جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 306 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبد الرحيم جاموس: عبد الرحيم جاموس : حَبْكُ الحكاية ...!!!
بتاريخ الأحد 10 أبريل 2016 الموضوع: الصباح الأدبي

حَبْكُ الحكاية ...!!!
نص / د. عبد الرحيم جاموس
كان يشدو ...
مثل عصفورٍ ...


كل التحية والتقدير والاحترام والشكر الجزيل للأخ الفاضل الأستاذ الأديب والشاعر والمترجم صلاح المحاميد  الذي قام بترجمة نص حبك الحكاية إلى الإيطالية وتقديمه للناطقين بها..
حَبْكُ الحكاية ...!!!
نص / د. عبد الرحيم جاموس
كان يشدو ...
مثل عصفورٍ ...
خارجٍ للتو ...
من قفص ...
Stava cantando
Come un uccello
Appena si
È liberato
Dalla sua gabbia
****
كان يداعبُ الوقتَ ...
كما ترقصُ ...
فوقَ خديهِ ...
حروفُ الزمن ...
stava giocando
con i suoi minuti
mentre danzavano
sulle sue guance
i vocaboli del tempo
****
كان يكتبُ بحبرٍ فريدٍ ...
من وريدٍ لا ينضب ...
Stava scrivendo
con un raro inchiostro
prelevato
da una vena
che non si secca
****
صوتهُ يشبه صَوتي ...
وصوري المعلقةُ ...
على أعمدةِ السحاب ...
la sua voce
assomigliava
la mia
e le mie immagini
appese sui
pilastri delle nuvole
****
كان مثلي يقرأُ في كتاب ...
لا تعاندهُ الحروفُ أو الكلمات ...
يَحتَضِنُها ...
مثل إحتضانِ العصافيرِ ...
لأغصانِ الشجر ...
come me stava leggendo
un libro
Lo assecondavano
le lettere
le parole
le abbracciava
come abbracciano
gli uccelli
i rami sui alberi
****
كان يتربعُ مقهى الثائرين ...
يتحسسُ أمن أصابعه، ويديه ...
يُمسكُ القلم ...
يتفرسُ وجوه الناظرين ...
يتلو أياتهِ على الحاضرين ...
بصمتٍ وأنين ...
Giaceva nell’arena dei ribelli
Vigilava la sicurezza delle sue dita
dei suoi mani
Impugnava una penna
Fissava i visi
Recitava i suoi versi
ai presenti
In silenzio
Con lamento

****
كان لا ييأسُ، ولا يبتَئِسُ ...
من حوار العابرين ...
أو الجالسين على الرصيف ...
ثم ينفخُ زفيره ...
في وجهِ الظلام ...
Non si disperava
Non si abbatteva
dalla logorrea dei passeggeri
Di coloro che attendono
sui bordi delle strade
Per poi ispirare
nella faccia del buio
****
كان يرسمُ وجهي ...
ووجه أبيه ...
دون تجاعيدِ الحياة ...
ثم يمضي في سحابةٍ ...
من بياض السماء ...
Stava disegnando il mio viso
E di suo padre
senza le rughe della vecchiaia
E camminava in una nuvola
nel biancore del cielo
****
يراود الغوايةَ عن فكِ لُغزِها ...
يُكمل حَبكَ الحكاية ...
حين يُشبهني في الصلاة ...
Corteggiava l’illusione
affinché chiarisca la sua enigma
Completava tessere
il nodo del racconto
****
يمحو الرسمَ ...
عن وجهِ السحاب ...
يتركُ لي وجهي ...
وَيستأذن بالإنصراف ...!!!
cancellava i disegni
Dalla faccia
delle nuvole
Lasciava a me
la mia faccia
E chiedeva il permesso
per andarsene via
****

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول الصباح الأدبي
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن الصباح الأدبي:
قصيدة ((( متى تكون القصيدة وطنآ ؟ !!! ))) لشاعر الصومعة والعاصفة. فلســــــطــــ



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.30 ثانية