جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 757 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
ناصر اليافاوي: ناصر اسماعيل اليافاوي : من تراث رمضان ( فوانيس رمضان)
بتاريخ الجمعة 10 يونيو 2016 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-vie1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/13413569_10154165912290119_8790079486983865235_n.jpg?oh=053511f593f01f245c8917a4611fcbe5&oe=57CBAC7A
من تراث رمضان ( فوانيس رمضان)
بقلم د ناصر اسماعيل اليافاوي
ما أجملها من أيام خلت مرت علي امتنا العربية والإسلامية بشكل عام ، ومجتمعنا الفلسطيني المتجذر بتراثه وحضارته العربية والإسلامية بشكل خاص ، أيام خلت كان لكل شيء طعم في رمضان،



من تراث رمضان ( فوانيس رمضان)
بقلم د ناصر اسماعيل اليافاوي
ما أجملها من أيام خلت مرت علي امتنا العربية والإسلامية بشكل عام ، ومجتمعنا الفلسطيني المتجذر بتراثه وحضارته العربية والإسلامية بشكل خاص ، أيام خلت كان لكل شيء طعم في رمضان، وغيره ، كان لكل شيء حكاية مرتبطة بالتراث العربي الأصيل ، وفي ظل هذا التاريخ المجيد أجد لزاما عليّ كمسلم عربي أعشق تراثي الذي تربيت عليه، وتر سخت فيه قيمي التي لن تتبدل، رغم العواصف والشوائب التي مرت علي شعبي وأمتي ، ورأيت - محافظة منى - علي نسقنا التراثي والقيمي ، أن أتحدث عن فكرة تطور( فوانيس رمضان) هذه الظاهرة الجميلة الشائعة في العالم الإسلامي والتي ارتبطنا بها منذ طفولتنا 0
ما معنى كلمة فانوس :
يقول (الفيروز بادي) في كتابه" القاموس المحيط" إن كلمة فانوس تعنى نمام ، وأطلق عليه هذا المعنى لان حامله يظهر في وسط الظلام 0
نشأته وتاريخه:
من المثبت تاريخيا ، وحسب قراءتنا التاريخية ان فكرة الفانوس بدأت منذ عصر "صدر الإسلام" وكان الهدف منه الإضاءة ليلاً للمصلين والسكان للذهاب إلي المساجد وزيارة الأقارب والأصدقاء خاصة بعد ساعات الافطار وساعات التراويح وبعدها ، وهذا يعتبر جزء من نسق حضاري اسلامي قديم ، وخدمة للمسلمين وتحقيق رفاهيتهم .
ولكن فكرة فوانيس رمضان بدأت عملياً في ليلة( الخامس من شهر رمضان عام 358 هجري ) ، حيث وافق هذا التاريخ دخول الخليفة ( المعز لدين الله الفاطمي ) لأرض مصر حيث خرج أهلها ، واستقبلوه بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب والأناشيد، ونتيجة لجمال، وبهجة المنظر في تلك الليلة استحسن الناس هذه الفكرة ،وأصبحت من العادات الحسنة في تراثنا الإسلامي، وتحول الفانوس من وظيفته الأصلية الإضاءة ليلاً إلي وظيفة ترفيهية زمن الدول الفاطمية 0
فوانيس فقراء ولاجئي مخيمات غزة كما نذكرها :
ارتبط الفانوس عشقا مع أطفال فلسطين ، وأصبح مصاحبا للأطفال ، مؤنسا لهم في صيامهم ، حيث كان الاطفال يطوفوا الشوارع مطالبين من الأهالي بقطع من الحلوى ، ومن هنا انطلقت أنشودة الأطفال ( حالو يا حالو رمضان كريم يا حالو ) ، واحيان كان العديد من الأطفال يصاحبون المسحراتي ليلاً ، حاملين معهم صديقهم الفانوس المضاء بشمعة ملونة ..
صناعة الفوانيس:
كان الفانوس قديما يصنع بشكله التراثي الجميل إما من الألمونيوم أو النحاس المزخرف بالزجاج الملون ذو الفتحة الخاصة لوضع الشمعة ، وكانت فوانيس الميسورين لها أشكالها وزخارفها الخاصة ، أما الفقراء فلهم الله أولا ، وجهدهم وإبداعاهم ثانيا ، وتحت شعار الحاجة ام الاختراع استذكر هنا فوانيس اللاجئين الفلسطينيين، التي صاحبت هجرتهم القسرية من ديارهم ، وما صاحبها من فقر مدقع، حيث كان أطفال المخيم يجوبون الشوارع بحثاً عن عبوات مشروبات فارغة أو تنكات متناثرة من بقايا زيت سيارات ،أو بقايا معلبات فارغة متناثرة هنا وهناك ..
كان طفل المخيم يحضر مسماراً ، ويشرع بتثقيب العلبة ويبدأ بقص باب صغير لإدخال جزء من شمعة يتقاسمها مع جاره الفقير، ليصنعوا فانوساً يجلب التكيف مع الذات ويحقق الهدف واستطاع الفلسطينيون في مخيماتهم أن ينزعوا البسمة عنوة رغم القهر والبؤس والفقر المتعايش معه، ولايزال جيل النكبة والنكسة يستذكر دوما تلك الأيام الخوالي ، كان أطفال المخيم يطوفون بذكائهم وينشدون أمام كل بيت فلسطيني، وينشدوا لرب أو لربة الأسرة، ما يحبه ويتمناه من الله فمن كان يرجو من الله طفلا بشروه بأغنية حالو يا حالو ويدعو له بان يرزق طفلا ، ومن كان يتمنى شفاءاً ، أو من كانت تريد عريسا كانت الأغنية موجهة بشكل ذكى ليقتص بعض من الحلوي او حبات القطايف المعده في بيوت اللاجئين ..
ما أجمل تلك الأيام التي يشهد التاريخ ان الأطفال لم يلاقوا أي صدود او ضجر من أي رب بيت من جيرانهم او حاراتهم ، كان الأطفال يجمعون ما يحصلوا عليه من حلويات القطايف، أو التمر، ويتقاسمونه بينهم ومنهم من كان يتبرع به في الساجد على مصلين التراويح ، وآخرون يبيعه لقالة صغيرة مقابل شمعة لإضاءة الفانوس التنكي ، وحتى الفقراء في المخيم كان يعطيهم نصف رغيف علي الأقل رغبة منه لمشاركة الاطفال في فرحتهم وطقوسهم ، حقا كان الاطفال والاهالي يشعرون بالسعادة رغم فقرهم ، لأن النسيج الاجتماعي في المخيم كان متينا ، والنسق القيم عصي عن التبدل ..

أسماء فوانيس رمضان عبر التاريخ :
اعتاد العرب أن يسموا كل شيء بأسماء تدل على الارتباط الواقعي بالبيئة، وكلنا نعرف أسماء السيوف والخيول بأسمائها المختلفة ،ولكن من الغريب أن العرب أطلقوا على الفانوس حوالي عشرين اسماً منها ( أبو شرف- أبو مرق – أبو لموز – أبو حشوه- المسدس – الصاروخ – الدبابة – شقة البطيخ -علامة النصر – أبو للجم – الترام – وكان يطلق علي أكبرهم( أبو ولاد) وهو الفانوس المشابه للفوانيس التي توضع على الشوارع العامة في رمضان، وهو عبارة عن فانوس كبير الحجم معلق معه أربع فوانيس في جوانبه الأربعة ) 0
وفي مخيمات اللجوء كان كل طفل يسمي فانوسه بأسماء لها علاقة بالعودة والكفاح او يعطيه أسم شهيد محبب في القرية او المخيم ..
هذه نظرة تاريخية تراثية عن فوانيس رمضان تاقت نفسي أن أذكركم بها، أذكركم بأيام طفولتكم الجميلة عسى أن تجلى صدوركم وتستذكروا أيام جميلة قد خلت ، أيام النقاء والبراءة والطهارة، أيام الحب والإخوة أيام أن تقاسمنا فيها اللقمة سويا ،لنحيا ، وتحيا فلسطين وأمتنا العربية حرة نقية من كل الشوائب ..




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.29 ثانية