جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 346 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: محمد بتش : كلمــــات بطل لثورة الحجارة
بتاريخ السبت 13 فبراير 2016 الموضوع: قضايا وآراء

كلمــــات بطل لثورة الحجارة
محمد بتش"مسعود"
قرية زيتونيـّة خضراء آمنة, أهلها الطيـّبون المسالمون يعيشون حياة بسيطة,فهم لا يحبـّون أن يعكـّر صفو سلامهم وأمنهم أحد.


كلمــــات بطل لثورة الحجارة
محمد بتش"مسعود"


قرية زيتونيـّة خضراء آمنة, أهلها الطيـّبون المسالمون يعيشون حياة بسيطة,فهم لا يحبـّون أن يعكـّر صفو سلامهم وأمنهم أحد.
ذات زمان مضى, دخل غرباء أرضهم الطـّاهرة,الدّخلاء كانوا غرباء الأصل,صعاليك,مردة,تائهين مشرّدين كما كانوا أوّل مرّة.أهل البلدة الآمنة ثاروا ضدّهم,بكلّ الوسائل قاوموهم,لكن خُبث الدّخلاء ومكرهم مكّنهم من الإستيلاء على البلدة.منذ ذلك الحين غيّر الغرباء إسم البلدة زاعمين كذبا أنـّها أرضهم المقدّسة منذ أزمان غابرة,رغم كلّ الدّلائل التي تثبت كذبهم,الأشجار..الأحجار لم تصدق زعمهم وحتـّى الكذب أيضا لم يصدّق قولهم.
كان جالسـًا يفكـّر برزانة حزينة,تاركـًا فكرهُ يجول للأفق البعيد-رغم صغر سنه- عن سبب وجود هؤلاء الغرباء الخبثاء هنا,لقد مارسوا كل الممنوعات,التعذيب , الإهانات,الإعتقالات,القتل,همجٌ كانوا ومازالوا..زاد غيظه أكثر.
في الأيـّام الماضية نظـّم أهل البلدة مظاهرات رافضة لهذا الدّخيل المجهول الأصول,الجاهلُ للأعراف الإنسانية,ردُّ الغريب كان بالقمع الوحشي,الأداة الوحيدة التي كان يتقن فنّ إستعمالها,السكـّان رشقوا بالحجارة والزجاجات الحارقة رغم أسلحة الغريب القمعية.
زفرَ بعمق وألم كبيرين,غدًا ستـُنظـّم مظاهرة أخرى,قرّر أن يكون فيها,سيَرفع علم بلاده مرفوعا,سيُنادي برحيل الأوغاد,سيرجُم جنوده الطفيليين بالحجارة.موعد المواجهة الرّافضة يقترب,تجمهر السكّان الرافضون, بعضهم يحمل العلم وآخرون يحملون شعارات ناقمة رافضة, قوّات الدخيل تعرقلهم بإطلاق الرّصاص عشوائيا تخويفا للبواسل.كان يحملُ الحجارة في جيوبه وفي يده أيضا, هذه المرّة سيرمي ويرمي بكلّ قوته ورفضه وإنتقامه, بعد كرّ وفرّ يُلقى عليه القبض مع ثلاثة آخرين.سيُحاكَمون بتهمة الصّمود وبتهمة المطالبة بحقـّهم الشـّرعي.زنزانات الدّخيل السوداء مخضّبة بدماء الأبرياء, بداخلها سيذوق كلّ من قُبض عليه أبشع ألوان التـّعذيب وأقصى الإهانات والمعاناة.
تمرّ أيام أخذ فيها البواسل الأربعة نصيبهم من التـّعذيب النـّفسي والجسدي,صغيرُنـَا البطل لم يرأفوا لصغره, جراح غائرة تملأ جسده النحيف,داخل الزنزانة على الحائط كتب بحروف كبيرة..أيها الدخلاء كنتم قردة وخنازير ولا زلتم,سنرجمكم حتى آخر رمق, سنقاومكم لنجهض أحلامكم المتوحشة, سيعلم كلّ العالم أنّ ثورة الحجارة ستبقى ما دام أهلها, الحروف تبدو كنقوش ذهبية خالدة مزخرفة بأروع الأنامل, ألآم الصغير تزداد, لم يحتملها, يحتضر, روحه الطاهرة تسمو بكل نقاء وفخر إلى مكانها الأرفع.


واااخبزاه ..
بقلم : محمد بتش "مسعود"

...وفي أذني صوت ذاك السوريّ يدويّ..

المطر يغسل الأزقـّة الضيّقة,لفَّ برد شديد المدينة هذا الصباح.كنتُ أهرول محاولا إجتناب لسعات الجوّ الباردة التـّي زلزلت جسدي.
عندما دخلتُ المقهى,تسارع دخان السّجائر إلى أنفي...أوف...الرّائحة تزكم الأنوف...ما أبشعها !!.كنتُ أمسكُ كوب الحليب السّاخن علـّني أشعر ببعض الدّفء...يقول المذيع..دقّ ناقوس الجوع في سوريا..حزّ في نفسي ما سمعت, تألـّمت بشدّة لأنـّي لم أسأل عن حال أيّ سوريٍّ...لقد تذكـّرتهُ...كان يجلس أمام مدخل مسجد المدينة الكبيرحاملا مصحفا ومسبحة. أسرعتُ بالخروج..لحسن حظّي..كان ما يزال مُرابطا في مكانه, سلـّمتُ عليه,رفع رأسه,ردّ السّلام بنبرة حزينة باردة,دعوتهُ لشُرب بعض الحليب, لم يتردّد في قبول دعوتي.كنتُ أراقبه وهوّ يرتشف الحليب,كان يفترس قطعة الخبز وكأنـّه لم يأكل منذ أمد بعيد.حَمدَ الله وشكرَ وأمطرني بدعاء طويل...طويل وأردف يقول..في وطني كنتُ خبّازا محترما ,كان متجري يُشار إليه بالبنان..
الله أكبر...الله أكبر.كان صوت المؤذن يصدح متعاليا.إستسمحتهُ...لقد وعدني أن يكمل لي قصّته مرّة أخرى.
تحت أضواء المدينة, طفلة صغيرة تحمل كيس خبز, هرولتْ نحو صندوق القمامة..لقد رمته !!زادت حسرتي, تذكـّرتُ البطون الخاويّة, تذكـّّرتُ قصّة خبّاز سوريّ لم تكتمل, لقد ألفتهُ,تمنـّيتُ أن أعرف كلّ شيء عنه, لقد أحضرتُ له هدية.هذا اليوم لم أجدهُ في مكانه كما عهدته , شعرتُ ببعض القلق, إستغفرتُ...ليتني وجدتـّهُ, لقد بحثتُ عنه في كلّ مكان خطر على بالي..سألتُ عنه ..لكن لاأحد كان يعرف وجهته.
عندما حلّ الليل, عدتُ خائبا وما تزال تلك الهديّة معي, ألقيتُ جسدي المتعب على السرير وفي أذني صوت ذاك السوريّ الحزين يدوّي..واااخبزاه, وأرخيتُ جفني لأرقٍ طويل.
الجزائر يوم:17جانفي2016

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.39 ثانية