جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 283 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: قراءة في كتاب الماشاء للجزائري سمير قسيمي
بتاريخ الخميس 11 أغسطس 2016 الموضوع: متابعات إعلامية

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/13895574_10157293552855343_4246048237864309346_n.jpg?oh=4a7a763a05382838a833461c50a6b038&oe=58528C61
قراءة في كتاب الماشاء للجزائري سمير قسيمي
رواية في البحث عن الهوية الضائعة.. حكاية على هامش الوجود

ندى جليلاتي/ سوريا
في عمله الأخير كتاب الماشاء، اصدار دار المدى بنى قسيمي عالماً متخيلاً يعيد خلق العالم من جديد بدءً 


قراءة في كتاب الماشاء للجزائري سمير قسيمي
رواية في البحث عن الهوية الضائعة.. حكاية على هامش الوجود

ندى جليلاتي/ سوريا
في عمله الأخير كتاب الماشاء، اصدار دار المدى بنى قسيمي عالماً متخيلاً يعيد خلق العالم من جديد بدءً من الهوامش. ليكون المنسي المكتوب على الهامش هو أصل الوجود.
المكان: وإن كانت أحداث الرواية تدور بين فرنسا والجزائر ، إلا أن الأحداث العظمى والتي رسمت مجرى الأحداث حدثت في الأماكن المهمشة. بدءً من هامش الوجود بين السماء والأرض حيث ينتمي هلابيل الابن المفترض المهمش لآدم وحواء/منزل المفقودين في فرنسا/دار البراني في الجزائر/الرابوني المدينة فاقدة الهوية/شقة جيل في الطابق الرابع/ المسرح حيث احترقت جثتا ميشال ونوى.
الزمن: الزمن المهمش منذ الأزل نحو الأبد مروراً عبر بطن الزمن في رحلة الوافد بن عباد وتلميذه خلقون. وإن كانت معظم أحداث الرواية تجري فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر.

الشخصيات: سلالة المهمشين من ذرية هلابيل الذي حملت به حواء قسيمي في الجنة إثر الخطيئة الأولى ووضعته في الأرض ليكون كائن ما بين بين كائنا فاقداً للهوية والانتماء، نبذه والداه كونه ثمرة الخطيئة، وصولاً لمانويل والسايح وقدور.

تجسد الرواية عالماً بل عوالماً من التيه المتراكبة المتداخلة في ما يشبه الحلقة المفرغة. كلما توغلنا فيها وفككنا رموزها أكثر ، كلما تبدا التيه والضياع أكثر.
فرغم الشكل الحفري الذي تبناه ظاهر العمل إلا أن التنقيب لم يكن ليعود علينا إلا بأن يكون الجواب هو ذاته السؤال. التيه هو السؤال و الجواب. التيه بدايةً ونهايةً. التيه نسباً وذريةً.

نهاية التيه في مرآة البداية:
تبدأ الرواية حيث تنتهي  أو بتعبير ٍ آخر تنتهي بنقطة البداية "رحلة الوافد بن عباد في بطن الزمن" والتي نجح قسيمي حين جعلها فصلاً استهلالياً لروايته يقبض من خلاله على أنفاس القارئ مؤذناً بميلاد فضوله ليسأل "ثم ماذا بعد؟"  يعود بنا الكاتب أطفالاً في فصله الاستهلالي من خلال اعتماده تلك اللغة الخرافية الجذابة التي تنقلنا لعوالم حالمة. دون أن يخطر لنا أن جواب سؤالنا سيكون السؤال ذاته.
ببراعةٍ لافتة يتلاعب قسيمي برمزية الرمز، مظهراً أن الإخفاق في فهم الرموز أيِ رموزٍ قد يؤدي لضياع المعنى. "فسيبستيان لاكوار/ وهو من سمي  بالربيعة بن فر اش  لاحقاً و مات حرقاً" كان قد رتب  جدول الرموز الثمودية التي منها تبدأ الحكاية وبها تنتهي على نحوٍ معاكس فعكس ما يقابل الرموز الثمودية  مع مقابلاتها اللاتينية. لدى اكتشاف "جيل" لعبة سيباستيان قام بإعادة ترجمة الوثيقة وفقاً للترتيب الجديد وإذا به يرجع بنا نحو البداية. ليرجع القارئ بذاكرته  إلى العبارة التي كتبتها ميشال دوبري لسيباستيان: "لا تبدأ أبداً أمراً ليس بمقدورك إتمامه" وليتذكر القارئ ايضاً جواب ميشال لنوى: " لنبدأ بما شئت". وكـأنما الأشياء تنتهي دوماً ببداياتها. أولا ثمة بدايةٌ أو نهاية.

لا هوية المكان تعكس لاهوية الانسان:
نجح قسيمي في وصف المكان وصفاً طبوغرافياً متقناً، بحيث صارت الأمكنة  كعالمنا الكبير تماماً فضاءً للضياع.  فقد وظف قسيمي المكان ليعكس  دواخل الشخصيات المهمشة التائهة على نحوٍ متقن : إما من خلال وصف المكان كما في وصف الرابوني المدينة التي تشبه كل شيء دون أن تكونه أو من خلال إيحاء المعنى كما هو الحال مع : "منزل المفقودين – دار البراني" أو من خلال جعل مكان البداية ذاته مكان النهاية " شقة جيل في الطابق الرابع التي منها بدأ رحلته عبر أوراق ميشال وفيها انتهى ومات حرقاً ككل المهمشين."

تمتد لاهوية المكان لتشمل أبطال الرواية أيضاً المنحدرين من هلابيل الغير منتمٍ لمكان ليكونوا جميعاً مجرد كائنات عالقة عند الحافة.
 رمز الاسم أو طبيعة مهنة الشخصية تطابقت مع هذا التوصيف: السايح، قدور، بوعلام السائق والشرطي الذي كان يبحث عن قانون ما . حتى المريدين أنفسهم فاقدو هوية فهم جميعا يتسمون بالوافد أو العباد أملاً بأن تحل في أحدهم روحه المقدسة.
ولعل قسيمي تمادى أكثر في لعبة الهوية حين جعلنا نتوه بين الهوية والنسب فمن سيبستيان الأب انحدرت ذريتان :ذرية فرنسية من عشيقته تنتهي بإيمانويل ،و أخرى  عربية من أولاد فاطمة الجزائرية تنتهي بقدور والسايح. لكن اللافت أن لا ذرية شرعية على الإطلاق . فرغم أن فاطمة زوجته إلا أن المسألة ماتزال ضبابية فسبيستيان مسيحي الديانة و تزوج من فاطمة المسلمة دون أن يجري ذكر أنه اعتنق الإسلام وهذا غير مسموح لامرأةٍ مسلمة . لنسال أنفسنا عن معنى الشرعية وهل هي مايعطي الهوية. وليكون قدر المهمشين متابعة رحلة البحث ذاتها. سيحتاج القارئ حتماً أثناء قراءة كتاب الماشاء لورقةٍ وقلم ليربط كل مولودٍ بوالده لكثرة الأسماء الواردة خشيةً منه أن يضيع نسب الشخصيات التي يقرؤها ليقهقه عالياً وهو ينتبه أنها جميعاً في الحقيقة كائنات فاقدة لنسب الشرعية فعلى ماذا تراه يحاول أن يحافظ إذن. بل حتى أن ذرية سيباستيان المتمثلة في إيمانويل، السايح وقدور لم يقم أي منهم باتخاذ خطوة الزواج الشرعي. بل الأنكى أن قدور أعاد قصة هلابيل المزعومة من خلال معاشرته لعشيقة أخيه المتوفى السايح.

الماشاء كحكاية في أدب الرحلة والأدب الكولونيالي:  

لاريب أنه عند مباشرة قراءة رواية قسيمي سيتولد لدى القارئ  انطباعٌ مفاده أنه  أمام سلسلةٍ متعاقبةٍ متداخلةٍ من الرحلات بدءً برحلة خلقون ومعلمه. رحلة سيباستيان، رحلة ميشال في تحري قصة سيباستيان المفقودة، رحلة جيل عبر أوراق ميشال.. رحلة السايح، قدور..إلخ ليقوم القارئ برحلته عبر هذا كله.  شيء يشبه تماماً حين نقف بين مرآتين متوازيتين وننظر لأخيلتنا اللامتناهية التي تعكسها إحدى المرآتين لظلنا المتشكل على المرآة الأخرى. فجميع تلك الرحلات ماهي إلا مجرد انعكاساتٍ لذات الرحلة. لندرك منذ البداية أننا لن نحظى إلا بظل أو خيال الحقيقة.

لعل الرحلة الوحيدة الخارجة عن مجموعة الظلال هذه هي رحلة الحملة الفرنسية التي رافقها سياستيان كمترجم فهذه الحملة الرحلة  جاءت تعرف عماذا تبحث. بل  لعل إشارة بوتان للبربر ا

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.19 ثانية