جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 317 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: العقيد الرشايدة .. عاش فدائيا ورحل ملبيا في الطريق إلى البيت العتيق
بتاريخ الجمعة 18 مارس 2016 الموضوع: متابعات إعلامية


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xpl1/v/t1.0-0/s480x480/12802772_10153953991680119_6720182929968876020_n.jpg?oh=4b86de00ee0d97fe5384cbcded929503&oe=574A3CB5
العقيد الرشايدة .. عاش فدائيا ورحل ملبيا في الطريق إلى البيت العتيق
علي سمودي
من أكثر الصور المؤلمة في لحظات الوداع الاخيرة للراحل العقيد المتقاعد الستيني محمود محمد علي سالم الرشايده الذي قضى في حافلة المعتمرين، كانت اخر الهدايا التي قدمها لبناته،



العقيد الرشايدة .. عاش فدائيا ورحل ملبيا في الطريق إلى البيت العتيق
علي سمودي
من أكثر الصور المؤلمة في لحظات الوداع الاخيرة للراحل العقيد المتقاعد الستيني محمود محمد علي سالم الرشايده الذي قضى في حافلة المعتمرين، كانت اخر الهدايا التي قدمها لبناته، ويقول نجله محمد "هذا اصعب يوم بعمري، لحظة إستقبال ووداع أبي بنفس اللحظة التي ذكرتنا بآخر هدايا قدمها قبل سفره، ففي الليلة الاخيرة مساء الثلاثاء، وبشكل مفاجيء، وزع صوره القديمة على شقيقاتي وازواجهن وهو يردد .. هذه هدية خاصة حتى لا تنسوني لحظة "، ويضيف " المفاجأة الثانية، عندما غادرت شقيقتي حنا وزوجهامنزلنا، لحق بهما، وأصر على ان يسلمهما الهدية "الكوت " الذي أحضره لشقيقتي الحامل، رغم ان عمر الجنين لم يتجاوز الشهر".

ويكمل " الجميع تأثر وخاف من موقف أبي، وقال له زوج شقيقتي : ما زال الوقت مبكراً على الهدية ، عندما تعود سنأخذها، فرد عليه : لا يوجد أحد يضمن عمره .. وسلمهما هديته الاخيرة التي ستبقى وجعاً وجرحاً نازفاً للابد".

تنهمر دموع نجله محمد الذي إنخرط في سلك الامن الوطني، متأثرا بوالده القدوة الفدائي والعسكري، وهو يروي علاقته بأبيه "إرتبطت بوالدي بعلاقة مميزة ومتينة، انه معلمي وقدوتي الذي فتح أمامي الطريق للحياة وربطني في الوطن وزرع بي حب العسكرية باختياري، تمنيت دوماً أن اصبح مثله بما حققه من نجاح وانجازات في كافة المراحل وان يعيش ليراني كما أحب".

ويضيف " عندما كنت صغيراً، كنت افرح عندما تحقق أمي امنيتي و تصمم لي بدلة عسكرية شبيهة بزي أبي، واستمريت بذلك عدة سنوات قضيتها قريباً منه ، كنت ارافقه خلال دوامه في المقاطعة، واصر على النوم والبقاء معه ،وأشاهد دوره بخدمة شعبنا وتأدية الواجب ، وأصبح لدي حب ورغبة بخوض غمار تجربة والدي بالالتحاق بالعسكرية " ، ويكمل " بعدما أصبحت جندياً في الامن الوطني ، وقف لجانبي ووجهني وعلمني ،لم يتخلى عني لحظة وساعدني بتجهيز منزل مستقل لي ، وكانت فرحته كبيرة عندما حققت حلمه وتزوجت وأنجبت له حفيدته ميريام ، لكنه تركنا لنواجه هذه الفاجعة ، فكيف أصدق انه لن يعود ؟!".

"اصعب لحظة بفاجعة العمر التي حلت بنا ،عندما تنهض طفلتي كل صباح وتتوجه لغرفة جدها فلا تجده ، فهي من الأشياء القليلة التي تحفظها ميريام البالغة من العمر 8 شهور، فكيف سنحتمل هذا المنظر ؟".. كلمات رواها وسط الدموع الشاب محمد خلال حديثه عن الوجع والألم الكبير الذي خلفه رحيل والده ، الذي كان أحد ضحايا حافلة المعتمرين التي إنقلبت في مدينة معان الاردنية .

وأضاف "منذ تلقينا النبأ الصادم ،لم تغب عن ناظري صورة والدي ، وهو يلاعب حفيدته الصغيرة ويحملها على ظهره، فحتى اليوم ما زالت إبنتي تتجول بعربتها الصغيرة وتنادي من غرفة لأخرى، وبغرفته تحديدا وتقول " ديدي "، ويكمل "أي كلمات تعبر عن وجعنا؟،فعندما شاهدناها اليوم ، وهي تفعل ذلك مجدداً، أجهشنا جميعاً بالبكاء ، فما زلنا نشعر أنه كابوس ونتمنى ان ننهض منه ونرى والدنا حياً يرزق".

الصدمة القاسية

لكن الواقع ، كان مغايراً لامنيات العائلة التي تعيش في بلدة برقين جنوب غرب جنين ، بعدما وصل جثمان رب الاسرة لمستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين ، ويقول باكورة الابناء والوحيد بين اربع بنات محمد " قبل لحظات كنت اواسي والدتي وشقيقاتي واصبرهم ، لكن لم أحتمل صدمة رؤية والدي الذي أعتبره سندي وقدوتي ومعلمي ومدرستي في الحياة جثة هامدة ، لدي إيمان كبير بالقضاء والقدر ، لكنه أبي فمن سيعوضني عنه ويصبرني على فراقه؟ ".

ويضيف " عندما قرات الخبر عن الحادثة خلال دوامي في المقاطعة في بيت لحم ، إنتابنتي مشاعر رهيبة وسيطرت علي الهواجس والافكار القاتلة التي جعلتني أتحرك وأتصل مع صديق بالاردن ، وتمنيت الموت قبل سماعي النتيجة التي سرعان ما أكدها اعمامي وشقيقتي المتزوجة بعمان ، فقد تمكنوا من تشخيص جثة أبي ضمن الشهداء "، ويكمل " لم يغمض لنا جفن عندما علمت بالفاجعة ،وتعمدت وشقيقاتي وعائلتي إخفاء الحقيقة عن والدتي بسبب مرضها ، لكن قلبها شعر وأدرك بالكارثة عندما شاهدتنا حولها ، ومنذ إبلاغها بالنبأ تعرضت لصدمة شديدة ، ولم تجف دموعها ولم تنطق بكلمة واحدة ".

صور موجعة

ورغم توافد المعزين على منزل العائلة ، لم يتحرر محمد من تاثيرات الصدمة وهو يستعيد ذكريات المحطات الاخيرة بحياة والده قبل رحلة العمر والتي يعتبرها بمثابة " وداع قام به وكأنه يشعر بعدم عودته الينا "، ويضيف " ليس لدي أدنى شك ، ان كل شيء قام به والدي قبل سفره للديار المقدسة كان وداع كمن أدرك ان مصيره سينتهي هناك ، فقد خطط للتوجه مع والدتي لرحلة العمرة قبل عشرة ايام ، ولكن مرض والدتي جعلها تؤجل ،لكن والدي قرر إكمال الرحلة لوحده "، ويضيف "طوال الفترة السابقة ، قام بادخال تحسينات كثيرة على البيت ، وحرص على توفير كل النواقص ، وعندما كنا نسهر معه انا وزوج شقيقتي مساء الأحد، سألناه :لماذا تفعل كل هذا ؟، فقال " لا أعلم ماذا يحصل ، ومن الممكن أن أذهب ولن اعود ، اريد ان اجهز كل شيء بنفسي وأطمان عليكم "، ويكمل " بهذه الكلمات والروح ودعنا ، ولم نتخيل لحظة انه لن يعود ويترك لنا هذه الصور واللحظات الموجعة للابد ".

حياة متميزة

يعانق محمد صورة والده ، ويقول " أعتبر والدي كل شيء بحياتي لكن كل شيء أصبح ذكرى ، يؤلمني انني لم أعرف أنه كان يودعنا ،وحتى اللحظة لا أتخيل ما الذي حصل ، وفي بعض الأحيان أشعر أنه سيعود "، ويضيف " شقيقاتي وعائلتي تعيش هول الصدمة بوقع أشد وأقسى ، فقد كان حنونا ومحبا والحضن الدافيء للجميع ، لم ينقطع يوماً عن شقيقاتي حتى بعد زواجهن ، وفي كل مناسبة وعيد ، كان يسافر لمعايدة اختي المتزوجة في عمان "، ويضيف " في كل ركن وزواية في بلدتنا وجنين ، ترك والدي ذكرى وبصمة ، فكان يرتبط بعلاقة اجتماعية وطيدة مع الجميع ، يشارك في الفعاليات والانشطة الوطنية ، ويواظب على النشاط والعمل مع اخوانه بجمعية المتقاعدين العسكريين، يزور زملاءه ويبقى على تواصل معهم ،يشارك الناس افراحهم وأتراحهم ولم ينقطع بعد التقاعد عن الناس و العسكرية ".

الجدية والحنين

فور إنتشار النبأ ، غص منزل عائلة الرشايدة ، بالأهل والاصدقاء والجيران الذين توافدوا طوال ساعات الليل والنهار للتضامن معها والتخفيف من مصابها الجلل ، اكثرهم تأثراً وحزناً ، رفيق دربه محمود عبد الرحمن محمود 50 عاما من برقين، الذي عرف الشهيد عام 1998،عندما التقاه في الخدمة بالأمن الوطني ، ومنذ ذلك الوقت ، إرتبط به بعلاقة يصفها "بالاخوة الحقيقية والمتينة والصادقة "، ويقول " الراحل بشخصيته يمثل نموذجا نادرا ، بحسه الانساني كمناضل وفدائي وعسكري ،فقد تميز بصفتين نادرتين " الجدية والحنية " ،ويضيف "من الصعب أن تجتمعان بشخص واحد ، لكنه جمع بينهما من خلال دوره كفدائي وانسان ، فواقع المعاناة التي عايشها بحياته بعيداً عن أهله وعائلته ،والتربة التي عاشها في حياته النضالية في التنقل من بلد إلى آخر، وأصوله البدوية، جعلت منه إنسان محبوب وجاد وحنون ومعتدل في تعامله مع الجميع "، ويضيف " لمسنا كل القيم التي نفخر بتمتع الفلسطيني بها باخي محمود من خلال دوره بالمناسبات الاجتماعية، وفي مكتبه وعمله ووظيفته ، وفي المواقف التي تتطلب الحدية والصرامة والملاحظة الدقيقة "، ويكمل "هذا العسكري المنضبط الملتزم الصارم، عاش يتعامل بحنية واحترام وتقدير مع رفاقه في العمل والمسيرة ، والشباب والأطفال والبنات في البلدة مما جعله يحظى باحترام وتقدير ومكانة كبيرة لدى الجميع ".

خسارة كبيرة

رفيق الدرب وجار العمر ، يرى ان رحيل العقيد المتقاعد محمود "خسارة للوطن والقضية التي كرس حياته لها ، فقد شارك في الدوريات الاولى للفدائيين في الاغوار ، واختار الثورة في مقتبل العمر وشارك في كافة معاركها في الاردن ولبنان ، وعندما تحقق حلم الهوية والعودة للوطن ، اعتبر السلطة وخيارها مشروع بداية الحرية وانجاز كبير في الحصول على الهوية الفلسطينية وهو من الذين عانوا وضحوا من اجل تحقيقها "، ويضيف " شخصياً ، خسرت أخ وصديق وصاحب سر وجار ، كان شهما ،ولا يسمح بشيء أن يضر جاره أو أهل بلده، وكان حريصا على ممتلكات وخصوصيات جيرانه ،خفيف الظل ،يحب الاطفال ،وتجده متى أردت ومتى طلبته ،فكان خير نموذج لمفهوم المحبة تولد من العشرة ،والجار القريب أحسن من الأخ البعيد ".

محطات من حياته

ورغم نوبات الحزن والدموع ، يشعر العسكري والابن محمد بفخر وإعتزاز وهو يسرد محطات من حياة والده، الذي تنحدر عائلته من عرب الرشايدة في بيت لحم،لكن والده (جده) عاش وإستقر بأريحا حيث ولد عام 1955 ،وفي نكسة حزيران عام 1967، نزحت العائلة لعمان، ويقول " إمتلك أبي الوعي بقضيته وحق شعبنا المشروع بمقاومة الاحتلال بمرحلة مبكرة ، وعندما بلغ سن 17 عاماً ، إرتدى زي الفدائي بعدما إلتحق بأشبال الثورة في معسكرات حركة فتح في الاردن "، ويضيف " كرس حياته للنضال والوطن ، وتنقل مع الثورة في محطاتها التاريخية الاهم بين سوريا ولبنان وهناك تزوج عام 1978 بوالدتي الفدائية ابنة الفدائي ، فتابعا المشوار معا "، ويكمل "إستقر والدي عام 1980 في الاردن، ورزق بي وبشقيقاتي الاربعة ، وواصل دوره النضالي مع جيش التحرير (قوات بدر)، حتى عاد للوطن مع السلطة الوطنية عام 1994".

تعددت أدوار محمود ومسؤولياته في قوات الامن الوطني، من معبر رفح في قطاع غزة ، مروراً بأريحا وبيت لحم حتى إستقر وعائلته في بلدة برقين، بعد نقله للعمل ضمن القوات في المقاطعة في جنين ، ويقول محمد " بروحه وتفانيه واخلاصه وحبه للناس ، بدأت حياتنا الجديدة ، فتمكن من بناء منزل ، وزوجني وشقيقاتي، ورزق بستة أحفاد، لكنه رحل قبل أن يرى باقي احلامه وفي مقدمتها إطلاق إسم وطن على طفلي الثاني، فقد كان يحب هذا الاسم كثيراً كتعبير عن حبه للوطن وتعلقه به".

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية