جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 307 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: رجائي عبد الله الشطلي : مواجهة // لماذا لم نعد نسمع للشباب صوتا ً ؟؟
بتاريخ الجمعة 12 أغسطس 2016 الموضوع: قضايا وآراء



مواجهة // لماذا لم نعد نسمع للشباب صوتا ً ؟؟
رجائي عبد الله الشطلي - إعلامي
يتساءل صديقي الكاتب غازي مرتجي عبر حسابه الشخصي علي الفيس بوك
" ظهرت ما بعد الانقسام كتلة شبابية واسعة ، لا تتبع أي طرف ، للأسف هذه الكتلة لم نعد نسمع صوتها إلا في العالم الافتراضي ، فهل باتت مقتنعة أنها لا تستطيع تغيير شئ ؟ " انتهي الاقتباس .


12 / 8 / 2016 م
رجائي عبد الله الشطلي - إعلامي

مواجهة // لماذا لم نعد نسمع للشباب صوتا ً ؟؟


يتساءل صديقي الكاتب غازي مرتجي عبر حسابه الشخصي علي الفيس بوك
" ظهرت ما بعد الانقسام كتلة شبابية واسعة ، لا تتبع أي طرف ، للأسف هذه الكتلة لم نعد نسمع صوتها إلا في العالم الافتراضي ، فهل باتت مقتنعة أنها لا تستطيع تغيير شئ ؟ " انتهي الاقتباس .

انه التساؤل الأهم علي الساحة الفلسطينية اليوم ، خاصةً مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية ، لو عدنا للوراء قليلاً ، فمنذ الانتخابات التشريعية والرئاسية الأخيرة عام 2006 ، والتي كانت احد الأسباب الرئيسية لولادة الانقسام ، الذي أتي علي الأخضر واليابس وأغلق الأفق في وجه الجميع ومنهم فئة الشباب الذي عاني من البطالة والتهميش في مجتمع يشكل هو الغالبية العظمي منه ، لم يحتمل الشباب كل ما سبق فتمردوا علي واقعهم ، فشكلت مواقع التواصل الاجتماعي منبراً هاماً ومجانياً لهم ، يستطيعون من خلالها التعبير عن أنفسهم وما يجول بخاطرهم بل وأحلامهم التي خطفها الانقسام ، فهم علي الأرض لا يستطيعون فعل شيء مما سبق فلا المال ولا القوة ولا السلطة بأيديهم ولا حرية للتعبير يمتلكونها .

فمن حسن حظهم ، حتى وسائل حرية التعبير التي استخدموها ويستخدمها الجميع هي صناعة غربية ، فلو توفر مناخ محلي يعبرون من خلاله عن أرائهم ، لما اتجهوا إلي العالم الافتراضي ، الذي ساعدهم في إطلاق أول مبادرة لهم هي مبادرة " الشعب يريد إنهاء الانقسام " ، حددوا هدفهم وموعدهم وحشدوا تأييداً شعبياً منقطع النظير معهم ، وبأدواتهم البسيطة وبأموال ذاتية اقتطعوها من رسومهم الجامعية علي حساب ساعاتهم الدراسية ومصروفهم الشخصي ، وبالفعل استطاعوا أن ينتقلوا من العالم الافتراضي إلي ارض الواقع ومعهم الشعب يوم 14/ مارس–آذار 2011. يوم لن ينساه التاريخ لهم ، إلا أن هذه الحالة والمبادرة تم إجهاضها ، وتم فض الناس والشباب بالقوة والترهيب ، وبتفريق الشباب وتشتيت وحدتهم وجهودهم ، بل وحاول كل فصيل احتوائهم تحت عباءته ومظلته ، فأغدقوا علي بعض الشباب مالاً وتركوا البعض الآخر ، مستغلين حاجته وفقره ليسهل احتوائه وتحريكه ، ما افقد الشباب قوتهم .


ومنذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا لم نعد نسمع ونري للشباب دور فاعل وقوي وموحد علي الأرض ، سوي مبادرات فردية هنا أو هناك وبأعداد يستطيع الطفل الصغير إحصائها ، فلقد ساهمت الفصائل وبشكل كبير بالقضاء علي هذه الظاهرة الشبابية بل وأفرغتها من مضمونها ، كما فعلت من قبل بقصد أو دون قصد ، حينما كان الشباب منضويا تحت لوائها كتابع لا رأي له ولا حتى اعتبار ، وحينما قرر الانسلاخ عنهم وأطلق مبادرة إنهاء الانقسام تم وأده فور ميلاده ، تارة بالاعتقال وتارة بالاحتقار وتارة ينعتوه بالصغير الذي لا خبرة له لا بالحياة ولا بالسياسة ، بل وزرعوا بين الشباب الفرقة عبر فكرة المريسة وقيادة الشباب ومن يتولي أمرهم ، فاقتتل الشباب فيما بينهم وتفرق جمعهم وتشتت جهدهم فانهزموا ، وسيهزم بانهزامهم الوطن ، فلا غرابة أن لا نجد لهم حضور اليوم .


Rajai77sh@jmail.com







 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية