جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 335 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
شعر: عاطف ابو بكر : {{و آ يَ رْ مُ و ك ا هْ}}
بتاريخ الخميس 12 مايو 2016 الموضوع: الصباح الأدبي

{{و آ يَ رْ مُ و ك ا هْ}}
شعر:عاطف ابوبكر/ابوفرح
--------------------------
لوْ كانَ الطائيُ مُقيماً معَنا
ماذا كانَ سَيَفْعلُ لليرموكْ؟،


{{و آ يَ رْ مُ و ك ا هْ}}
شعر:عاطف ابوبكر/ابوفرح
--------------------------
لوْ كانَ الطائيُ مُقيماً معَنا
ماذا كانَ سَيَفْعلُ لليرموكْ؟

هل كانَ سيَذَبجُ آخرَ أفراسٍ عِنْدَهْ
كي آخرَ ما في حَوْزَتهِ
مِنْ زادٍ أو لحمٍ يُعطيكْ؟

هل ماتَ الكَرَمُ العربِيُّ
وأَهلُ النخْوَةِ ،لا أَحَدٌ 
هبَّ وحاوَلَ أنْ يُطْعمَ
فيكَ الأطفالَ الجوعى أو يَحْميكْ؟

آهٍ لو عادَ لنا شهداءُ اليرموكِ 
وشافوا الخذْلانَ لَتَفُّوا 
في سِحْنَتِكمْ ،حكَّامَ الأُمَّهْ
وأضافوا جامعةَ الدولِ العبْريّٰهْ
وجُيوشاً لمْ تدْخُلْ حرباً إلّا خسِرَتْها
مِنْ حربِ فلسطينَ وحتَّى
أخرَ صرْعاتِ الساداتِ بحَرْبِ التحريك 

فاحْذَرْ يا ولَدي مَنْ دَسَّ بِمُصْحفِنا
آياتٍ باللغةِ العبريَّهْ
فأؤلئكَ أعداءُ 
فلسطينَ وَأعداءُ الأُمَّهْ
يا  حُكَّاماً 
عمَّقْتمْ نَكبَتنا
بَدَّدْتمْ ثَرْوَتنا
مزَّقْتمْ وِحْدَتنا
بَهْدَلتمْ أُمَّتنا
صِرْنا في ذيْلِ الدُنيا بِتَخاذُلكمْ
أَنْتمْ وَجْهٌ ثانٍ مِنْ داعشْ
هيَ بِنْتُ مَعامِلِكُمْ وبَرامجكمْ ودَراهمكمْ
لولاكُمْ ما عاشَتْ أوْ عاثَتْ في الأرضِ فَساداً شهْراً
أنْتمْ مُلَّاكُ المشروعِ القاتلْ
وَحَصادُ جرائمها
يتساوى فيهِ المالكُ والمملوكْ

أمَّا نحنْ، 
فالأرضُ تُهَوَّدُ يوميَّاً
والغولُ الإستيطانيُّ يدُقُّ البابْ
ومعاركُنا ليستْ تِلكْ
بلْ فازَ أو خَسرتْ
كتلةُ هذا او ذاكَ مِنَ الطُلّابْ
ماأسخفنا، ما أتفهنا مِنْ أحزابْ
النارُ بِمَنْزِلِنا،وَنُطَفِّي بيتاً في عدَنٍ
فيصيحُ الجارُ لِمَنْ ترَكوكْ

لمْ يخْجَلْ أبداً عُرْبانُ
الزَمنِ الهابطِ،حتَّى
قطْرةَ ماءٍ ما شُفْنا
أحَداً يَرويكْ

لو كانَ القومُ المحصورونَ
صهاينةً،كانَ العُربانُ
تنادَوْا وَأغاثوكْ

ما أقبحَ زمَنٌ صارَ الخِصيانُ
أمامَ الحوثيِّ نُسوراً في الأجواءِ
وَطبعاً لمْ نرَهمْ فوقَ القدسِ وأَجْزِمُ لَنْ،
أمَّا أنتَ فلمْ تَمْنحْكَ ولاياتُ
النفطِ العربيِّ ولَوْ حبَّاتِ دواءٍ لتُداويكْ

منعوا عنكَ الماءَ الخبزَ حليبَ
الأطفالِ ،وحتَّى النسمةَ كي
 لا تتنَفَّسَ لو قَدِروا حرموكْ 

خمسةُ أعوامٍ أو يربو،والموتُ يَدُقُّ على
الأبوابِ ،وما شُفنا عاصفةَ الحزمِ
تَهُبُّ لِإنْقاذِكَ مِنْ نَجْرانَ وأرضِ تبوكْ

لو كُنتَ بلى حُوثِيَّاً لتنادوا
فمتى تعتبروا الإسرائيليَ
الغازي لبلادي حُوثيَّا،
وتخوضوا معهُ معركةً
وتُسمُّوها اليرموكْ؟

كانتْ أوَّلُ معركةٍ للإسلامِ
معَ الرومانِ  بِمؤتةَ  ثمَّ
إذا صدَّقتمْ تاريخَ
الفتحِ اليرموكْ

ولِفِلِسطينَ أعدَّ رسولُ اللهِ
الجيشَ الأوَّلْ، كانَ أسامةُ
قائدهُ،وتَوفَّى اللهُ نبيَّ الأُمَّةِ
لكنَّ الأقصى ، المعراجَ المسرى 
يا هذا أو ذاكَ المدعو بالخادمِ 
للكعبةِ كم ظلَّ يُناديكْ؟

ليسَ الحوثِيُّ ولَا الايرانِيُّ الخصمَ
 الأَوَّلَ يا سادةَ عصرِ النفطْ
الخصمُ الأوَّلُ والثاني والثالثُ إسرائيلْ
فلماذا هذا التزويرُ أوِ التضليلْ
فكفاكمْ باسمِ الدِينِ التدجيلْ
بالأمْسِ البدْرَ (الزَيْدِيَّ الشيعيَّ )دعمتمْ،
كانَ (السلَّالُ )وكلُّ الثوَّارِ مِنَ (السنَّهْ)
تتقَزَّزُ نفسي منْ لغةٍ التقسيمِ كما التكفيرْ
بالأحرى كنتمْ ضدَّ الثورهْ
قاتلتمْ ناصرَ ساندتمْ 
في اليمنِ الرِدَّهْ
فكفاكمْ تدجيلاً وكلاماً
لا يُقْنِعُ جاريةً في قصرِ 
جلالتكمْ أو عبْداً مملوكْ

في زمنِ الشاهِ المقبورِ أُذَكِّركمْ
كُنتمْ تحتَ عباءتهِ
لم نسمَعْ منكمْ أيَّ نعيقٍ
شيعيٍّ سُنِّيٍّ كاليَوْمْ
بلْ كانَ الأمرُ لِخالقهمْ متروكْ

أمَّا حينَ نُعارضُ ايرانَ وننْقدها نحْنْ
فَنُقاطُ الخُلْفِ كثيره،
لكنَّ المنبرَ غيرُ المِنبرْ
لا ليسَ بأمريكيٍّ قطْعاً كمنابركمْ
لا ليس لدينا يا سادةَ
في أمْرِ منابركمْ لُبْسٌ أو خَلُطٌ  وشُكوكْ

فلْتَلْعبْ أوراقكَ بالمكشوفْ
ما يجري في الأرضِ العربيَّةِ
 حتَّى للأعمى مرئيٌّ معروفْ
في زمَنِ القحطِ العربيْ
يا عاصمةَ المنفى اليرموكْ
أكثرُ منْ طرَفٍ خانوكْ

جمَعوا فيكَ القتَّالينَ حثالاتِ
الأرضِ لكي منْ خارطة
الذكرى والعودةِ يمحوكْ

كُنتَ تَمُدُّ الثورةَ بالثوَّارْ
بلْ كُنتَ المنبعَ ،لولاكَ
لمَا انطلَقَتْ ثورتنا في 
الفاتحِ منْ كانونَ الثاني
لولاكَ تأَخرنا أعواماً،ولهذا
آنَ أوانُ عقابكَ منهمْ،
حتَّى أنَّ عديدَ القادةِ
مِنَّا قد خذلوكْ

أنتَ تُذَكِّرهمْ بالماضي
لمَّا كانوا مثلَ جميعِ الأهْلْ
يفترشونَ الأرضَ بقَلْبِ الخَيْمَهْ
والآنْ،صارَ القائدُ نَجْماً والزَوْجةُ نجْمهْ
ما عادَ الخبزُ اليابسُ يُرضيهمْ
ماعادَتْ أوجاعُ اليرموكِ تُسلِّيهمْ أو تَعنيهمْ
فاعْذُرْهمْ،ماعادوا ثُوَّاراً
بلْ صاروا اليومَ مُلوكْ

يا عاصمةَ المنفى،فيكَ قبورٌ
نَعْرفُها،نحْفظها غيْباً قدْ 
هُدِمَتْ وَانْدَثَرَتْ،ساكنها 
مدَّ الجسمَ كجسْرٍ كي نعبرْ
تَعرفهُ نعرفهُ،،أحباباً،أقماراً نعرفُها
أخويَ أخوكَ أبويَ أبوكْ

وفيكَ حُثالاتُ الدُنيا 
داسوا أَعلامَ فلسطينَ
وبالَ عليها مِنْ شُذَّاذِ
الدَّاعشِ والنُصْرةِ كمْ صُعلوكْ

أحْكيكَ ولمْ يسقطْ 
مِنْ ذاكرتي تلُّ الزعترِ
صبرا الباردُ جسرُالباشا
وشتيلا،،و،و،وأنا أخشى
يا يرموكَ الثورةِ أنْ ينْسوكْ

أنْ تُصبحَ حائطَ مبكىً لا أكثرَ 
 نبكي إنْ جئناكَ ونحكي للأبناءِ
روايتنا فنقولْ: كانَ هُنا وهُناكْ
كانَ الدَّمُ المسفوكْ

حتَّى إنْ كبِروا ،ورِثوا عَنَّا
دَمْعتنا،يا يرموكَ الثورةِ 
كي مثلَ مُوَرِّثِهمْ يبْكوكْ

أعْلَمُ أنَّ جراحكَ منذُ سنينٍ
تُدْميكْ

أنتَ أمامَ خِيارَيْنِ بلا ثالثْ
أنْ تصمدَ أو تصمدْ
أنْ تُكْسَرَ ليسَ خِيارْ
إصمدْ أنتَ أبو الثوّارِ
وقاتِلْ قاوِمْ مَنْ باعوكْ

أعرفُ أنَّ كثيراً منهمْ
مِنْ أعوامٍ قد هجَروكْ

ما زاروا حتَّى مقْبرةَ
 الشهداءِ رفاقِ الأمس،
وصَلوا،وَصَلوا وصلوا
كُنتَ السُلَّمَ ،والآنَ على خجَلٍ 
مُنْ أجْلِ الصورةِ يبكوكْ

وبَيانُ الإستنكارِ التنديدِ
التدجيلِ التمثيلِ الى آخِرهِ
مطبوعٌ كي ينعوكْ

أنتَ الأقصى ،بيتُ 
المقْدسِ في المنفى
لاعاشَ قريرَ البالِ
ولو يوماً،مَنْ فرَّطَ فيكْ

كلُّ حُبَيْبةِ رمْلٍ فيكَ بإسمِ
شهيدٍ،أغلى مِنْ أموالِ ولاياتِ
النفطِ وأموالِ بني شَيْلوكْ

منْ أعوامٍ كلُّ مَغولِ الدنيا 
والعُربانِ عليكَ اجتمعوا
لكنْ أبداً ما قهروكْ

حيَّاكَ اللهُ وشعبُ فلسطينَ
بيومِ وُلِدْتَ، وحيَّا 
مَنْ باسمِكَ يرموكاً سمُّوكْ

حقُّ العودةِ لن يسقطَ مهما
قالَتْ: غِرْبانُ الشؤْمِ
مواقفنا جوهرها التكتيكْ

أنتَ الحيُّ الباقي،عاصمةٌ للمنفى 
حتَّى تهزِمَ مَنْ مِنْ حيفا يافا اللدَّ
الرملةَ إلى آخرهِ، مَنْ في يومٍ طرَدوكْ

فلنُعْلِنْ:يا كلَّ المنفيِّينْ، مِنْ أرضِ 
الإسراِء وأرضِ المعراجِ اتَّحِدوا
مِنْ أجلِ العودَهْ،
أمَّااليرموكُ فشعبُ فلسطينَ
كما أقصانا ،بالغالي منْ دَمِهِ يَفْديكْ،،،
-------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
أيار/٢٠١٦م
------------------------

{{للأسير عزمي نفَّاعْ ورفاقه}}
 شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
-------------------------------
لِعَزْمي،،
أزُجُّ التحيَّاتِ ،لِابْنِ البَلَدْ

إليْهِ وكلُّ أسيرٍ يُطاوِلُ
هامَ الجِبالِ عُلُوَّاًد،أقولُ
سلاماً سلاماً،بِيَوْمِ 
الطِعانِ وبَيْنَ القُيودِ 
فَذاكَ الصُمودُ بِعَتْمِ
السُجونِ نَعَمْ لا يُحَدّْ

فأنْتُمْ رِجالٌ ، نِساءٌ، عِظامٌ
وَلَيْتَ بِوُسْعيَ تَقْديمُ نَبْضةَ 
شَوْقٍ لكُلِّ أسيرٍ وَباقاتِ وَرْدْ

وَأنْتُمْ تَواريخُ عِزٍّ وغارٍ وَمَجْدْ

وأنتمْ وكلُّ شهيدٍ ،جريحٍ،أضفْتُمْ
لَِنا،،سُطوراً مِنَ الفَخْرِ لا لا تُعَدّْ

فَمِنْكمْ شُموسٌ تُشِعُّ عَليْنا طِوالَ
السِنينَ ،وظَنَّ العدُوُّ بأنَّ الشموسَ
سَتُطْفى سريعاً لِمَنْ نالَ حُكْمَ الأبَدْ

فلَوْلاكمُ ،جميعاً جميعاً،بهذا الجفافِ 
بِوَهْمِ الحُلولِ ،لَأغْرَقَ قلبي كباقي 
الأهالي،الأسى والكَمَدْ

فإنَّ المخاطرَ تَحْدِقُ بالحَقِّ 
مِنٍ كلِّ حَدْبٍ وصَوْبٍ بِجَدّْ

فإمَّايعودُ الزمانُ الجميلُ، 
زمانُ السلاحِ،وَإلَا فثَمَّةَ 
ألفَ خُسوفٍ وألفَ كُسوفٍ
ظلاماً شديداً كَجُنْحِ غُرابٍ
علينا ،على كلِّ حقٍّ قريباً
قريباً يَمُدّْ

وَإنَّ الأشَّدَّ علينا ،أقولُ
الحقيقةَ لمْ يأْتِ بعْدْ

فإمَا السلاحُ وإلَّا تَلُفُّ الرُقابَ
حِبالُ المَسَدْ

وإنَّ السلاحَ العلاجُ الوحيدُ
لِمَنْ  بالحقوقِ اسْتَبَدّْ

كخصْمِ بلادي الألَدّْ

وَأمَّا سواهُ ،فلُعْبٌ وهَزْلٌ
وتضْييعُ وَقْتٍ،قمارٌ بما 
كانَ منْ تضْحياتٍ ،وَنَرْدْ

فباتَ الجهادُ فريضةَ عَيْنٍ
على كلِّ فَرْدْ

فَعُدْ يا زمانَ وليدٍ ،خليلٍ،ويحيى،
وفتحي،دلالٍ،وريمٍ،مرامٍ،هديلٍ،
وديعٍ،وطَوْقٍ،وسعْدْ

فإنَّ الرصاصَ لهُ دَعْوةٌ لا تُرَدّْ

وليسَ سِواكُمْ جُسورُ النجاةِ
وسَيْفُ الخلاصِ الأَحَدّْ

وقالَ الغزاةُ يموتُ الكبارُ وينْسى
الصِغارْ،فكانْ الصغارُ عليهمْ أشَدّْ

لِعزمي أقولُ،سلاماً عليْكِ جِنينُ الرجالِ
ففيكِ تَرَبَّى وفيكِ لدْيْهِ شعورُ الكفاحِ اتَّقَدْ

فشِبْلاً رَماهُمْ بِزَخِّ الحجارِ
وعِنْدَ الشبابِ بِيَوْمِ النِزالِ
على الدَهْسِ عزمي اعْتَمَدْ

فكانَ ابْنُ سَهْلٍ مَعانا رقيقاً وسَهلاً
كخَيْطِ الحَريرِ،وَأمَّا معَ الغاصبينَ
فكانَ شَدِيدَ  العَنَدْ

سلاماً على ثائِرٍ منْ جِنينْ
بِنابُلْسَ حوْضُ المنايا كَلَيْثٍ وَرَدْ

تَمَنَّى الشَهادَةَ في وقْتها
وصاحَ شهيداً شهيداً أتَيْتُ
لِألْقى الصَمَدْ

لِألْحَقَ بالراحِلينَ لِفِرْدَوْسِهِ
فكانوا رِفاقاً ،وكانوا بساحِ
القتالِ أسوداً  كَجُنْدْ

وشاءَ الإلهُ بأنْ لا  يموتَ
فما زالَ في اللَوْحِ عُمْرٌ
ودَوْرٌ لذاكَ الأسَدْ

تربَّى بِحِضْنِكَ سهْلٌ 
فكُنْتَ لهُ نِعْمَ أبٍّ كريمٍ
وكان كذلكَ نِعْمَ الوَلَدْ

ومنٍكَ اسْتَقاها حروفُ الإباءِ
وعنْدَ اليفاعَةِ مجْداً ثِرِيَّاً حَصَدْ

فأهْداكَ سهلاً لأسمى وِسامٍ
فَزَيِّنْ بهِ الهامَ ثمَّ الجَسَدْ

وَزَيِّنْ بهِ فَيَصَلاً بُرْهةً
ولا تنْسَ هامةَ أيْضاً رَغَدْ

وحَيَّاكِ ربِيَّ أمَّ الأسيرْ،وَبَطْناً
عَريناً تَرَعْرَعَ فيهِ الأسَدْ

فشتَّانَ بيْنَ وُلوجِ السجونِ
لِجُرْمٍ مُعيبٍ،وبينَ أسيرٍ
لِأجْلِ البَلَدْ

فذاكَ يُعابُ بهِ أهلهُ
وعزمي على فُرُشٍ
مِنْ فَخارٍ قَعَدْ

وللمجْدِ مثلَ الرجالِ العِظامِ
بِسِنٍّ صغيرٍ صَعَدْ

سلاماً على مَنْ أتى ما وَعَدْ

عليْكَ بساحِ القتال وقدْ كُنْتَ 
كُفْأً وَنِدْ

علىكَ كَلَيْثٍ أمامَ جُموعِ الغُزاةِ
وحيداً كجَيْشٍ صمَدْ

فعزمي، تَخَرَّجَ منْ جامعاتِ الجهادِ
وَمِتْراً عنِ الشعْبِ أو هَمِّهِ ما ابْتَعَدْ

وتِلكَ الشهاداتُ أسمى
وَتُعْطى مِنَ الشعبِ للثائرينَ
لِمَنْ إنْ أصابَ العدوَّ بِقَرْحٍ
لِرَبِّ العبادِ كَشكْرٍ سَجَدْ

لِمَنْ يَنْذُرونَ لِتحريرِ كلِّ الترابِ
مِنَ البحرِ للنهرِ،مالاً ونفْساً
وحتَّى الوَلَدْ

رأيْتكَ عزمي بيوْمِ النِزالِ
وفيكَ غليلُ السنينَ احْتَشَدْ

بِعَيَنَيْكَ كانتْ بُروقٌ ورَعْدْ

فقلتُ حماكَ الإلهُ 
وأعْطاكَ منهُ المَدَدْ

نزَلْتَ عليهمْ كرَعْدٍ
وَذِكْرُ الإله لِعَزْمِكَ 
كانَ السَنَدْ

سَمِعْتُكَ تَتْلو بأرْضِ 
النِزالِ الصَمَدْ

فَقاتَلْتَ حتَّى عَلَتْكَ الجِراحُ
فكانَتْ إلى المَجْدِ تلكَ العَمَدْ

فقُلْتُ كأنَّ فصيلاً يُقاتِلُ تلكَ 
الحُسودْ ،فأبْعَدَ عنكَ إلهي الحَسَدْ

ختاماً سلامي إليْكَ 
وَعَبْرَكَ للصامدينَ
بِعَتْمِ السجونِ،لمَنْ
قَدَّمَ الأمْسَ واليوْمَ 
زَهْرةَ عُمْرِ الشبابِ 
لأجْلِ البَلَدْ،،
--------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
نيسان٢٠١٦م
مهداةٌ للاسير البطل عزمي نفاع
ابن البلد،وعبره لكل اسرانا شموس
العودة والنصر،،
سهٍل نفاع والد الاسير عزمي
وفيصل ورغد،شقيقه وشقيقته،،
وكان الاسير في سنة التخرّج
من الجامعة،،

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول الصباح الأدبي
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن الصباح الأدبي:
قصيدة ((( متى تكون القصيدة وطنآ ؟ !!! ))) لشاعر الصومعة والعاصفة. فلســــــطــــ



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.59 ثانية