جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 538 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الرازق أحمد الشاعر : قتلى بلا حدود
بتاريخ الأربعاء 18 نوفمبر 2015 الموضوع: قضايا وآراء


https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xft1/v/t1.0-9/12274314_10153693706000119_7926506153995806305_n.jpg?oh=1f38b3ee43909ce5eefcbd174dd4a4f1&oe=56B15C1Bقتلى بلا حدود

قندز عاصمة الشمال الأفغاني المضطرب، لا تعرف راحة السلام، ولا قوانين الحرب. وفي قندز، لا يمكنك أن تنام أو تمرض أو تهرم أو تموت وأنت في مأمن من القصف.


قتلى بلا حدود

قندز عاصمة الشمال الأفغاني المضطرب، لا تعرف راحة السلام، ولا قوانين الحرب. وفي قندز، لا يمكنك أن تنام أو تمرض أو تهرم أو تموت وأنت في مأمن من القصف. فالطائرات في سماوات الإقليم تطير بطانا وتعود إلى مرابضها كل يوم خماصا بعد أن تفرغ شحنات البارود في جوف الليل، دون أن تفرق بين ثكنة عسكرية ومشفى، أو بين الأهداف المتحركة وشواهد القبور.  
لم يكن المتقاتلون باسم "الله" يعرفون وهم يلقون أسلحتهم أمام مشفى قندز العام أنهم يفرون من الموت إلى الموت، أو أنهم يستجيرون بالرمضاء من نار أتت في البلاد على كل شيء. وأمام قضبان الحديد، كان طابور المصابين يتلوى كأفعى جريحة، ويزداد طولا مع الوقت، حتى فاق العدد قدرات لابسي البياض: "كانت المشفى تعمل بأقصى طاقتها، وكنا نعالج المصابين من الجانبين،" يقول كريستوفر ستوكس في مؤتمر صحفي حول الكارثة. وكانت أعلام منظمة أطباء بلا حدود تحلق فوق سقف المشفى، وعند مدخل وحدة الصدمات النفسية، لكن ذلك لم يمنع طائرات لوكهيد إيه سي 130 من إفراغ حمولتها هناك.
كان المشفى يعج بالمرضى، ولم يكن من إخوة كرامازوف بها إلا خمسة وعشرون، ينتمي أربعة أخماسهم لتنظيم طالبان وخمسهم للجيش الأفغاني النظامي. ولم يكن صوت المدفعية يسمع في الجوار. وكانت وزارة الدفاع الأمريكية وداخلية كابول وجيشها وأنظمة الملاحة على الجانبين مزودة بكافة المعلومات عن أكبر مشفى في كابول.
أرسل الأطباء استغاثتهم حين بدأ القصف، وجاءهم الرد بعد أكثر من نصف ساعة من فريق الدعم: "يؤسفني سماع ذلك، لكنني لم أتلق حتى الآن أنباء عن الحادث." وعلى استغاثتهم الثانية جاء الرد مخيبا: "سأبذل ما بوسعي .. دعواتي لكم." لكن يبدو أن أبواب السماء لم تكن مفتوحة في ذلك التوقيت، لأن طائرات لوكهيد استمرت في القصف نصف ساعة أخرى. وفي تمام الثالثة والربع من صباح الثالث من أكتوبر الحزين، خرج من تبقى من الأطباء من تحت الأنقاض لإحصاء من رحل.
كان المشهد داخل المشفى كارثيا بامتياز، ففي غرف العناية، كان المرضى على أسرتهم لم يزالوا، لكن أحدا ممن بقى على قيد الصدمة من الأطباء لم يستطع تمييز ملامحهم أو الشارات فوق أكتافهم، لأن النار أتت على كل شيء. وخسر "الأطباء بلا حدود" ثلاثين معطفا كانت معلقة فوق ثلاثين رجل لم يشاركوا في الحرب، لكنهم شاركوا في دفع فاتورتها الغبية بكل سخاء.
يؤكد البنتاجون وتؤكد الحكومة الأفغانية أن تحقيقا محايدا على وشك الإنتهاء، لكن منظمة أطباء بلا حدود تشكك في نزاهة التقرير قبل أن ينتهي، وتطالب بتحقيق مستقل. أما ذوو ضحايا الأسرة المحترقة فلا وقت لديهم لانتظار التقارير أو الطعن فيها، ولا وقت لديهم للبكاء فوق الجثث المتفحمة، لأن جميع أبناء البلاد التي يسكنها الرعب والأشباح من الحدود إلى الحدود منهمكون دوما في الإعداد لحروب جديدة مقدسة.
عبد الرازق أحمد الشاعر
Shaer129@me.com


-----------------------------

لا تحارب

ربما نكون بعيدين حتى اللحظة عن أتون الصراعات الدولية والكرامازوفية في المنطقة، لكن كل الشواهد تؤكد أننا نسير حثيثا نحو صفيح المنطقة اللاهب. كل الشواهد تؤكد أننا مقدمون على حمل السلاح ونزع فتيل الحرب، وأننا عما قريب سنحشو السلاح الأمريكي ببارود روسي، لكننا نجهل حتى اللحظة هوية الذين سيتلقون في أحشائهم الرصاص.
كنا حتى الأمس القريب، ننظر وراء السياج، فنرى الذين اغتصبوا الأرض واستباحوا العرض يعيثون في مقدساتنا فسادا، فنهم بالضغط على زناد الغضب، فلا يردنا إلا قلة الحيلة. وكنا ننظف أسلحتنا، ونلمع أحذيتنا، ونضع الخوذ فوق رؤوسنا ونحمل مخال ثقيلة فوق ظهورنا، وننفذ مشاريع وهمية استعدادا ليوم الزحف.
لكن أسلاك اليوم لم تعد شائكة أبدا، ولم تعد الانتهاكات للأرض والإنسان تستثير فينا دماء الغضب، وكأن الدماء التي سفحناها عند الحدود ذات كرامة لم تكن لعزيز. وكبرنا، فزاغت أبصارنا، ولم نعد نرى أسفل منتصف أي هدف، فالأرض تحت أقدامنا راجفة، والحدود هلام. والأعداء يسحقون التاريخ تحت عجلات إعلامهم الموجه.
اليوم، نقف فوق خارطة مجللة بالسواد من كل مفترق، بلا جار ولا جوار. القتل فوق خرائطنا المهشمة مشاع، والكراهية دين، والمتدينون أذناب وفرق وأتباع. والدين غريب والكثرة غثاء، والكل ينتظر قتلة تليق ببلادته وصمته أمام استغاثات الجوار. اليوم، ترفع فرقنا كلها راية الجهاد، ولا تصيب سهامها إلا الأيادي المتوضئة والركع السجود. اليوم، تدمر المساجد فوق رؤوس المصلين، فيصيح المتوضئون بالدماء الدافئة: "الله أكبر، ولله الحمد".
اليوم، ننتصر على ما تبقى فينا من فضيلة، ونهرج كالحمر في البرية، فتصيب حوافرنا عيوننا وبطوننا وأفئدتنا. واليوم، نتسابق في ماراثونات غبية نحو الهزيمة، ونقف فوق تلال قتلانا لنفرج بين السبابة والوسطى. اليوم ينتصر الغباء على الوطنية والعروبة والدين، لنعود بعد محمد كفارا يضرب بعضنا رقاب بعض، ويكشف بعضنا سوأة بعض.
اليوم، نقف على أعتاب حرب لا ناقة لنا فيها ولا عنزة، لنحارب طواحين هواء، وهلام داعشي مختلق، لنعود من حروبهم المقدسة بخفي حنين، لنقسم بوكيد الأيمان أننا قتلنا وشردنا ودمرنا، لكننا سوف نسكت حتما عن المفعول به.
واليوم تدفعنا الأحداث إلى مربع أخير، لتلصق ظهورنا بالجدار، فنمارس جلد الذات وزنا المحارم في غفلة من الوعي والضمير. وحين ينتصر الآخرون، ويقف الغزاة فوق ملك لم نحافظ عليه كالرجال، سندرك أننا كنا الأعداء، وأننا حاربنا ببسالة، وقُتلنا بغباء، وطُردنا من الجغرافيا كما التاريخ شر طردة دون أن يأسى على خروجنا أحد أو يثأر لدمائنا أحد.

عبد الرازق أحمد الشاعر
Shaer129@me.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية