جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 244 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : منطقٌ ووجهةٌ رشيدتان
بتاريخ الثلاثاء 03 مارس 2015 الموضوع: قضايا وآراء


منطقٌ ووجهةٌ رشيدتان
بقم عدلي صادق

رغم أن تجربتنا مع حركة حماس، لا تشجع على نصيحتها، لأنها تعتبر النصيحة رجماً أو ضغينة؛ لكن الفائدة ربما تتحقق من نصحها، بما سيأتي في هذه السطور، حين تأخذ علماً، بأن الناس تعرف جذر المشكلة!


منطقٌ ووجهةٌ رشيدتان
 

بقم عدلي صادق

رغم أن تجربتنا مع حركة حماس، لا تشجع على نصيحتها، لأنها تعتبر النصيحة رجماً أو ضغينة؛ لكن الفائدة ربما تتحقق من نصحها، بما سيأتي في هذه السطور، حين تأخذ علماً، بأن الناس تعرف جذر المشكلة!
واضح من خلال ردود الأفعال في غزة، على موضوع قرار المحكمة في مصر، وهو ما تناولناه في عدد الأمس؛ أن جماعة "الإخوان" تدير السجال من الجانب الحمساوي، ولا نقصد هنا الحلقة الفلسطينية منهم، وإنما المركز الإقليمي لهم. فالمفردات المستخدمة تتبدى معطوفة على معركة هذه الجماعة مع الدولة في مصر. وأظن أن "الإخوان" رأوا في موضوع حماس في غزة ومصر، مادة مناسبة لصرف الانتباه عن إشكاليات قائمة بين "الإخوان" أنفسهم في الأردن، ومناسبة كذلك للتوافر على معنوي يساعد على لملمة وضع الجماعة الأردنية بشفاعة ما ترمز اليه غزة وحماس، من قيمة جهادية تم تكريسها وإعلاء شأنها، مع التغافل عن أخطاء وتجاوزات في غزة، أوصلت أمور هذا الشريط الساحلي الضيق، الى حال السجن والشدة والبؤس الذي يستحق استدرار التعاطف، وهو سجن أضيق من بعض السجون في أمريكا مثلاً!
مثلما تأبطت حماس غزة المحاصرة، وأدخلتها في سياق مشروع موهوم، عجزت عن النهوض به دول ذات جيوش لها اسلحة بر وبحر وجو؛ نلاحظ أن هذه الحركة تريد أن تزج بنفسها في نزاع مع مصر، بذريعة ثرثرات إعلامية وحكم قضائي، بدل اعتماد منهج عمل يُنهي الخلاف مع مصر ومع السلطة الفلسطينية معاً، من خلال الإقلاع تماماً عن الانحياز لطرف في معركة الجماعة مع النظام، والتأكيد التام على احترام الدولة ومراعاة أمنها، على قاعدة أن الدولة أكبر من النظام، والأمن صنو الحياة والاستقرار مبتغى الشعب!
مركز "الإخوان" الإقليمي الذي يحرّض حماس في غزة على التغالظ مع الحكم في مصر، لغايات يريدها؛ لا تهمه غزة ولا شعبها، فكأنهما منذوران للعذاب. ذلك علماً بأن "الإخوان" في الإقليم، هم أبرع من يسايرون الأنظمة التي يعيشون في كنفها، هذا إن لم يتحالفوا معها ضد خصوم من بينهم من يعتمدون الأيديولوجية الحزبية نفسها (ولا نقول العقيدة). وفي الأردن، هناك تاريخ من التساند، ولدى القاريء تكملة الشرح. وفي الجزائر، كان الشيخ المرحوم نحناح، قد اصطف بدون تردد مع قطع المسار الانتخابي لمصلحة وحدة البلاد، ولم يكترث للتفاصيل. وفي تونس يمثل الشيخ الغنوشي مدرسة على هذا الصعيد. أما في العراق فحدث ولا حرج، فقد ضربوا مع الآخرين (وما أدراك ما الآخرين) عن قوس واحدة نظام صدام حسين. وحماس نفسها، تحالفت مع النظام السوري وكان منبر هجائها لسائر مكونات المشهد الفلسطيني ولفتح وللسلطة هو دمشق التي تُحكم بدستور ذي مادة تقر بعقوبة الإعدام على المنتمي للجماعة من "الإخوان" السوريين. اليوم، في نزاع "الإخوان" مع الدولة في مصر، لأنهم فقدوا حُكماً لم يستقر لهم؛ يحثون على العنف، ويغامرون بالمصريين البسطاء، ويريدون لغزة، من خلال حماس فيها، أن تكون كبش المحرقة.
ننصح الإخوة في حماس أن يختصروا الطريق، وأن يوفروا على أنفسهم وعلى غزة عذابات جديدة. فمصر لن تهجم على غزة، وقرار محكمة ليس هو سياسة الدولة، والمسائل يمكن حلها بمنطق ووجهة رشيدتين!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية