جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 257 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: في اول حوار في العام الجديد .. الرئيس أبو مازن : مستعدون للمصالحة مع حماس وتشكيل
بتاريخ السبت 02 يناير 2016 الموضوع: متابعات إعلامية

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xaf1/v/t1.0-9/10553528_10153782314460119_6252771888640984359_n.jpg?oh=f287248020d49f6f18805d812b6e63f8&oe=5715B071

في اول حوار في العام الجديد .. الرئيس أبو مازن : مستعدون للمصالحة مع حماس وتشكيل حكومة وحدة وطنية .. ثم الانتخابات
أكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس "أبو مازن" أن مصر دولة لها ثقلها العربى والإقليمى والدولى وتستطيع أن تعلب دورا كبيرا خلال وجودها كعضو غير دائم فى مجلس الأمن الدولى،


في اول حوار في العام الجديد .. الرئيس أبو مازن : مستعدون للمصالحة مع حماس وتشكيل حكومة وحدة وطنية .. ثم الانتخابات

أكد الرئيس الفلسطينى محمود عباس "أبو مازن" أن مصر دولة لها ثقلها العربى والإقليمى والدولى وتستطيع أن تعلب دورا كبيرا خلال وجودها كعضو غير دائم فى مجلس الأمن الدولى، مما يعود بالاستفادة على القضايا العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص.

وقال الرئيس عباس فى حوار هو الأول فى عام 2016 ، اليوم السبت " لاشك أن مصر لها ثقلها العربى والإقليمى والدولى وعندما تتولى مثل هذا الموقع بالتأكيد سنستفيد كلنا كعرب من هذا الموقع وهذا الوزن الذى تتمتع به مصر وبخاصة أيضا أن مصر بالنسبة لنا هى جزء من اللجنة الرباعية التى شكلت فى الجامعة العربية لمتابعة القضية الفلسطينية، إذا مصر بصفتين الأولى أنها عضو فى مجلس الأمن، والثانية رئيس اللجنة الرباعية وبالتالى تعلب دورا هاما".

وأضاف " بدأنا مشاورات مع مصر لتحريك القضية الفلسطينية مع استلامها مقعدها غير الدائم فى مجلس الأمن"، مؤكدا فى هذا الصدد أن مصر هى التى تحمل قضايا العرب وخصوصا القضية الفلسطينية لمجلس الامن الدولى ونعول عليها كثيرا، وقال " إن الرئيس السيسى يعمل رغم مشاغله الداخلية على حل القضية الفلسطينية وغيرها من القضايا العربية".

واستطرد قائلا: " نحن بدأنا الاتصال مع وزير الخارجية المصرى سامح شكرى ومع بعض وزراء خارجية الدول العربية المعنين بهذا الأمر بالإضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية ، وكذلك المملكة العربية السعودية والتى أبدت حماسة شديدة لتعلب دورا سياسيا بحكم وزنها الثقيل جدا والمحورى".

فى سياق آخر، أكد الرئيس الفلسطينى أن مصر ستخرج من أزمتها المفتعلة لأنها هى التى تقود الأمة العربية ومصر الأب الروحى للقضايا العربية. وأعرب أبومازن عن أمله فى أن يكون عام 2016 بداية لحراك سياسى دبلوماسى داخل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كافة لحل القضية الفلسطينية ، وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلى لم يبد أى استعدادات للتعاطى والتعامل مع أى حلول لإنهاء التوتر وفرض السلام ، وقال "مشكلتنا مع الاحتلال أننا نطالب بالسلام وهو لا يعرف له عنوانا ".

وعلى الصعيد الفلسطينى - الفلسطينى قال الرئيس عباس " مستعدون للمصالحة مع حماس بتشكيل حكومة وحدة وطنية ومن ثم الذهاب إلى انتخابات".

وفيما يلي نص المقابلة: سؤال: كل عام وأنت طيب، وعام سعيد على حضرتك والشعب الفلسطيني، أود أن استهل هذا العام المبارك عليكم وعلى الشعب الفلسطيني بهذه المقابلة، كيف تنظرون الى مستقبل القضية الفلسطينية في بداية هذا العام الجديد؟ نتمنى أن يكون عام خير على القضية الفلسطينية، وعلى الأمة العربية، وخيرا على كل العرب الذين يعانون هذه الأيام من مشاكل كثيرة، ونتمنى أن يكون 2016 عام انهاء الأزمات والمشاكل، ومنها القضية الفلسطينية وكل قضايا الأمة العربية. عندنا هذه الايام في المجال السياسي، نتمنى أن يكون هناك حراك سياسي في الامم المتحدة والمنظمات الدولية، وإن كنا نعتقد بأن الطرف الإسرائيلي الآن لم يبد استعداده للتعامل سواء مع القضايا الأولية او القضايا النهائية، وهي أسباب المشاكل المباشرة مثل الاعتداءات على الحرم القدسي الشريف واعتداءات المستوطنين، وكذلك الاعتداء على الاتفاقات الموقعة بيننا وبينهم، ومن ثم قضية المفاوضات التي طرحناها اكثر من مرة، وابدينا الاستعداد الكامل للتعامل مع هذه القضايا التي هي في مجملها سبب التوتر. ولكن هذا التوتر ليس هو مجمل القضية، لذلك يجب ان ينتهي السبب الرئيسي للمشكلة وهو الاحتلال، ونتمنى ان ينتهي، وان يكون عام 2016 هو عام انهاء الاحتلال، ونحن سنبذل كل الجهود لتحقيق هذا الهدف، ونحن لن نيأس ولن نتراجع، وهذا هو موقفنا بحيث ما زالت دولة فلسطين تطالب بالسلام العادل المبني على الشرعية الدولية. ايضا هناك قضية المصالحة الوطنية، التي نؤكد ونصر على تحقيقها مع حركة حماس، والتي عقد اكثر من اتفاق بخصوصها سواء في مكة او القاهرة او الدوحة ومن ثم في غزة. الان نقول نحن مستعدون للمصالحة في مطلبين يرضيان الشعب الفلسطيني، وهما: تشكيل حكومة وحدة وطنية، ومن ثم الذهاب الى الانتخابات لإنهاء هذا الجرح الدامي في جسد الشعب الفلسطيني. هذه هي آمالنا وأحلامنا، وهذا ما نسعى لتحقيقه إن شاء الله.   سؤال: العالم العربي استهل العام الجديد باستلام مصر لمقعدها في مجلس الامن الدولي، ربما يعول على هذا العديد من الانظمة العربية، والشعوب العربية، القضية الفلسطينية تعتبر لب الصراع العربي– الإسرائيلي، وقلب العرب الحقيقي، كيف تنظرون الى استلام مصر لهذا المقعد، وما هو دورها المرجو خلال العامين المقبلين؟ مصر لها ثقلها العربي والاقليمي والدولي، ومع توليها مقعدها في مجلس الامن الدولي، فإننا جميعا سنستفيد من هذا الموقع وهذا الوزن الذي تتمتع به مصر، وبشكل خاص لنا، ان مصر هي جزء من اللجنة الرباعية التي شكلت في الجامعة العربية لمتابعة القضية الفلسطينية، إذا مصر بصفتين هما، من خلال كونها عضوا في مجلس الامن الدولي، والثانية انها رئيسة اللجنة الرباعية العربية، وبالتالي يمكن ان تلعب دورا هاما في هذه القضية. بدأنا منذ فترة بالاتصال مع الاخ سامح شكري، وبعض وزراء الخارجية العرب المعنيين بهذا الامر، بالإضافة الى الامين العام لجامعة الدول العربية، والسعودية التي ابدت حماسا شديدا للعب دور سياسي بغض النظر عن كونها عضوا في الرباعية العربية ام لا، فالسعودية لها وزن ثقيل في المنطقة والعالم، وهذا كان محور حديثنا مع جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين، وتحدثنا بشكل مفصل حول آفاق المستقبل، حيث ركز جلالته في حديثه حول المبادرة العربية، وكيف يمكن احياؤها وتجديدها، وهناك اشياء كثيرة سنبدأ بها خلال اليومين المقبلين، فالاتصالات بدأت لعقد اجتماع للجنة الرباعية العربية في القاهرة من أجل تنسيق كيفية التعامل مع القضية الفلسطينية. انا اتصور ان امامنا مجالات -ان شاء الله- نستفيد منها، وكون مصر تحمل قضايا العرب وغير العرب الى مجلس الامن، اعتقد ان هناك آفاقا رحبة ننتمى ان ننجح فيها.   سؤال: نعلم جيدا مدى قوة العلاقة بين مصر وفلسطين، والعلاقة سواء الشخصية او الرسمية بين سيادتكم وبين فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال اللقاءات الاخيرة التي تمت معه؟ علاقاتنا مع مصر والرئيس عبد الفتاح السيسي علاقات وثيقة جدا، فكنا وما زلنا حريصين على ان تلعب مصر دورها الرئيسي، وهذا يتطلب أن تخرج من بعض ازماتها المفتعلة التي تفتعل لها سواء الاقتصادية او الامنية، ونحن واثقون بأن مصر ستخرج من هذه الازمات، واذا خرجت ستخرج كل الامة العربية، لأن مصر تقود الامة العربية، واذا اصيبت بانتكاسة فكلنا سننتكس، واذا انتصرت فإننا سننتصر، وهذه هي رؤيتنا لمصر، ومن هنا نبني علاقاتنا مع مصر، وهي تاريخية فمصر هي الاب الروحي لكل القضايا العربية، ومنها القضية العربية، وهي التي تتصدي، لذلك ننتمى ان تكون مصر قوية لتستمر في التصدي، والرئيس السيسي لا يترك فرصة الا ويعمل من اجل القضية الفلسطينية وكل القضايا العربية رغم انشغاله.   سؤال: نحن على مقربة من قرارات تأتي من قبل المجلس الوطني الفلسطيني بخصوص الاتفاقيات مع الجانب الاسرائيلي، وسيادتكم في خطابكم الاخير ارسلتم رسائل مضمونها السلام وتحرير القضية الفلسطينية من ازمتها الحالية، لكن ايضا اشرتم الى ردة فعل الاحتلال بعد اتخاذ هذه الاجراءات، كيف ستتعاملون مع هذه الاجراءات وما هو المرجو منها، وكيف ستتعاملون مع ردود الافعال بعد اتخاذ هذه الاجراءات؟ هناك اتفاقات بيننا وبين الجانب الاسرائيلي الذي نقض كل هذه الاتفاقات، وتراجع عنها وانسحب منها، واصبح يتصرف من دون أي مرجعيات واي اتفاقيات، علما بان هناك 20 اتفاقا بيننا، ثلاثة منها وقعها رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي شخصيا، هذا الموضوع تدرسه القيادات الفلسطينية، بمعنى انه اذا استمرت إسرائيل في عدم تنفيذ الاتفاقات، فإننا لا نستطيع الاستمرار وحدنا، ولكن عندما نتخذ القرار الحاسم سيكون هذا القرار امام اللجنة الرباعية لاتخاذ القرار المناسب، سنضع الامر بين ايديهم ونقول لهم هذا الذي وصلنا اليه، ولا نريد ان نتصرف بهذا الموضوع وحدنا، ولكن نريد ان نتشاور ونتساعد ونأخذ موافقتكم على الاقل فيما يتعلق بالخطوات المقبلة، التي قد تكون صعبة وصادمة وذات نتائج صعبة.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية