاح المسلح؛ بمزايا ومكاسب في الموقف السياسي. فعندما تنسجم القناعات على أسس وطنية، نضمن سلامة العملية الأمنية وننأى بأنفسنا عن الانحرافات التي ربما تحدث تحت عناوين التنسيق الإجرائي. فالوطنيون يرفضون بكل حزم، أن ينال المحتلون من أي مواطن فلسطيني، ولو كان من العُصاة الجنائيين، بجريرة تعاون أمني، فما بالنا بالشرفاء الوطنيين. نحن المعنيون بخدمة الموقف السياسي بالاستنكاف عن العمل المسلح، مثلما نحن المعنيون بحفظ النظام العام!
في هذا السياق استطراداً، كان بعض الهواء الناقص في الورقة المصرية، يتعلق بالبُعد الدستوري لمعالجات الوضع الأمني في غزة. فعندما نتحدث عن اتفاق يُعيد الوحدة للنظام السياسي الفلسطيني، نكون بصدد استعادة الكيانية الفلسطينية ذات الولاية المستقبلية على الأراضي المحتلة في العام 67. ويتوجب التنبه منذ الآن، الى أن أية كيانية لن تقوم لها قائمة، إن لم تحتكر وحدها الحق الحصري في الإكراه، نيابة عن المجتمع ولمصلحته وبالقانون. فإن وجدت قوة، كامنة أم مختفية أم متمظهرة أم نافرة، في مقدورها ممارسة الإكراه والانقضاض على الكيانية في أي وقت شاءت؛ فلن تكون هناك كيانية مُهابة تلبي تطلعاتنا الى قيام الدولة أصلاً. بالتالي على القوى والمجموعات المسلحة أينما كانت، أن تنضوي تحت راية الكيانية الوطنية، بالسلاح وبالرؤية، وأن تتخلى طوعاً عن قدرة ممارسة الإكراه الداخلي. وليس التذرع بالمقاومة مقنعاً، بل إن التجربة الفلسطينية، علمتنا أن لحظة المقاومة عندما تحين، سواء بتقديرات خاطئة أو صائبة، فإن السلطة الشرعية هي التي ستكون في المقدمة، وهي التي ستدفع بالمجتمع الى خوض المجابهة، مثلما حدث في الانتفاضة الطويلة الثانية، عندما كانت الأجهزة الأمنية و"حماس" في خندق واحد!
يختلف الوضع الآن. لقد أصبح من مقتضيات الفاعلية الوطنية للسياسة، أن ننجز كيانية موحدة ومهابة قادرة على أن تغلق كل الثغرات التي يحاول المحتلون فتحها في جدارنا.
بقي القول في عُجالة، إننا في حاجة الى وضع إطار للمفاهيم قبل الشروع في تنفيذ الورقة المصرية. إن مفردات الورقة في حاجة الى تعريفات أدق دونما إثارة أي خلاف. ولعل أبسط الأمثلة، أن كلمة المصالحة ليست سياسية، وهي غير معبرة عن الواقع. لم نكن في خصومة شخصية ولا في حال من الحرمان الاجتماعي والعاطفي لكي نتصالح. المطلوب هو أن نشخّص الوضع وأن نتوافق على الرؤية وعلى وسائل بلوغ الأهداف الواقعية التي تحتاج ـ على الرغم من واقعيتها ـ الى الكثير من التساند والوحدة والمثابرة والجهد الذي يليق بالنخب المناضلة. فالمحتلون يريدون شطبنا وشطب قضيتنا. وما نطالب به بقوة، ما زال بعيداً، فلنجعله أفق عملنا الوطني،  ولنتوافق على استراتيجية هذا العمل!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com       

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية