جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 849 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

المرأة والمجتمع
[ المرأة والمجتمع ]

·مواصفات المرأة المفضلة للرجل
·أحمد عرار : قطر الخليج
·منال حسن: التجميل من الموهبة إلى الاحتراف
·لواء ركن/ عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضل وليد إبراهيم سليمان أبو جاموس
·عدلي حسونة : المؤتمر السابع لحركة فتح
·علي الخشيبان : كإعادة طرح مبادرة السلام العربية لقطع الطريق على مزايدي القضية
·(125) ألف فتاة عانس في غزة : الفتيات يبحثن عن الأمان رغم البطالة والحرب !
·حقيقة أعتذار شاعر الموال بشأن الأستقالة من مؤسسة عبد القادر الحسيني الثقافيه
·( اسطورة الحب ) للكاتبة الفلسطينية ( اسراء عبوشي )


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : الرياضة والسياسة والحَكَم الداعشي
بتاريخ الأحد 22 فبراير 2015 الموضوع: قضايا وآراء


الرياضة والسياسة والحَكَم الداعشي
 بقلم / عدلي صادق
 تتلازم السياسة والرياضة في الدول النامية، المستقرة منها والمتوترة. ذلك لأن الرأي العام، في حسبة السياسة، يتداخل مع الرأي العام في حلبات اللعب الرياضي، لا سيما وأن الرمزيات الوطنية،


الرياضة والسياسة والحَكَم الداعشي
 بقلم / عدلي صادق
 تتلازم السياسة والرياضة في الدول النامية، المستقرة منها والمتوترة. ذلك لأن الرأي العام، في حسبة السياسة، يتداخل مع الرأي العام في حلبات اللعب الرياضي، لا سيما وأن الرمزيات الوطنية، تتكثف وتحتشد، أثناء المنافسات. فعندما كانت العلاقات المصرية ــ الجزائرية، مثلاً، تتلعثم ويعتريها جفاء؛ تأججت المنافسات وهاج الجمهور. وبعد كل مباراة في كرة القدم، بين فريقي البلدين كانت التداعيات تطال الوطن والثقافة والتاريخ، في سياق التهاجي بين الطرفين. ومع تحسن العلاقات وانقشاع الغيوم، استعادت الملاعب، أثناء المنافسات، صفاءً غاب طويلاً. وأثناء المشاركة الجزائرية الأخيرة، في مباريات كأس العالم الذي شهد أداءً جزائرياً لافتاً وممتازاً، تحمس المصريون ــ مثل سائر العرب ــ للفريق الشقيق، ورموا من وراء ظهورهم ذكريات المباريات السوداء التي تخللها عنف وشغب. معنى ذلك أن حال الملاعب موصول بحال السياسة في العالم العربي. وعلى الصعيد الفلسطيني، يرى الشعب فريقه في لعبة كرة القدم، جزءاً من الحال الوطني برمزياته وأوصافه. بل إن الفريق الفلسطيني في المنافسات الآسيوية، ذهب متأبطاً صفة الفدائيين، وإن كان المعترك عسير تنفع معه الإمكانات والاستثمارات الكبرى، في قطاع الرياضة، ولا تنفع كثيراً الصفة الفدائية إلا على مستوى تسجيل حضور رجولي يليق بفلسطين!
تحت سماء صافية سياسياً، وفي مناخ شتوى غائم وبارد، اقيمت مباراة نهائي "السوبر الإفريقي" بين "وفاق سطيف" الجزائري و"الأهلي" المصري. كان دفء العلاقة بين البلدين الشقيقين، يطغى على حرارة المباراة. وجاءت النتيجة، مُرضية ومتعادلة في ختام وقائع المباراة، وسلسة في نتيجة ضربات الترجيح التي فاز فيها الفريق الجزائري بفارق تسجيل واحد. واستكمل هاني أبو ريدة، عضو المكتب التنفيذي لكل من الاتحاد الدولي "فيفا" والاتحاد الإفريقي "كاف" المناسبة الطيبة، بالإعلان أن مصر قررت التنازل للجزائر عن تنظيم كأس أمم إفريقيا في العام 2017. ربحت مصر، بهذا التنازل، فسحتين واحدة من الود الإضافي للشقيقة الجزائر، والأخرى لكي تستكمل عملية الاستقرار. فلا تزال الرياضة، أحد الميادين التي يمارس فيها العنف، لأسباب متلامسة ومجاورة، لوضعية العنف العام. وليس أدل على أن كل قطاعات النشاط الإنساني المصري، تتعرض لهجمة عاتية؛ من ضبط أحد حكام كرة القدم في دوري الدرجة الثانية، متلبساً بالانتماء لــ "داعش" ومبايعة البغدادي. ومن المفارقات أن الحكم الضال، الذي يفترض أنه يضبط مباريات رياضية، قد وقع عليه الجزاء، وهو من عائلة رياضية وابن شقيق الحكم الدولي المخضرم ورئيس لجنة الحكام المصرية جمال الغندور. وهذه أحجية من أحجيات "داعش" وألغازها. فلا نعرف كيف وصلت هذه الفئة المجرمة الى حكم كرة قدم، تسكنه هواجس الخطأ في ملاعب الكرة فما بالنا بملاعب الحياة. بالتالي فإن أبو ريده، عندما أعلن عن تنازل مصر للجزائر عن تنظيم بطولة الأمم الإفريقية في العام 2017 لم يقل كل شيء. فقد طرح سبباً حصرياً لهذا التنازل وهو التأكيد على حُسن العلاقات بين البلدين!
تمثل الرياضة، وبخاصة كرة القدم، إحدى مرايا السياسة، وميدانيا لتجلي المهارات الشبابية التي تقدم للعالم إحدى أهم الصور الحقيقية للإنسان العربي. أما الدواعش فإنهم يقدمون صورة مخزية ننشغل حيالها في إقناع العالمين، بأن هؤلاء لا يشبهوننا، مثلما أثبت الحكم الضال محمود الغندور أن صفارته تشبه السكين. والطريف أن عمه جمال الغندور، يقول إنه قطع العلاقة معه لسبب في بطن داعش والفتيات الوافدات اليها من أربع رياح الأرض. فقد كان الداعشي الذي عمل في التحكيم الرياضي، يمارس دعارة الصور المخلة على حسابه في "فيبس بوك" فقطع معه عمه جمال لأسباب أخلاقية وليس لأسباب إرهابية. فربما يكون الداعشي نديم العُري، أضمر قطع رأس العم بسكين داعشية، قبل أن يُضبط مبايعاً، ويُطرد من الملعب ومن مدرجات الجمهور!
adlishaban@hotmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.30 ثانية