جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 299 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : توم وجيري
بتاريخ السبت 07 مارس 2015 الموضوع: قضايا وآراء

https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpf1/v/t1.0-9/p526x296/1939815_10155275064780343_6006424806532957319_n.jpg?oh=471b7f11b24fc3b4980c1ca67c00a527&oe=5595531B&__gda__=1435580848_801fd86a237b81e988b88ed538ec4209
 توم وجيري
بقلم : عدلي صادق

طوال أكثر من سبعين عاماً، ظل الفأر الرمادي الذكي "جيري"، يتفلّت من القط الأزرق "توم" حاد الطبع، الذي يطارده. كان الأول يُنغّص على الثاني الراغب في ابتلاعه، وهذه حكاية مرسومة،


 توم وجيري

بقلم : عدلي صادق

طوال أكثر من سبعين عاماً، ظل الفأر الرمادي الذكي "جيري"، يتفلّت من القط الأزرق "توم" حاد الطبع، الذي يطارده. كان الأول يُنغّص على الثاني الراغب في ابتلاعه، وهذه حكاية مرسومة، عرضتها أكثر وأطول مسلسلات الكرتون شهرة وسياقاً، منذ العام 1940.
في البدايات، كان "جيري" في تفلته، نحساً في ناظر "توم" وكان اسمه "جنكس" أي النحس. ولم ينل اسمه الرائق، كــ "جيري" إلا بعد أن أظهر كفاءة وبراعة ومكراً، ليس في الإفلات من شدق "توم" وحسب؛ وإنما كذلك في إنقاذ طرائد أخرى يسعى "توم" لالتهامها، كالبطة الصغيرة والسمكة الذهبية وطير الكناري. ولطول أمد الصراع والتلازم؛ كأنما حياة كل منهما أصبحت موصولة بحياة الآخر، وكأن "جيري" الصغير الذي تنتهي معظم المطاردات العنيفة بفوزه هو، وتفوقه على الكبير المترف، بذكائه وبغريزة الحرص على الحياة، لا يستغني عن القط ربما لأنه أدمن الصراع. ولا أعلم في الحقيقة، ما الذي كان يريد أن يصل اليه الرسام الأمريكي الطلياني جوزيف باربيرا الذي ابتكر الشخصيتين. ففي مرات قليلة، جعل "توم" الأقوى يغلب أو يتعادل، وكلها في المعارك التي يكون فيها الصغير "جيري" معتدياً ويكون زادها حبتين. في تلك المرات، لم يكن الصغير الذكي، يفقد كل شيء أو يقع الإجهاز عليه تماماً!
في منازلات القط والفأر، غاب الكلام وتولت الموسيقى تصوير الوقائع. فالطرفان لا يتحادثان، تحاشياً لأن يعطل الكلام مقاصد كل منهما. فمن يطارد لكي يبتلع، لا يرى جدوى من اللغة. كذلك من يسعى الى النجاة، لن تنجيه الكلمات قدر ما ينجو بالمقالب والخوازيق التي ينجّرها لمن يطارده. فإن كان لا بد من صوت، فلتكن الموسيقى هي التي تضيف من عندها، إيقاعاً مناسباً لكل لقطة، فزعاً أو صخباً. والمحيّر أن "توم" و"جيري" في مقاصدهما القصوى، لا يريد واحدهما شطب الآخر تماماً، لذا تراه في بعض المواقف يسارع الى إنقاذه!
في هذا السياق، يتبدى موقف الكلب "سبايك" عجيباً. فهو يبغض الفأر "جيري" ويرى القط الذي يريد ابتلاعه، مظلوماً معه. وكأن الطريد الذي من حقه أن ينجو بكل ما لديه من فنون البقاء؛ هو المعتدي والآثم.
في الحقيقة، ليس مبتدع الشخصيات جوزيف باربيرا، هو المسؤول عن انحياز الكلب للقوي ضد الضعيف الذكي، مثلما لم يكن مسؤولاً في عقود الأربعينيات والخمسينيات، عن الصور النمطية المهينة، للمواطنين الأمريكيين السود في "توم وجيري". فعندما عُرضت في مسلسل الرسوم المتحركة، شخصية "مامي السوداء ذات القبقاب" ورُسمت شفتاها بمبالغة في السماكة، وتمادى الرسم في تشنيع شعرها الأكرت ولكْنتها الإفريقية؛ لم يكن قد اشتد ساعد حركة الحقوق المدنية. فلما سُئل باربيرا عن سبب تخليق هذه الصور التي توحي بالنزعة العنصرية، قال: "لم آت بشيء من عندي، إنه المجتمع وما فيه، إن الفن يعرض، وعلى الناس أن تتغير". وبالفعل، تغيرت رسومات السود، الذين يرافقون معارك "توم وجيري" عندما ذهبت ثقافة المجتمع خطوات أخرى، في التسامح وتقبل الآخر!
ولأن شيئاً لم يتغير في العالم، على صعيد ثنائية القط والفأر؛ ظل الكلب ثابتاً على إدانته للثاني الصغير الضعيف البارع، وتعاطفه مع الأول المتخم والشرِه، الباديء بالعدوان!
على الرغم من ذلك كله، ليت الأمر في واقع الحياة المتحركة، شبيهاً بالأمر في الرسوم المتحركة. ليتنا نمتلك كل براعة "جيري" ومثابرته وذكائه الذي تجاوز مقتضى الدفاع عن نفسه وبادر الى مساعدة آخرين، وليت المعتدين الشرهين، الذين يطاردوننا، بأخلاق "توم"!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية