جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 337 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: د غازي ابوكشك الشاعرة د ميساء الدرزي المواطن حقه مكفول ايا كان دينه أو مذهبه أو
بتاريخ الأحد 15 نوفمبر 2015 الموضوع: متابعات إعلامية

http://2.bp.blogspot.com/-oub78e_rvHM/VkislyO-yuI/AAAAAAAADZg/uI7QMfsW87w/s1600/12122429_1652726215008491_8104828227956465192_n.jpg
د غازي ابوكشك الشاعرة د ميساء الدرزي المواطن حقه مكفول ايا كان دينه أو مذهبه أو عرقه والمتاجرة بالوطن جريمة لا تغتفر
سما فلسطين خاص

الشاعرة الدكتورة ميساء الدرزي هي إنسانة تعشق الحياة تحترم الإنسان ايا كان  بغض النظر عن دينه اولونه او عرقه ,تعشق الوطن لدرجة التقديس ,وترى الوطن فوق المزايدات العرقية والطائفية


د غازي ابوكشك الشاعرة د ميساء الدرزي المواطن حقه مكفول ايا كان دينه أو مذهبه أو عرقه والمتاجرة بالوطن جريمة لا تغتفر
سما فلسطين خاص

الشاعرة الدكتورة ميساء الدرزي هي إنسانة تعشق الحياة تحترم الإنسان ايا كان  بغض النظر عن دينه اولونه او عرقه ,تعشق الوطن لدرجة التقديس ,وترى الوطن فوق المزايدات العرقية والطائفية وان المواطن حقه مكفول ايا كان دينه أو مذهبه أو عرقه والمتاجرة بالوطن جريمة لا تغتفر,تعشق الأدب وترى انه الموحد للأمم فالأدب لاوطن له انه أممي تقرأ للجميع وتتمنى ان يقرءها الجميع كفنانة تشكيلية او  ككاتبة او شاعرة بغض النطر عن مركزها او اسرتها  هي امرأة  سورية  شاعرة   تحمل هموم الوطن   الذي انكوى بنيران الحق منذ خمسة سنوات وتكتب عنه بشوق كبير،تتمنى ان ينعم بالسلام الوطن العربي من فلسطين الى دمشق مرورا ببغداد الحضارة واليمن السعيد ولبنان العربي   ، تعشق   دمشق    وساحة المرجة  ورفوف الكتب ، لديها موهبة وفطرة الشعر منذ الصغر،ولديها ما يكفي من الثقة لتقول ان المرأة أقوى وصاحبة طموح كبير تنطلق لتغير وضع المرأة للوصول لاعلى المستويات تعشق وطنها حالمة في كل مجالات الحياة تتأثر وتؤثر هي شاعرة بطبيعتها وطبعها قد تكون مشكلتها في المشاعر والأحاسيس والعواطف لاتجد المناخ الملائم في المجتمع التي تعيش فيه

دميساء الدرزي  وجه مشرق بالإبداع الشعري  قادم من    قلب دمشق العروبة  التي انجبت
شعراء عظام   

كل الشعوب إلى العلاء طموحها

إلا الـعـروبة للــوراء تـسـاقُ
للكل دور في الحضارة رائد
ولنا التطفـل عالـة... ونـفـاقُ
ضمن المحافل توجوا لنبوغهم
وَالعُرْبُ تصفيق لهم وشقـاق
 
أجمل شيء هو الحب.....
وأجمل من نحب.......
من يحضننا صدره... ونأمن غدره.... ولا يباغتنا هجره....
من فيه الميلاد.... وبسمة الأعياد...... وصون الوداد....
هو ستر وغطاء..... وبلسم وشفاء...... ودفء ونقاء......   

ايماني العميق ...
هذا التجافيَ هازلُ ومُـمـثَّـلُ
لم يُتقنِ الأدوارَ حتى يُعقَـلُ
في داخلي تكذيبُ كلِّ روايةٍ
أبطالها صـدٌّ وبُـعـدٌ مُـوغـلُ
فاخلعْ قنـاعَ قساوةٍ وتكبّـرٍ
فـلَأنتَ طفلٌ في القلوبِ مُدلّلُ
ولَأنتَ في نظري الوداعةُ غُلِّفتْ
في بأسِ ليثٍ بالمهابةِ يرفـلُ
أم أنَّ هذا حِكمةٌ من بارئٍ
مَحضُ السعادةِ بعدَ حزْنٍ يُقبلُ
دعْ غيثَ حُبِّكَ في الفيافيَ هاملاً
تَـوهاً وحزناً من حروفيَ يغسلُ
ما سِرُّ إيماني العميقِ بلهفةٍ
وكأنَّ روحيَ حيث روحكَ تُرسَلُ
فأُحسُّ رجفةَ خافقٍ وتنهُّـدٍ
من قبل أن تتـلو العنـا وترتِّـلُ
قد جاوزَ الإحساسُ أسوارَ المدى
فلمَ اصطناعُ عوائقٍ يا هرقلُ
وبرغمِ عشقيَ بَطشَ حكمكِ في الهوى
فأراكَ تـرقى في السماحِ وتكمـلُ
من ألفِ شوقٍ وانتظاريَ عالقٌ
بحبالِ وهمٍ لا تطولُ وتُوصِـلُ
وبنعمةِ النسيانِ عقليَ ما اغتنى
والقلبُ في هوسِ التعلّقِ يجهـلُ
فيرى السكينةَ في عذابكَ والمُنى
ويمـجُّ ذِكراً غيرَ لاسْمكَ ينهـلُ
ويصبُّـرُ النفس اليقين بأنَّ في
أرواحنا ذاتُ المشاعر تُغـزل
فلكَ الوفاءُ وعشقُ قلبٍ راسخٍ
بل فوقَ ما حدسٌ لهُ يتخيّلُ
بعثرْ غِواكَ كما تشاءُ وأبقِ لي
بعضَ الرحيقِ فمن لحاظكَ أثملُ
..................................
.
ومازلت أحذف من قائمتي من لا أتشرف بوجوده... لا في صفحتي ولا في حياتي.......
بابُ السماحةِ مُوصدٌ
وعلى الأسى لا نأسفُ
أزهارنا لا تنحني
وبُدورنا لا تُخسفُ

    قلبي على وطني والحزن وقادْ
الحرب مطحنة والصمت جلادْ
والشعب أضحية سيقت بلا ثمن
يسوسه من غـدا للمــال عـبــادْ
لأين وجهته والظلـم يمطـره
سفينه غرقت.. لا نوح منجادْ  

  لم أعد أفهـم الحياة ونفسي
خانني منطقي ووهمي وحدسي
أين يـأوي الهـنـاء لا علم إلا....
أنني في اللاشيء أصحو وأمسي

ما ضاقَ كونيَ أو غدا رحمـاً عقيمـا
والأرضُ حـوليَ أقفَـرتْ شُـحّـاً وضَـيْمـا
فأصـمُّ سمعيَ عن تراتـيـل الهـوى
والقلبُ أسـدلَ حـولهُ سِتـراً كتـيـمـا
بدّدتُ كـلَّ جهـاتـهـم يا قِـبـلـتي
والروحُ ما نشقتْ سواكَ لها نسيما
هو ليس كِـبْـرا ياً حبيـب ولا رِيــا
لكنّ نفسيَ لم تُـطِـقْ إلا العظيمـا
.................
د.م.د


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية