جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 292 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
إبراهيم جابر إبراهيم : الفقراء المُتهمون دائما
بتاريخ السبت 05 مارس 2016 الموضوع:

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xtf1/v/t1.0-9/12832548_10153912617085119_299238565682972893_n.jpg?oh=78bea1031885552f376b3c8d0549537d&oe=575A54A0
الفقراء المُتهمون دائما
إبراهيم جابر إبراهيم
فقراء هذا البلد هم بَرَكَته.
الفقراء الذين يزدحمون في أسواقه، في عمّان ومعان وإربد والزرقاء والكرك والطفيلة، ويملأون شوارعه صباح الجمعة بدخانهم الرخيص، وخطاهم المتلعثمة المترددة بين


الفقراء المُتهمون دائما
إبراهيم جابر إبراهيم

فقراء هذا البلد هم بَرَكَته.
الفقراء الذين يزدحمون في أسواقه، في عمّان ومعان وإربد والزرقاء والكرك والطفيلة، ويملأون شوارعه صباح الجمعة بدخانهم الرخيص، وخطاهم المتلعثمة المترددة بين بسطات البالة والمطاعم الرخيصة والجلوس على مقاعد حجرية يحسبون أجرة الطريق، أو يشترون لعبة بلاستيكية بنصف دينار يعودون بها كغنيمة للبيت. هؤلاء الفقراء ليسوا منبع الشر والإرهاب.
هؤلاء الفقراء الذين كلّما وقعت واقعة اندفع الأذكياء والمحللون ليشيروا اليهم بأصابع الإتهام، مردّدين بصفاقة جملة لا يحفظون غيرها عن “بؤر الفقر والجهل” التي تنتج الإرهاب.
وينسى هؤلاء المحلّلون، عباقرة المجتمع، كم كانت ثروة “أسامة بن لادن” مثلاً !
وينسون كم فرنسياً وبريطانياً وأميركياً تركوا شققاً فاخرة وسيارات حديثة وجاؤوا إلى المنطقة لـ “الجهاد” في صفوف “داعش”.
وكأنَّ على الفقير أن يظلَّ دائماً واقفاً في الزاوية رافعاً رجله، معاقباً من المجتمع “الغني الذكيّ”، وكأنَّ الفقراء أيضاً متهمون دائماً بالتفكير الشرّير حتى تثبت براءتهم، أو أن نتخلَّص منهم ونشطف هذه الزاوية الكريهة بـ”الديتول” !
والغريب أيضاً، أن هذه النخبة المتذاكية من المحلّلين مُصرة دائماً على ربط الفقر بالجهل أيضاً، وليس بالإرهاب فحسب !
وكأنَّ امتلاكك لهاتف ذكيّ يجعلك شخصاً ذكيّاً بالضرورة، أو ان انتقالك من شقة فقيرة في “جبل التاج” الى “دير غبار” يعني درجة علمية أو تغيراً جينياً، وأن “حسابك” في البنك هو مقياس وطنيتك !
مع أننا نعرف ( وما في حدا غريب سامع ) ماذا فعل الأثرياء بالبلاد والعباد، وإلى أين قادونا...
ولكن مثلما لم أقع في الفخّ، فخّ الذين يتهمون الفقراء دائماً بالشر والإرهاب، فلن أقع بالمقابل في فخّ شيطنة الأغنياء واتهامهم، فالمال ليس دائماً شرطاً للغباء أو الذكاء أو مقياس الوطنية !
ولم يكن “طاهر المصري” مضطراً مثلاً لأن يسكن في “الوحدات” أو “البقعة” لأصدّق وطنيته، ولم يكن صديقي المعاني الطيب سمير أبو هلالة، الفقير حد الألم شيطاناً ولم يفكر يوماً بهدم طوبة من حيطان البلد، ولم يعرف الكراهية لأحد، بل مات من شدّة الحب.
ليس الفقر معياراً، وليس الفقر مرتبطاً بالجهل، فكم من مئات الآلاف من فقراء هذا البلد، سهروا يقرأون على لمبة الكاز، وذهبوا الى مدارسهم حفاة، ثم صاروا من اهم أطبائها وعلمائها وبناتها.
ان كنت تبحث عن التطرف حقاً، وأسبابه، فليس له علاقة بالفقر صدِّقني.
البيئات الفقيرة أنتجت ادباً وفنّاً وموسيقا، ولم تكن دائماً منجماً للقتلَة، مثلما هي البيئات المترفة لم تنتج دائماً حمَلَة “جائزة نوبل في الكيمياء” !
صناعة التطرف تحدث في مكانين معروفين، لم تجرؤ أجهزة الدولة حتى الآن على الاعتراف بهما حقيقةً وهما المدرسة والمسجد.
عليكَ ان تراجع مناهج المدرسة وما تلقنه للطلاب، وان تستمع لخطيب مسجد في العشرينيات في منطقة شعبية، هنا ستجد البذور.
عليك ان تراقب العملية التعليمية، وان تراقب معلّم اللغة الإنجليزية الذي كان يصبغ لحيته بالحنّاء ويرمي الكتاب خلف ظهره ليقضي الحصّة يحدثنا عن عذاب القبر.
جرّب ان تستمع لأشرطة الكاسيت التي يضعها سواقو الباصات وعّاظ آخر الزمان والتي يكفي ان تعترض على علوّ صوتها قبل مضمونها ليرمي بك السائق او حتى الكونترول في الشارع بتهمة الردّة !
لكي تقرأ منابع وجذور التطرف لا تذهب الى المناطق الفقيرة، بل إذهب الى وزارة الاوقاف وراجع مع معاليه شروط تعيين الخطباء وأئمة المساجد، واسأله أيضاً عن صلاحياتهم المطلقة ولماذا لا احد يستطيع ان يجادل خطيب مسجد حتى في خطأ نحوي !
المسجد والمدرسة خلال العشرين سنة الماضية هما اللذان صنعا جيلاً كاملاً لم نعد نجد لغة مشتركة معه.
لكي تقرأ ثقافة مجتمعك الجديد، التي تشكَّلت في غيابك، أو خلال انشغالك، راجع المناهج وخطب الجمعة، ودعك من الفقراء، فالمُطالب ان يذهب الى هناك وزير العمل فقط !
فقراء هذا البلد هم برَكَته. فلا تسيئوا اليهم .. ثمة فرق كبير بين الفقر والجهل، بين الفقر والشرّ، بين الفقر والتطرف. والفقراء غالباً أكثر انتماء صدِّقني.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن :
يها الشوق المسافر في دمي



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية