جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 298 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: متابعة : عاطف ابو بكر ( حلقات التحقيق التونسي مع المجرم حمزة ابو زيد )
بتاريخ السبت 07 مارس 2015 الموضوع: متابعات إعلامية


متابعة : عاطف ابو بكر ( حلقات التحقيق التونسي مع المجرم حمزة ابو زيد )

٣٨٦--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(١)

 --نبدأ باذن الله بحلقات التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد ،وسيلحظ القاريء ومنذ الصفحة الأولى الفوارق الهائلة بينه وبين التحقيق الفلسطيني الذي اكملنا نشره،،وما سيكون بين اقواس هو مني للتعليق او التوضيح للقاريء،،



متابعة : عاطف ابو بكر ( حلقات التحقيق التونسي مع المجرم حمزة ابو زيد ) ٣٨٦--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(١)https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p480x480/10407708_10155271551045343_7899853937954496395_n.jpg?oh=42aea1b046dd79bd1b57442f787239c1&oe=5581975B&__gda__=1434970018_a045b1be8629426e229987e90816fac0
--نبدأ باذن الله بحلقات التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد ،وسيلحظ القاريء ومنذ الصفحة الأولى الفوارق الهائلة بينه وبين التحقيق الفلسطيني الذي اكملنا نشره،،وما سيكون بين اقواس هو مني للتعليق او التوضيح للقاريء،،
--اسمي حمزة محمود عبدالله ابو زيد، من السافرية - يافا ، مواليد ١٩٦٣ ، من سكان الوحدات -الاْردن
والدتي حلوه قاسم ابراهيم ، متوفية منذ عام ١٩٧٠ اّبان احداث أيلول بالأردن
تواجدت في بولندا عام ١٩٨٧م ،بالضبط في بداية العام ، حيث خرجت من بغداد من عند هواري الى هنچاريا بسبب إغلاق مكاتب الأخير في بغداد
وبعد وصولي الى هنچاريا سافرت وزملائي ومنهم احمد العزه الى تشيكوسلوفاكية(بالتحقيق السابق قال ان احمد العزه واخرين غادروا المجر لرومانيا وانه لاحقا اتصل به من رومانيا للحضور لبولندا ولم يحضر ،وانه منذ كانا بقبرص لم يره ،وانه تخاصم معه) ، ومنها الى بولندا حيث الحياة رخيصة ، وكذلك لوجود صديقي وابن دورتي عبد الرحمن النبراوي المعروف بعمر ،
وفي بولندا كنت اترقب الفرص على امل الهجرة الى اي بلد ، مكثت في بولندا بدون عمل ، وكنت أتردد الى الطلبة وأمضي أوقاتي بصحبتهم ومرافقتهم لتمضية الوقت ، وخلال تلك المدة وفي شهر أكتوبر ١٩٨٧ ، تعرفت على ناصر راشد مسؤول المجلس الثوري في بولندا ، والذي التقيت به اول مرة بمعهد إلاعلام الكائن في منطقة أوج . (بالتحقيق السابق لم يأت بذكر لمدينة أوج،وقصر كل كلامه على وارسو ،وادعى انه اقام بها اي وارسو سنة وعدة اشهر،وان اعتقاله وطرده والسرقة التي تمت لطالبين تمت بوارسو ،واذا به هنا يتحدث عن كل هذه الامور في اوج،وان اقامته بها والسرقة تمت بها والاعتقال بها والطرد منها ،اضافة لتفاصيل لم ترد بالاول،ويورد ولأول مرة ومنذ السطور الاولى انه تعرف على ناصر راشد بها وهو مسؤول جماعة ابو نضال ببولندا،وليقول بعد ذلك ،انه نُظٌم للعصابة من طرف ناصر ببولندا،وهذاعكس ما قاله بالاول ،حيث قال فيه انه تنظم في بلغراد من طرف سمير ،لنجد بعد ذلك ،ان سمير اسم وهمي من بنات خياله،،اما ناصر ،فهو ناصر راشد سعيد ،واسمه الحركي كان ببولندا ،فراس منصور ،وفي السودان ومصر ،كان محمد عبدالله ،وهو فلسطيني من دمشق ،مولود عام ١٩٦٢م،ومتزوج من بولندية من قرى اوج،وله منها ولد وبنت ،والتحق بليبيا عام ٩٠م،بدورة في المعسكر ،وقام بقتل احد طلبة بولندا فيها لانه اراد ترك الدورة،قتله ضربا بالعصي واسمه مازن عبدالله،،،يتبع كتعليق،)
٣٨٧--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(٢)
(ومثّل الجماعة سرا بالسودان حتى انتهى وجودهم عام ٩٦م،ثم التحق براس العصابة بالقاهرة وحتى ٩٩م،حيث هرب لبولندا مجددا بمبلغ مالي ،وعاد لبلدات اوج حيث اهل زوجته،وهو من جنّد المجرم حمزه ظاهريا ،او هكذا اقتضت مسرحية ابو نضال والموساد ،ان يوضع حمزه بيدهم ثم تستمر المسرحية وكأن كل فصولها فلسطينيه،ولذا فالسطور الاولى لهذا التحقيق ،وهو الاقرب للصواب والمعقولية والاقل اختلاقات وكذب،تنسف الاساس والسياق الذي قام عليه سابقه للاسف،ورغم ان التحقيق التونسي سبق الفلسطيني ،وحضره حكم بلعاوي واستلم محضره ،الا ان الاخر لم يشر اليه او ينطلق منه او يدقق في التناقض بين الاثنين ،وربما ان المحقق لم يره ولم يتسلمه ولم يعرف به ،وتلك مصيبة كبرى انْ يتم ذلك في نفس التنظيم ،،وكل متابعاتي مع من كانوا بالجماعة وكانوا ممن يعملون على راس تلك الدائرة التي جنّدت حمزه او التقطته،تؤشر على صحة تجنيده ببولندا ،ثم انتقاله لبلغراد بسبب الطرد منها،وحتى انتقاله لبلغراد ،كان عبر الجماعة وليس كما روى واسهب في التخيل والكذب ،وجاراه المحقق مصدقا لاقواله وبانيا عليها،،،اي ان حمزه استطاع تضليله واغراقه بتفاصيل كاذبة كما ذكرت سابقا)،،
وكانت مناسبة اللقاء بيني وبين ناصر راشد ، عبدالرحمان نبراوي الذي كنت اجلس بجانبه ، وبعد ذلك اصبح ناصر يرد علي السلام كل مرة يشاهدني بها ، وتكرر ذلك وخاصة من خلال ترددنا اليومي الى مقهى مسرح التياتر .
ناصر يعرف انني فلسطيني ومقيم في بولندا بدون فيزا ولا أمارس اي عمل وكذلك لست بطالب جامعي، وتوطدت بعدها العلاقة ، وخاصة عندما كنّا نلتقي يومياً في المطعم السوري لتناول الطعام
حيث كان ناصر يتردد لنفس المطعم ، وفي احدى المرات وبينما كان يتناول الطعام بالمطعم ومعه مجلات ، قلت له ممكن ان تعطيني مجلة ، فأعطاني المجلة وتابع بسؤاله اين تسكن انت ؟
أجبته بشارع البروميسكيكو، وبعد ما قرأت المجلة
أعدتها له ، وتكرر بعد ذلك لقائنا اليومي دون مواعيد ، وأثناء جلوسنا نتناقش بالسياسة وحول التنظيمات الموجودة على الساحة الفلسطينية . وفي احدى المرات وبينما كنت جالساً وناصر في زاوية مقهى التياتر دار بيننا نقاش بالنسبة للتنظيمات الفلسطينية ، وسألني ما رأيك بتنظيم ابو نضال ؟
٣٨٨-التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(٣)
فأجبته تنظيم مثله مثل باقي التنظيمات الفلسطينية ، لكن عليه تشويهات وتساؤلات وخاصه في عملية اغتيال السرطاوي ، عندما قتل كان الى جانبه بيريز فلماذا لم تقتلوا الأخير ؟ قال لم يكن بيرز في المنطقه وتابع ، نحن قتلنا السرطاوي لانه تقرب من الاسرائيلين واستمر بعدها النقاش حول الانتفاضه والقضية الفلسطينية وبعد ذلك وكالعادة
أصبحنا نتقابل بدون مواعيد في مقهى التياتر. (الذي قتل الدكتور السرطاوي هو جمال توفيق ابو زيد من قباطيه،وعندما كان يراقب الفندق رأى بالصدفة شمعون بيريز ،فطلب منهم ان يقتله وليس عصام ،فقالوا له التزم بالتعليمات ،فطلب قتلهما معا فكرروا نفس القول ،فقتل عصام ،وكجماعة دموية وتربيتها عبودية ،فلو عمل عكس ذلك ،كانوا سيقتلونه ،وهذا لا يبرر له الالتزام بامرهم)وفي منتصف ديسمبر ١٩٨٧ وكان وقتها ظهرا ، شاهدت ناصر راشد يجلس الى جانبه شاب من الدمقراطية اسمه ناصر جليلي ، وفي تلك الحظات
خرج الأخير وانا جلست بدلا عنه الى طاولة ناصر راشد ، ودار بيننا نقاش عادي سياسي عن فلسطين ، وفجأةً قال سأطرح عليك موضوع وانشاءالله تتقبله ، ونحن كفلسطينيين وخاصة من لا ينتمي لاي تنظيم لا يقدم لوطنه شيء ، أجبته انا إنسان مللت العمل الفدائي لأَنِّي جربت وفشلت ، فقال لي انا سأعرض عليك وانت عندك خلفية عني من خلال قرائتك المجلة ، انني من جماعة ابو نضال ومباشرة عرض علي الالتحاق بتنظيم ابو نضال - المجلس الثوري- قلت له اعطيني مهلة أفكر فيها وأشوف وانا إنسان لا اعرف اذا هذا التنظيم جيد ، وما الذي يقنعني انه تنظيم جيد ، اجاب ستتأكد من خلال الأيام وتعرف لماذا نحن مضطهدين ومطاردين في كل أنحاء العالم ، وهذا دليل على اننا مطلوبين وكوننا نحن مطلوبين فنحن نعمل صح ، ولولا هذا لما طاردنا احد ، وانتهت هذه الجلسة على ان نلتقي ثانية بعد يومين ، وفي الموعد المحدد تقابلت مع ناصر راشد في مقهى التياتر وفي اثناء جلوسنا سألني عن قراري بالنسبة للالتحاق بتنظيم ابو نضال ، أجبته وخاصة انني بحاجة للمعرفة والاطلاع عما يقوم به التنظيم ، وخاصة انني اعرف انه يصفي جسدياً ويقتل ، رد ناصر بقوله سأزودك بمجلات صادرة عن التنظيم لتتعرف منها اكثر على تنظيمنا ، وأصبح بعد ذلك يزودني باستمرار بمجلات قديمة وبعضها جديد الصادرة عن تنظيم ابو نضال ، وانا بدوري كنت اقرأها وبعد انتهاء كل مجلة يناقشني ناصر بكل ما ورد فيها وخاصة بكلمة الثورة التي يعتبرونها أساسا عندهم ، وكنت اجيب عن تساؤلاته ومناقشاته وأصبحت بالنسبة لناصر راشد نصيراً لجماعة ابو نضال
٣٨٩--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(٤)

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p480x480/10407708_10155271551045343_7899853937954496395_n.jpg?oh=42aea1b046dd79bd1b57442f787239c1&oe=5581975B&__gda__=1434970018_a045b1be8629426e229987e90816fac0 في شباط ١٩٨٨ ، التقيت مع ناصر راشد في التياتر ، فاصطحبني مباشرة الى مقهى محطة قطارات أوج ، وأثناء جلوسنا أعطاني ذاتيةً لتعبئتها وطلب مني احضار ستة صور شخصية لي ، وكانت الذاتية عبارة عن خمسة صفحات تتضمن الاسم والبلد الأصلي ومكان وتاريخ الميلاد
وعدد أفراد الاسرة وأسمائهم والعنوان الدائم والتنظيمات التي سبق لي ان التحقت بصفوفها
ونبذة عن حياتي ، وكتبت في هذه الجلسة المطلوب في الذاتية ، وعندما انتهيت طلب مني تقرير مفصل عن حياتي وأوصاني ان احضر له في إللقاء الثاني ستة صور شخصية لي ثم وضع الذاتية التي كتبتها في جيبه وودعني موصياً إياي ان اكتب التقرير المفصل بقلم اسود ، وفعلا في مكان سكني كتبت وبالقلم الأسود قصة حياتي كلها وتصورت ستة صور وعندما قابلت ناصر ثانية أعطيته التقرير والصور السته ، حيث ضمنت التقرير مختصرا عن عملي السابق كحراسات في بيت الأخ ابو الهول وايضاً عملي بالحراسات بمكتب التحقيق في حمام الشط والتحاقي السابق في حركة فتح في عام ١٩٨٢ ، وكان تسليمي لهذا التقرير لناصر بمقهى التياتر ، بعد ذلك حدد لي ناصر لقاءات دورية كل ثلاثة ايام ما بين الساعة الثانية عشرة والثانية عشر والربع ظهراً بالمقهى الكائن في نقطة تلاقي شارعي تنشيسكيكو وبرومنسكو ويمتاز هذا المقهى بقلة رواده وهم من كبار السن وبعد ذلك استمرت اللقاءات حسب المواعيد المحددة ، وفي كل مقابلة كان ناصر يزودني بالمجلات الخاصة بالتنظيم التابع لابي نضال والمعروف بالمجلس الثوري ، وكذلك يحدثني عن المسلكيات الخاطئة لزمرة عرفات ، وتارة يحدثني بان الذين تمت تصفيتهم على يد جماعة ابو نضال كانوا عقبة في طريق النضال الفلسطيني ، وزودني مرة بمجلة خاصة صادرة عن تنظيم ابو نضال ، وفيها حول الخمسة الذين قتلوا بالبقاع في لبنان والذين تم قتلهم من قبل جماعة عرفات ، ولا اذكر الأسماء لهولاء الخمسة وإنما جماعة ابو نضال يعتبرون هذا اليوم تاريخياً، لمقتل هولاء الخمسة ، ويفردوا لذلك اليوم ذكرى في مذكراتهم السنوية وروزناماتهم السنوية ،واستمرت علاقتي بناصر راشد كما ذكرت .
وفي آذار ١٩٨٨ دخلت المستشفى لإجراء عملية لاصبع قدمي اليمنى ، وسبق ذلك ان حدث شجار قبل وبعد خروجي من المستشفى مع طالبين محمد بحور وإيهاب الاغا ، اللذان اتهماني بسرقتهما وبسبب ذلك انقطعت عن الاتصال بناصر راشد
والذي كان على علم لدخولي المستشفى وايضاً مشاجرتي مع الاثنين السابق ذكرهم .
بعد ذلك عدت لمقابلة ناصر راشد بشكل منتظم وفق المواعيد وفي الاماكن الذي يحددها لي ،
وفي أيار ٨٨ ألقى البوليس البولندي القبض عليً اثناء وقوفي مع بعض معارفي امام معهد اللغة وذلك بعدما شاهدني الطالب عاصم والذي ابلغ محمد بحور وإيهاب الاغا عن مكان وجودي فاتصل بالشرطة التي ألقت القبض علي ونقلتني الى قسم أوج حيث تم استجوابي عن علاقتي بعبد الرحمان نبراوي وابو علي الشرط وابو بشير الذي سبق وزار وارسو ، كذلك اتهمت انني كماندس فلسطيني فأجبت انني فلسطيني وبدون وطن وليس لي علاقات بالتنظيمات الفلسطينية ،،،


٣٩٠--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(٥)

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p480x480/10407708_10155271551045343_7899853937954496395_n.jpg?oh=42aea1b046dd79bd1b57442f787239c1&oe=5581975B&__gda__=1434970018_a045b1be8629426e229987e90816fac0وبعد ما أخذت جواز سفري غادرت القسم ومنه لبيت عبد الرحمان النبراوي وبعد مقابلتي الأخير
أخبرته بما حصل معي وبعد ذلك ذهبت لمقهى التياتر ولم اجد احد، فذهبت لمكان سكني في منطقة كوشاكا حيث حضر بعدها ناصر راشد لبيتي وأبلغته بكل ما حصل معي وانني أبلغت بالطرد ومغادرة البلد خلال يومين ، فاجاب ناصر لا تهتم وسوف ندبر امورك وسفرك الى يوغسلافيا ، وفي نفس اليوم اصطحبني ناصر الى السفارة اليوغسلافية حيث حصلت منها على تأشيرة دخول ليوغسلافيا ، وضعت على جواز سفري اليمني
وبعدها قطع لي ناصر تذكرة سفر بالطائرة الى يوغسلافيا وأعطاني مبلغ مئتين دولار وبعد ان وقعت له على وصل استلام كلفني بالسفر الى يوغسلافيا وافهمني ان احد الرفاق والذي سبق وان شاهدته في بولندا برفقة ناصر سيكون بانتظاري في المطار وهو المكلف بمتابعه عملي(وهنا يكشف انه التقى سابقا باحد افراد الجماعة في بولندا غير ناصر راشد سعيد ،وهو كما سمّاه كمال شكري ،واسمه الحقيقي جميل ياسين خضير من الخليل ،وكان عضوا بلجنة الساحات الخارجية ومشرفا على اعضاء الجماعة بشرق اوروبا،وهو مسؤول عن خليل وليس العكس كما قال حمزه ،وخليل وقتها كان يقيم ويدرس ببلغاريا،وكمال شكري ،هو نفسه سمير ،الذي اخترع له حمزه اسما اخر ،برووايته الكاذبة بالتحقيق الفلسطيني ،والتي انطلت على المحقق ،من بداية التحقيق وحتى نهايته)) .
في أواخر أيار من عام ١٩٨٨ وبانتهاء موعد إنذاري بمغادرة البلد غادرت بولندا الى يوغسلافيا
وفي المطار ببلغراد تعرف علي الرفيق المكلف المدعو
كمال الشكري ، البالغ من العمر حوالي ثلاثين سنه وهو طالب جامعي حنطي البشرة شعره مجعد ليس به علامات فارقة بوجهه ، وهو الذي استقبلني بالمطار وركبت معه بالباص الى سنتر المدينة ، حيث انزلني في غرفة تقع في شقة من عدة غرف تعود ملكيتها لعجوز يوغسلافية لقبها ام إسكندر
وهذه الشقه تقع مباشرة بعمارة من أربعة طوابق
خلف عمارة المسرح المجاورة لتمثال الحصان ، اثناء جلوسنا في هذا البيت طلب مني كمال شكري كتابة نبذه عن حياتي وضمنتها اكثر من سابقتها حيث ذكرت فيها عن حقيقة وضعي السابق كحراسات عند الأخ ابو الهول وهروبي الى بغداد الى هواري .
٣٩١--التحقيق الفلسطيني مع المجرم حمزه ابو زيد(٦)
--------------
بعد ان أخذ هذا التقرير استمر بالتردد علي يومياً في المساء بعد الساعه السابعة حيث كان يزودني بمجلات خاصه عن تنظيم ابو نضال وايضاً بالبيانات الصادرة عن ذلك التنظيم ، بعد عدة ايام حضر كمال شكري لمكان اقامتي ومعه شخص اخر عرفني علية بالرفيق خليل ، واعتقد انه ضابط التشغيل ومسؤل عن كمال شكري(العكس هو الصحيح) وأوصافه كالتالي ، يبلغ من العمر حوالي ٢٨ سنة قصير وممتلىء الجسم ، ويبلغ طولة مئة وستون سم
شعره ناعم لونه خروبي يتحدث بسرعه واعتقد انه غير مقيم بيوغسلافيا بصورة دائمة ، بعد التعارف تحدث خليل بقوله هناك عمليات سنقوم بها وسنقلب جنوب شرق اسيا وخصوصاً ضد الاسرائليين وحدد لي الفلبين وطلب مني ان اذهب للسفارة الفلبينية والحصول منها على تأشيرة بموجب جواز سفر أردني مزور باسم عساف جابر المهدي
وفي اليوم التالي راجعت السفارة الفلبينية برفقة خليل الذي انتظرني بالخارج وبعد دخولي السفارة
قابلت الموظفة التي دققت في جواز سفري وأجابت انه غير ممكن إعطائي تأشيرة دخول لعدم وجود اي ختم يدل على دخولي الى يوغسلافيا بطريقة شرعية فجادلتها مصرا على وجودي بطريقة شرعية بيوغسلافيا وطلبت منها الاتصال بالمطار لتأكد من صدق قولي وفعلا حاولت الموظفة الاتصال هاتفيا بالمطار للسؤال عن حقيقة دخولي ليوغسلافيا ، فانتهزت فرصة انشغالها وأخذت جواز سفري الذي كان على الطاولة وخرجت مسرعا الى الشارع العام
حيث قابلت خليل وأخبرته بما حصل معي فاجاب كان بإمكانك الانتظار لترد عليك الموظفة ، فقلت حاولت الاتصال بالمطار هاتفيا وإذا كشفت حقيقة جواز سفري عندها تكون الورطة الكبرى ، وقد نجوت بنفسي بمغادرة السفارة ، فعقب خليل بقوله
ماشي الحال وجيد انك خرجت ومعك جواز سفرك
ثم ذهبت وإياه الى مكان السكن الخاص به وعند وصولنا اخبرني انه سوف ياتي في اليوم التالي ومعه كمال ليضع لي خطة للحصول على تأشيرة دخول للفلبين ، وقال بما انك لم تستطع الحصول عليها من بلغراد فسوف نسفرك الى بلد اخر ، فأجبته الموافقه .
في اليوم التالي بالمساء حضر خليل وكمال شكري
لمكان سكني وقال لي خليل تذهب للسفارة اليونانية في بلغراد تحصل منها عَلى تأشيرة دخول الترانزيت الى اليونان على جواز سفرك الأردني وكمال سيحضر عندك صباحاً ليرافقك الى السفارة اليونانية حيث اليونانيين لا يدققوا على فيزا الترانزيت وخاصه ان الفصل صيفاً والكثير من العمال اليوغسلاف يسافرون الى اليونان لجني الثمار ،
٣٩٢--التحقيق الفلسطيني مع المجرم حمزه ابو زيد(٧)

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p480x480/10407708_10155271551045343_7899853937954496395_n.jpg?oh=42aea1b046dd79bd1b57442f787239c1&oe=5581975B&__gda__=1434970018_a045b1be8629426e229987e90816fac0في صباح اليوم التالي حضر كمال لمكان سكني وذهبنا للسفارة اليونانية وقدمت جواز سفر الأردني ورسوم بمبلغ خمسين الف ديناره يوغسلافية ، وبعدما أخذت وصلا طلبوا مني العودة
الى السفارة بعد الظهر ، وفعلا بعد ظهر ذلك اليوم راجعت السفارة اليونانية وأخذت جواز سفري الأردني وعليه تأشيرة ترانزيت لمدة سبعة ايام ثم عدت انا وكمال الى مكان سكني ، وفي المساء حضر خليل وأعلمته حصولي على تأشيرة ترانزيت
فقال لي غدا تسافر بالقطار وعند الحدود اليوغسلافية تبرز الجواز اليمني فيختم عليه الخروج من يوغسلافيا وفي الحدود اليونانية تبرز الجواز الأردني ، وتدخل بموجبه الى اليونان .
في بداية شهر تموز ١٩٨٨ غادرت يوغسلافيا بالقطار الى اليونان ونفذت الخطة التي رسمها لي خليل خاصة باستخدام جوازات السفر عند مغادرة يوغسلافيا ودخولي الى اليونان وعند وصولي لليونان
أقمت في فندق نيون الكائن في ساحة الأمونيا ثم ذهبت للسفارة الفلبينية في بيريا مقابل الميناء وبالطابق الخامس وقد ركبت بالمترو من ألمونيا الى البيريا وتعرفت على مكان السفارة من خلال سؤالي للناس ، وعند دخولي مقر السفارة قدمت جواز سفري الأردني للموظف وطلبت تأشيرة دخول للفلبين كسائح فأجابني الموظف وهو يتكلم العربية بلهجة مصرية ، هل الجواز لك ومن اين حصلت عليه ، فأجبته هذا جواز سفري وحصلت عليه من حكومتي ، فقال لي هذا ما بيمشي عندنا وبلدنا غير سائبة ، عندها ارتبكت وبالرغم من ذلك جادلته بان الجواز لي وهو صحيح ، فنادى على السكرتيرة الفلبينية وتحدث معها بالانجليزية موضحا انني اطلب تأشيرة وجواز سفري مزور ، فقالت لنأخذه للقنصل ودعتني لمرافقتها للقنصل ،
ويعد دقائق قابلت القنصل الذي عرف مطلبي وحقيقة سفري فقال اننا نرحب باي زائر لبلدنا إنما جوازك ليس صحيحاً ونحن الان ندقق على العرب
لكثرة مشاكلهم ، واعتذر على عدم منحي تأشيرة سفر ، عندها أخذت جواز سفري وخرجت عائدا للفندق .
وفي اليوم التالي بينما كنت أتجول بساحة الأمونيا
شاهدت صدفة الملقب جورج محمد طوني الذي كان عند هواري ، وبعد ان سلم علي علمت منه انه مقيم على نفقة الامم المتحدة في فندق قيبيا ويتردد اليه بسيم والعديد من العاملين بمكتب منظمة التحرير ودعاني لزيارته للفندق فأجبته غدا سأحضر الى طرفك ، وانا انزل الان عند عائلة مصرية في بيريا وفي اليوم التالي بعد الظهر قابلته،،
٣٩٣--التحقيق الفلسطيني مع المجرم حمزه ابو زيد (٨)

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p480x480/10407708_10155271551045343_7899853937954496395_n.jpg?oh=42aea1b046dd79bd1b57442f787239c1&oe=5581975B&__gda__=1434970018_a045b1be8629426e229987e90816fac0ذهبت لفندق قبية باليوم التالي،وشاهدت جورج الحاصل على ورقة اللجوء وأعلمني انه يعمل بالجوازات المزورة
ويبيع الساعات ويشاركه بعمله وحيد بارود وبسيم وبعد نصف ساعه من جلوسي ودعته وخرجت(عندما راى بأثينا جورج طوني الحاصل على ورقة لجوء من الامم المتحده ،كان بإمكانه ان يستفيد من تلك الفرصة ،وان يستر نفسه ومشاكله التي يدعيها باللجوء كصاحبه،،وحتىانه لم يعمل للقاء بالاخرين من معارفه الذين ذكرهم له جورج ،فربما يفتحون امامه فرصا وحلولا،ولكنه كان غارقا في ضلالته ،ومصرا على لعب دور العميل والمنفذ للجريمة التي كانوا يرسمون لها)،، وفي اليوم التالي ذهبت الى شارع البرلمان حيث موقع السفارة اليوغسلافية وحصلت منها بموجب جواز سفري الأردني على تأشيرة دخول الى يوغسلافيا
وفي اليوم التالي بعد مضي حوالي أسبوع على وجودي في اليونان غادرت بالقطار الى يوغسلافيا وعدت لمكان سكني الذي كان محجوزا على اسمي ،وفي المساء اتصل خليل هاتفيا حيث كان معتادا ان يتصل هاتفيا كل يوم للسؤال عني وعندما علم بوجودي. حضر الى البيت المقيم فيه والعائد ملكيته
للعجوز اليوغسلافية ام إسكندر ، والتي لها ابن اهبل مقيم في نفس السكن ، حيث كما ذكرت ان المنزل يقع بالقرب من تمثال الحصان الكائن في وسط المدينة ثم التياتر وبجانبه شارع صغير ثم عمارة زجاجية معظم واجهاتها زجاجية وكأنها معرض والمنزل يقع على اليسار بالطابق الثالث بالعمارة ، عند حضور خليل وكمال لسكني اخبرتهما انني لم استطع الحصول على الفيزا للفلبين من اليونان حيث اشتبه بان جواز سفري مزور وبعدها كتبت تقرير مفصل لخليل حول ما حدث معي باليونان ، هذه مهمتي باليونان التي كلفني بها خليل وزودني قبل سفري بمبلغ ٦٠٠ دولار بعدما وقعت له على وصل استلام،،((خليل كما ذكرت سابقا بالتحقيق الفلسطيني في احد تعليقاتي ،هو قصي كنعان ،ولكنه استعمل هذا الاسم اي خليل فقط بعلاقته بحمزه ،ولهذا بذلت جهدا لشهور حتى تعرفت من يكون ،وطبعا هو ممن تركوا العصابة وقد لقي منها سوء المعاملة بعد ان كشف الشبهة حول حمزه واخر اخذه معه للفلبين ،وهو للاسف العميد عبدالحكيم حجو الموجود الان برام الله كعميد ،وقد عمل سرا مع العصابة وارسلته للفلبين بفترة حمزه ايضا وكان يحمل اسم جمال ابراهيم ،وبعد ان ضبطه خليل متلبسا بالعماله ،اعاده للجزاير ،واعترف بالعماله ،وقد اعلمت رام الله بذلك وكتبت عنه ،،ولا زال طليق السراح،وكمال شكري ،بقي بالعصابة لغاية ٩٩م،وكان باسمه هو وساري عبدالله اي الحقيقي عبدالرحيم محمد سعيد عبد الرحيم،حسابا بمصر للعصابة به اربعة ملايين ،فسحبا منه مليونين ،وغادرا لعمان ،وهما اصحاب عقارات الان ومطعم ريفي على دوار الواحة بالجاردنز بعمان ،وقد لعب الاثنان اقذر الادوار في تكليف حمزة بالجريمة،اما خليل ،فسانشر مجددا ما كتبه لي حول قصة الفلبين مع العميلين حمزه وحجو،،


https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p480x480/10407708_10155271551045343_7899853937954496395_n.jpg?oh=42aea1b046dd79bd1b57442f787239c1&oe=5581975B&__gda__=1434970018_a045b1be8629426e229987e90816fac0
٣٩٤--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد (٩)
-------------------
وبعد ذلك استمر خليل وكمال بالتردد لمكان سكني يوميا في المساء وبعد ثلاثة ايام وصلتهم معلومات
تفيد ان باستطاعتي الدخول للفلبين والحصول على تأشيرة الدخول في المطار ، فلم اعترض وتابع خليل قائلا غدا اذهب وإياك للخطوط اليوغسلافية
واقطع لك تذكرة ذهاب وإياب حتى لا يكون لشركات الطيران أية حجة ، وفي اليوم التالي ذهبنا الى مبنى شركة الطيران اليوغوسلافيه،واشترى لي تذكرة سفر للفلبين ذهاب وإياب ، بعدها عدنا الى سكني
ووضع لي خليل خطة عملي وتواجدي في الفلبين ،بقوله سيحضر هدف صهيوني لزيارة رسمية للفلبين
وسوف ننفذ عملية قتله وهذه الشخصية ستنزل في احدى الفنادق الرسمية وربما في مانيلا بلس او الفندق المجاور له ، وقد نسيت اسم هذا الفندق لكن اعرف ان ابو عمار سبق ان نزل فيه هو والشيخ السائح عندما زارا الفلبين ، وتابع خليل سنقتل هذا الشخص الصهيوني الذي سيحضر للفلبين ما بين ١٥الى ٢٠ أب ١٩٨٨ وهذا مؤكد فأجبته جيد وهذه امنياتي .
وقال لي خليل سوف يلحق بي الى الفلبين بعد عشرة ايام تقريبا من سفري ، وعلي ان أقابله بتاريخ ٢٠/٧/من عام ١٩٨٨ او ما بعده ،في يوم الاثنين او الخميس الساعه ١٢ او ١٥ ظهراً امام مركز البريد في مانيلا ثم أعطاني وصف عام للحالة في الفلبين وكيفية تحركي وإرشادات حول المناطق والاحياء، وبالنسبة للحالة العامة واصفا ان الوضع متردي في الفلبين وأستطيع الحصول على سلاح حتى من الشرطيبعد ان تصبح بيننا علاقة وضيده وهولاء الشرطه على استعداد لبيع السلاح كما أعطاني ارشادات بالإقامة بالبنسيونات الصغيرة المجاورة لشارع مليء باليهود والعرب وأعطاني وصف عام للفندقين
الذين ستنزل باحداهما الشخصية الصهيونية وطلب مني خليل ان اوطد علاقتي بواحد من الشرطة الفلبينية لحين حضوره لهناك وخصوصاً بائعي السجائر المتجولين ، وهم مخابرات فلبينية ،لكنهم أنانيون وياخذون خاوات من اصحاب الديسكوات ثم أعطاني خليل ٣٠٠٠ دولار بوجود كمال شكري ، وبعدما وقعت له على وصل استلام
قال لي ان خط سيري الى سنغافورا حيث امضي ليلة فيها وفي اليوم التالي تتابع الطائرة سفرها لمانيلا(هنا افاد انها طئره يوغسلافيه وانها ستكمل رحلتها باليوم الثاني ، اما بالتحقيق الفلسطيني ،فقال لا اذكر باي طيران وربما فلبيني ووجوه المضيفين ،من جنوب شرق اسيا ،اي انه كان يكذب حتى بالتفاصيل التي لا قيمة لها"اما خليل وناصر ،فلم يأت على ذكر لهما بطول وعرض التحقيق الفلسطيني) ،،
٣٩٥--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(١٠)
-----------------
وعند وصولك للمطار تركب تكسي الى البنسيون وتحتفظ بالفاتورة وكذلك عليك بالاحتفاظ بفواتير النفقات التي تدفعها وخاصة حساب الفندق ،،وفي اليوم التالي سافرت الى سنغافورا ونمت ليلة
ثم تابعت الطائرة تحليقها الى مانيلا وعند وصولي
استأجرت غرفة في بنسيون كائن خلف شارع مابيني دسكوهات ارميتا، والبنسيون اسمه كارولينا وفيه تعرفت على شاب صومالي يدعى محمود وكان يعمل في الخليج وحضر للفلبين كسائح
وبعدها تابعت مهمتي المكلف بها وتعرفت على الفندق الخاص بالرسميين وكذلك كنت أتردد الى بائع البيرة الكائن محله بجانب المطعم البكستانى ،بعدها توطدت علاقتي مع بائع سجائر متجول حيث دعوته لشرب البيرة على نفقتي بعد ان اشتريت منه عليك سجائر وقدمت له منها سيجارة
ودعوته في هذه الجلسة الخمرية حيث شرب عدة زجاجات من البيرة ، وفي لحظة نشوته أخذت منه حمالة السجائر وفتشت بداخلها فوجدت مسدس من نوع بكر فقلت له اتبيعني هذا المسدس
فاجاب نعم وابيعك مسدسي ، عندها خفت ان اشتري منه المسدس وهو في حالة سكر فانتظرت لليوم التالي واعدت له حاجتي لشراء مسدس ،،،فقال سوف احضر لك مسدسا شبيهاً بمسدسي مع اثني عشرة طلقة مقابل مبلغ ٦٠٠٠ بيسو ، وفي الوقت المحدد من اليوم التالي اشتريت منه المسدس المذكور بتاريخ ١٧/٧/١٩٨٨ ، وقمت بإخفاء المسدس في تيربلي فتحة تهوية في السقف واستمريت بعدها بالتجوال والتردد الى شارع الديسكوات
٣٩٦--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(١١)

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p480x480/10407708_10155271551045343_7899853937954496395_n.jpg?oh=42aea1b046dd79bd1b57442f787239c1&oe=5581975B&__gda__=1434970018_a045b1be8629426e229987e90816fac0حيث كنت اشاهد بكثرة امريكان يترددون كل يوم سبت ويحضرون من قاعدة كلارك الكائنة في باكيو ، وتعتبر هذه اكبر قاعدة أمريكية
على ما اعتقد في جنوب شرق اسيا وكان الجنود الأمريكان يتجولون سكارى في الشوارع وممكن كشفهم من حلاقة رؤوسهم .
في يوم الاثنين بتاريخ ٢١ او ٢٢ /٧/ ١٩٨٨ قابلت خليل بجانب مكتب البريد واصطحبته الى بانسيون
قريب من الشارع الرئيسي وليس بعيدا عن البنسيون الذي أقيم به ، واعتقد ان نزوله في بانسيون اخر بهدف عدم الكشف عن نوع جواز سفره او اسمه الكامل وبعدها أصبحنا نتقابل يوميا وأعلمته بكل ما حصل معي في المدينة قبل حضوره وعرفته بشرائي مسدس من نوع بكر بالاضافة الى ١٢ طلقه .
عندها كلفني بشراء مسدس اخر له وقنابل فسفورية بحجة ان لهذا فاعلية بحرق الهدف المراد تنفيذ العملية به ، وفي اليوم التالي قابلت الفلبيني وطلبت منه احضار مسدس اخر وبعض القنابل ،
فأجابني بعدم الممانعه ، وفي الموعد المحدد من اليوم الثاني ، قابلت الفلبيني الذي عرض علي قائمة بأسماء أسلحه فأجبته لا اريد اي من الاسلحه ، فقط اريد شراء المسدس واشتريت منه المسدس الثاني وهو من نوع بكر صناعة فلبينية بالاضافة الى ١٢ طلقة وبنفس الثمن ، وبعد حصولي على المسدس أعطيته لخليل وأخذنا نتردد يوميا الى الفندق الرسمي مانيلا بلس ، وفي كل مرة كان خليل يقول لي ان العملية المنوي تنفيذها إستشهاديه اي قاتل ومقتول ، اقترحت عليه ان نخبيء المسدسات داخل حمام الفندق قبل يوم من وصول الشخصية الرسمية الصهيونية ، وذلك لنجاح العملية ولنتمكن من اجتياز آلة التفتيش الكهربائية التي تنصب امام باب الفندق عند إقامة اي شخصية به ، وبإمكاننا استخدام الأسلحة بعد اجتيازنا حاجز التفتيش فاستحسن خليل فكرتي وتابع بقوله يجب علينا ان نتأكد من ان الشخصية الصهيونية ستحضر الى الفندق ام لا ، أجبته شو رأيك نرسل فلبينية تسال عن الحجز بالفندق ، فأجابني جميعهن مشرشحات ودعاني للذهاب فرافقته الى مقهى العريشة وهو مقهى في العراء،،وعند وصولنا للمقهى المذكور جلسنا وفي تلك اللحظات حضرت فلبينية معتدلة الجمال ولباسها مقبول قال لي خليل قم بدعوة الفتاة للجلوس بجانبك ورافقها الى الفندق واسال عن الحجز بحجة ،،انك ستمضي أسبوع شهر عسل .
وفعلا دعوتها وبعد جلوسها بجانبي شربت وإياها البيرة ثم رافقتها الى فندق مانيلا بلس ،،،
٣٩٧--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(١٢)
---------------
وكنت متأبطاً ذراعها وقاصداً ان يشاهدني موظف استقبال بالفندق حيث مررت من أمامه وبعد ان شاهدنا أجلست الفتاة بالصالة وتقدمت لطاولة الاستقبال (لا اعتقد ان الفتاة جاءت بالصدفة وجلست فورا بعد دعوته لها ،دون معرفة سابقة به ،او دون ترتيب مسبق لمثل تلك المسرحية ،خاصة انه اشار ،انه اخذ خليل لمقهى ومشرب بالعراء ،فهو اذن يعرفه تمام المعرفه،وكان سابقا قد اقترح لخليل نفس الفكرة ،والان باشر بتنفيذها)
وسالت الموظف عن حجز بقولي اريد الزواج وحضرت لاستفسار عن إمكانية حجز غرفة لأسبوع
ما بين ١٥الى ٢٠ /٨/١٩٨٨ ، فطلب مني الانتظار
وبعد ما دقق في السجل ،أجابني غير ممكن الحجز في هذه الفترة فعدت والفتاة الى الشارع
ثم ودعتها وذهبت الى البنسيون ، حضر خليل بعد ذلك لعندي وأخبرته ان الشخصية الصهيونية ستحضر الى الفندق بدلالة عدم إمكانية الحجز لاي شخص عادي في التاريخ المذكور واتفقنا ان نضع المسدسين قبل موعد وصول الشخصية الصهيونية
للفندق بثلاثة ايام وإخفاء الأسلحة بالحمام والذي سبق وان استطلعناه داخل الفندق واشترينا بعدها المادة اللاصقة بتثبيت المسدسات وإخفائها داخل الحمام .


https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p480x480/10407708_10155271551045343_7899853937954496395_n.jpg?oh=42aea1b046dd79bd1b57442f787239c1&oe=5581975B&__gda__=1434970018_a045b1be8629426e229987e90816fac0
٣٩٨--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(١٣)
---------------
قبل موعد وصول الشخصية الصهيونية بثلاثة ايام ،قمت انا وخليل ،بدخول فندق مانيلابالاس،ثم قمنا بتخبئة المسدسين في الحمام ،وثبتناهما باللاصق المطلوب،حتى نتجنب التفتيش الكهربائي عند وصول تلك الشخصية،وبعدها رحنا نراقب الفندق والمطار ،ونتابع ،رفع العلم الاسرائيلي عند وصوله في الفندق او في المطار،ومضى الوقت ونحن نراقب،ونتردد على هذا المكان او ذاك ولكن دون جدوى،وقمت بالعودة للفندق وطلبت الحجز للتاكد ،فقالوا انه يمكنني ذلك وبنفس الفترة التي كان من المفترض ان يصل فيها الوفد الصهيوني،فتأكدنا ان الوفد لن يصل ،وان كل ما قمنا به ذهب ادراج الرياح،وكنت خلال هذه الفترة وكما اتفقت مع خليل ،اخطط للتعرف على الطلبة الفلسطينيين وعلى الاتحاد ،ومرة وانا في مطعم حلال ،قابلت مجموعة من الطلبة المتدينين ،وجلست معهم ،وعرفتهم على نفسي بنفس الروايات المختلقه ،وهم ليسوا بالاتحاد ،بل لهم جمعية ومقر اخر ،اي ان الانقسام بين الفلسطينيين ،قد وصل للفلبين ايضا،وسألتهم عن الاتحاد فذكروا لي اسم علي عوف ثم اخبروني بعنوان خالد عدوان والاتحاد اي اتحاد عام طلبة فلسطين فرع الفلبين ،وعادة تسيطر عليه فتح،وكذلك اكدّ لي خليل ،ان هذه المعلومات والاسماء صحيحه،وان مسؤول فتح في الفلبين هو محمد حمدوني،
وبدوري مباشرة ذهبت للشارع وركبت بالجمنه وهي وسيلة مواصلات في مانيلا وذهبت الى منطقه تيموك حيث استدليت على بيت علي عوف .
بعدما طرقت الباب خرج لي شاب اسمه اسامه الصالح وهو طالب وسألني عن سبب حضوري فأجبته انني فلسطيني واسمي خليل ماضي وأريد مقابلة رئيس اتحاد طلبة فلسطين فادخلني حيث سلمت على الموجودين وبعد جلوسي عرفت على نفسي باسم خليل ماضي وانني بحار فلسطيني اعمل على باخرة يونانية وحاليا متوقفة بالحوض الجاف رهن إصلاحها من قبل العمال الفلبينين ،
كون اجورهم رخيصة ، بهذه الأثناء تعرف علي موسى علاونه الذي كان يدرس في بيشاور بالباكستان ، وقال لي انه سبق وشاهدني بالباكستان وفي هذه الجلسة كان موجودا خالد علوان (سابقا كان يسميه خالد عدوان والان يطلق عليه خالد علوان)وسامي الصالح وعلي عوف وبالنسبة لخالد علوان وهو اذكاهم فلقد اشتبه بي على ما يبدو بسبب الثغرات التي كثرت في قصتي بحجة انني بحار فلسطيني ،،فقد اصر علي ان اترك البنسيون وان أقيم معه في مركز اتحاد الطلبة لكوني فلسطيني ، فوجدتها فرصة وحتى أكون قريبا من الطلبة الفلسطينين للوقوف على حقيقة اعتقال الشباب الأربعة التابعين لابو نضال ، من قبل الفلبينيين والامريكان ،
٣٩٩-التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(١٤)
------------------
وحسبما كلفني خليل ، ذهبت مباشرة للبنسيون وسددت الحساب وحملت أغراضي الى اتحاد طلبة فلسطين الواقع في منطقة تيموك ، وفور وصولي سلمت خالد علوان جواز سفري الأردني لاقناعه بصدق نواياي وسمح لي بالاقامة بالمركز حيث كنت يومياً أتعايش مع شباب الاتحاد واشاركهم في أعمالهم في داخل المركز وايضاً في المقر الجديد ، واندمجت مع الشباب وتشجعت للعمل معهم لحفظ بعض الشباب من الانفلات وحالة الصياعه وعملت مع محمد ابو القاسم بإدارة الكنتين تارة ومرة اخرى لإدارة طاولة التنس او الشطرنج ، وكنت مستاء فقط من بعض الشباب الذين يترددون على المركز ممن يطيلون شعرهم على شكل الخنافس وكنت باستمرار احاول توجيههم ، لم احاول طيلة تلك المدة ان اسأل عن كيفية اعتقال جماعة ابو نضال حتى لا اكشف نفسي واستمريت بالمكوث مع الشباب وكان خالد علوان قريبا مني حيث لم أكن شارب خمرة كثيرا او مش نسونجي كثيرا يعني بقدري واعرف قدري ،//وهكذا انطلت حيلتي على خالد الذي اقتنع انني وطني ولدي حس وطني//ما اخطر هذه العبارة، التي يقولها المجرم ،انطلت حيلتي واقتنع انني وطني ولدي حس وطني//أيقول ذلك غير الشخص الذي في قرارة نفسه يعرف انه ليس وطني وانه يتحايل ويُمَثِّل تمثيلاً انه وطني// .
مرة واحده صار حديث في مقر الطلبة امامي انه في فندق الكالميلوت حجز به أربعة من جماعة ابو نضال وحقق الفلبينيين والامريكيين معهم ولم يتطرق الطلبة لتوضيح من تسبب في اعتقالهم من الفلسطينيين ، إنما قالو ان شباب ابا نضال كأنوا علنيين والامريكان اكتشفوهم ولاحقوهم لغاية اعتقالهم ، وبعد حوالي خمسة عشر يوما من اقامتي بمقر اتحاد طلبة فلسطين ، دعاني خالد علوان وقال لي بدنا نحكي مع بعض فقلت له لا مانع وجلسنا منفردين ، فقال خالد بدنا نعرف منك
على الأقل شو انت ووين كنت وبدك تعرف نحن نرحب بك كفلسطيني ، فقلت له عن ماذا تريد ان اخبرك ، قال عن تواجدك في الفلبين وقصة السفينة
وإصلاحها في الحوض الجاف ، قلت له لا حقيقة للسفينة وايضاً لا حقيقة لإصلاحها في الحوض الجاف وانا لست بحاراً وإنما كنت عند هواري فطلعت من تند هواري وبعدها ذهبت لبولندا وحضرت الى الفلبين وأريد السفر لاستراليا ، قال خالد لكن من هنا لا تستطيع الهجرة فانتهت الجلسة ، ولن نعد نتحدث فيها ، مرة اخرى وخلال وجودي في مقر الاتحاد حضر محمد حمدوني الى مقر الاتحاد وعندما شاهدني تعرف مباشرة عليٓ كونه يعرفني من ايام الباكستان وسألني شو جابك لهون فقلت له اريد الهجرة من هنا الى استراليا فلم يعلق على حديثي واستمر تواجدي بالاتحاد بشكل عادي .
٤٠٠--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(١٥)

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p480x480/10407708_10155271551045343_7899853937954496395_n.jpg?oh=42aea1b046dd79bd1b57442f787239c1&oe=5581975B&__gda__=1434970018_a045b1be8629426e229987e90816fac0 وفي شهر أكتوبر عام ١٩٨٨ عرض علي خالد علوان مرافقته ومعنا المدعو بكر الى احد المطاعم حيث كان يجلس بانتظارنا احد الفتحاويين القادم من الخارج والذي سمع عني حسب شروحات خالد السابقة ، وبعد السلام وأثناء جلوسنا وجه الي ذاك الشخص والذي لا اذكر اسمه حديثه لي قائلا انت فلسطيني ونحن نريد ننتقم للأخ ابو جهاد وان نستد برأس منهم أجبته مزاودا لا بل برأسين او ثلاثة اذا صح لنا اقتحام السفارة الاسرائيلة ونقتل اكبر عدد ممكن من اليهود فقال العملية لا نريد اقتحام السفارة الاسرائيلة بل ستحضر شخصية اسرائيلة الى الفلبين وعلينا ان نقوم بقتله فأبديت استعدادي ثم تعرض لمشروع شراء السلاح والذي تحدث به بكر بقوله ان باسل عرفه على تجار سلاح فلبينيين وبامكانه إرشادي اليهم على ان أقوم بشراء الأسلحة كوني لست معرفا في الفلبين وحتى لا يتورط بكر فهو طالب فيها ، وأعطيت وصف طلياني اي انني إيطالي ، وباسل سبق وان عرف تجار السلاح الفلبينيين على بكر بانه باكستاني
بعد هذه الجلسة اتفقت مع بكر على إلقاء في اليوم الثاني ، وفي الموعد المحدد ذهبت انا وبكر الى تاجر سلاح فلبيني مقيم في منطقة معسكر كرامي وبعد التحدث وإياه عرض علينا مخازن ابلاستك وطلقات ثم رافقنا الى مكان زميل له فهو تاجر أسلحة فلبيني وعند مقابلتنا الأخير ومعرفته بطلبنا شراء أسلحة فردية عرض علينا ثلاثة قطع ام ١٦ صغيرة وقذيفتي أنيرجا ، وبعد تفقدت صلاحيتها
وافقنا على الشراء وقام بكر بدفع المبلغ ولا اعرف مقداره ووضعنا البنادق الثلاثة ومخازنها التسعة
وقذيفتي الانيرجا في حقيبة وخرجت وبكر الى الشارع العام وركبنا تكسي وقي الطريق استبدلنا التكسي عدة مرات بهدف التضليل في حالة كنّا مراقبين من اي جهه الى ان وصلنا الى بيت بكر
وفي اليوم الثاني أعلمنا خالد علوان بحصولنا على الأسلحة وكان خالد مكلف باستئجار سيارة وكذلك هشام العجل فقد كان مكلف بقيادة السيارة المستأجرة حسب ما حدد ذلك الشخص الذي قابلناه ، وكنت اعرف ان خالد يعمل مع الغربي ، وكانت مهمة بكر محدده بشراء السلاح ومهمتي انا وخالد هي مراقبة الشخصية الإسرائيلية التي ستحضر للفلبين والفنادق التي ستنزل بها وتنفيذ قتل هذه الشخصية في حال حضورها ، وضعنا الأسلحة بالسيارة وظفنا على مدار أربعة ايام انا وخالد وهشام وكنا نراقب المطار والسفارة الاسرائيلة والفنادق الدبلوماسية للتثبت من حضور الشخصية الصهيونية وخلال تلك المدة لم يحضر اي إسرائيلي فاعتبرت العملية فاشلة .
٤٠١--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(١٦)

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p480x480/10407708_10155271551045343_7899853937954496395_n.jpg?oh=42aea1b046dd79bd1b57442f787239c1&oe=5581975B&__gda__=1434970018_a045b1be8629426e229987e90816fac0 نعم جربت البنادق التي اشتريناها في منطقة قرط الجبلية الواقعه في ضواحي مانيلا وانا جربت البنادق الثلاثة على شجرة وايضاً على احدى اللوحات الدالة على الطريق ، وقمت بنزع المقذوف من بعض الطلقات لاستخدامها كفشنغ لرمي الانيرجا ، بعد مضي أربعة ايام لمشاركتي لخالد وهشام في متابعة حضور الشخصية الصهيونية
ولعدم وصول الشخصية المزعومة نفذ صبر خالد وتوقفنا عن المتابعة وكلفني خالد انا وماهر لمراقبة السفارة الاسرائيلة ومن يتردد عليها من الطلبة العرب والفلسطينيين وكذلك بجمع المعلومات عن السفارة الاسرائيلة التي تقع في الطابق الخامس
من العمارة التي كانت تضم بنكا وايضاً رسم كروكي للسفارة ومواعيد مراجعتها فنفذنا المهمة التي دامت يومين وبعدها كلفني خالد لمتابعه المدعو خالد وهو من جماعة ابو العباس ويقيم في بلدة باكيو والمطلوب مني ان أكون قريبا من خالد لمساعدته في حال تعرضه للخطر خاصة انه مكلف باختراق اثنين من الطليان فنفذت المهمة وكنت قريبا من خالد الذي وطد علاقته مع الطليان وخاصة عندما دخلوا الى البار ولم يخرجوا منه حتى الصباح ، في تلك الليلة ضاق صدري من الانتظار وبعد ذلك عدت للإقامة في مقر الاتحاد ، وكلفت بمساعدة مدير الكنتين والمطعم محمد ابو القاسم
واستمر الحال لغاية حضور الأخ ابو لؤي في الفلبين حيث زار مقر الاتحاد وبسب دسائس موسى العلواني وتحريض ابو لؤي علي ، طلبني الأخير وقال لي عليك مغادرة المقر ، كونك لست طالباً ولست من أفراد الاتحاد ولا داعي لكي تبقى
بالمقر ، كان ذلك في شهر شباط ١٩٨٩ ، ومباشرة حزمت أغراضي وودعت شباب المقر وغادرت الفلبين
بتاريخ ٢/٢/١٩٨٩ . بموجب تذكرة العودة الى يوغسلافيا ، وعند وصولي لبلغراد أقمت في سكن كبار السن المجاور لمحطة القطارات ، وفي اليوم الثاني ذهبت لمقهى الانكس فلم اشاهد خليل وكررت التردد حتى حضر ، فربت على كتفي وبعدها سلم علي ، /وقال وين يا رفيق ، وطيلة المدة التي بقيت بها بالفلبين امضيت الوقت مع الطلبة في الاتحاد/ وبعدما شربنا الشاي ذهبت وإياه الى الغرفة التي أقيم بها ، فطلب مني الرحيل الى فندق ميلاروست ،،،،،


٤٠٢--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(١٧)
------------------
وبناءً لطلبه، مباشرة ذهبت الى الفندق المذكور وأقمت في احدى الغرف في الطابق الأرضي ، وباليوم التالي حضر خليل الى عندي وطلب مني كتابة تقرير مفصل عن رحلتي وما حصل معي في الفلبين وزودني بكمية من الورق الناعم الخفيف وقلم اسود ووعدني ان يلتقيني باليوم التالي لاستلام التقرير ، وفعلا كتبت التقرير بالغرفة وضمنته حول اعتقال الأربعة من جماعة ابو نضال والتحقيق معهم من قبل الأمن الأمريكي والفلبيني ، كما كتبت بالتقرير ما حدث معي وتعاوني مع خالد علوان من الغربي .،،في الموعد المحدد حضر خليل وتسلم مني التقرير
وأثناء قراءته اعترض على تعاوني مع خالد علوان لان ذلك يقود
لانشغالي عن مهمتي الاساسية ، وانبني على القيام بمهام لم يكلفني بها جماعة ابو نضال
فأجبته ان تعاوني مع خالد كان بهدف قتل شخصية إسرائيلية ، فلم يعترض وبقي صامتاً ،
ثم فارقني على ان يعود الي في اليوم التالي
وبعد ذلك استمرت اقامتي في نفس الفندق وخليل يتردد علي كل صباح ويزودني بالمجلات التنظيمية
وخاصة مجلة الطريق الداخلية التي تصدرها جماعة ابو نضال ، وكان خليل يسدد حساب الفندق ويعطيني مبالغ مالية للمصروف ،،في بداية شهر أيار ١٩٨٩ ، كلفني خليل بالسفر الى ليبيا حيث وصلتها بتاريخ ١٤/٥/١٩٨٩
وعند وصولي الى مطار طرابلس واجتيازي آلى الصالة استقبلني المدعو عيسى جرادات فلفظ اسم التعارف وقال مشيرا الي الرفيق محمد فأجبته نعم (ليس عيسى جرادات بل عيسى صلاح،،،عيسى جرادات كان بلبنان ،وهو اسم حقيقي لشخص منهم كان بالامن بلبنان ،ولم تطأ اقدامه ليبيا ،واوصافه تعاكس تماما عيسى صلاح ،فهو بالغ القصر ،بعكس عيسى صلاح،وهو ليس من دائرة التنظيم والتي نظمت حمزه وارسلته لبلغراد ثم الفلبين وثم ليبيا ،ولا ادري من ادخل لقب جرادات على عيسى؟وبالمناسبه هو شقيق الشهيد سعد جرادات،ولكنه اتخذ مسارا اخر ،اما عيسى صلاح الذي يتحدث عنه حمزه ،فهو اسم حركي لشخص كان من مسؤولي الساحات الخارجية بتلك الدائره،واسمه الفعلي عامر عدنان حسن ياسين من ذنابه،وقد اشرف على تهيئة حمزة للاغتيال لمدة اربعة شهور ونصف ،وحضر معه لقاءه بالمجرم البنا،ثم سلمه لنعيم يوسف والذي سنتحدث عنه،ورغم ان محكمة السيد غازي الجبالي بصنعاء،حكمته بالاعدام باسم عيسى ،الا انه دخل الضفة وعبر السلطة ،دون ان يخبر من رشحوه للدخول ،بحقيقة امره)يتبع،،

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p480x480/10407708_10155271551045343_7899853937954496395_n.jpg?oh=42aea1b046dd79bd1b57442f787239c1&oe=5581975B&__gda__=1434970018_a045b1be8629426e229987e90816fac0 ٤٠٣--التحقيق التونسي مع المجر حمزه ابو زيد(١٨)

،(واكثر من ذلك فلا زال يتقاضى راتبا تقاعديا من السلطة رغم اتضاح امره، وللاسف،ويجب الانتباه ،ان المجرم حمزه لم يذكر اسم عيسى كمستقبل له بالتحقيق الفلسطيني ،ولم يات على ذكره ابدا ،بل ذكر ان من استقبله يدعى راغب ،،الى هذا الحد بلغ به التلاعب ،وبلغ بالمحقق التصديق )،،عندها رحب بي وأخذني بسيارته الى فندق اليسر المجاور لفندق مرحبا (يتذكر القاريء انه ادعى بالتحقيق الفلسطيني ،انهم اسكنوه في خرابه ،لا ماء ولا غاز ولا كهرباء بها ،وانهم اسكنوه الليلة الاولى في فندق باب البحر ،واذا به هنا ،يسكن بفندق اليسر ،وبعدها ينتقل لمقر خاص بهم بميدان السويحلي،وايضا انطلى ذلك الامر اللامعقول على المحقق ودونه كجزء من التحقيق)،،وقال لي ارتاح اليوم وغدا نلتقي ، وفعلا حضر عيسى في اليوم التالي الى الفندق وخرجت وإياه للشارع العام الممتد امام الكنيسة المجاورة للفندق ، وفي هذه المقابلة كان حديثة لي حول المسلكيات المخزية لزمرة عرفات ،،وخاصة ابو اياد ، موضحاً ان الأخير هو الذي سلم الالوية الحمراء وجماعة بادر ماين هوف وجزء من جماعة ١٧ نوفمبر اليونانية وهو وراء قتل الخمسة رفاق بالبقاع(طبعا ذلك عين التزوير والكذب ،فحتى تلك الجماعات ،لم تتهم يوما اي فلسطيني بالتامر عليها ،ولا زلت حتى اليوم اتحدى من كان بالعصابة او من ظل متعاطفا معها رغم انفراطها ،ان يذكر اسما واحدا للتدليل على ذلك ،مع العلم ان تلك الجهات كانت تقيم علاقاتها ليس مع فتح ،بل مع الشهيد الكبير وديع حداد ،،اما مسالة البقاع،فلم يتم اي اشتباك او خطف او اغتيالات بالبقاع مع الامن الموحد ،،الذي يقوده ابو اياد ،،بل تم ذلك بين تلك العصابة والامن المركزي ،وكان ذلك بتوقيت الانشقاقات عام ٨٣م،وانحياز تلك العصابة وقتها للمناوئين لفتح،وقتالها معهم ،ثم اختطاف عناصر من فتح واغتيالهم ،مثل الشهيد حليم ،وثلاثة اخرون خطفهم المدعو علي عفيفي ودفنهم احياء ،اذن ،كان ذلك ،عمل متبادل ماسوف ،وليس لابي اياد علاقة من قريب او بعيد به،والمجرم البنا ،كمزور كبير ،لا يريد ان يقول الاسباب الحقيقية لعدائه لابي اياد ،هو والقذافي والعدو ،والتي سامر عليها لاحقا) ، بعدها اصبح عيسى يحضر يوميا الي ونتمشى للحديقة او بجوار الكنيسة ويعمل في احاديثه على تحقيدي على ابو اياد واصفا إياه انه خرب كثيرا في الساحة الفلسطينية وهو الذي يقف حجر عثرة في استمرار النضال الفلسطيني ، وبعد حوالي خمسة عشر يوماً حضر عيسى للفندق وسدد الحساب ونقلني من الفندق الى إقامتهم الخاصة والواقعه بالقرب من ساحة السويحلي ، واستمر بالتردد علي بكل صباح من الساعة التاسعه للعاشرة والنصف ونتمشى بالمنطقة القريبة من قصر ليبيا باتجاه الدهماني حيث ان تلك المنطقه تمتاز بقلة روادها ،،انتقلت من فندق اليسر برفقة عيسى سيرًا على الأقدام حوالي ربع ساعة الى الموقع الخاص بالمقر
٤٠٤--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(١٩)

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p480x480/10407708_10155271551045343_7899853937954496395_n.jpg?oh=42aea1b046dd79bd1b57442f787239c1&oe=5581975B&__gda__=1434970018_a045b1be8629426e229987e90816fac0 وكان بيدي حقيبة ملابسي البسيطة التي كان بداخلها ثلاثة غيارات ، موقع المقر الخاص الذي أقمت به كان بجانب ميدان السويحلي ،يوجد خرابه وبعد عبورها تقابلنا عمارة من أربعة طوابق لونها ابيض والمقر في الطابق الثالث والشقة على يمين الدرج ، بابها خشب ابيض مثبت عليه جرسين وامام باب العمارة يوجد خزانات ماء ، بعدما وضعني بالمقر حدد لي غرفتي وموقعها بالداخل على اليسار وكانت تضم طاولة فرمايكا وكرسي خشب وحديد وخزانة لونها بني فاتح وسرير عادي
مصنوع من الحديد وعليه فرشة وحرامات ، وأعطاني ارشادات بكيفية الإقامة بهذا المقر وهي كالتالي : اذا أردت ان اخرج من غرفتي علي ان اتنحنح وأطرق باب غرفتي ثم اخرج وعندما انهي حاجتي سواء بالحمام او المطبخ اعود الى غرفتي
واقفل بابها بحيث يصدر صوت مرتفع لاعلام المقيمين بالمقر ، بأنني قد انهيت غرضي ، فإذا اتيت للمنزل اقرع الجرس بطريقة معينه فيفتح لي المخول على ان ادخل لغرفتي مباشرة دون النظر لأحد او التحدث لأحد ، وباعتقادي هذه التعليمات
تعطي لكل المقيمين بالمقر اضافة لي انه ان أكون بحالة استعداد وجاهز طيلة النهار ولا أرتدي ملابس النوم الا بالمساء ويجب ان أكون داخل المقر قبل العاشرة مساء كل يوم ، كان عيسى يحضر لغرفتي يومياً ويزودني بالمجلات والدراسات المتخصصة بمجال معين مثل الحرب الشعبية او مجلات حول الممارسات الخاطئة للثورة الفلسطينية ، وكان يكثر الحديث عن ابو اياد وابو عمار واللجنة المركزية لفتح وعن الجبهة الدمقراطية وكان التركيز على حركة فتح وأسباب الانحدار وعدم
جديتها بالكفاح المسلح وانهى تكرس نهجا للاستسلام ،.
بقيت في هذا المقر مدة شهرين وكنت أتقاضى شهرياً وبعد التوقيع على وصل استلام مبلغ
مئة وخمسون دينار ليبي وكنت استلمها في نهاية كل شهر وبعد نهاية الشهرين كلفني عيسى بالتردد على الجامعه وجمع معلومات عن الطلبة الفلسطينيين ، ومباشرة ذهبت لجامعة الفاتح ،وتعرفت على بعض الشباب الفلسطينيين ومنهم
منير حسونه وجهاد برعي وفضل بوشناق وكنت اعرف عن نفسي انني فلسطيني وقادم من بولندا
ومقيم في طرابلس بالفندق ، فدعاني الطلبة لمرافقتهم الى قصر بن غشير ، حيث يتوفر لي النوم والمأكل ، وظهر ذالك اليوم ذهبت مع الطلبة السابق ذكرهم الى قصر بن غشير وبينما كنت أتناول صحون الاكل شاهدت ماجد ابو جماع والذي كان طالبا في بولندا وطرد منها ويعرفني جيدا، وبعدما سلمت عليه اخبرني بانه مطرود من بولندا فقلت له بدوري لم تجد سوى ليبيا للإقامة بها ، فقال لي النوم في قصر بن غشير مجاني ودعاني للإقامة بهذا المكان ، فأجبته نلتقي ،
٤٠٥--التحقيق الفلسطيني مع المجرم حمزه ابو زيد(٢٠)

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p480x480/10407708_10155271551045343_7899853937954496395_n.jpg?oh=42aea1b046dd79bd1b57442f787239c1&oe=5581975B&__gda__=1434970018_a045b1be8629426e229987e90816fac0 وفي مساء ذلك اليوم قابلت عيسى بالمقر وأخبرته بما حدث معي ، بموجب تقرير خطي وأعلمته بموضوع ماجد ابو جماع فقال لي عيسى هذا الطالب الفاشل الذي حضر من بولندا عليك ان تكون حذرا منه لانه من جماعة عرفات ، ولم يدقق على ماجد وقال لا مانع ان تأخذ أغراضك وتقيم في قصر بن غشير لتكون على مقربة من الطلبة الفلسطينيين وتتمكن من جمع المعلومات عنهم وكلفني ان احضر للمقر في كل يوم خميس لتقديم تقرير المعلومات ، في صباح اليوم التالي أخذت أغراضي وأقمت بقصر ابن غشير ، واستمريت بالإقامة بذالك المكان وكنت يوميا احاول إقامة علاقات مع الطلبة بهدف جمع المعلومات عنهم ، وتقدمت بتقارير خطية لعيسى ،،حولهم ومنهم ابراهيم نواس منيب وهو مصاب بساقه ابان الانتفاضة وخرج للعلاج ، عيد سعد
وهو إسلامي وممكن انه ينتمي للجهاد وعن محمد مصلح وعزام وهم من الجبهة الشعبية وعن عدد اخر غيرهم وأصبحت أتردد على المقر كل يوم خميس واقابل عيسى وأُقدِّم له تقارير خطية .-
في نهاية أكتوبر من عام ١٩٨٩ عدت بطلب من عيسى للإقامة بالمقر واعادني الى نفس الغرفة وفي اليوم التالي صباحاً حضر عيسى لغرفتي ومعه شخص عرفني عليه باسم الرفيق نعيم يوسف وقال
ستنتهي علاقتي معك ومنذ الان ستكون علاقتك مع نعيم وامتدحني امام الأخير ، بعدها غادر عيسى المقر وبقي معي نعيم يوسف الذي رحب بي ووعدني ان يحضر لطرفي في اليوم التالي ثم خرج ، حضر نعيم لغرفتي باليوم التالي ومعه دوسية وأطلعني على ما بها حيث كان يضم قصاصات من الجرائد وكلها تتحدث عن ابو اياد
والتصريحات الغير مسؤوله له ومنها تصريح ابو اياد ان الثورة الفلسطينية لم تخرج من بيروت وبقي ٣٠٠٠ آلاف مقاتل ببيروت ، وبعد هذا التصريح بفترة قصيرة حدثت مجزرة صبرا وشتيلا
التي سببتها تصريحات ابو اياد الغير مسؤله وقصاصة من جريدة مصرية تتحدث عن ثروات ابو اياد بالكويت واملاكه(شيء مضحك ،،والّي بدل على املاك لابي اياد باي مكان له مكافاة مني نيابة عن اولاده،واعرف انني لن اخسر شيئا لانه لا املاك او اموال له ومن يتلسن بذلك ليس الا موتورا ،كل ما تملكه اسرته بيت بعمارة قديمة بالقاهرة ،آيلة للسقوط،مما اجبر سكانها على افراغها بطلب من السلطات ،واضطرت الفاضلة ام اياد للانتقال لبيت ابنتها المتزوجة رغم مرضها الشديد ،الى ان يفرجها الله،ولا اعتقد ،ان من يقلّون بخمس مراتب في فتح عن ابي اياد ،يقبل الان مثل ذلك على نفسه واسرته،اما من ورّث المال لاسرته ،مال الجماعه، فهو المجرم صبري البنا وليس غيره ،وساتي لذلك لاحقا،اما اولاده وهم ثلاثه وبناته وهن ثلاث ،فلا احد منهم يحتل موقعا صغيرا او كبيرا بفتح ،وليس بينهم وزير او سفير او خفير )،،
٤٠٦--التحقيق التونسي مع المجرم حمزه ابو زيد(٢٢)

https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xfp1/v/t1.0-9/p480x480/10407708_10155271551045343_7899853937954496395_n.jpg?oh=42aea1b046dd79bd1b57442f787239c1&oe=5581975B&__gda__=1434970018_a045b1be8629426e229987e90816fac0 وقصاصات ممكن ان تكون مطبوعة تتضمن ان ابو اياد هو السبب في اعتقال ثوار ومناضلين حيث قام بتسليمهم(يقول بعظمة لسانه انها مطبوعة اي مختلقة للعب بعقل امثاله ،) ، بعد قراءة هذه القصاصات قال نعيم يجب ان نضع حدا لهذا الانسان ، وبدنا ترشيح رفيق للقيام بذلك وفهمت من نبراته انه يقصدني ، فقلت هذا ليس بسيطا
ويجب استشارتي ، فقال بحزم نحن تنظيم ولسنا شركة سياحية ، وهذا ترشيح لك وانت تقدر على العودة لفتح وتنفيذ العملية ، فحاولت التذمر فلم يمهلني وقال نحن لنا وسائلنا وعليك تنفيذ الأوامر (هذا تأليف من عنده ،فلا يمكن ان يجري ذلك باول جلسة مع عضو مستجد ،وغير متورط باعمال اخرى ،وليس له اسرة واولاد رهائن في معسكرهم او بين ايديهم،والان سيتمسكن باسم الخوف على اسرته وانه اجبر في محاولة اخيرة للافلات من العقاب ،ورغم انه اتيحت له فرصة للنجاة منهم الا انه ظل مصرا على فعلته ،لان هناك مماسك كبرى عليه وكنترولا اكبر ،يرغمه على الخنوع ،وليس ذلك سوى العماله للعدو،ولماذا لم يفكر باسرته عندما قال انه مستعد لعمل استشهادي بالفلبين،،)
، عندها فكرت بأهلي وخفت ان يتعرضوا للخطر وخاصة ان اخوتي معظمهم قطاميط لحم واخي الكبير مصاب وامراة أبوي مشلولة وأبوي كبير بالسن ومازال يشقى من اجلنا ، فلم استطع الرد وخاصة لعلمي بان هذا التنظيم باستطاعته امساكي من يدي التي توجعني ، ثم قال لي ابو نضال كلّف ابن اخيه بمهمة في لندن والأخير لم يتذمر ونفذ المهمة ، وهو حاليا معتقل في لندن (تلك العملية المشبوهة بمحاولة اغتيال السفير الاسرائيلي والتي غطت عدوانه على لبنان عام ١٩٨٢م،حتى احتل العدو اول عاصمة عربية بتاريخه ،وسبق ان قلت ،ان شارون وبيغن ،كانا ينتظران حدثا ما مناسبا لتغطية العدوان ،فكانت تلك العملية الهدية الهامة للعدو ،لتغطية عدوانه ،وقلت ،ان وصفي حنون ،وصل على عجل للندن ،وغيّر الهدف ،ليكون باتجاه السفير الصهيوني ،فتم العدوان ،ولا يمكن لجهة غير مشبوهة ،ان تقدم على ذلك الفعل ،
في توقيت قاتل وحساس،ولكن العصابة قدمت الخدمة ولبت الاحتاج الصهيوني ،،)،،



ملحوظة:

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.41 ثانية