جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 324 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عمر حلمي الغول: عمر حلمي الغول : عقد الزهار المستحكمة
بتاريخ الثلاثاء 09 أغسطس 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-0/s480x480/13615309_10154280941675119_5087112388823588150_n.jpg?oh=d8102db5b73563cc29b05208f4ee3de1&oe=5824931A
عقد الزهار المستحكمة

‫‏عمر حلمي الغول
الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس يعاني من عقد نقص كثيرة داخل حركة حماس من اقرانه، الذين سبقوه وتفوقوا عليه، ومن خارجها تجاه قيادات


عقد الزهار المستحكمة
‫‏عمر حلمي الغول
الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة حماس يعاني من عقد نقص كثيرة داخل حركة حماس من اقرانه، الذين سبقوه وتفوقوا عليه، ومن خارجها تجاه قيادات العمل الوطني عموما والرئيس محمود عباس خصوصا. واذا سلط المرء الضوء على ازمة الزهار الشخصية مع الرئيس ابو مازن، يجد انها تعود للشعور بالدونية؛ والتربية اللاوطنية، التي نهل منها، تربية مدرسة الاخوان المسلمين، المتناقضة مع الرؤية الوطنية والقومية، التي يمثلها رئيس منظمة التحرير؛ ولارتباطه باجندات خارجية معادية، تملي عليه لعب دور الرداحة؛ فضلا عن ارتباطاته التاريخية بالادارة المدنية الاسرائيلية وفق ما كان يردد المغفور له عبد العزيز الرنتيسي، خليفة الشيخ المرحوم احمد ياسين؛ ولرغبته ورغبة قيادته الاخوانية الانقلابية في تعميق خيار الانقلاب والامارة في المحافظات الجنوبية، وبالتالي ضرب خيار المصالحة الوطنية.

طبعا الدكتور ابو خالد ليس الوحيد من قيادات وكوادر حركة حماس الانقلابية، الذي يمارس عملية التحريض السافر والعقيم على شخص رئيس منظمة التحرير، وإن كان أكثرهم ولعا بهذه السياسة. لانه يشاء التأكيد للرأي العام الفلسطيني وللذين يعمل لحسابهم، انه قادر على ان يكون "ندا" لشخص الرئيس عباس، فيحاول بسبب وبدون سبب التطاول عليه، وعلى مقامه الوطني، وعلى مكانته ورمزيته السياسية. وهو في هذا السلوك المتهافت يتساوق تماما مع القيادة الاسرائيلية الحاكمة، التي ايضا لا تكل ولا تمل من التحريض على رئيس الشعب العربي الفلسطيني لتصفية القضية والمشروع الوطني برمته.

وآخر ما تفتقت عنه سياسة التحريض الاعتباطية للزهار، ما جاء على لسانه مع الوكالة الايرانية للانباء (فارس) يوم الجمعة الفائت، عندما هاجم الرئيس عباس، لانه التقى بالمناضلة مريم رجوي، رئيسة منظمة مجاهدي خلق الايرانية، زاعما بأن اللقاء جاء "إنصياعا" من الرئيس ابو مازن ل"أسياده" في المشروع الغربي؟! كونه جاهلا بالتاريخ الوطني الفلسطيني، وبتاريخ العلاقات الفلسطينية مع تيارات وقوى العمل السياسي الايرانية تاريخيا، نضح من مستنقع التحريض الساذج، الذي فضح بؤس وهزال موقفه. لان العلاقات التاريخية مع مكونات الساحة الايرانية أعمق من العلاقة مع الغرب. اضف الى ان الغرب عموما واميركا خصوصا، هي شريك إيران في تدمير العراق الشقيق، وإستنزاف ثروات وخيرات دول الخليج العربي والعرب عموما، رغم لبوسها ثوب زعيمة "المقاومة"، الذي يعتبر سلاحا جاذبا للجماهير العربية، وفي الحقيقة الناظم لسياسات جمهورية الملالي، هو المصالح القومية الصفوية على حساب الكل العربي. كما ان الغرب لا يملك التقرير للرئيس ابو مازن. ويعلم الجميع، ان رئيس دولة فلسطين شارك في قمة عدم الانحياز عام 2012 في ايران، رغما عن الغرب واميركا تحديدا. والثورة الفلسطينية لمن لا يعلم من الجهلاء امثال الهارب من ميدان المعركة، كانت تقدم الدعم اللوجستي والمالي بالقدر، الذي تستطيع لكل القوى الايرانية وفي طليعتهم الامام الخميني عندما كان مقيما في باريس قبل انتصار الثورة الايرانية. ووجود رجوي في باريس ليس استثناءا. وبالتالي ردحك الشوارعي للرئيس عباس، لن يجديك نفعا، ولن يشكل لك جواز مرور لإيران، لانهم كشفوا الاعيبكم كإخوان مسلمين، حتى وان دفعوا لكم بعض الفتات المالي، فهذا لن يكون لسواد عيونك و عيون حركتك المأجورة، بل مقابل ثمن محدد انت ونحن والعالم نعرف ما هو.

ولعلك وقعت في شرور تحريضك، وكشفت عن فقر حال خطابك، وإفلاس منطقك، عندما تقول " وان العالم كله يريد استبداله". نعم هذا صحيح. لانه ليس على مقاس ايديهم، ولا يستجيب لمعاييرهم ومخططاتهم. والبديل، هو حركتك الانقلابية وامثالك من العملاء الصغار، الذي إرتضوا بيع ضمائرهم في اسواق النخاسة الاسرائيلية الاميركية. ولم يبحثوا عن بديل للرئيس المناضل عباس، لانه "إستنفذ" دوره، بل لانه متمسك بثوابت الشعب الوطنية. ولكونه رفض ويرفض التنازل عن ثابت من ثوابت المنظمة.

وتكشف مجددا عن عداءك المفرط لمنظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها الوطني، الذي وصفته في ذات اللقاء بأنه "كذبة كبرى، (الذي) بدا بانه تحرري." وهو كذلك، وسيبقى كذلك رغما عنك وعن حركتك الانقلابية. بالنسبة لي لم تضف جديدا في موقفك المعادي واللاوطني من منظمة التحرير (مع انكم تركضون اليها الان بعدما إكتشفتم انها، الممثل الشرعي والوحيد للشعب والمعترف بها عربيا وعالميا، وبعدما نصحكم اسيادكم في الدوحة وانقرة بالانضمام لها وإختطافها إن تمكنتم)، التي تناصبها واقرانك الغل والضغينة والعداء، واما برنامجها، فهو برنامج الاجماع الوطني. وليس برنامج الامارة ولا الدولة ذات الحدود المؤقتة ولا المشروع الاخواني التفتيتي لوحدة الارض والشعب والقضية والمشروع الوطني والنظام السياسي التعددي الديمقراطي.

امثالك ايها الزهار لا يجوز لهم التحدث باي امر وطني. لان الوطنية منك براء. ولان امثالك من عملاء الادارة المدنية الافضل لهم الاختباء والانزواء في زوايا مظلمة والتستر على عوارتهم المفضوحة. فهل تخجل مرة وإلى الابد، وتتوقف عن تعرية ذاتك اكثر مما هي معراة؟


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية