جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 312 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : ضريح سليمان وسيف عثمان
بتاريخ الثلاثاء 24 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء

https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.net/hphotos-ak-xpf1/v/t1.0-9/p526x296/1939815_10155275064780343_6006424806532957319_n.jpg?oh=471b7f11b24fc3b4980c1ca67c00a527&oe=5595531B&__gda__=1435580848_801fd86a237b81e988b88ed538ec4209
 ضريح سليمان وسيف عثمان
بقلم : عدلي صادق

على الرغم من كل الأهوال، التي أوقعتها في سوريا، القوى الداعشية والأسدية والنصروية ومعها خلفياتها جميعاً؛ فإن إخواننا الأتراك لم يبادروا الى التدخل في الأراضي السورية


 ضريح سليمان وسيف عثمان
بقلم : عدلي صادق

على الرغم من كل الأهوال، التي أوقعتها في سوريا، القوى الداعشية والأسدية والنصروية ومعها خلفياتها جميعاً؛ فإن إخواننا الأتراك لم يبادروا الى التدخل في الأراضي السورية، بمئة دبابة، وبوحدات خاصة من قواتهم، إلا لإنقاذ ضريح ورفات. وإن كان كل طرف عربي وإسلامي حُرٌّ في قناعاته وفي حساباته؛ فإن سائر الأطرف حُرةٌ كذلك في الطريقة التي تقرأ بها الخطوات المشهودة، التي تأسست على قناعات وحسابات. ففضلاً عن كون حسابات التوغل التركي، قد جاءت عثمانية بامتياز، على أساس أن صاحب الضريح والرفات، هو سليمان شاه، جد عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية، وأول سلاطينها؛ فإن لهذا بحد ذاته، دلالة مستزادة، بعد دلالة منح الأتراك، منذ قرابة القرن (1921) السيادة على نحو ثمانية دونمات من الأراضي السورية، لكي يستريح الضريح وتحميه الدولة التي أسسها حفيده. وكان السلطان عبد الحميد، المفعم وفاءً للرموز والعتبات التاريخية، صاحب فكرة تكريم جد الأسرة سليمان، تقديراً لمسيرته الطويلة، منذ أن كان أميراً لقبيلة "قايي" إحدى قبال الأتراك الأوغوز الـ 24 حتى يوم موته سليمان غرقاً في نهر الفرات في العراق، قبل نحو 800 سنة. فقد كانت لديه الرؤية والطموح . ولأن كمال أتاتورك، لم يكن يقبض العثمانية جملة وتفصيلاً؛ فقد فرضت عليه فرنسا، ضمن ما يسمى "معاهدة أنقرة" أن تتولى دولته العلمانية رعاية مصلحة الضريح. وقد نُقل الضريح مرتين، الأولى في العام 1973 لكي لا تغمره مياه النهر، كأنما الحكومة العلمانية أنذاك تقول له أسعدك وأبقاك بعيداً. أما الثانية، التي اقتضت التوغل العسكري التركي، فقد جاءت خشية ألا يطول صبر داعش على احتماله، إذ شتان بين مشيخة السلفية التي يزعم التنظيم الإجرامي أنه يعتنقها، وبين الصوفية التي قامت على أساسها الدولة العثمانية. فعندما جرى تنصيب السلطان عثمان، مورست طقوس صوفية على امتداد أسبوعين، في مقبرة مهمة لسلاجقة الروم في قرية أيوب التركية، الواقعة في "القرن الذهبي" حسب تسمية الأتراك للجزء الأوروبي من شبه الجزيرة في منطقة استنبول ومضيقها. كانت أيقونة التنصيب سيفاً ومعه حزاماً يحمل غمده. استدعى عثمان، والد زوجته الشيخ الصوفي "إيديبالي" لكي يبارك التنصيب. وتولى "ميفلفي" كبير صوفية "قونية" ودراويشها، وهو بمثابة الإمام الأكبر؛ تزنير عثمان بالسيف وحزامه.
لم يكن العلمانيون الأتراك، يكترثون لهذه الحكايات. وليس الدواعش، بالطبع، أقل جفاءً منهم حيال الأضرحة. لكنهم لم يفجروا ضريح سليمان شاه، والسبب ــ على الأرجح ــ هو شعرة معاوية الممدودة بين تركيا الأردوغانية وداعش، على الأقل بما يكفي لإخلاء موظفي القنصلية التركية في الموصل، بعد أن احتجزتهم الأخيرة ولم تمس أعناقهم السكين.
أشهرت تركيا سيف عثمان، لكي تنقذ ضريح سليمان، وقيل إن العملية كانت نوعية، نُقل فيها الرفات وبعض مكونات الضريح، وأخلي أربعون جندياً. لكن العلم بالخلفيات والظروف وأسباب عدم قعقعة السلاح، هي عند الأمريكيين والدواعش فضلاً عن أردوغان، وقائد الجيش نجدت أوزال ووزير الدفاع عصمت يلماظ!
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية