جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 318 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: واشنطن تتحدث عن تقديم ضمانات خطية مقابل تجميد الاستيطان والرئيس عباس غاضب من الم
بتاريخ الأحد 21 نوفمبر 2010 الموضوع: مع الأحداث

واشنطن، القاهرة - الصباح - لأول مرة يتحدث الأميركيون بوضوح حول إمكانية تقديم ضمانات خطية لإسرائيل، مقابل تجميدها للاستيطان لمدة 90 يوما. ولكن ليس معروفا ماهية هذه الضمانات التي كان


واشنطن تتحدث عن تقديم ضمانات خطية مقابل تجميد الاستيطان والرئيس عباس غاضب من الموقف العربي "المؤسف"
واشنطن، القاهرة - الصباح - لأول مرة يتحدث الأميركيون بوضوح حول إمكانية تقديم ضمانات خطية لإسرائيل، مقابل تجميدها للاستيطان لمدة 90 يوما. ولكن ليس معروفا ماهية هذه الضمانات التي كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد بحثها مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في نيويورك على مدى سبع ساعات ونصف الساعة قبل نحو 10 أيام.



وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي أن واشنطن مستعدة لإعطاء إسرائيل ضمانات بشأن الأمن، قال نتنياهو إنه بحاجة إليها، من أجل إقناع أعضاء حكومته بدعم فكرة تجميد البناء الاستيطاني. وقال كراولي: "إذا كانت هناك حاجة لوضع أشياء معينة خطيا، فإننا سنكون على استعداد لفعل ذلك".



كما أكد مصدر فلسطيني لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية أن ديفيد هيل، نائب جورج ميتشل مبعوث السلام الأميركي الخاص، قال للرئيس محمود عباس عندما التقاه في رام الله الأربعاء الماضي: "إن الأمور لم تتبلور ولم نتوصل مع إسرائيل بعد، إلى أي صيغة، وما زلنا نتشاور، وأن كل ما نشر وينشر ليست لنا علاقة به لا من قريب ولا من بعيد". وأضاف المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه: "يفهم من كلام هيل أن ما ينشر ليس إلا تسريبات إسرائيلية في محاولة للترويج". وحسب المصدر فإن "أبو مازن أبلغ هيل بأن القيادة الفلسطينية لا يمكن أن تقبل أي اقتراح، مهما كان يستثني القدس".

وبالفعل كما قال مصدر فلسطيني لـ "الشرق الأوسط" فإن المتابع لما ينشر في وسائل الإعلام الإسرائيلية يتبين له أنه ليس هناك تفاهم حول مسألة الطائرات العشرين من طراز "إف 35". فبينما يربط الإسرائيليون بينها وبين تجميد الاستيطان، يقرنها الأميركيون بالتوصل إلى اتفاق شامل مع الفلسطينيين. وبينما يعطي الإسرائيليون الانطباع أنها منحة وهبة دون مقابل، يقول الأميركيون إنها ستسدد من المساعدات الأميركية العسكرية السنوية (3 مليارات دولار). وبعد أن اتضح أن الصفقة التي اقترحتها واشنطن تختلف تماما عما صرح به رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، راح الإسرائيليون يتساءلون إن كان نتنياهو قد كذب. وأدى ذلك لوقف المحادثات الداخلية بين نتنياهو وحلفائه في الائتلاف، الذين كانوا يساومونه على الموقف من الصفقة. وأخذ لنفسه فترة هدوء، إلى حين يتفاهم مع الإدارة الأميركية حول النص الواضح للصفقة.

ويحاول نتنياهو من جديد حشد التأييد للصفقة بصيغتها الحالية. فقد دعا أمس أعضاء الكنيست ونواب الوزراء من الليكود إلى اجتماع معه في مكتبه اليوم، وذلك لإقناعهم بعدم معارضة فكرة تجميد البناء في المستوطنات مقابل المساعدات السياسية والأمنية الأميركية. وبعد أن ينتهي من رفاقه في الليكود سيلتقي نتنياهو برئيسة المعارضة تسيبي ليفني لبحث مسألة تقاسم رئاسة بعض اللجان البرلمانية بين الليكود وكديما. وقالت مصادر حزبية إنها لا تستبعد أن يتطرق البحث بين نتنياهو وليفني إلى احتمال انضمام كديما إلى الحكومة.



وفي القاهرة يبحث الرئيس عباس اليوم مع نظيره المصري حسني مبارك نتائج لقائه مع ديفيد هيل وما يشاع عن الصفقة الأميركية. كما سيبحث الملف السياسي والمفاوضات، والاستيطان الإسرائيلي. وكذلك نتائج جولة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، ووزير المخابرات عمر سيلمان، التي شملت إسرائيل والأردن والولايات المتحدة. وكان عباس قد وصل إلى القاهرة ظهر أمس على رأس وفد ضم أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه، ورئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات، والمتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة.

وقال نمر حماد، المستشار السياسي لعباس والموجود حاليا في القاهرة: "هذه الزيارة تمثل استمرارا للتشاور الدائم والمستمر بين الرئيس عباس، والرئيس مبارك في مرحلة دقيقة وحساسة تتعلق الآن بما يشاع بشأن أفكار أميركية تدرس أو درست مع الحكومة الإسرائيلية". وأضاف: "نحن لم نطلع بشكل كامل على هذه الأفكار، لا نحن أو الأشقاء في مصر، على الرغم من بعض التلميحات، ومن هنا سيكون لقاء الرئيسين أبو مازن ومبارك تشاوريا، ويتمخض عنه تقييم مشترك للخطوات التي يمكن أن نقدم عليها مستقبلا، في حال وصلت لنا الأفكار الأميركية مبلورة بشكل كامل من واشنطن".

وبحث أبو مازن مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، تطورات القضية الفلسطينية. وقال مصدر مسؤول بالجامعة العربية: إن البحث خلال اللقاء سيتركز حول تفاصيل العرض الأميركي على إسرائيل والخاص بدفع مفاوضات السلام في إطار مباحثات أبو مازن مع هيل. وأشار المصدر إلى أن المناقشات بين أبو مازن وموسى ومبارك ستتناول أيضا الموعد الملائم لانعقاد لجنة المتابعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب لبحث موضوع استئناف المفاوضات، كما اتفق عليه في اجتماعها الأخير على هامش القمة العربية في سرت الليبية في 9 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي.



إلى ذلك، كشفت مصادر فلسطينية لصحيفة "الحياة" اللندنية أن الرئيس محمود عباس غاضب من مواقف الدول والزعماء العرب وعدد من القادة الفلسطينيين، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي ودولاً أوروبية غاضبة من عباس بسبب عدم دعوتهم الى الاجتماع الذي عقد في واشنطن في الثاني من أيلول (سبتمبر) الماضي لإطلاق المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.



وقالت المصادر إن عباس انتقد بشدة أثناء اجتماع قيادي عقد في مقره في مدينة رام الله الشهر الماضي مواقف الدول العربية من قضية المفاوضات مع الدولة العبرية. وأضافت أنه قال بحسرة ومرارة لتبرير قبوله المشاركة في المفاوضات: "لا أحد في العالم يقول لا للولايات المتحدة"، واصفاً الموقف العربي والوضع الفلسطيني بأنه "مؤسف". واعتبر أن "المفاوضات ليست المشكلة الوحيدة التي يواجهها، بل أيضاً العرب ومواقفهم".



ولم يسمِ الرئيس دولاً عربية بعينها، بل تحدث عموماً من دون أن يستثني أي دولة، إلا أنه خص سورية بهجوم لاذع، متهماً بعض الفصائل والقادة المقيمين في العاصمة السورية بأنهم "يشتمونه". وقال إنه على رغم ذهاب حركة "فتح" الى دمشق لعقد لقاءات مع حركة "حماس"، استمر "الشتم" والتظاهرات ضده وضد العودة الى المفاوضات.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مع الأحداث
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن مع الأحداث:
د. حنا عيسى: الفوضى بالمنطقة العربية تهدد بمستقبل غامض وتنذر بتفكك عربي طائفي



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية