جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 623 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد لطفي شاهين : ضرورة الغاء مصطلح المراهق
بتاريخ السبت 23 أبريل 2016 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent.fmad3-1.fna.fbcdn.net/hphotos-xpa1/v/t1.0-9/13062054_10156849173415343_7599143987868026641_n.jpg?oh=2921fcfda47207d7de3beec056e65fe5&oe=57B8F46B

ضرورة الغاء مصطلح المراهق
المدرب احمد لطفي شاهين
عضو الشبكة العربية لكتاب الرأي و الاعلام
فلسطين المحتلة
كثيرا ما نشاهد في المحاكم شباب صغار من سن 14 الى 22 سنة متهمين بقضايا اخلاقية او سرقة او مخدرات او غير ذلك من قضايا تافهة وفي معرض الدفاع يقول المحامي


ضرورة الغاء مصطلح المراهق

المدرب احمد لطفي شاهين
عضو الشبكة العربية لكتاب الرأي و الاعلام
فلسطين المحتلة
كثيرا ما نشاهد في المحاكم شباب صغار من سن 14 الى 22 سنة متهمين بقضايا اخلاقية او سرقة او مخدرات او غير ذلك من قضايا تافهة وفي معرض الدفاع يقول المحامي مستعطفا ومخاطبا القاضي )) ان هذا المتهم مراهق طائش ليس متزنا ولا يدرك خطورة افعاله ونرجو منكم سيادة القاضي ان تنظروا له بعين الرحمة والعدالة لأنه مراهق )) وطبعا القاضي يكرر نفس الكلام ويحكم حسب ملابسات وظروف القضية
انا لست ضد مرافعة المحامي ولا ضد الرأفة بهذا المتهم لكنني ضد اسائة استعمال مصطلح ( مراهق ) فلا يوجد في ديننا ولا تراثنا العربي ولا الحضاري مصطلح مراهق ابدا بل ان هذا المصطلح دخيل من الإعلام والثقافة الغربية على قاموسنا العربي التربوي والنفسي والإعلامي لتبرير اخطاء الشباب ...ونحن بدورنا نكرر ما نسمع دون وعي ولا تفكير ولا تحليل ولا نربي ابنائنا على انهم رجال وكبار ولا ندربهم على تحمل المسؤولية ابدا ولا نعلمهم انه لا يجوز اساسا ان يخطئ فلا مبرر للخطأ ولا للغلط فهذا العمر من 12 الى 22 هو افضل الاعمار لكي يتعلموا القيم البطولية والأخلاق والرجولة ولا ننسى ان هذا العمر هو نفسه من قاد الانتفاضة الاولى من سنة 1987 ولذلك سميت انتفاضة اطفال الحجارة ومن قبلها كانت ظاهرة اطفال الآر بي جي في الثورة الفلسطينية في بيروت سنة 1982 وهذا العمر هو نفسه تقريبا من يقود انتفاضة القدس حاليا...
إن الشباب من سن 12 إلى 22 لا يجب ان يقال عنهم "مراهقون" فالمراهقة : مصطلح غربي خبيث و حديث هدفه انتزاع الثقة من الشباب وإيجاد العذر لطيشهم وأخطائهم وعلينا ان نعلم ابنائنا تاريخ الامة العربية الاسلامية وأن نطبق منهجُ النبي صلى الله عليه وسلم في كشف الإمكانات الكامنة لدى الأطفال وتحفيزها ونفهم لماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (نصرت بالشباب) وقال ( نصرت بالرعب ) وبعض العلماء يستنتج من ذلك ان قوة الشباب لا يمكن تقديرها ابدا لدرجة انها قوة مرعبة يجب استثمارها ولقد كان رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يطلق اللقب اوالكنية على الاطفال وأوصانا ان نلقبهم بلقب جميل لتعزيز رجولته وانه كبير وعلى قدر المسؤولية فأبو عبيدة " أمينُ الأمة " وابن مسعود "غلامٌ معلَّمٌ , والزبير" حواريُّ الرسول " وغيرهم كثيرين.. وهذه الألقاب بمنـزلة " شهاداتٍ نبوية مباركة" , وكلنا يعلم الحديث الشهير الذي وجهه رسولنا لعبد الله بن عباس (يا غلام احفظ الله يحفظك ... فهو موجه الى الامة كلها ولكنه بالأساس كان موجها الى غلام شاب صغير كان يفهم ويستوعب ويحمل المسؤولية ولم نتسائل كم كان عمره وقتها وبالتالي علينا ان نروي لأبنائنا في هذا العمر الخطير قصص الابطال التالية اسمائهم وسأذكر اعمارهم فقط وأرجو ان تبحثوا عنهم لتعلموا اولادكم من تاريخنا العريق بطولاتهم الرائعة:
أنس ابن مالك خادم الرسول وكاتم اسراره 10 - عبد الله بن عمر بن الخطاب اسلم وعمره 7 سنوات - علي بن ابي طالب 12 سنة – و ابنائه الحسن والحسين
- زيد بن ثابت 13 سنة معاذ بن عمرو بن الجموح 13 سنة
- معوذ بن عفراء 14 سنة - الزبير بن عوام 15 سنة - عمرو بن كلثوم 15 سنة
الارقم بن ابي الارقم 16 سنة - طلحة بن عبيد الله 16 سنة - سعد بن ابي وقاص 17 سنة - محمد القاسم 17 سنة - اسامة بن زيد 17 سنة - عتاب بن اسيد 18 - عبد الرحمن الناصر( الاندلس ) 21 سنة - محمد الفاتح (القسطنطينية ) 22 سنة
والقائمة طويلة جدا اكبر من حصرها في مقال ولكن هل سمعنا بهذه الاسماء ؟؟؟ ارجو منكم البحث وتعليم ابنائكم الرجولة من تاريخنا الاسلامي العريق
إن هذه الاسماء نماذج فقط ويوجد غيرها كثير في التاريخ الاسلامي العربي والعالمي والقديم والحديث ويوجد ايضا في التاريخ الفلسطيني نماذج فريدة ممن استطاعوا ان يتركوا بصمة مميزة في العالم رغم صغر سنهم ببطولة ورجولة وشجاعة وذكاء وأصبحوا قدوات لكل العالم وبالتالي لا يحق لنا ان نقول عنهم مراهقين ونبرر لهم اخطائهم ونسامحهم لمجرد أنهم اولاد ذكور فقط
ولو اردنا ان نتكلم بعدالة ومنطقية ..لماذا نجد العذر للولد ونقول انه مراهق واخطأ وفي نفس العمر لو أخطأت البنت خطأ ابسط يتم قتلها فورا بحجة الشرف وغسل العار ..؟ هل نتناقض مع انفسنا ؟؟ هل نحن عنصريين لهذا الحد ؟؟؟ اذا كنا نجد المبرر للولد ونسامحه لمجرد انه (مراهق) ونسمح له ان يفعل ما يريد .فهذا يفرض علينا منطقيا وعدالة ان نجد نفس المبرر للبنت الني تخطيء وان نسامحها اذا اردنا ان نتعامل معها بنفس المنطق ..ام انه لو قلنا هذا سيكون هناك انتقاص لرجولتنا ؟؟ ربما كلامي لن يعجب كثيرين لكن لا يحق لنا كرجال ان نكون عنصريين وظالمين لبناتنا بسبب ان الله اعطانا القوامة والوصاية على المرأة فما اريده باختصار هو ان لا نبرر للولد اخطائه وان لا نربيه على انه لو اخطأ عادي ولا يزال صغيرا ( وبسيطة ومعلش وبيهمش ) بينما نقسوا جداعلى البنت دائما بحجة عيب وممنوع وحرام وبينفعش وانتي بنت ونحرمها الحنان وندلل الولد... لأنه ولد فقط
ان العدالة والمساواة يجب ان تكون من الاساس وان تبدأ المساواة في بيوتنا قبل ان نطالب بالمساواة في مجتمعاتنا وقوانيننا وان نكون نحن كآباء نماذج طيبة و قدوات لأبنائنا وبناتنا وان لا نحرم بناتنا وأخواتنا وزوجاتنا من الاهتمام والحنان لان المسؤولية لا تعني ان تكون جلادا وقاسيا في بيتك ومهما كثرت همومنا ومشاغلنا ومشاكلنا فلا يجب ان نكون عصبيين وظالمين بحق عائلاتنا وبناتنا وأخواتنا وزوجاتنا فلقد كان رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم اكثر الناس هما ولكنه كان اكثرهم ابتسامة وبشاشة... و لذلك لا ذنب لزوجتك ولا ابنائك بظروفك ولا يحق لك كأب ان تستعبدهم او ان تهملهم او ان تتركهم بلا تربية ولا اهتمام لان هؤلاء الاولاد والبنات امانة في رقبتك دنيا وآخرة ... اذا ربيتهم وراعيتهم مهما كانت ظروفك فسيكونوا ادوات بناء في المجتمع و اذا لم تهتم بهم وتركتهم للشوارع فقط فسيتحولون الى ادوات هدم وتخريب لأنهم لم يجدوا من ينصحهم او يرشدهم وعندما يقع الابن او البنت في مصيبة تجد الاهل فورا يتهموه ويهددوه ويقاطعوه ويعاقبوه ولا يسألوا انفسهم اين كنا نحن ؟؟ لما لم ننتبه انه بدأ ينحرف وبدأ يصفر وجهه وبدأ يدخن ثم يتعاطى ( بلاوي ) من المصائب المنتشرة في مجتمعاتنا العربية وبالأخير يتحول الى مدمن ثم سارق وأحيانا قاتل ويكون مصيره السجن ومهما حصل له تجد الاب مفتخرا و يقول لك: (بيهمش هو راجل والسجن للرجال ) ويهتم به ويتابعه لأنه (( ولد )) ولكن لو كانت بنت سيقتلها فورا وسينسجن وسيفرج عنه القاضي بعد شهور لانه حسب القانون الأعوج (( لا يؤخذ الاب بذنب ابنه وبالتالي يكفيه عقوبة .. ان ابنه مات)) ويقيسون على هذا المبدأ بدون تفكير ويطلقون سراحه خلال 6 شهور ولو كنت قاضيا فإنني سأبحث في تاريخ العائلة وسلوك الوالد وقد احكم على الوالد بالتقطيع ثم الاعدام لان الذنب من الاساس في رقبة الوالد المهمل المشغول الغائب دائما ثم الام المقصرة المضغوطة ثم التمييز العنصري الغبي في المجتمع بين البنت والولد
لذلك علينا ان نقوم بتصحيح مفاهيمنا وتغيير عاداتنا و اصلاح اولادنا وتربيتهم من الاساس تربية سليمة عادلة دون تمييز بين ولد وولد او بين ولد وبنت او بين ابن الاولى وابن الثانية ... و اذا كنا لا نملك القدرة على التربية لجهلنا فنستطيع ان نتعلم ونقرأ ونبحث ونتطور او نستطيع استشارة الناجحين من اقاربنا و اصحابنا والاستعانة بهم لتعليمنا كيف نربي ابنائنا وليس عيبا ان نتعلم مهما كبرنا لان المطلوب هو مجتمع قوي وسليم من الداخل حتى يكون قادرا على مواجهة كل التحديات المستقبلية ولن نكون اقوياء الا اذا كنا مجتمع سليم متماسك عائليا واجتماعيا وسياسيا... وسر قوة ونجاح المجتمع هو شبابه الدائم المتجدد
وأنا لا اقصد من مقالي انتزاع الطفولة والبراءة من الاطفال بل على العكس من حقه ان يلعب ويمرح ويلهو ويضحك لكن في نفس الوقت يكون قادرا على تحمل المسؤولية وان يتم تكليفه بمهمات بسيطة ليتعلم الاعتماد على نفسه والرجولة وان لا نبرر له اخطائه بحجة عنصرية ونسامحه لانه ولد فهو بهذه الطريقة لن يتعلم
ونحن لا نملك الخلود ولن ندوم لأبنائنا وقد نفارقهم بالموت او السفر او الانشغال في أي لحظة ومن كان مدللا زيادة عن اللزوم فسوف يضيع بينما من عوده والده على المسؤولية سيعرف كيف يتصرف وسيحمل المسؤولية بعده
اتمنى لكم جميعا الاستقرار والنجاح في حياتكم العلمية والعملية وان يكون ابناؤنا جميعا من افضل الابناء وان يحميهم لشبابهم وان ينفعونا في الدنيا وفي الآخرة

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية