جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 303 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عمر حلمي الغول: عمر حلمي الغول : قد تبكي امهاتنا .. ولكن
بتاريخ السبت 05 مارس 2016 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xtl1/v/t1.0-0/s480x480/12806204_10156618197320343_7203363437855220710_n.jpg?oh=258311942dd6dd04737a31385dc514ac&oe=57513A4F
قد تبكي امهاتنا .. ولكن
عمر حلمي الغول

دولة إسرائيل تمضي قدما بخطى حثيثة نحو مستنقع العنصرية دون تردد، ودون إلتفات للخلف او للامام قليلا لرؤية الابعاد والتداعيات الناجمة عن ذلك المسار، ودون ان تفكر بمستقبل المجتمع الاسرائيلي نفسه.



قد تبكي امهاتنا .. ولكن
عمر حلمي الغول

دولة إسرائيل تمضي قدما بخطى حثيثة نحو مستنقع العنصرية دون تردد، ودون إلتفات للخلف او للامام قليلا لرؤية الابعاد والتداعيات الناجمة عن ذلك المسار، ودون ان تفكر بمستقبل المجتمع الاسرائيلي نفسه.

لا احد ينكر، ان في دولة إسرائيل كفاءات علمية وسياسية، ومراكز ابحاث متقدمة وقادرة على إستقراء الواقع والمستقبل. لكن على ما يبدو ان تلك الكفاءات والمراكز البحثية، أما انها لا تستشرف المستقبل بشكل دقيق او انها باتت أسيرة المزاج الاسرائيلي العام المتجه بقوة نحو اليمين المتطرف او ان القيادة الاسرائيلية الحاكمة والمتغطرسة، لم تعد تأبه بما تقدمه تلك المراكز، لان العنصرية والغرور اعماها، فلم تعد تسمع او ترى إلآ ما تريده وينسجم مع برنامجها، اي باتت كبقرة الساقية، التي توضع بجانب عيونها ساتر من الجلد كي لا ترى شيئا آخر غير خط الحراثة المحدد لها.كما لم ينكر أحد في ثلاثينيات القرن الماضي، ان المانيا النازية، كانت تغص بالكفاءات ومراكز الابحاث، لكن القيادة النازية بزعامة هتلر، جيرت كل العلم والمعارف لخدمة اغراضها واهدافها النازية. اوجه الشبه متقاربة ان لم تكن متطابقة بين النازية الهتلرية ودولة إسرائيل المارقة والخارجة على القانون، وإن وجدت فروق او تباينات، فانها تنحصر في خصائص كل دولة والشروط الزمانية والمكانية وانعكاساتها على واقع هذا المجتمع او ذاك.

آفي ديختر، وزيرالامن وعضو الكنيست سابقا عن "كاديما"، إدلى بتصريح الاسبوع الماضي ينضح بالعنصرية، قال فيه: لتبك الف ام فلسطينية ولا تبكي ام إسرائيلية؟" الاسئلة التي يطرحها موقف رئيس جهاز الشباك عديدة، وكل سؤال يحمل في طياته جوابا، منها: وماذا بعد بكاء الامهات الفلسطينيات؟ هل سينتهي بكاء الامهات الاسرائيليات؟ هل ستتوقف دورة العنف؟ وهل التغول العنصري الاسرائيلي ضد الفلسطينيين يحمل جواباعلى خيار السلام؟ وإلى متى ستبكي الامهات الفلسطينيات؟ وألآ تفتح العصا الاسرائيلية الغليظة ( الارهاب) المجال امام ابناء الشعب الفلسطيني للدفاع عن دموع امهاتهم وارواح اشقائهم واحلامهم وطموحاتهم؟ وهل يعتقد ديختر وكاتس ونتنياهو ومن لف لفهم، ان اللغة الفاشية ستلجم إرادة البقاء والحياة عند الفلسطينيين؟ وهل يفترض قادة الائتلاف الحاكم ان واقع الحال الفلسطيني سيبقى على ما هو عليه؟ وألآ يروا بام اعينهم، ان الهبة الشعبية المشتعلة منذ مطلع إكتوبر 2015، جاءت ردا على فقدان الشباب الفلسطيني الامل بخيار السلام؟ وهل يعتقدوا ان القيادة الفلسطينية، التي تحلت حتى الان باعلى درجات المسؤولية، ستبقى تتعامل بذات الروحية؟ وإذا تمكن رئيس الوزراء نتنياهو ووزيره كاتس من تشريع قانون في الكنيست الاكثر يمينية بطرد عائلات الشهداء، هل سينتهي النضال عند هذا الحد؟ وهل يعتقدا ان الفلسطينيين سيرفعوا الراية البيضاء امام حكومتهما المتطرفة؟ هل فكروا لمرة واحدة بالارتدادات الناجمة عن ذلك؟ وهل لديهم رهان على إمكانية إستكانة وخنوع الشعب الفلسطيني لواقع الحال البائس والمذل؟ وألم يتعلموا من تجربة العقود الخمس الماضية، من ان الفلسطينيين لم يستسلموا ولن يستسلموا لمشيئة إسرائيل واميركا ومن لف لفهم؟

من السهل آفي ديختر، ان ترى دموع الامهات الفلسطينيات، ولكنك سترى مثلها وأكثر من دموع الامهات الاسرائيليات. ولن تحميك، ولن تحمي الامهات والمجتمع الاسرائيلي ككل اسلحة الموت الجرثومية والكيمياوية والنووية والتقليدية من ارادة الدفاع الفلسطينية عن الذات والاهداف الوطنية. لذا من الافضل لك ولنتنياهو وكاتس وبينت واريئيل الالتزام بدفع استحقاقات السلام والقبول باقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وضمان حق العودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194 بدل إستمرار الامهات بالبكاء. فهل تتوقف إسرائيل وقادتها عن النضح من مستنقع العنصرية والنازية حتى لا تبك الامهات أكثر مما بكت؟

oalghoul@gmail.com

a.a.alrhman@gmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية