جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 244 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: فراس الطيراوي : في ذكرى النكبة الثامنة والستين مازالت الارض تتكلم عربي
بتاريخ الأثنين 16 مايو 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent.fmad3-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/13177308_10156930833985343_8689265564951349653_n.jpg?oh=d3ab2cc0125bf46de4ecd9fe647b5fea&oe=57A9D8FD
" في ذكرى النكبة الثامنة والستين مازالت الارض تتكلم عربي "
بقلم : الاعلامي والكاتب : فراس الطيراوي / شيكاغو.
بادءَ ذي بدء في ذكرى النكبة الثامنة والستين سنردد ونقول ماقاله شاعرنا الفلسطيني صبحي ياسين.



" في ذكرى النكبة الثامنة والستين مازالت الارض تتكلم عربي "
بقلم : الاعلامي والكاتب : فراس الطيراوي / شيكاغو.

بادءَ ذي بدء في ذكرى النكبة الثامنة والستين سنردد ونقول ماقاله شاعرنا الفلسطيني صبحي ياسين.
شموعُ الأرضِ يا جلادُ لا تركعْ / وإنْ تَفْقَأْ عيونَ الطـــفلِ أو تَقلعْ / فَخُذْ ما شِئْتَ من جسدي
وَكُلْ ما شِئتَ من كَبِدي / ومَزِّقْ طفلَنا إن شئتَ بالمدفعْ / فلن نركعْ / فإنْ مَرّتْ جَحافِلُكمْ / وإنْ زَخّتْ قَنابِلُكمْ / وإنْ ضاقتْ زَنازِنُكمْ / فلن "نَمْشي" على أربعْ ولن نركعْ / فَمِنْ جرحي شموسُ الأرضِ يا جلادَنا تَسْطَعْ / ومن أَلَمي ورودُ الأرضِ يا سيافَنا تطلعْ / فإن تحرقْ وإن تَشنقْ
وإن تَقلعْ وإن تَقطعْ / فلن نركعْ / فَقُلْ ما شئتَ عن أرضٍ زرعناها بأكبادٍ جَبَلْناها /حََفَرْنا -إسمَها- في جبهةِ الشمسِ رسمناها.. كتبناها.. رصفناها إلى بوابةِ القدسِ / فلو مرتْ سيوفُ القهرِ من حَلْقي /ولو دسّوا جحيمَ الكونِ في عِرْقي / فلن تَقْوى على حقي لأن الحقَّ من أحداقِنا يَسطعْ /فلن نركعْ.
ففي ذكرى النكبةِ الثامنةِ والستينَ رغم َالآلامِ ، والجراحِ ، والتشريدِ واللجوءِ في كلِ بقاعِ الأَرْضِ إلا اننا مؤمنونَ وايماننا راسخٌ كرسوخِ الجبالِ والصخورِ، بأننا عائدونَ الى حيفا، ويافا ، وعكا ، واللد ، والرملة، وتل الربيع، وصفد، وبيسان ، وكلِ فلسطينَ من اولِ حبةِ ترابٍ حتى اخر حبة ِ. فهذا الكيان المصطنع لابد له ان يزول في يوم من الأيامِ فهذا عهد ٌووعدٌ ممن خَلَقَ السمواتِ والأرضَ ... وكيانُ الاغتصابِ نفسُهُ يعرف ذلك وان كل َ ما يقومُ به ِ إنما هو مؤقتٌ لا ديمومةَ له، كونُهُ يسيرُ في خطواتٍ نحوَ الغروبِ ، والانكسارِ والانحسارِ، اما صاحبُ الأَرْضِ والتاريخِ يسيرُ بخطىٍ ثابتةٍ نحوَ الشروقِ والانتصار.
فغَداةِ النكبة الاليمة قال احد مؤسسي الكيان الصهيوني مقولَتَهُ الشهيرة "الكبارُ سيموتون والصغارُ سوفَ ينسون " لقد سقطَ هذا الرهانُ وهاهي النكبةُ تدخلُ عامها الثامنَ والستين، وإذا كان الكثيرونَ من الكبار قد ماتوا فان اجيالَ الصغارِ جيلاً بعدَ جيل، لم تنسى ولن تنسى، ومازالوا مستمرينَ في الكفاحِ والنضالِ حتى تحريرِ كامل التراب الفلسطيني والعودة فهذا الحق ثابتٌ راسخٌ غير قابلٍ للتصرفِ، ولا يملكُ أحدٌ حق ِالتنازلِ عَنْهُ والمساسَ به في اي حالٍ من الأحوال وتحت اي ظرف من الظروف. فالفلسطيني مرتبطٌ بهذا الحقِ كإرتباطِ الشريانِ بدمه، والقلبِ بنبضهِ، والجسدِ بروحهِ .. فان النكبةَ ذاكرةُ شعبٍ وذاكرةُ وطنٍ لا تقوى الأيامُ على إطفاءِ شعلتها مهما اشتدت اعاصيرُ التحدياتِ وطال الزمن رغم كل الإرهاصات والاستيطان وجدار الفصل العنصري، والقتل، والسجن، والسجان لن تسطيعَ دولةُ الأبرتهايد القضاءِ على روحِ المقاومةِ، وارادة العودة، ولن تقوى على إطفاءِ شمسِ الغدِ، فمهما تفننِ الغاصبُ في قمعهِ للإنسان الفلسطيني ، ومهما حاولِ تغيبَ حاضرهِ فانه لن يكونَ قادراً على محو الماضي، او سرقةِ المستقبلِ فالمستقبلُ حتماً سيكونُ للثوارِ ولصاحبِ الحقِ و الدارِ الذي مازالَ يحتفظُ بمفتاحهِ وهذا المفتاحُ هو رمزُ الإصرارِ على العودةِ ويتناقل من جيل الى جيل فهو أمانة في الاعناق من الاجداد الى الأبناء والأحفاد، ولا احد سيخون هذه الأمانة لأننا دفعنا من اجلها الكثير من دماء الشهداء الابرار، وأنين الجرحى الأبطال، وآهات وعذابات الأسرى البواسل في الباستيلات.
وفي حسن الختام سأختم بهذه الأبيات للشاعر " حسن البحيري" سأرجعُ مهما ترامى البعيدُ ... ومهما توالت دجى الأزمنِ ... لأحْمل ارضكِ بين الضلوعِ ... والثمَ تربك بالأجفن ... وان وقفت شامخاتُ الجبالِ ... امام رجوعي الى موطني... فهمةُ روحي لن تنثني ... وهامةُ عزمي لن تنحني.
المجد والخلود لشهدائنا الابرار .. والحرية لأسرانا البواسل .. والشفاء العاجل لجرحانا الأبطال والنصر لشعبنا العظيم.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية