جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 375 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: نجوى اقطيفان : غزة تحترق بالشموع
بتاريخ الأثنين 16 مايو 2016 الموضوع: قضايا وآراء

غزة تحترق بالشموع
بقلم: نجوى اقطيفان
شمعة تضيء ظلمتنا هي قادرة أيضا على الاضرار بنا، بالماضي ليس ببعيد كنا نستخدم الشمعة في احتفالات أعياد ميلاد أطفالنا ونضع ما يدلل على أعمارهم، وبشهيق وزفير يطفئون شمعاتهم،


غزة تحترق بالشموع 
بقلم: نجوى اقطيفان
شمعة تضيء ظلمتنا هي قادرة أيضا على الاضرار بنا، بالماضي ليس ببعيد كنا نستخدم الشمعة في احتفالات أعياد ميلاد أطفالنا ونضع ما يدلل على أعمارهم، وبشهيق وزفير يطفئون شمعاتهم، ويشعر الأطفال بعدها بالراحة والسعادة في آن واحد.
ولكن مع مرور والوقت ومع أزمة الكهرباء المفتعلة في قطاع غزة، أصبحت هذه الشمعات هي من تضيء ظلمتنا، فمنذ بداية هذه الازمة استعملت الشمعات ولمبات الكاز عوضا عن الكهرباء، ومع مرور الوقت وتفاقم أزمة الكهرباء أصبح هناك مولدات كهربائية وتدريجيا وصلت إلى ليدات كهربائية تضاء ببطارية تشحن كلما أتت الكهرباء.
فلا يوجد بديل عن الكهرباء إلا وكانت له ضحاياه، فالشمع ولمبات الكاز أدت لبعض الحرائق في منازل المواطنين، وكذلك مولدات الكهرباء.
ولكن دائما يلقى الذنب على الاستخدام الخاطيء للأهل عن تلك الحرائق، ولا يلفت النظر إلى هؤلاء الذين كانوا سببا في تفاقم أزمة الكهرباء، فالمسؤلية تلقى هنا على المسئوليين عن هذه البقعة الملعونة والمسماه بقطاع غزة، كونهم هم من يحكمون ويسيطرون على هذه البقعة السوداء من الوطن.
في الزمنات كنا نلقي اللوم على حكومة الاحتلال الإسرائيلي عن كل ما يحدث لنا من أزمات، ولكن هناك في هذه "الغزة" لا يوجد احتلال، بل هناك أناسٌ مثلنا يطلق عليهم بشر هم من يتحكمون في أمور حياتنا، هم من يعطون وهم من يمنعون، وعلى مرائهم المزاجي نعيش ونعتاش الظلم والقهر يوميا دون أن نتفوه بكلمة وإلا السجن سيكون ظلمتنا.
ثلاث أطفال انتقلوا إلى ربهم ليكون أرحم عليهم من هؤلاء المتواجدين بالأرض الملعونة، فبحثا عن الكهرباء لم يجدوا سواء شمعات ليضاء بها ظلمة الليل على أطفالهم، فما حدث لم يكن يتوقع لأنهم دائما كانوا يستخدمون تلك الشمعات عندما تنطفيء بطارياتهم، ولكن لا شيء يمنع القدر، فأصيب الأطفال واحرقوا وانتقلوا إلى السماء.
لم تكن هذه الحادثة الأولى في غزة فقد تكررت كثيرا في جباليا والبريج ودير البلح وغيرها، فمنذ ظهور ازمة الكهرباء ونحن نسمع بين الفترة والأخرى عن حريق نشب في أحد المنازل بسبب الاستخدام الخاطيء للشمع، تاركين ورائهم السبب الرئيسي في الأزمة، وهم من يتحكمون ويحكمون في مصير هذا الشعب.
وكما نقول في المثل الشعبي "يقتلون القتيل ويمشوا في جنازته" هذا هو الأدهى بالأمر أيها السادة، فمن كانوا سببا في مثل هذه الحرائق كانوا يشيعون جنازة الأطفال الثلاثة من عائلة الهندي، ويصلون عليهم.
وبعد الإنتهاء من الجنازة، ألقوا اللوم مباشرة على شماعة الاحتلال الاسرائيلي التي دائما نتعلق بها دون الاعتراف أننا سبب في إحدى هذه الأزمات، أو أن تلقى على حكومة رام الله الشماعة الأخرى التي أوجدناها لكي نلقي عليها أسباب فشلنا في إدارة الأزمات، ومحاولة ايجاد حلولا واقعية لنخرج بهذه البلاد إلى بر الأمان.
ثلاث خطوط تغذي غزة بالكهرباء، احدهما من مصر لا تأخذ عليه أي رسوم، واخر من الاحتلال وتدفع الرسوم في مقابله، وثالث من داخل غزة، لو تريثنا قليلا قبل القاء الاتهامات على بعض، ألم تكن هذه الخطوط متواجدة منذ زمن، ومنذ ان تولت السلطة مهامها في غزة عام 1994، ولم تكن تلك المشكلة ألا وهي انقطاع الكهرباء متواجدة، إلا إذا حدث عطل في أحد الخطوط والذي لا يتعدى الساعات لتعود من جديد، فماذا حدث ويحدث الآن، أم أن ما يحدث لكي تشغلوا بال الشعب الغزي بعيدا عن أهدافكم وسياساتكم الباطلة.
فلماذا لم نسمع عن أزمة الكهرباء في زمن السلطة مع العلم أنه كانت شركة الكهرباء تعتمد على نفس الخطوط الثلاث لإضاءة غزة؟ وماذا عن ضريبة البلو التي تناشدون برفعها عن شركتكم، هل سترفعونها أيضا عن فاتورة كهرباء المواطنين أم ستستمرون في إضافتها؟ أين ستذهب تلك الضريبة ومن سيتفيد منها؟ولماذا لا تجنون فواتير الكهرباء لمؤسسات وشخصيات بغزة؟ مع العلم انهم يستخدمون مايقارب ٤٠٪ من استهلاك الكهرباء يوميا ولا يتأثرون بقطعها!!!.
ملاحظة: الشركة الفلسطينية للكهرباء في غزة حققت أرباحا صافية للعام 2015 بلغت 13.6 مليون دولار امريكي مقارنة مع 1.8 مليون دولار للفترة ذاتها من العام 2014 حسب تقريرها السنوي مارس الماضي .. واجمالي ارباح بقيمة 97 مليون دولار منذ عام 2003.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية