جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 65 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
اللواء عرابي كلوب: اللواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى الشهيد العقيد عبد الغفار حلمي عبد الحليم ال
بتاريخ الأربعاء 19 أغسطس 2015 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-fra3-1.xx.fbcdn.net/hphotos-xtp1/v/t1.0-9/s526x395/11863303_462253863979436_8812107044546875034_n.jpg?oh=9f89037f336bc2208403086429491108&oe=5670EAEB
ذكرى الشهيد العقيد
عبد الغفار حلمي عبد الحليم الغول (راسم)
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 19/8/2015م
قبل النكبة بعام واحد، أي في عام 1947م، وفي قرية العباسية رأى النور الطفل/ عبد الغفار حلمي الغول تلك القرية التي كافح فيها الشيخ/ حسن سلامة، هاجرت أسرته عام 1948م لتستقر في الأردن،


ذكرى الشهيد العقيد
عبد الغفار حلمي عبد الحليم الغول (راسم)
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 19/8/2015م
قبل النكبة بعام واحد، أي في عام 1947م، وفي قرية العباسية رأى النور الطفل/ عبد الغفار حلمي الغول تلك القرية التي كافح فيها الشيخ/ حسن سلامة، هاجرت أسرته عام 1948م لتستقر في الأردن، حيث أنهى دراسته التعليمية عام 1966م.
عاش عبد الغفار الغول كغيره من أبناء شعبه الفلسطيني مرارة اللجوء في مخيمات الشتات، وبعد هزيمة حزيران عام 1967م، كانت أقصر الطرق إلى فلسطين والوطن هي الثورة، فالتحق بحركة فتح في ذلك العام، حيث اتخذ لنفسه اسم (راسم)، عمل في جهاز الرصد المركزي عام 1968، و شارك في معركة الكرامة في نفس العام 1968م، لم تكتب لراسم الغول الشهادة في معركة الكرامة، فأكمل مشواره. شارك في الدفاع عن الثورة الفلسطينية عام 1970م، أثناء الاشتباكات بين قوات الثورة الفلسطينية وقوات الجيش الأردني، حيث أصيب عام 1971م في تلك المعارك بجراح خطيرة، دفعه للتفكير جدياً بالاستفادة من الجرحى حتى لا يبقوا عبئاً على الثورة، فبادر إلى تشكيل لجنة جرحى الثورة الفلسطينية و اخضاع الجرحى إلى برنامج تأهيلي يستفيدون منه، ويفيدون القضية الوطنية، وذلك بعد خروجهم من الاردن إلى لبنان حيث عمل في إقليم لبنان، شكل من هؤلاء الجرحى كتيبة تولى راسم الغول قيادتها بقرار من الأخ/ أبو عمار، و ألحقت كتيبة الجرحى وعلى رأسهم راسم الغول إلى قوات ال 17 حيث كان مقر قيادة الكتيبة يقع في مخيم برج البراجنة، وأصبحت هذه الكتيبة تقوم بحماية المخيم حتى منطقة مطار بيروت الدولي، شارك راسم الغول في جميع المعارك التي حدثت أثناء الحرب الأهلية في لبنان سواء في منطقة وادي أبو جميل أو الاسواق، أو برج البراجنة، وأرسل فصيل من الكتيبة للمشاركة في عملية خاصة بأوغندا ضمن القوات التي شاركت هناك فترة حكم الرئيس عيدي أمين بقيادة اللواء الركن/ محمود دعاس (أبو خالد) حيث استشهد بعض أفراد الفصيل.
في عام 1982م وأثناء الغزو الإسرائيلي للبنان، كان راسم الغول مسؤولاً عن منطقة المطار –وبرج البراجنة- الرمل العالي، و خاض معارك ضارية مع قوات العدو، و أثناء الاشتباكات أصيب راسم الغول في المطار إصابة خطيرة، نقل على أثرها إلى مستشفى الجامعة ببيروت، حيث تم نقله عن طريق الصليب الأحمر الدولي مع مجموعة من المصابين، وكانت إصابتهم خطيرة إلى اليونان. بعد الانتهاء من علاجه صدر قرار من الأخ القائد العام/ أبو عمار بتعينيه ملحق عسكري بالسفارة الفلسطينية في دولة الإمارات العربية المتحدة، و عندما بدأ العد التنازلي لإعادة بعض الكوادر و الضباط إلى الساحة اللبنانية، كلف راسم الغول بالالتحاق بإخوانه في بيروت، فلم يتأخر و ترك عمله بالسفارة، وتم ترتيب سفرة إلى لبنان ووصل إلى الجنوب اللبناني، حيث أخذ في إعادة تجميع وتشكيل قوات ال 17 هناك، و استطاع في فترة قصيرة من الزمن بأن يشكل حالة فتحاوية في الجنوب اللبناني متجاوزاً المخاطر والصعاب التي شكلتها تلك العودة إلى لبنان.
لم يطل راسم الغول المكوث في الجنوب اللبناني، حيث قام أعداء فتح بنصب كمين له و تم اختطافه، و من ثم قتله على يد العميل السوري/ جمال سليمان الذي عمل مع الجماعات التكفيرية واستغلته سوريا وكان استشهاده بتاريخ 19/8/1987م. فكان له ما أراد دوماً حيث نال الشهادة أسوة بالشهداء الذي سبقوه على الدرب، حيث كان هنالك قرار من النظام السوري بتصفية كل ضابط يأتي من الخارج إلى الساحة اللبنانية للالتحاق بحركة فتح.
نقل جثمان الشهيد/ راسم الغول بعد خمسة عشر يوماً إلى عمان حيث شيعت جنازته بمشاركة قيادات من الحركة و أعداد غفيرة من المناضلين و الجماهير إلى مقبرة سحاب بالقرب من العاصمة الأردنية عمان.
العقيد/ راسم الغول أحد ضباط قوات الـ 17 المتميزين بصفاتهم، و سلوكهم، وانضباطهم، و جرأتهم، و فيه ميل إلى الكوميديا في أقصى لحظات التراجيديا، لم يكن له في اسمه نصيب سوى أنه (راسم)، و بالفعل كان يرسم العديد من المواقف الاجتماعية، و النضالية، وفقاً لرؤيته الخاصة التي تفاجئ الآخرين، الأمر الذي يعكس على أفعاله حالة من التناقض، تتراوح بين الاعجاب والسخط.
راسم الغول، مقاتل عنيف، يبدو في تلك الحالة كأنه لا يعير للنظريات السياسية أي اهتمام في حالة الدفاع عن الثورة.
راسم الغول ابن النكبة، و ابن النكسة، و ابن المخيم، و ابن القضية، هذا المشاكس قبضاي الحارة، وهو يضع سوار من الجلد المرصع بالدبابيس المعدنية حول رسغه، ذو عضلات مفتولة، ولا يؤمن إلا بالفعل، وتنفيذ الأوامر كما هي.
راسم الغول، هذا الولد الفلسطيني الشعبي، كانت له نوادره التي لا تنتهي، فكل يوم يوجد فيها قصة يكون راسم الغول بطلها، حتى الاشكالات الداخلية التي عاشتها حركة فتح في بيروت بين يسار سوفيتي، ويسار على الطريقة الصينية، و يمين متجذر، ويمين وسط، ويسار وسط و اشتراكي مفتوح، وغيرها من تلك التكتلات التي كانت تظهر بين الحين و الآخر، الأمر الذي لا يتسم بالغرابة أبداً في حركة لم تتبنى إيديولوجية فكرية، سوى الهدف النهائي، ألا وهو التحرير حاشدة كل الأفكار والتوجهات والايديولوجيات في بوتقة واحدة اسمها (فتح) وبرز هذا الصراع الفكري أكثر ما برز في بيروت، لم يكن الغول مفكرا أيديولوجياً، وكان يقيس مدى حبه وكراهيته لأي تيار حسب ميول الشهيد القائد/ ياسر عرفات، وهذا كان أشكال راسم الغول الذي تندر على اليسار بقوله (اذا أمطرت في موسكو حملوا المظلات في بيروت)، لقد كان راسم الغول هو نفسه على استعداد للتضحية من أجل فلسطين
رحمك الله يا راسم الغول و أسكنك فسيح جناته، والرحمة لشهدائنا الأبرار

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية