جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 360 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
ناصر عطا الله: ناصر عطا الله - للنفيسي غير النفيس: للذاكرة نضالها يا ختيار
بتاريخ الأثنين 22 نوفمبر 2010 الموضوع: قضايا وآراء

 
بلحيته البيضاء وثوبه الأبيض ولسانه الأسود قاد شتماً وقدحاً برمز لشعب مازال يناضل من أجل حريته ، ومع البعد الزمني للحوار


للنفيسي غير النفيس: للذاكرة نضالها يا ختيار
بقلم / ناصر عطا الله
 بلحيته البيضاء وثوبه الأبيض ولسانه الأسود قاد شتماً وقدحاً برمز لشعب مازال يناضل من أجل حريته ، ومع البعد الزمني للحوار المسموم مع عبدالله النفيسي الذي أجرته معه فضائية الجزيرة القطرية ، مازال كلامه عن ياسر عرفات يولد الاشمئزاز منه ، ويبعده عن بياض النوايا ويضعه مع من قدموا السم لعرفات فقتلوه ليكون شهيداً رغم أنف النفيسي والذين يدينون بمذهبه الخبيث ، وليس من باب التعصب للرئيس الراحل ، أعيد قراءة ما قاله النفيسي عن ياسر عرفات ، ولكن من باب احترام الشخصيات الوطنية التي سخرت نفسها من أجل قضاياها العادلة ، هؤلاء الذين تهضم حقوقهم وتتغير سيرهم بفعل أقلام مسمومة كقلم ولسان النفيسي .

ولست أدري إن كان النفيسي وأمثاله قد تغبرت ثيابهم يوما بحفرة موحلة والطائرات تطلق موتها فوق الرؤوس ، او دخل معتقلا عربيا بتهمة عشق فلسطين ، ليقول عن أمثال هؤلاء أنهم ' كارثيين' على شعوبهم ، وكما أن معلوماتي عن هذا القائل ' النفيسي ' لا تخدمني كثيراً لكي أعطيه مبررا واحدا على إطلاق سهامه تجاه رمز هو لا يعتبره رمزا للشعب الفلسطيني ، بينما لسانه الساكت عن الأعداء وحرق العراق وتقتيل الأطفال وتدمير بلد عربي شامخ وصاحب عراقة وأصالة ، يبدو لي أن ألف إشارة استفهام نضعها حول النفيسي الذي لا يساوي بنفاسته غبار مناضل فلسطيني او عراقي او عربي ، تبللت دماؤه بزهرات التضحية.

وكأنني به على خلاف حول عروبته وأشك كثيرا في انتمائه لبلد قدم الكثير من أجل فلسطين والقضية الفلسطينية ، فالكويت وإن جاءت بمرحلة لتختلف مع القيادة الفلسطينية ، تبقى البلد العربي الكبير بعطائه ، لا يلزمه أمثال النفيسي ليحشو السم في قلب الرئيس الشهيد عرفات حتى بعد موته ، وأن كتب التاريخ سيقول لأمثال النفيسي أن الشعب الفلسطيني لا ينقصه شهادات مررت من مخازن الاستخبارات المعادية ونشرها عبر وسائل الإعلام الناطقة باللغة العربية ، ولا يكفي أن تخجل من ذاتك لتقف بين يدي الناس بثوب أبيض وقلب أسود على مسيرة شعب بأكملها مازالت مستمرة .

وأن رحل الرئيس عرفات وغيبته الأزمنة يبقى حاضرا في قلب كل فلسطيني وعربي وشريف ، وأن شطبنا كل ما فعله الراحل ونضاله المديد وأبقينا له فعله الوطني بعودة مئات الألأف من الفلسطينيين إلى أرضهم وعوائلهم ، ووضعهم على أعتاب القدس الشريف وعلى مقربة من منبر صلاح الدين ، كما قال الصحفي اللبناني الشهيد سمير قصير ، يكفي عرفات شرفاً أنه فعل مالم تفعله جيوش النفيسي وأحباره وعلومه المكدسة كما المعدات العسكرية العربية في مستودعاتها، التي لا تثمن ولا تغني من جوع .

كان على النفيسي أن يكون مؤدبا أكثر أمام الملايين الذين يسمعونه وهو يجّرح ويشّهر برمز وطني وعربي، وكوني ، لن تمر ذكراه وتدفن كما أرادوا أبناء العرب الذين باعوا عقولهم لإعداء الأمة ، و الذين أصبحوا ماسحي ألسنة ضد أوطانهم.

وكل الاحترام لإردغان التركي الذي ترك منصة دوليه بعد خلاف مع شمعون بيرس الاسرائيلي ، دفاعاً عن فلسطين  يا عزمي بشارة هل تذكر هذا الموقف أيها المفكر الفلسطيني العربي الكبير!!! ، كان الأجدر بك أن تترك منصة النفيسي ليس دفاعا عن ياسر عرفات بل دفاعا عن مسيرة نضال طويلة تعمدت بدماء أبناء شعبك ، ماذا ستقول لوطنيتك بعد أن أهانها النفيسي الذي كان يجلس بجوارك ؟

 نم أيها الختيار فالذاكرة حاضرة والذكرى أليمة ، ولن ننام قبل موتنا ليقول المضلين ما يشتهون.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية